es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

Ir al canal en Telegram

هُنا فـكرُنا وَهُـوِيّتُنا، لِتَرسيخهما كي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
313
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+1430 días
Archivo de publicaciones
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ} إنا لله وإنا إليه راجعون... المرجع الكبير آية الله
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ} إنا لله وإنا إليه راجعون... المرجع الكبير آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) في ذمة الله. ثلم في الإسلام ثلمة!

قصيدة في استشهاد مولاتي الزهراء (عليها السلام) عظم الله أجورنا وأجوركم...
+3
قصيدة في استشهاد مولاتي الزهراء (عليها السلام) عظم الله أجورنا وأجوركم...

يوم عصيب على الذكاء الاصطناعي
يوم عصيب على الذكاء الاصطناعي

خَاطِــرة في الذاكِــرة
في يوم عاشوراء كان هناك ازدحام شديد كما هو المعتاد في ذاك الوقت، فلم أرَ الطريق الذي أمامي البتّة، وأردتُ الخروج من الزحم فقط. ​فمشيتُ لا أرى شيئًا والناس تحيط بي حتى تقدّمتُ أكثر، فانكشف الزحم وصار أمامي -من غير قصدٍ- مقام الإمام المهدي (عجَّل الله تعالى فرجه الشّريف). ​فكأنّها رسالة لي حينها أن أتذكّرَ الحجّة دَومًا، وأحزنَ لحزنه، وأنتظرَ الفرج، وأدعو بذلك كثيرًا.

تعقيبًا على المنشور السَّابق:
﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ ​قبل البدء نود أن نذكر أنَّ كلامنا ليس بدعًا من الكلم، وأنَّنا وجدناه بعد مراجعة طويلة في تفاصيل الأمور، كما أنَّ هذا موجود في كلمات الأعلام والأفاضل. وعلى كل حال، فالشق الأول من حديثنا تكلم عن حالات اتضحت من النساء الموجودات حتى في الغرب، وإنَّما أغلب الكلام فيه مستوحى ممَّا هنَّ يقلنه وما نراه بأمِّ أعيننا أيضًا. ​أمَّا نقطة الترجيح بين الوظيفة والبيت؛ فإن قلنا عن الأسمى والأرجح فكفة البيت وبناء الأسرة هي المرجحة طبعًا، وهذا واضح المعنى كما يبدو، والكثير من النساء عندنا يرين هذا ولله الحمد. ثمَّ ذكرنا أنَّ هذا نفسه موجودة مضامينه في الأحاديث والروايات، ويمكن للإنسان الذي يطلع عليها أن يرى ذلك طبعًا. وممَّا ورد عن المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (أدام الله ظله) من نصائحه: «ولتحذر الفتيات وأولياؤهن من ترجيح الوظائف على تكوين الأسرة والاهتمام بها». ​الآن نكتفي بهذا القدر عن الأفضل لهن، فما ذكرناه سلفًا كان كافيًا، إلَّا أنَّنا نقدر الحالات التي هي ضرورة فعلية؛ فقلنا إنَّ الحديث عنها الآن ليس ممَّا نرمي إليه. ولكن إن كان الأمر في الاستثناء أو الضرورة فقط؛ فكيف نصنع مع الحاجة إلى الطبيبة والمعلمة مثلًا؟ فقد يقال: حاجتنا ماسّة وأين تُعالج نساؤنا؟ ​بدايةً، إنَّ كلامي ليس فرضًا وإجبارًا كما هو الواضح، فنحن نتحدث عمَّا ينبغي لهن من جهة الأرجح ولدرء الاختلاط أيضًا. بالنتيجة منذ بداية هذه القناة نحن نقول -كما هو الظاهر عمومًا- إنَّ الذي يسير في طرق كهذه ليس الجميع طبعًا، ﴿وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ﴾، ولكن هي فئة تتقبل هذا الكلام فَيُعَدُّ لها، ولا يمكن التأثير على كل المجتمع وأنَّى لنا ذلك! ​فإن قلنا هذا الكلام فقد حُلَّ الاستشكال؛ وسيبقى هناك عددٌ لا حصر له من الطبيبات والمعلمات وما شاكل ذلك، فهل وجدتم لهذا انقطاعًا؟ إلَّا أنَّ ما يؤرقنا ويهمنا كائنٌ في أمور مرتكزة تُعرَفُ بوضوح للقارئ الكريم، والحر تكفيه الإشارة؛ ومن أمثال ذلك: الاختلاط الشنيع والابتذال الذي يحصل حاليًا في تلك الأماكن، ممَّا يشكل نسبةً واضحةً من منطلق كلامنا ومخاوفنا على بناتنا.

