fa
Feedback
عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

رفتن به کانال در Telegram

هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
218
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
مَاذا تُعِيقُ العَباءة؟
– تعيقُ الذي في قلبهِ مَرَضٌ أن ينظرَ بابتذالٍ وتشييء نحو المرأة المصونة. – ​تعيقُ أن ترتديَ نساؤُنا ما لا يليقُ بها ممّا لا يرضي الله. – ​تعيقُ -إذا ما طبّقت سلوكَ العباءةِ الزينبيّة مع ارتدائهَا- أن تتجهَ نحو كلِّ مبتذل. – ​تسبّبُ إعاقةً فكريّة لمن يتّهمُ العباءةَ الزينبيّة بأنّها تقصي المرأةَ وتعيقها في الحياة نحو التقدّم.
إن الشهيدة السعيدة بنت الهدى (رضوان الله عليها) تقول:
إِنَّ التَّقَــدُّمَ لَا يَعُــوقُ رِكَـابَـهُ ثَوبٌ يَطُولُ لِحِشمَةِ النِّسوَانِ لَـٰكِن بِبَذلِ جُهُـودِهِنَّ لِتَـافِـهٍ لَا يَــستَـحِـقُّ عِنَايَــةَ الإِنسَانِ

في مثل هذا اليوم || شهادة ميثم التمار (رضوان الله عليه) سنة 60 هـ غَـدَا مِيْثَمٌ بِالخُـطَىٰ فِـي رِيَـاضِ وَتَبْقَى الرِّسَ
في مثل هذا اليوم || شهادة ميثم التمار (رضوان الله عليه) سنة 60 هـ غَـدَا مِيْثَمٌ بِالخُـطَىٰ فِـي رِيَـاضِ وَتَبْقَى الرِّسَالَاتُ وَالْجِسْمُ مَاضِ عَــلَى الْبَاسِـقَـاتِ دُنُـوُّ الْمَـمَـاتِ وَلَيْـسَ كَمَـرْيَمَ بَعْــدَ الْمَــخَـاضِ وَلَـٰكِـــنَّ أَطْـــرَافَـــــهُ قُـطِّـعَـــتْ وَحَالُ النِّدَا: فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضِ! - عَلي البَصْـري

{يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَـٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} [سورة آل عمران | الآية 71] ​الآيةُ كما هي تبقى: (يا أهلَ الكتاب)، ومن اللازم أن نأخذَها أيضًا على ألّا نكونَ مثلَهم ولا نلبسَ الحقَّ بالباطل، ليس لأنه نزلت عليهم لا تشملنا، بل شاملة... ولنا أن نتدبَّر.
إياك أعني واسمعي يا جارة!
​وإذا قطعنا ذلكَ فسنعتبرها لأهلِ الكتابِ فقطْ، وكأنَّ البَاقين في كلِّ زمانٍ ومكانٍ غيرُ مشمُولين.

ما النَّوم إلَّا أَشبهُ الذي نَجدُهُ يَصِفُ المَوت، وَلو قُلنا في وَصفِ المَوتِ ما قُلنا.
قال العلي العظيم في محكم كتابه الكريم: ​{ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ فِي مَنَامِهَاۖ فَيُمۡسِكُ ٱلَّتِي قَضَىٰ عَلَيۡهَا ٱلۡمَوۡتَ وَيُرۡسِلُ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّىۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَـٰتٍ لِّقَوۡمٍ يَتَفَكَّرُونَ} ــــ ورد أنّ ممّا وعظ به لقمان (عليه السلام) ابنه أن قال: يا بني إن تكُ في شكٍّ من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك. ​فِي نُعومةِ أظفاري -وأعني صِغَرَ عُمري- كنتُ أرى ما يشاهدونه على التلفاز حين تُغلق عَين من تُغلق فيُتَوَفَّى، فحينها أقول: "ما بالُهُم ضِعَافًا؟! لو كنتُ كذلك ما أغلقتُ عَيني بل تحدّيتُ الموتَ أن يَقرُبَ منّي". ​ومَرَّتِ الأيام حينها وصعدتُ قليلًا عن طفولتي، وكثيرٌ تُحلُّ عقدته الفكريّة بما يعيشه حتى قبل أن يقرأَ عنه كُتُبًا أو غيرَ ذلك؛ فَعَلِمتُ كيفَ كان النوم يفشل مخططات أن أبقى جالسًا، فلا نِزَاعَ أنَّني حينها أنام. ورغمَ عديدِ المحاولاتِ لأن أَبْقَى، لكنَّ عيني كانت تُغْلَق مهما حاولت، بل أكادُ أُفَضِّلُ ذلك حينها وأطلب النوم طَلَبَ المستسلم. ​ومِن ذلك، كان الأولى أن أستنتجَ أنَّني غيرُ قادِرٍ على مُجاراةِ النوم، فكيفَ أُجاري الموتَ كما فكّرتُ في طفولتي؟! بأفكار مثل أن لو قضيتُ عُمرًا طويلًا أو عانيتُ من مَرَضٍ شديدٍ سأبقى مُفَتَّحَ العينين! وذاك ليسَ إلا تَفكِيرًا نابعًا من إرادتي للبقاءِ حَيًّا بصورةٍ قاصرةٍ حتّى علّمتنا التجَارب. ونحنُ كِبَارٌ اصطدمنا بالواقع؛ أنَّ الموتَ لا فِرارَ منه وسيغشى ثَوبُهُ علينا كما يغشى النُعَاسُ النائم، ولكن حتَّى ذلك نَقُومُ بِمَهَامِّهِ كما النائمُ يَرتَاحُ حين يُنجِزُ واجباتِه!

