أَحْفَادُ السَّلَفِ.
رفتن به کانال در Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
282
مشترکین
+224 ساعت
+97 روز
+1730 روز
آرشیو پست ها
أرشَدَ النَّبيُّ 🌑 الرِّجالَ والشَّبابَ باخْتيارِ المَرأةِ الصَّالحةِ للزَّواجِ؛ لأنَّها مِن أعظَمِ النِّعَمِ على الإنْسانِ في الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الدُّنيا مَتاعٌ»، والمَتاعُ: ما يَنتفِعُ بهِ الإنْسانُ ويَستمتِعُ، وأنَّ خَيرَ مَتاعِ الدُّنيا للرَّجُلِ الزَّوجةُ صاحِبةُ الدِّينِ، الَّتي يَفرَحُ بالنَّظرِ إلَيها، وبطاعَتِها له، وهي عَفيفةٌ تَحفَظُ نفْسَها إذا غابَ عنها، وأمينةٌ تحفَظُ مالَه؛ فهذا قِوامُ المَرأةِ الصَّالِحةِ، فهي صالحةٌ في دِينِها ونفْسِها، ومُصلِحةٌ لحالِ زَوجِها.
-وخصَّ هنا منها المرأةَ وقيَّدَها بالصَّلاحِ ليؤْذِنَ بأنَّها شرُّ مَتاعِ الدُّنيا إذا لم تكُنْ بتلك الصِّفةِ؛ لأنَّها إذا لم يَمنَعْها الصَّلاحُ عنِ الشَّرِّ كانت عَينَ المَفسَدةِ، فلا تأمُرُ زَوجَها ولا تَحُثُّه إلَّا على شَرٍّ، وأقلُّ ذلك أنْ تُرغِّبَه في الدُّنيا حتَّى يَتهالَكَ فيها.
قال رسول الله 🌑 : الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عمرو] | المحدث :الزرقاني | المصدر : مختصر المقاصد | الصفحة أو الرقم : 466
| التخريج : أخرجه مسلم (1467).
الزُّهدُ الحَقيقيُّ لا يَستلزِمُ ضِيقَ المعيشةِ، أو أنْ يَحرِمَ المسلمُ نفْسَه ما أحلَّه اللهُ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا بين الزُّهدِ في الدُّنيا وبيْن حُبِّ الأمورِ الطَّيِّبةِ منها.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان أحَبَّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ"، أي: الماءُ العذْبُ، وقيل: المخلوطُ بالعسَلِ، أو الذي يكونُ فيه التَّمْرُ والزَّبيبُ، "الباردُ"، أي: يَمتازُ بصِفَةِ البرودةِ؛ وذلك لأنَّ فيه فائدةً وما يُطفِئُه مِن حرارةِ الجسمِ، ويكونُ داعيًا لشُكْرِ اللهِ تعالى على هذه النِّعمةِ، وقد ثبَتَ في الرِّواياتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في الماءِ حتَّى يُكسَرَ ما به مِن مُلوحةٍ، والتي عُرِفَ بها ماءُ المدينةِ .
-كانَ أحبُّ الشرابِ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوَ البارِدَ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن العربي| المصدر : عارضة الأحوذي
الصفحة أو الرقم: 4/303 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
رسالة إعجاب ومدح وثناء ومؤازرة إلى الأخت المحتسبة في زمن الغربة.
-فطوبى للغرباء.
Repost from أَحْفَادُ السَّلَفِ.
قال العلاّمة مقبل الوادعي - رحمه الله:
|[ اقرؤوا في تراجم سلفنا الصالح،لِتَرَوا زهدهم في الدنيا، وبُعدهم عن الدنيا ، فإذا قرأتم، رَضِيتم بما قسم الله لكم ]|
📚[ قمع المعاند ١٥٧]
Repost from 📚 نَفْحُ الطِّيبِ مِنْ كُتُبِ السَّلَفِ
الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية
شرح الشيخ عبد الرزاق البدر 🌱
- أنَّ النَّبيَّ 🌑 كانَ إذا دَخَلَ بَيتَه بَدَأ بالسِّواكِ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم| المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم :253.
