fa
Feedback
『ما لم يُحكَ』

『ما لم يُحكَ』

رفتن به کانال در Telegram

بعد منتصف الشعور… حيث تبدأ الحكايات االصامتة @Ather_55bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
842
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
_ أصعب حكاية ممكن تعيشها، هي إنك تكون أنت والمصايب متعودين على بعض، لو غابت عنك يوم، بتحس بـ وحدة غريبة.

فعلا

مش بالعشرة، بالي يستاهل ᥫ᭡

sticker.webp0.04 KB

"عندما تتوقف عن مطاردة الأشياء الخاطئة، فأنت تعطي الأشياءِ الصائبة فرصة لتلتقي بك."

صبــــــ الخير ـــــــــاح ᥫ᭡

تصبحون على خير ᥫ᭡
تفاعلوا 🦦

الثانية منتصف الليل ...
وفي هذا الوقت تحديدًا، تتغيّر ملامح الأشياء؛ يصمت العالم، ويعلو ضجيج القلب. الساعة الثانية ليست مجرد رقمٍ على عقارب الزمن، بل نافذةٌ تفتحها الأرواح على ما أخفته طوال النهار. هنا، تُكتب الرسائل التي لن تُرسل، وتُذرف الدموع التي لا يراها أحد، وتُرفع الدعوات التي لا يعلم بها إلا الله. عند الثانية صباحًا، يدرك الإنسان أن بعض المعارك لا تُخاض مع الآخرين، بل مع نفسه، مع ذكرياته، مع حنينه، ومع ذلك الجزء الذي يحاول كل يوم أن يبدو بخير. ورغم كل هذا السكون... يبقى في القلب يقينٌ جميل، أن الليل مهما طال، فإن الفجر يعرف طريقه دائمًا، وأن الله يسمع الهمس قبل البكاء، ويجبر الخاطر قبل أن ينطق بالألم.
الثانية منتصف الليل... ولعلها ليست نهاية يوم، بل بداية رجاءٍ جديد.

احببت التفاعل يارب زيد وبارك 🌚

ليلةٌ قمرة ...
تلك الليالي التي لا تُشبه سواها، حين يكتمل القمر في السماء، وكأنه نافذة مفتوحة على الطمأنينة. ينسكب ضوؤه بهدوء فوق الطرقات، وعلى النوافذ، وبين أغصان الأشجار، حتى يبدو العالم أقل قسوة، وأكثر قدرة على الاحتمال. في ليلةٍ كهذه، لا يحتاج القلب إلى ضجيجٍ كثير، ولا إلى كلماتٍ طويلة. يكفي أن يرفع المرء رأسه قليلًا، وينظر إلى ذلك النور البعيد، ليشعر أن الحياة، رغم كل ما أثقلها، ما زالت تحتفظ بجانبٍ مضيء لم تمسّه خيبات الأيام. ليلة قمرة تُعيد للأرواح شيئًا من اتزانها، وتهمس لمن أنهكهم التعب: ليس كل العتمة دائمة، وليس كل ما انكسر يستحيل جبره. فالقمر نفسه لا يكتمل إلا بعد ليالٍ طويلة من النقص، وكأن السماء تُعلّمنا أن الاكتمال يحتاج صبرًا، وأن النور يولد أحيانًا من قلب الظلام. وفي مثل هذه الليالي، تتباطأ عقارب الوقت، ويصبح للصمت صوتٌ لا يسمعه إلا من اعتاد الإصغاء إلى قلبه. تمر الذكريات بهدوء، لا لتؤلم، بل لتذكّرنا أننا عبرنا الكثير، وأننا ما زلنا هنا، نقاوم، ونبتسم، ونؤمن بأن القادم يحمل شيئًا أجمل مما مضى. ما أجمل ليلةً قمرة، حين يجلس الإنسان وحيدًا دون أن يشعر بالوحدة، لأن السماء كلها تبدو رفيقةً له. يتأمل القمر، فيكتشف أن بعض الأجوبة لا تُقال، بل تُشعر، وأن بعض الطمأنينة لا تأتي من الناس، بل من لحظة صفاءٍ يمنحها الله لقلبٍ أتعبته الحياة. لعل أجمل ما في الليالي المقمرة أنها لا تُغيّر العالم، لكنها تُغيّر الطريقة التي ننظر بها إليه. تجعلنا نؤمن أن الضوء، مهما بدا بعيدًا، قادرٌ على الوصول، وأن القلب الذي يعرف طريق الرجاء، لا تُطفئه كثرة العتمة. ليلةٌ قمرة... كأنها رسالةٌ من السماء تقول: اهدأ... فما دام في السماء قمرٌ يشرق بعد كل غياب، ففي الحياة أملٌ يعود بعد كل انكسار.