ألا يكفينا أنّه من هوان الدنيا على الله أن يهدى رأس الحسين (عليه السلام) لبغي من بغايا بني أُميّة! أَتَـرْجُو الْخَيْرَ مِنْ دُنْيَا أَضَاعَتْ حُسَيْنَ السِّبْطَ وَاخْتَارَتْ يَزِيدَا

غالب محتويات التسجيل الصوتي عن حقيقة الدنيا ونظرة السيد نصر الله (قُدّس سره) لها:
حب الدنيا أصل كل معصية وأول كل ذنب
حب الملذات في الدنيا وأثر ذهابها على الإنسان، وانقضاء الدنيا سريعًا!
نظرة نوح (عليه السلام) عن الدنيا - الدنيا بزخارفها وزينتها ليست إلا جيفة!
الدنيا متاعب وعناء
الملذات تنغص الإنسان
هي إلى زهد لا إلى طمع ونحن نتقاتل على الدنيا كالصغار على ألعابهم وهي للعمل لم تخلق للجزاء... هي اختبار
من هوان الدنيا أن يعصى الله فيها

عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْ‏ءٌ) يَبدو لنا من سِيرته الزكيّة معَ ما نحمله من حزنٍ وألم؛ أنه نستمرّ ونسعى لنقيم ما يريده الله ونجعل ذلك في نشر مستمر لكلمةِ الدين، فلا نقصر بأي شيء في ذلك فاقتران وفاته (قُدس سره) مع يوم جهل قدره الكثير ونحتاج دومًا إلى إيصال مفاهيمه! لمّا نتورع، لمّا نجدد البيعة وتوافق الأفعال ما يقال، لا بيعة تنكث بابتلاء وتمحيص... لمّا نهدي للأطفال هدايا توضح لهم أهمية اليوم؛ فيُخزّن في بالهم أهميته وانتظاره دائمًا، وكعيد يفتخر المؤمن الموالي فيه. إن السعادة حقّ السعادة في لقاء الله على سلامة في الدين، وما حصل له هو انتقال من دار الفناء إلى دار البقاء... ما وصل إليه اليوم هذا الرجل التقي مُحمد إسحاق الفياض هو انطلاق روحه عن هذا الجسد الذي يُحصر فيه الإنسان.

{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ}
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ}

زين، من الأخير حب علي (صلوات الله وسلامه عليه) والتمسك بولايته حَسَنَة لا سامح الله إذا مقترف سيئة فبعد تتأمل {إِنَّ ٱلۡحَسَنَـٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ} بس اللي يبغضه وينكر حقه بعد الحجة هذا {وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٍ فَجَعَلۡنَـٰهُ هَبَآءً مَّنثُورًا} مختصر جيد هذا ومتباركين بعيد الغدير الأغر ليست كذكرى فقط وإنما تجديد دائم.

أرجوزتي الشعرية مِن ثمانية عشر بيتًا في هذا اليوم المبارك، اليوم الثامن عشر من ذي الحجة حيث الإقرار بولاية الأمير (عليه السلام). • عَلي البَصْري

​قلِّدُونا الزيارةَ والدعاء؛ فَها قد شقّينا طريق البصرة حتى وصلنا عند الوصي الذي لا تليق الخلافة إلا له.
​قلِّدُونا الزيارةَ والدعاء؛ فَها قد شقّينا طريق البصرة حتى وصلنا عند الوصي الذي لا تليق الخلافة إلا له.

لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.
لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ.

