أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Ir al canal en Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
280
Suscriptores
-124 horas
+77 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
المَساجِدُ بُيوتُ اللهِ في الأرضِ، وفيها تُقامُ الصَّلواتُ والجَماعاتُ، والتَّعلُّقُ بها له فَضْلٌ عظيمٌ وأجْرٌ كبيرٌ، وفي هذا الحديثِ بَيانٌ لبعضِ فَضائلِ عُمَّارِ المساجِدِ، وكرَمِ اللهِ لهم، وفيه يقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما مِن رجُلٍ كان تَوطَّنَ المساجِدَ"، أي: اعتادَ الذَّهابَ إلى المَساجِدِ، وجعَلَ المسجِدَ كالوطَنِ له؛ يَألَفُه، ويُقيمُ به، ويَرتاحُ إليه، "فشَغَلَهُ أمْرٌ أو عِلَّةٌ، ثمَّ عاد إلى ما كان، إلَّا يَتبشبَشُ اللهُ إليه"، أي: يَفْرَحَ به ويُقبِلَ عليه ويَتلقَّاهُ ببِرِّه وإكْرامِه، والبَشْبَشةُ في حَقِّ اللهِ تعالى صِفةٌ فِعليَّةٌ ثابتةٌ للهِ عزَّ وجلَّ، ومعناها قَريبٌ مِن معنى الفَرَحِ، وهو وَصْفُ كَمالٍ لا نَقْصَ فيه، والتَّبَشْبُشُ مِن اللهِ سُبحانَه يَشمَلُ في معناهُ: إظهارَ الأفعالِ المُرضِيَةِ للعبْدِ، وتَلقِّيَه ببِرِّه وتَقريبِه وإكْرامِه، وتوفيقِه للطَّاعةِ، وغِشيانِه بالرَّأفةِ والرَّحمةِ، وهذا كسائرِ ما وُصِفَ اللهُ- جلَّ ذِكْرُه- به مِن أوصافِ ذاتِه وفِعْلِه ممَّا يقَعُ مُشتَرَكًا بيْنه وبيْن خَلْقِه؛ فيكونُ له منه معناهُ الَّذي يَصِحُّ في وَصْفِه ويَلِيقُ بذاتِه دونَ مُشابَهةِ المخلوقينَ، "كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائبِ بغائبِهم إذا قَدِمَ"، أي: يَفرَحون برُجوعِه إليهم، والتَّبَشْبُشُ بالإنسانِ: المَسرَّةُ به والإقبالُ عليه، وهذا مِن التَّرغيبِ في إتيانِ المَساجِدِ، ومَن حبَسَ نفْسَه في المساجِدِ على الطَّاعةِ فهو مُرابِطٌ لها في سَبيلِ اللهِ، مُخالِفٌ لِهَواها، وهذا مِن أفضَلِ أنواعِ الصَّبرِ والجِهادِ؛ ولذلك كان حَرِيًّا بهذا الفَضلِ.
وقد مدَحَ اللهُ عُمَّارَ المَساجِدِ في قولِه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 36 - 38] .
وفي الحَديثِ: تَبشيرٌ عَظيمٌ لمُعتادِ المساجِدِ ومُستوطِنِها للصَّلاةِ والذِّكْرِ.
عن ابي هريرة 👍 قال : قال رسول الله 🌑 ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم.
المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب | الصفحة أو الرقم :327
أرشَدَ النَّبيُّ 🌑 الرِّجالَ والشَّبابَ باخْتيارِ المَرأةِ الصَّالحةِ للزَّواجِ؛ لأنَّها مِن أعظَمِ النِّعَمِ على الإنْسانِ في الدُّنيا.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الدُّنيا مَتاعٌ»، والمَتاعُ: ما يَنتفِعُ بهِ الإنْسانُ ويَستمتِعُ، وأنَّ خَيرَ مَتاعِ الدُّنيا للرَّجُلِ الزَّوجةُ صاحِبةُ الدِّينِ، الَّتي يَفرَحُ بالنَّظرِ إلَيها، وبطاعَتِها له، وهي عَفيفةٌ تَحفَظُ نفْسَها إذا غابَ عنها، وأمينةٌ تحفَظُ مالَه؛ فهذا قِوامُ المَرأةِ الصَّالِحةِ، فهي صالحةٌ في دِينِها ونفْسِها، ومُصلِحةٌ لحالِ زَوجِها.
