فَذلَكةٌ
رفتن به کانال در Telegram
389
مشترکین
+724 ساعت
+807 روز
+10730 روز
آرشیو پست ها
392
المضجع الطاهر والمرقد الزاهر لشيخنا البهائي رضوان الله تعالى عليه في المشهد الأنور لمولانا الإمام علي بن موسى الرضا بن جعفر سلام الله تعالى عليهم أجمعين..
392
بسمِ الله جلّ شأنه ..
السابع بعد العشرين من ذي الحجة الحرام ذكرى ولادة بهاء الحق وضيائه، وعز الدين وعلائه، وأفق المجد وسمائه، ونجم الشرف وسنائه، وشمس الكمال وبدره، وروض الجمال وزهره، وبحر الفيض وساحله، وبر البر ومراحله، وواحد الدهر ووحيده، وعماد العصر وعميده، وعلم العلم وعلامته، وراية الفضل وعلامته، ومنشأ الفصاحة ومولدها ومصدر البلاغة وموردها، وجامع الفضائل ومجمعها، ومنج الفواضل ومرجعها، ومشرف الافادة ومشرعها، ومطلع الافاضة ومقطعها، وسلطان العلماءِ وتاج قمتهم، وبرهان الفقهاء وتمة أئمتهم وخاتم المجتهدين وزبدتهم، وقدوة المحدّثين وعمدتهم وصدر المدرّسين وأُسوتهم، وكعبه الطّالبين وقبلتهم، مشهور جمع الآفاق وشيخ الشيوخ على الاطلاق، كهف الاسلام والمسلمين، مروج أحكام الدين، العالم العامل الكامل الأوحد، بهاء الملة والحق والدين محمد البهائي قدس سره الشريف ..
وبهذه المناسبة أضع بين يديكم ديوانه البّراق وشعره الرقراق ..
١٤٤٧هـ
قُم المشرفة..
ح،ت.
392
جَحَدوا الحبَّ وَلَكِنْ
كَتَموهُ ثمّ باحوا!
لَيتَ أَهلَ العِشْقِ ماتوا
فَأَراحوا وَاِستَراحوا!
سيدنا الشريف المرتضى رضوان الله تعالى عليه ..
392
قال أبو جعفر السّراج في كتابه مصارع العشّاق :
وجدت في مجموع سماه جامعُهُ "زهر الربيع" قال: أنشدتُ عبد اللّٰه بن المعتز:
مَسَاكِينُ أَهْلُ الْعِشْقِ حَتَّى قُبُورُهُمْ
عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ!
فقال لي: لعن اللّٰه صاحب هذا الشعر!، لا والله ما اذل اللّٰه تراب قبر عاشقٍ قط، بل أجلّه وشرّفه ونضرّه وحسّنه.
قال ابن المعتز: ولي في هذا المعنى أملح من قول هذا البارد!، وأنشدني لنفسه:
مررت بقبر مشرق وسط روضة
عليه من الأنوار مثل الشقائقِ
فقلت: لمن هذا؟
فقال لي الثرى!: ترحم عليه إنه قبر عاشق!.
392
+1
مَسَاكِينُ أَهْلُ الْعِشْقِ حَتَّى قُبُورُهُمْ
عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ!
392
+1
وَالعاقِبُ الحَبرُ في نَجرانَ لاحَ لَهُ
يَومَ التباهُلِ عُقبى زَلَّةِ القَدَمِ
الكبير صفي الدين الحلي رضوان الله تعالى عليه ..
392
تعالوا ندع أنفسنا جميعاً
وأهلينا الأقارب والبنينا
فنجعل لعنة الله ابتهالاً
على أهل العناد الكاذبينا
392
"..رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِأَرْبَعِينَ خَاتَماً وَ أَنَا رَاكِعٌ لِيَنْزِلَ فِيَّ مَا نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا نَزَلَ" .
آمالي شيخنا الصدوق قُدِّس سره الشريف..
392
أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا
وَالبَيتِ وَالأَستارِ وَالحُرُماتِ
-دعبل بن علي الخزاعي رضوان الله تعالى عليه..
392
واذكر مُباهَلَةَ النَبيِّ به
وَبزوجه وابنَيه للنَّفرِ
واقرأ وأَنفُسَنا وأَنفُسَكُم
فَكَفى بها فَخرًا مَدى الدَهرِ
سيدنا ابن معصوم رضوان الله تعالى عليه ..
392
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ..
آل عمران ..
392
عليٌّ عَلِيٌّ في المَواقِف كُلِّها
وَلكِنَّكُم قَد خانَكم فيه مَولدُ
الصاحب الوزير -رضوان الله تعالى عليه-
392
بسمِ الله تعالى ..
الحمد لله جلّ جلاله ،وصلى على محمدٍ وآله ، ولعنة الله تعالى على مخالفيهم أجمعين.
وبعدُ فهذه وريقاتٌ قلائل ضمّت في طياتها بعض معاني مفردات اللغة العربيّة من وزيرنا الأعظم الصاحب -رضوان الله تعالى عليه- نقلها عنه الثعالبيّ في فقه اللغة وسرّ العربية.
والحمدُ لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
الثالث بعد العشرين
من ذي الحجة الحرام
من شهور سنة ١٤٤٧هـ.
قُم المُشرّفة
ح،ت.
