السنة
الذهاب إلى القناة على Telegram
قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
377
المشتركون
+124 ساعات
-237 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
377
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد.
377
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد
377
قال عبدُالله :
١ - سمعتُ أبي رحمه الله يقول : من قال : القرآن مخلوقٌ ؛ فهو عندنا كافرٌ ؛ لأنَّ القرآن من علمِ الله عزَّ وجلَّ ، وفيه أسماء الله عزَّ وجلَّ.
[ السُّنَّة لعبدالله ص٢٣ ]
377
١- قال الإمام أحمد: الخوارج مارقةٌ قوم سوء، لا أعلمُ في الأرض قومًا شرًّا منهم و قال: صحَّ الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه و سلم، من عشرة وجوه.
٢- سئل الإمام أحمد: أكفّر الخوارج؟ قال: هُم مارقة. قيل: أكفَّار هم؟ قال: هم مارقة، مرقوا من الدين.
٣- سئل الإمام أحمد: عن الحرورية والمارقة يكفرون؟ قال: أعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث.
٤- سئل الإمام أحمد عن الخوارج فقال: لا تُكلِّمهم، ولا تُصلِّي عليهم.
[السنة لأبي بكر الخلال ٨٥/١ | ٨٧/١ | ١١٧/١ | ١٠١/١]
377
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 19 ]:
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَحْوَلُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِ سُفْيَانَ إِلَى سُفْيَانَ أَنْ عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ، يَا أَخِي إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى، وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ، وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي، اعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ، وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/19]
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 22 ]:
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَمَّا بَعْدُ فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ مِنْ بَالِكَ، وَالسَّلَامُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكٌ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَخِي فَهِمْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ شِكَايَتَكَ رَبَّكَ، اذْكُرِ الْمَوْتَ يَهُنْ عَلَيْكَ ذَهَابُ بَصَرِكَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/22]
#الموت.
377
لا يَجوزُ الأَخذُ عَن صاحِبِ البِدعةِ وإن وافَقَ الحَقَّ.
قالَ عَبدُ الرَّحمٰنِ بنُ عُمَرَ: سَأَلتُ عَبدَ الرَّحمٰنِ بنَ مَهدِيٍّ، قُلتُ: نَأخُذُ عَن أَبي حَنيفَةَ ما يَأثُرُهُ، وما وافَقَ الحَقَّ؟
فَقالَ: «لا، ولا كَرامةَ، جاءَ إِلى الإِسلامِ يَنقُضُهُ عُروَةً عُروَةً، لا يُقبَلُ مِنهُ شَيءٌ».
[حِليَةُ الأَولِياءِ (10/9)]
#عقيدة
377
عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر
قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]
377
عن عبد الرحمن بن جبير، قال:
شكا رجل إلى أبي مسلم الخولاني ما يلقى من الناس من الأذى، فقال له أبو مسلم:
إن تناقد الناس يناقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تفر منهم يدركوك.
قال: فما أصنع؟
قال: هب عرضك ليوم فقرك، وخذ شيئًا من لا شيء يعني الدنيا.
( «مداراة الناس» لابن أبي الدنيا )
في هذا الأثر يبين أبو مسلم الخولاني رحمه الله أن السلامة التامة من أذى الناس متعذرة، فمهما فعل الإنسان وجد من يؤذيه. ولذلك أرشده إلى أمرين عظيمين: أن يعفو عن كثير مما ينال عرضه، فيدخر حقه ليوم حاجته عند الله، وأن يزهد في الدنيا فلا يجعلها سببًا لكثرة الخصومات والهموم.
ففيه دعوة إلى الحلم، والصبر، وعلو الهمة، والانشغال بما ينفع في الآخرة.
377
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ»
- سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١).
377
طلب العلم
قال ابن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ.
377
قال الإمامُ المُبَجَّلُ أحمد بن حنبل رحمهُ اللهُ ورضيَ عنه:
«حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَمْرٍو، أَنْبَأَنَا أَبُو عَفَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنُ تَمِيمٍ، يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَرْدَعْهُ القُرْآنُ وَالمَوْتُ، ثُمَّ تَنَاطَحَتِ الجِبَالُ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُرْدَعْ».
[الزُّهْد، ١/١٣٨].
377
قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرُّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ:
«لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ».
[الزُّهْد لِوَكِيع ١/٥٣٦]
#الزهد
377
قال ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٣٤٥):
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:
«إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ، وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ، وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ، فَأَكْثِرُوا مِنْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ؛ فَإِنَّهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ».
377
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أجْرِ فَاعِلِهِ".
[مسند الإمام أحمد].
377
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
377
قال رسول الله ﷺ :
” مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ “
- صحيح البخاري -
377
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ بَرِيدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِي بَرْدَةَ، عَنِ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ مثلُ الحَيِّ والمَيِّتِ».
[صَحيحُ البُخَارِي (٨/ ٨٦)]
377
«لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا»
عنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ:
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ القَبْرِ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: يَا إِخْوَانِي، لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا».
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ]
377
عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (٣٤٦٦٥)]