-وخصَّ هنا منها المرأةَ وقيَّدَها بالصَّلاحِ ليؤْذِنَ بأنَّها شرُّ مَتاعِ الدُّنيا إذا لم تكُنْ بتلك الصِّفةِ؛ لأنَّها إذا لم يَمنَعْها الصَّلاحُ عنِ الشَّرِّ كانت عَينَ المَفسَدةِ، فلا تأمُرُ زَوجَها ولا تَحُثُّه إلَّا على شَرٍّ، وأقلُّ ذلك أنْ تُرغِّبَه في الدُّنيا حتَّى يَتهالَكَ فيها.
قال رسول الله 🌑 : الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : [عبدالله بن عمرو] | المحدث :الزرقاني | المصدر : مختصر المقاصد | الصفحة أو الرقم : 466
| التخريج : أخرجه مسلم (1467).
الزُّهدُ الحَقيقيُّ لا يَستلزِمُ ضِيقَ المعيشةِ، أو أنْ يَحرِمَ المسلمُ نفْسَه ما أحلَّه اللهُ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا بين الزُّهدِ في الدُّنيا وبيْن حُبِّ الأمورِ الطَّيِّبةِ منها.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنين عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان أحَبَّ الشَّرابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوُ"، أي: الماءُ العذْبُ، وقيل: المخلوطُ بالعسَلِ، أو الذي يكونُ فيه التَّمْرُ والزَّبيبُ، "الباردُ"، أي: يَمتازُ بصِفَةِ البرودةِ؛ وذلك لأنَّ فيه فائدةً وما يُطفِئُه مِن حرارةِ الجسمِ، ويكونُ داعيًا لشُكْرِ اللهِ تعالى على هذه النِّعمةِ، وقد ثبَتَ في الرِّواياتِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في الماءِ حتَّى يُكسَرَ ما به مِن مُلوحةٍ، والتي عُرِفَ بها ماءُ المدينةِ .
-كانَ أحبُّ الشرابِ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلْوَ البارِدَ.
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن العربي| المصدر : عارضة الأحوذي
الصفحة أو الرقم: 4/303 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
رسالة إعجاب ومدح وثناء ومؤازرة إلى الأخت المحتسبة في زمن الغربة.
-فطوبى للغرباء.
Repost from أَحْفَادُ السَّلَفِ.
قال العلاّمة مقبل الوادعي - رحمه الله:
|[ اقرؤوا في تراجم سلفنا الصالح،لِتَرَوا زهدهم في الدنيا، وبُعدهم عن الدنيا ، فإذا قرأتم، رَضِيتم بما قسم الله لكم ]|
📚[ قمع المعاند ١٥٧]
Repost from 📚 نَفْحُ الطِّيبِ مِنْ كُتُبِ السَّلَفِ
الأرجوزة الميئية في ذكر حال أشرف البرية
شرح الشيخ عبد الرزاق البدر 🌱
- أنَّ النَّبيَّ 🌑 كانَ إذا دَخَلَ بَيتَه بَدَأ بالسِّواكِ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم| المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم :253.
- قالتِ النَّارُ: رَبِّ أكَلَ بَعضي بَعضًا، فأْذَنْ لي أتَنَفَّسُ، فأذِنَ لَها بنَفَسَينِ: نَفَسٍ في الشِّتاءِ، ونَفَسٍ في الصَّيفِ، فما وجَدتُم مِن بَردٍ أو زَمهَريرٍ فمِن نَفَسِ جَهَنَّمَ، وما وجَدتُم مِن حَرٍّ أو حَرورٍ فمِن نَفَسِ جَهَنَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 617
| التخريج : أخرجه البخاري (3260)، ومسلم (617)
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«أَنْصَحُ إِخْوَانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَنْتَقُوا
أَخِلَّاءَهُمْ، وَأَصْحَابَهُمْ، وَأَصْدِقَاءَهُمْ،
وَأَلَّا يَصْطَحِبُوا إِلَّا مَنْ هُوَ مَعْرُوفٌ بِالخَيْرِ، وَالبُعْدِ عَنِ الشَّرِّ، مَعْرُوفٌ بِالصَّلَاحِ، وَالِاسْتِقَامَةِ، وَالبُعْدِ عَنِ المَزَالِقِ، فَإِنَّ المَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ،
وَإِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا صَحِبَ شَخْصًا مُسْتَقِيمًا فِي دِينِهِ وَخُلُقِهِ، اكْتَسَبَ مِنْهُ دِينًا وَخُلُقًا، وَإِذَا صَاحَبَ شَخْصًا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ، اكْتَسَبَ مِنْهُ مَا كَانَ عَلَيْهِ».
[📚فَتَاوَى نُورٌ عَلَى الدَّرْبِ (١٢/٧٠٠]