الوظيفة أم البيت؟
لا تخفى على من يبحث جيِّدًا في حقيقة الحركة النسويّة رؤيته لأكثر من تصريح وشهادة للنساء الغربيات -منهنَّ نسويّات سابقًا- تشترك أقوالهنّ عادةً -بعد العودة من هذا الفكر والاحتكام إلى الفطرة- في أمرين: أمَّا الأوَّل: فسبق وأن كُنَّ يخرجن إلى سوق العمل ويرهقن أبدانهنَّ وأنفسهنَّ فيه مع ما يحمله من تعب. وأمَّا الثاني: فيذكرن بوضوح أنَّ حالة خروج المرأة للعمل لا تتناسب مع طبيعتها، ويكثرن القول في أهمية وجودها في بيتها لتأدية ما يتناسب مع قدراتها التي خُلِقَت بها، وأنَّ الزواج والأسرة والاهتمام بشؤونهما هو الهدف الأسمى والأرجح وليس الوظيفة؛ وهذا القول هو الأشيع عندهنّ رغم وجودهنَّ في تلك البيئة المنحطة. ​إذن؛ البؤرة التي روجت للفكر النسوي بدأت تُكشفُ حقيقتها، مع ذلك لا تزال من المُسلمات اليوم من يرفضن هذه الحقائق ويتركن ما بيّنه القرآن الكريم والسنة النبويّة من نصائح وتوصيات وما نُقِلَ عن الأئمة الأطهار. أمَّا التبريرات فبالطبع جاهزة منهنَّ، مع أنَّ تلك النساء الغربيات -وفي ذلك المكان مع ما يعتقدن به- تبينت الفطرة فيهنَّ وذكرن الواقع بوضوح من دون أن يقعدن ويذكرن تبريرًا ما وأنَّهنَّ في عصر كذا وكذا أو يجعلن كل حالات العمل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها وأمثال هذا الكلام! ​بل كما قلنا إنَّهنَّ أوضَحنَ بأبسط العبارات ما وجدن بعد سنين من العمل ومحصلة الفكر النسوي وعواقبه في نقل الحياة من الاستقرار إلى الهدم. إلَّا أنَّنا عن الحالات الضرورية فعلًا لا نتحدث ها هنا، بل حديثنا واضحٌ جِدًّا إلى أين يرمي. ​وربما هذا الحديث لا تقبله بعض الأخوات، لكن هذا ما لدينا ممَّا في وصايا أهل البيت وتعاليم الإسلام، وأنَّ المرأة أفضل لها أن تلزم قعر بيتها وخير لها ألَّا ترى رَجُلًا ولا يراها. ثمَّ ليس في الإمكان تغيير الوقائع بهدف الإرضاء، وليس من الطبيعي قياس الاستثناء والضرورة لِيُجْعَلَ قاعدةً تُطبَّقُ عُمومًا.

– عندي برنامج نسوّي بيه صورنه اللي هسة ونرجعها للثمانينات؟ – لا مو مهم هالشي... ما حبيته. ​– أكلك، تعال نسوّي الترند المشهور حاليًا: #ترند_الثمانينات_بالذكاء_الاصطناعي! – يلا بسرعة! خلي أدزله صورتي. ولكن: العاقل لا يهمّه تغيير المسمّيات عندما تمر عليه الأشياء التافهة نفسها.