🥱
🥱

ملامحي طفولية عقلي يحمل نضج الثلاثون طاقتي كطفلٍ في أول خطواته ذوقي طراز قديم جداً روحي منهكة كعجوزٍ وحيد وفي الحقيقة.. "أنا فتاة عشرينية" تركيبةٌ متفردة، لا يحملها إلا مواليد التسعينات!

sticker.webp0.04 KB

اللهُم لا تخيب لي ظنا ولا تكسر لي قلباً ولا تهزم لي حلماً اللهم يسر أموري ووفقني اللهُم أجعل ما أسعى إليه يسعى إلي اللهم إني إستودعتك نفسي وحياتي وأحلامي فهَب لي مِن توفيقك ما يرضيني .

ـــــــــــــــ

صبـــــ الخير ـــــــاح ᥫ᭡

لم يُدهشني يومًا مشهد موت "جيري" ولم أستغرب حزن "توم" عليه. كنت أرى في ذلك المشهد ما هو أبعد من رسومٍ متحركةٍ يتابعها الأطفال
لم يُدهشني يومًا مشهد موت "جيري"
ولم أستغرب حزن "توم" عليه.
كنت أرى في ذلك المشهد ما هو أبعد من رسومٍ متحركةٍ يتابعها الأطفال، كنت أرى حقيقةً صغيرة تختبئ خلف الضحكات والمطاردات التي لم تكن تنتهي. كنت أُدرك، رغم حداثة سني آنذاك، أن الخلاف لا يقتل الحب، وأن كثرة الصدامات لا تعني غياب المودّة، وأن الذين اعتادوا أن يتعاركوا كل يوم قد يحمل بعضهم لبعض من المشاعر ما لا يحمله الغرباء الذين يتبادلون المجاملات في صمت. كنت أؤمن أن الخصام، مهما اشتدّ وطال، لا يستطيع أن يُغلق أبواب القلب إذا كان القلب قد أحبّ حقًا. فالحب الصادق لا يمحوه الغضب، ولا تهدمه الكلمات القاسية، ولا تنهيه المسافات العابرة. الحب الحقيقي قد يختبئ خلف الكبرياء، وقد يصمت خلف العناد، لكنه لا يموت بسهولة.
ولهذا لم يكن بكاء "توم" على "جيري" غريبًا بالنسبة لي.
فكل مطاردةٍ بينهما كانت، بطريقةٍ ما، اعترافًا غير مباشر بأن أحدهما لا يستطيع أن يتخيّل عالمه دون الآخر. كانا خصمين في الظاهر، لكن بينهما ألفةٌ صنعتها الأيام، ورباطٌ نسجته العشرة الطويلة، حتى صار وجود كل واحد منهما جزءًا من حياة الآخر، وإن لم يعترف بذلك.
كان المشهد مؤلمًا، نعم. لكنني كلما كبرت أدركت أن هناك مشهدًا أكثر قسوة من موت "جيري"، وأكثر وجعًا من دموع "توم". أن تموت أنت...
ولا تجد من يحزن عليك كما حزن "توم". أن تغيب عن الدنيا، فلا يختل ترتيب يومٍ واحد بسبب غيابك. أن ترحل، فلا يلتفت أحد إلى الفراغ الذي تركته خلفك. أن تُطوى صفحتك الأخيرة وكأنها لم تُكتب يومًا، وكأن حضورك وغيابك سواء. أن تمضي إلى العدم، بينما تستمر الحياة من حولك بالسرعة نفسها، والضحكات نفسها، والوجوه نفسها، وكأنك لم تكن يومًا جزءًا من هذا المشهد الكبير.
ما أقسى أن يرحل الإنسان وهو يكتشف متأخرًا أنه كان عابرًا في قلوبٍ ظنّها وطنًا. أن يكتشف أن الأماكن التي سكنها طويلًا لم تكن تنتظره أصلًا، وأن الأيادي التي تشبّث بها يومًا لم تكن تتمسك به بالقدر نفسه.
الأشد إيلامًا ليس أن يتوقف قلبك عن النبض، بل أن تكتشف أن غياب نبضه لن يُحدث فرقًا يُذكر في حياة أحد. ليس الموت هو الفاجعة الكبرى، بل الشعور بأنك كنت قابلًا للنسيان طوال الوقت. أن تُمحى من الذاكرة بسرعةٍ مخيفة، وأن تتحول إلى صورةٍ قديمة، ثم إلى اسمٍ باهت، ثم إلى ذكرى عابرة، ثم إلى لا شيء.
ذلك هو الموت الأثقل... أن تفقد نفسك مرتين؛ مرة حين يغادرك العمر، ومرة حين يغادرك أثرُك في قلوب الناس.
أن ترحل، لا لأن الأجل قد جاء، فذلك قدر كل البشر، بل لأنك تكتشف وأنت تغادر أن أحدًا لم يكن ينتظرك بما يكفي، ولم يحبك بما يكفي، ولم يخف عليك بما يكفي. أن تنطفئ... ولا يرتبك الكون قليلًا من أجلك. أن تغيب... ولا يفتقدك أحد بالدرجة التي كنت تتمنى أن تُفتقد بها. أن ترحل وحدك، مثقلًا بكل ما لم يُقَل، وبكل ما لم يُفهم، وبكل الحب الذي منحته للآخرين ولم يعد إليك يومًا كما تمنيت.
حينها فقط، لا يصبح الموت هو الحزن الحقيقي... بل الإحساس المرير بأنك كنت هنا ذات يوم، بكل أحلامك وأوجاعك وضجيج قلبك، ثم مضيت...
وكأنك ما كنت.