392
غَزَاةُ الْحُدَيْبِيَةِ وَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي كَتَبَ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو حِينَ ضَرَعَ إِلَى الصُّلْحِ عِنْدَ مَا رَأَى تَوَجُّهَ الْأَمْرِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اكْتُبْ يَا عَلِيُّ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا كِتَابٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ فَافْتَتِحْهُ بِمَا نَعْرِفُهُ! وَ اُكْتُبْ بِاسْمِكَ اَللَّهُمَّ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ : أُمْحُ مَا كَتَبْتَ فَقَالَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: لَوْ لا طَاعَتُكَ لَمَا مَحَوْتُهَا فَمَحَاهَا وَ كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اُكْتُبْ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرِو فَقَالَ سُهَيْلٌ لَوْ أجَبْتُكَ فِي الْكِتَابِ اَلَّذِي بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ إِلَى هَذَا لَأَقْرَرْتُ بِالنُّبْوَّةِ اُمْحُ هَذَا وَ اُكْتُبْ اِسْمَكَ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِكَ فَقَالَ سُهَيْلٌ اكْتُبْ اِسْمَهُ بَمْضِي الشَّرْطُ فَقَالَ عَلِيٌّ وَيْلَكَ يَا سُهَيْلُ كُفَّ عَنْ عِنَادِكَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُمْحُهَا يَا عَلِيُّ فَقَالَ إِنَّ يَدِي لا تَنْطَلِقُ بِمَحْوِ اِسْمِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ فَضَعْ يَدِي عَلَيْهَا فَمَحَاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ سَتُدْعَى إِلَى مِثْلِهَا فَتُجِيبُ عَلَى مَضَضٍ وَ تَمَّمَ الْكِتَابَ.
-كشف الغُمة.
392
قال شيخنا المفيد -رضوان الله تعالى عليه- في الإرشاد :
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ اَلْمُنْذِرُ بْنُ اَلْمُشْمَعِلِّ اَلْأَسَدِيَّانِ قَالاَ: لَمَّا قَضَيْنَا حَجَّنَا لَمْ تَكُنْ لَنَا هِمَّةٌ إِلاَّ اَللَّحَاقَ بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلطَّرِيقِ لِنَنْظُرَ مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِهِ فَأَقْبَلْنَا تُرْقِلُ بِنَا نِيَاقُنَا مُسْرِعَيْنِ حَتَّى لَحِقْنَا بِزَرُودَ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُ إِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَدْ عَدَلَ عَنِ اَلطَّرِيقِ حِينَ رَأَى اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُفَوَقَفَ اَلْحُسَيْنُ كَأَنَّهُ يُرِيدُهُ ثُمَّ تَرَكَهُ وَ مَضَى وَ مَضَيْنَا نَحْوَهُ فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ اِذْهَبْ بِنَا إِلَى هَذَا لِنَسْأَلَهُ فَإِنَّ عِنْدَهُ خَبَرَ اَلْكُوفَةِفَمَضَيْنَا حَتَّى اِنْتَهَيْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ فَقَالَ وَ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمُ قُلْنَا مِمَّنِ اَلرَّجُلُ قَالَ أَسَدِيٌّ قُلْنَا وَ نَحْنُ أَسَدِيَّانِ فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا بَكْرُ بْنُ فُلاَنٍ وَ اِنْتَسَبْنَا لَهُ ثُمَّ قُلْنَا لَهُ أَخْبِرْنَا عَنِ اَلنَّاسِ وَرَاءَكَ قَالَ نَعَمْ لَمْ أَخْرُجْ مِنَ اَلْكُوفَةِ حَتَّى قُتِلَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ وَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ وَ رَأَيْتُهُمَا يُجَرَّانِ بِأَرْجُلِهِمَا فِي اَلسُّوقِ. فَأَقْبَلْنَا حَتَّى لَحِقْنَا اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَسَايَرْنَاهُ حَتَّى نَزَلَ اَلثَّعْلَبِيَّةَ مُمْسِياً فَجِئْنَاهُ حِينَ نَزَلَ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْنَا اَلسَّلاَمَ فَقُلْنَا لَهُ رَحِمَكَ اَللَّهُ إِنَّ عِنْدَنَا خَبَراً إِنْ شِئْتَ حَدَّثْنَاكَ عَلاَنِيَةً وَ إِنْ شِئْتَ سِرّاً فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَ إِلَى أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ مَا دُونَ هَؤُلاَءِ سِتْرٌ فَقُلْنَا لَهُ رَأَيْتَ اَلرَّاكِبَ اَلَّذِي اِسْتَقْبَلْتَهُ عَشِيَّ أَمْسِ قَالَ نَعَمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ مَسْأَلَتَهُ فَقُلْنَا قَدْ وَ اَللَّهِ اِسْتَبْرَأْنَا لَكَ خَبَرَهُ وَ كَفَيْنَاكَ مَسْأَلَتَهُ وَ هُوَ اِمْرُؤٌ مِنَّا ذُو رَأْيٍ وَ صِدْقٍ وَ عَقْلٍ وَ إِنَّهُ حَدَّثَنَا أَنَّهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلْكُوفَةِ حَتَّى قُتِلَ مُسْلِمٌ وَ هَانِئٌ وَ رَآهُمَا يُجَرَّانِ فِي اَلسُّوقِ بِأَرْجُلِهِمَا فَقَالَ: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا يُكَرِّرُ ذَلِكَ مِرَاراً ..
وفي الخبر أنه قال عليه السلام:
لاَ خَيْرَ فِي اَلْعَيْشِ بَعْدَ هَؤُلاَءِ ..
392
الواحد والعشرون من ذي الحجة الحرام وصول سبط النبيّ صلى الله عليه وآله الإمام الحسين عليه السلام إلى زرود وفيها جاءه خبرُ مقتل مسلم بن عقيل عليه السلام وهانئ بن عروة رضي الله تعالى عنه.