ماذا فعل الحوزوي في مقابل مَن وصل إلى القمر؟!
​الحوزوي يريد منك تطبيق أحكام الله لو وصلتَ إلى القمر، فيريد أن تكون بفطرتك ودينك وخُلُقك؛ لأنك إن لم تفعل فستعيث فسادًا -لو أمكنتك الفرصة- حتى في القمر. ​والخلل في السؤال واضح؛ لأنه إذا كان القمر وما شابهه هو عين التطور، فبنفس منطقهم يقال لهم: ماذا فعل الطبيب وهو لم يصل إلى القمر؟! وماذا فعل المعلم وهو لم يصل إليه أيضًا؟! ​وهذا مما يضحك الثكلى؛ لأنّ لكل اختصاص نافع دوره المهم الذي يُبنى عليه المجتمع، وجميعهم يحتاجون إلى أن يطبقوا تعاليم الدين، وإلّا فنفسُ التخصص قد يُستعمل للخير ونفسُه قد يُستعمل للشر.

sticker.webp0.33 KB

الموضوع مهم، يرجى التركيز عليه! وأقول: أهكذا هي حُجّةُ ومَنطِقُ مَن أسلم للتو ومَن عاش في تلك البلاد؟! وفي المقابل، بعض المسلمين يأتون ليخبروك أن بلاد الغرب تصلح للعيش، وهي عين الرقي والتطور والإنسانية، وفيها كل الأحلام التي يريد أن يحققها الإنسان، ويمكن أن نكون صالحين فيها! 😅

اخرجوا من الغرب!
​في محاورة جرت بين رجلٍ من بلاد الغرب أسلم في وقت ليس ببعيد وشبابٍ أسلموا حديثًا، تحدث الرجل للشباب موجّهًا خطابه العام: ​نصيحتي للرجال في الغرب، وخاصة إخواننا المسلمين ممن يسعون للزواج: ابحثوا عن امرأة تأخذ دينها بجدية وتشارككم نفس التوقعات، والأهم من ذلك كله: اخرجوا من الغرب. ​لا أرى كيف لرجل يتمسك برجولته وقيمه الأصيلة، ويرغب في الزواج وبناء أسرة كبيرة، أن يجد في البقاء بالغرب ما ينفعه. لا أرى ذلك حقًا، خاصة إن كنت متمسكًا بدينك وتستمسك بالقيم العائلية وترفض الليبرالية وهذه الموجات. ​ينبغي أن تنظروا إلى المسار الذي تتجه إليه هذه الدول الغربية؛ فهو لا يسير في صالحكم إطلاقًا. الخيار الوحيد العقلاني هو أن تنتشل نفسك وعائلتك من هذه البرمجة المفسدة بأسرع وقت ممكن. ​ابني في العاشرة من عمره، وهو في السويد. في صفه الدراسي يوجد 25 طفلًا، ثلاثة منهم يُعرّفون أنفسهم بأنهم متحولون جنسيًا! وهم ما يزالون في الصف الخامس الابتدائي. قرأ كتبًا وتساءل قائلًا: "يا أبي، كُلفنا بقراءة كتب تحتوي مفردات مثل المثلية، والتحول الجنسي، وثنائية الجنس"... هذا يُدرّس ضمن المناهج المدرسية لطفل بعمر العاشرة! ولا يُسمح له حتى بمخاطبة زملائه بغير الضمير الذي يختارونه وإلا غضبت منه المعلمة. ​عند التعمق في الأمر، تجد أن السويد فيها رياض الأطفال "محايدة الجنس". ومناطق كالسويد أو كاليفورنيا تقف في طليعة هذه الثقافة التي تنتشر عالميًا. ابتعدوا عنها؛ فالأمر سيزداد سوءًا لكل من يحمل قيمًا إيمانية وأخلاقية ويرفض هذه القمامة. أخرجوا عائلاتكم إلى مكان آخر، فهذه هي المناورة الوحيدة المتبقية على رقعة الشطرنج. ثم تحدث إليه أحد الشباب: ​كيف نستعيد زمام المبادرة والرواية في مواجهة هذه الأجندة اليسارية؟ ​فأجابه: ​اتركوهم ليدمروا أنفسهم. هؤلاء القوم هم أعداء أنفسهم، ومنظوماتهم الفكرية تجعلهم تعساء. السؤال الجوهري لأي ليبرالي: كيف تعمل هذه المنظومة الفكرية لأجلك؟ هل أنت سعيد؟ هل تتمتع بالصحة والسلام النفسي؟ هل حولك عائلة متحابة وداعمة؟ هل أنت ناجح في حياتك؟ الواقع أنهم ليسوا سعداء. ​اتركهم يلعبون ألعابهم الغريبة، وانتقل إلى مكان آخر. كنت قديمًا أظن بضرورة فصل الدين عن الدولة، ولكن عند فصلهما، يمسك السياسيون المقاليد دون رقيب من سلطة إلهية أعلى، فيفسدون وتضطرب الأمور. انزل إلى بلد فيه توازن بين الدين والدولة، حيث القادة يخشون الله، والقوانين مستمدة من الدين والشريعة. هناك لن تقلق على أبنائك من الدفع نحو التحول الجنسي، ولن تجد صفًا دراسياً فيه ثلاثة أطفال من أصل 25 يُعرّفون أنفسهم كمتحولين بعمر العاشرة. هذا انحراف وتدمير لعقول الصغار. أخرجوا عوائلكم إلى بيئة تُصان فيها الفضيلة بقوة القانون المرتبط بالدين. ​فعقّب الشاب قائلًا: ​كلامك يذكرني بآيات القرآن الكريم حين أمر الله نبي الله لوطًا (عليه السلام) بالخروج من القوم الذين كانوا يأتون الفواحش، حيث جاء الأمر الإلهي بالخروج مع أهله والاستعلاء على البيئة الفاسدة دون التفات إلى الوراء.