يا رفيقاً أتباهى برفقتهِ كلّ أيامي، ويا سنداً أستندُ عليهِ إذا ما مالت بيَ الدّنيا." هيااامي رفيقه الاربع السنين ورفيقه الأيام 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

ملاذ الروح: عندما يتحدث الصمت ​في أوقات كثيرة، نرتدي قناع القوة أمام الجميع؛ نبتسم، ونطمئن من حولنا، ونقوم بمهامنا اليومية بكفاءة عالية، وكأن كل شيء على ما يرام. لكن، في زاوية خفية من أعماقنا، في تلك المساحة الصامتة التي لا يراها أحد، هناك تفاصيل متراكمة... خيبات صغيرة لم نبكِ عليها، مخاوف من المستقبل أجلنا التفكير فيها، وكلمات عتب ابتلعناها حفاظاً على الود. ​السكينة لا تأتي من إنكار هذه المشاعر، بل من إعطائها الحق في الوجود. أن تجلس مع نفسك، وتسمح لقلبك أن يملي على الورق —أو على السطور— كل ما يرهقه. ​"البوح هو شجاعة الاعتراف بالضعف الإنساني، والسكينة هي الجائزة التي تلي هذا الاعتراف." ​نحن لا نبوح لأننا نريد حلولاً سحرية لمشاكلنا، بل نبوح لأن ثقل الكتمان أصبح يضغط على أنفاسنا. نريد فقط أن نقول: "نحن متعبون"، دون أن يخرج لنا أحدهم بقائمة من النصائح والواجبات. نريد أن يُسمع أنين قلوبنا بلطف، وأن يُقال لنا: "لا بأس، من حقك أن تشعر بهذا الثقل".

في غمرة الركض المتواصل في هذه الحياة، ننسى أحياناً أن نتنفس. ننسى أننا بشر، جبلنا من طين ونور، يحق لنا أن نتعب، ويحق لنا أن نبكي، ويحق لنا أن ننكفئ على أنفسنا حين يثقل الحمل. لسنا آلات صمّاء، بل نحن كتلة من المشاعر التي تتقلب بين ربيع يزهر بالضحكات، وخريف تتساقط فيه أوراق أمانينا الواحدة تلو الأخرى. ​كم هو قاسٍ ذلك الشعور عندما تلتفت حولك ولا تجد من يفهم عمق صمتك، عندما تصبح الكلمات عاجزة عن وصف ما يدور بداخل قلبك من ضجيج. تمر بنا أيام نشعر فيها أننا غرباء، حتى عن أنفسنا. ننظر في المرآة فلا نعرف ذلك الوجه المتعب الذي يحدق فينا؛ أين ذهبت تلك البراءة؟ أين تاه الشغف الذي كان يحركنا؟ ​"إن أشد أنواع المغتربين وحشة، هو من اغترب داخل روحه، وضاع في دهاليز ذاته." ​لكن، دعني أخبرك بسِرٍّ تصالحنا معه الأيام: كل كسر مررت به لم يكن عبثاً. تلك الندوب المحفورة على جدران قلبك ليست علامات تشوه، بل هي أوسمة شرف تخبرك بأنك واجهت المعركة وصمدت. هي تذكير دائم بأنك كنت أقوى مما تظن، وأنك عبرت نفقاً مظلماً كنت تحسبه بلا نهاية. ​لا بأس إن تعثرت اليوم، ولا بأس إن خانتك دموعك وسقطت رغماً عن كبريائك. فالمطر لا يسقط إلا ليروي الأرض القاحلة لتنبت من جديد. والليل، مهما اشتدت عتمته وطال سواده، سينهزم أمام خيوط الفجر الأولى. إنها سنة الكون؛ لا حزن يدوم، ولا فرح يخلد، وكل مرٍّ سيمر.