«الإيمـان» سلسلة صور قصيرة لبعض جوانبه وأهميتها في حياة المسلم. وتمت بفضل الله هدية لكم بمناسبة عيد الغدير الأغر عيد الله الأ
+4
«الإيمـان» سلسلة صور قصيرة لبعض جوانبه وأهميتها في حياة المسلم. وتمت بفضل الله هدية لكم بمناسبة عيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر 🤍

فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا- هَادِيًا إِذْ
فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُ أَقَامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمَا وَآلِهِمَا- هَادِيًا إِذْ كَانَ هُوَ الْمُنذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ، فَقَالَ وَالْمَلَأُ أَمَامَهُ: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَّالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَن نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. وَقَالَ: مَن كُنتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ، وَقَالَ: أَنَا وَعَلِيٌّ مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسَائِرُ النَّاسِ مِن شَجَرٍ شَتَّىٰ. وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِن مُّوسىٰ فَقَالَ لَهُ: أَنتَ مِنِّي بِمَنزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسىٰ إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
من دعاء الندبة

التهجين باحتفال عيد الغدير الأغر
​اللي تلاحظونه هناك فئة نتيجة لتعودهم سماع الطرب أو فعل المحرمات، أو على الأقل تعودهم في بيئة تنتج هذا الشي وتروج له؛ فيتأثرون تارة بشكل مباشر وتارة لا. هذا اللي نحذر منه في تضمينه بعيد الغدير... عيد الله الأكبر! اللي الإنسان لازم يثبت ولايته وبيعته لأمير المؤمنين (عليه السلام) دائمًا وأبدًا بالقول والفعل. ​لكن فئة تسويله تهجين على قالبها بحيث يريدون يحتفلون بيه وعلى أساس يظهرون الفرح، لكن “أناشيدهم“ تتضمن لحن محرم لهوي أو موسيقى تكون محرمة كذلك، وهذا حتمًا ما يدخل من ضمن الأناشيد. نعم هناك اللي يسوونه بدون قصد الإساءة، بس ما يلغي أنه هذا خطأ وإي نتيجة لعدم معرفة لكن الإنسان بهيج مكانة والبعض لديهم شعبيتهم أو حتى من ينقل عنهم لازمله يعرف هذي الأمور ويتعلمها ويحذر منها! نحن نقول افرحوا لكن لا نقول اعصوا! ​فحبذا يُفهم معنى عيد الغدير، مو يوم يُعصى الله بيه؛ فالغناء عكس نهج الوصي. أما بمسمى "الأنشودة" -وهي تختلف عن الغناء حتمًا- فما راح تغير من حقيقة أنه الإنسان عنده تأثر بأشياء طربية أو محرمة فيدخلها بهذي الأشياء المقدسة، وهو ما يصير تدخل هاي الأشياء.

​{كُلُّ نَفۡسٍ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلۡغُرُورِ} [سورة آل عمران | الآية 185] ​سَبَقَ لي معرفةُ أشخاصٍ -ولو كانت على قَدْرِ زرِّ المتابعةِ بين الطرفينِ- بعمرِ الشباب، وعلى حينِ غفلةٍ ينشرُ مَن يأخذُ الحسابَ أنَّ صاحبَ الحسابِ انتقلَ إلى رحمةِ اللهِ، ومررتُ بواحدٍ منذُ وقتٍ قريبٍ كذلكَ... شاباتٌ أو شباب، تتعددُ الطرق؛ فتارةً حادثٌ وتارةً موتٌ من طرقٍ شتَّى. ​فهل يصدّقُ الإنسانُ أنه يخلد؟ هل يصدقُ الإنسانُ أنَّ غيرَ العملِ الصالحِ ينجيه؟ فبينَ من كان ينشرُ ذنوبًا تثقله كالأغاني فكم ستتعبُ العائلة -هذا إن فعلتْ- لحذفِ ما كان ينشر! ومن كان يَنشر الأثر الطيّب فكم سيجني من توسعةٍ لقبره ومن عيشةٍ راضية؟ والشخصَ المتقدم ذكرُهُ كان ممن يحيي ذكرَ أهلِ البيت (عليهم السلام). بالتالي هناك شقّانِ: إما أن يموتَ الإنسانُ وبأيِّ عمر على آثارٍ يخلفُها تسودُ صحيفتَهُ، وإما آثار تبيَضّ بها صحِيفته. فلينظرِ الإنسانُ إلى ما يعملُ وما يقول؛ فما نحنُ إلا جنائز مؤجلة، وكما قال الشاعر: ​كُلُّ ابْنِ أُنْثَىٰ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ يَـوْمًـا عَلىٰ آلَةٍ حَـدْبَاءَ مَحْمُـولُ هذي ​الحياة فلا نغترّ بها، وَهذه سُنَّةٌ من سُنَنِ الله -سبحانه وتعالى- الموجودة في الحياة. فليس هدفُنا في الدنيا الخلودَ الجسديّ ولا نستطيع، ولكنَّ هدفَنا أن نصنعَ أثرًا طيبًا خالدًا؛ فيمكث في الأرض، وصاحبُ الأثرِ يَذهب ويبقى ما صَنع.