مَا أَعْجَلَ الْإِنسَ فِي تَدْمِيرِ أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ لَقَدْ خُلِقَ الْإِنسَــانُ مِـنْ عَجَلِ! ــ نَهْجُ الْعَــمَىٰ كُلَّمَـا زَيَّــنْتَــهُ عِـــوَجٌ وَالْحَقُّ مَـا إِن تُمِــلْهُ الْمَـيْلَ يَعْتَـدِلِ!
شعر | عَلي البَصْري

سلوا ما تشاءون، أو قولوا ما تريدون، أو اقترحوا ما ترونه. ـــ (رسائل القناة أو البوت المجهول @ThoughtIDbot)

عش ودع غيرك يعيش؟
قال الله تعالى: {لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ} بما عصوا وكانوا يعتدون! ماذا كانوا يفعلون يا رب؟ يقول سبحانه: {كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ} وبخصوص ما قاله تاكر كارلسون... فنعم، هكذا يراد للعالم أن يصير ببساطة؛ فيقال لك: لي حريتي ولك حريتك، ثم بعدها يقال لك: لماذا لا تقوم بما أريده أنا؟ لماذا تقوم بهذا الفعل المتخلف؟! (والذي قد سُمِّيَ فيما مضى بحريتك). ​فتدخل مرحلة الترهيب عليك لفعل ما يُريدونه؛ لأنه هو الفعل المتحضر لديهم والذي توافق عليه المنظمات العالمية، وفعلك عندهم قديم لا مكان له في هذا العالم. ​ولهذا إذا لم توضح حقيقتهم ويُنه عن المنكر فسيدخل هذا المنكر وغيره علينا أو على أبنائنا بالضرورة... ولات ساعة مندم.

من محتويات التسجيل الصوتي:
لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات
البنت المُخدّرة سترٌ من النار
المولودة البنت بين ثقافة الإسلام وثقافة الجاهلية
اهتمام الرسول (صلى الله عليه وآله) بابنته الصدّيقة الزهراء (عليها السلام)
نذكر أخيرًا: عن رسول الله (صلى الله عليه واله): «إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرأف منه على الذكور، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرحه الله تعالى يوم القيامة.»

{وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًا • وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا}

أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني، أو لعلك رأيتني في الغافلين فمن رحمتك آيستني، أو لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فبيني وبينهم خليتني، أو لعلك لم تحب أن تسمع دعائي فباعدتني، أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني، أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني...

أو لعلك رأيتني مستخفا بحرمتك فأقصيتني، أو لعلك رأيتني معرضا عنك فقليتني، أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين فرفضتني، أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك فحرمتني...

مالي كلما قلت: قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرضت لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك، سيدي: لعلك عن بابك طردتني وعن خدمتك نحيتني...

إِنَّ الْيَتــيمَ هُـوَ الَّـذِي تَلْـقَىٰ لَهُ أُمًّــا تَــخَــلَّتْ أَوْ أَبًـا مَشْــغُـولَا وَإِذَا أُصِيبَ الْقَوْمُ فِي أَخْلَاقِهِمْ فَأَقِـــمْ عَلَيْهِـمْ مَأْتَمًـا وَعَــوِيلَا - أحمد شوقي