- قالتِ النَّارُ: رَبِّ أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأْذَنْ لي أتَنَفَّسُ، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فما وجَدتُم مِن بَردٍ أو زَمهَريرٍ فمِن نَفَسِ جَهَنَّمَ، وما وجَدتُم مِن حَرٍّ أو حَرورٍ فمِن نَفَسِ جَهَنَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 617
| التخريج : أخرجه البخاري (3260)، ومسلم (617)
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«أَنْصَحُ إِخْوَانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَنْتَقُوا
أَخِلَّاءَهُمْ، وَأَصْحَابَهُمْ، وَأَصْدِقَاءَهُمْ،
وَأَلَّا يَصْطَحِبُوا إِلَّا مَنْ هُوَ مَعْرُوفٌ بِالخَيْرِ، وَالبُعْدِ عَنِ الشَّرِّ، مَعْرُوفٌ بِالصَّلَاحِ، وَالِاسْتِقَامَةِ، وَالبُعْدِ عَنِ المَزَالِقِ، فَإِنَّ المَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ،
وَإِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا صَحِبَ شَخْصًا مُسْتَقِيمًا فِي دِينِهِ وَخُلُقِهِ، اكْتَسَبَ مِنْهُ دِينًا وَخُلُقًا، وَإِذَا صَاحَبَ شَخْصًا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ، اكْتَسَبَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ».
[📚فَتَاوَى نُورٌ عَلَى الدَّرْبِ (١٢/٧٠٠]
وهكذا الصاحب الّذي تتآخى وإيّاه وتتصاحبان أنت وإيّاه، وتترافقان في الرّحلة والطلب لا بدَّ أن يكون صاحب سنّة، لأنّ المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، فإذا صاحبَ البدعي فهو مثله، لأنَّ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ، فما تعارف منها ائتَلَف، وما تناكَر منها اختلف، فالسُّنيُّ يعينك على نفسك باتباع السُّنَّة والسير عليها ولزومها ولزوم أهلها والذب عنها وعن أهلها والبدعي على خلاف ذلك كله.
• العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله
-تعلَّمُوا العلم فإنكم صِغار قوم وتكونون كبارَهم غدًا فمَن لم يحفَظ منكم فليكتُبْ.
- الحسن بن علي رضي الله عنهما (جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر: 1/358)
أجر عظيم بلا مشقة:
.
قال النبي ﷺ : "الملائكة تُصلي على أحدكم ما دام في مُصلّاه الذي صلى فيه، ما لم يُحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه"
متفق عليه.فلا تبرح موضع صلاتك حتى تفرغ من أذكار الصلاة واستشعر في هذه الدقائق أن الملائكة تدعو لك بالمغفرة والرحمة، من غير جهد ولا مشقة، وإنما هو فضل من الله تعالى يؤتيه من يشاء فكن منهم. -قال الإمام ابن بطال رحمه الله : فمن كان كثير الذنوب وأراد أن يحُطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مُصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له، فهو مرجو إجابته.
[شرح صحيح البخاري]-قال الشيخ ابن باز رحمه الله: هذا فضل عظيم لمن انتظرها أو جلس في المسجد بعدها، هو في صلاة، والملائكة تُصلي عليه وتستغفر له ما لم يُحدِث أو يؤذِ كما جاء في اللفظ الآخر.
[موقع الشيخ]
عُمْرُكَ مَا كَانَ لِلَّهِ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«إِنَّ لَكَ مِنْ عُمُرِكَ مَا أَطَعْتَ اللَّهَ فِيهِ، فَأَمَّا مَا عَصَيْتَهُ فِيهِ فَلَا تَعُدَّهُ لَكَ عُمْرًا».
•الزُّهْدُ الْكَبِيرُ، لِلْبَيْهَقِيِّ|| صـ(٣/٢٤١).