​{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱ
​{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَـٰفِرِينَ} [سورة المائدة | الآية 67] ​إن كُنتم تتجهزونَ للمحرَّمِ الحَرَامِ مِن قَبلُ ومصيبة أَبِي عبدِ اللهِ (عليه السلام)، فبُورِكَ مَن يتجهَّزُ بالأسى والاتِّعاظِ بتذكُّرِ ما جَرى؛ ولباسُ التقوَى ذَلِكَ خَير. ​ولكن بينَ ذلِكَ نَعلَمُ قَبلَهُ عِيدَ اللهِ الأكبر وهو عيد الغدير الأغرّ، مِمَّا يعني لا ننسى أَنَّ المؤمنينَ والمؤمناتِ مِمَّا يفعلونَهُ فيه أن يفرحُوا، ويُملأ يومهم بفخرٍ علَى مَا حُدِّدَ للإسلامِ فِي هَذَا اليومِ؛ حَيثُ أكمَلَ الله الدِّينَ بِهِ، وجَرَتْ بِهِ تمامُ النعمةِ بولايةِ أميرِ المؤمنينَ (عليه السلام). ​فمثلُ هذَا اليومِ لَا بُدَّ الإنسانُ يقيمُ مَا يناسبُ شأنه، ويستذكرُ مَا للإمامِ (عليه السلام) مِن فضلٍ ومنَاقب وجَدارة، وإظهارِ السرورِ والأفراحِ فِيهِ بحدودِ اللهِ، وشكْر الله وطاعته على هَذه النعمَة العظِيمة، بِمَا يعززُ لَدَيكُم الأهميةَ بأنَّكُم توالونَ المرتضى (عليه السلام).

​طبعًا كما تعلمون نحنُ لسنا بمعصومين؛ نتقبلُ توجيهاتِكم لخطأ يصدرُ منا، أو اقتراحٍ يحتاجُ أن نعمل عليهِ وهكذا. ​ومثلما تعلمونَ أيضًا، هناك: 1- رسائلُ القناةِ معلومُ المرسل. 2- بوتُ القـناةِ مجهولُ المرسل. فإِذا أردتمْ ذلكَ فمُرَحّبٌ بكمْ؛ لأنَّهُ ألاحظُ البَعضَ يخرجُ من القناة، وما من شخصٍ يقولُ لماذا أو ماذا وجد، ولا ندري لهمُ الاختيار ولو لم يقُولوا؛ ولكلِّ إنسانٍ سَبَب. ​فإِذا تبقونَ أو تخرجونَ فحللتمْ أهلًا ونزلتمْ سهلًا، ولكن يحبذُ منكم بالبقاءِ أو بالخروجِ إِذا كانَ هناك ما تفيدوننا بهِ وجُزيتم لكُلّ خَير... والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
مع أنه نحبّ وجودكم بيننا، عسى أن نسعى لمنفعة أو تذكير.

مِن روائعِ النِّعَمِ الإلهيَّةِ أنَّ الأرضَ لا تخلو مِن أن يعاصرَ الإنسَ -مهما اشتدَّ ثقلُ الزمان عليهم- إنسانٌ حكيمٌ يضعُ ال
مِن روائعِ النِّعَمِ الإلهيَّةِ أنَّ الأرضَ لا تخلو مِن أن يعاصرَ الإنسَ -مهما اشتدَّ ثقلُ الزمان عليهم- إنسانٌ حكيمٌ يضعُ الأمورَ مواضعَها، ويسندُ أفعالَهُ بما رسمَهُ الدِّينُ الحنيف؛ فيكونُ فعلُهُ غايةَ التعقُّلِ والوزنِ. ​ويجعلُنا ذلكَ -بالذي قدَّمَ وآثارِهِ- نسيرُ بثباتٍ نَحوَهُ مِن غيرِ زعزعةٍ حيثُ ظلُّهُ الوارف؛ ولَعَمْري ذلكَ هو المَرجِعُ الأعلى السيد عليّ الحسينيُّ السيستاني (أدامَ اللَّهُ ظلَّهُ). هذا مِن فضلِ ربِّي لِيَبْلُوَني أأشكرُ أمْ أكفُر.

عن الإمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام) أنه قال: «وَكُلُّ يَوْمٍ لاَ يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ» أَعِيدٌ وَيُعْصَى اللَّهُ فِيهِ كَمَا تَرَىٰ؟ وَلَهْـوٌ إِلَىٰ أَهْـوَاءِ نَفْـسٍ فَيُــتَّبَعْ! ​وَإِنَّ أَمِيــرَ الْمُــؤْمِنِيـنَ بِنَهْـجِـهِ إِلَىٰ ذَاكَ أَحْكَامٌ لَهَا قَـالَ تُبْتَـدَعْ... - عَلي البَصْري ١٠ مــن ذي الحـجـة.