فَذلَكةٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
498
المشتركون
+124 ساعات
+107 أيام
+4630 أيام
أرشيف المشاركات
498
قيل إن وصول هذه الحشيشة الخبيثة -يعني التبغ!-إلى البلاد الشامية كان في حدود سنة ١٠٠٠ ويستدل القائل على ذلك ببيتين هما:
قال خلي عن الدخان أفدني
هل له في كتابكم إيماء؟
قلت ما فرط الكتاب بشي
ثم أرخت يوم تأتي السماءُ!
جملة "يوم تأتي السماء"
تبلغ بالجمل (١٠٠٠) أو (٩٩٩) إذا لم تحسب الهمزة.
بيان :
ثم أرخت يوم تأتي السماءُ!
إشارة لقوله تعالى : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِين!
-نهر الذهب في تاريخ حلب ج٣. ص٢٢٠.
498
عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَوْ لاَ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي وَضَعَنِي اَللَّهُ فِيهِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لاَ أَعْرِفُ اَلنَّاسَ وَ لاَ يَعْرِفُونِي حَتَّى يَأْتِيَنِي اَلْمَوْتُ.
-مستدرك الوسائل.
498
لا تُخْفِ ما صَنَعَتْ بِكَ الأَشْواقُ
وَاشْرَحْ هَواكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ!
فَعَسى يُعينُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوى
في حَمْلِهِ فالعَاشِقُون رِفَاقُ
-الشاب الظريف.
498
الشَيخُ الرئيس أبي علي بن سينا :
"إذا بلغكَ أن عارفاً حدَّثَ عَن غيب فأصاب مُتقدِّماً ببُشرى أو نذير، فصدِّق ولا يتعسّرنَ عليكَ الإيمانُ به ؛ فإنَ لذلك في مذاهبِ الطبيعة أسباباً معلومة! ".
الإشارت والتَنبيهات ، ٣٧٤ .
498
السَيّد رضيّ الدين بن طاووس طابَ ثراه :
"واعلم أنّ مولانا عليّاً -صلواتُ الله عليه -قاسى من الأهوال أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً مافاقَ به على مَن سماه".
سَعد السعود ، ص ٢٧٥.
498
ذكرَ صاحبُ القوانين قدّس سرّه مثالاً لمطلبٍ في قوانينه لا يخلو من فائدة :
"لاتُبالغ في الإختصار إنْ حاولتَ سهولة الفهم" .
-القوانينُ المُحْكَمة ج١ ، ص٤٠٢
498
مولانا الشريفُ المُرتضى قُدّسَ سرُّه :
"إعلم أن الإرادة هي المحبّة ، بدلالة أن كل من أراد شيئاً فقد أحبّه ، ومن أحبّه فقد أراده.."
-المُلخّص في أصول الدين، ص ٣٦٧ .
498
من كلامٍ للسَيّد العلويّ الفاطميّ
الرضيّ بن طاووس-رضيّ اللهُ عنه- لولديه:
"واعلم ياولدي...أن مُخالطة الناس داءٌ مُعضل وشغلٌ شاغلٌ عن الله عزّوجل مُذهل ، وقد بلغ الأمر في مخالطتهم إلى نحو ماجرى في الجاهلية من الإشتغال بالأصنام عن الجلالة الإلهية!
فاقلل ياولدي من مُخالطتك لهم ومخالطتهم لك بغاية الإمكان ، فقد جرّبتُهُ ورأيتُهُ يورث مرضاً هائلاً في الأديان..."
-كَشفُ المحجة ، ص١٥٧ ، ١٥٨ | .
498
سيد حيدر آملى :
العشقُ والعاشقُ والمعشوق شيءٌ واحدٌ بإعتبارات متعددة!
-أسرار الشريعة ص٤٢.
498
العلّامة الشيخ عبد ﷲ المامقاني طابَ ثراه:
وورد النهيُ عن مجالسة الأغنياء، لأنّ العبد يجالسهم ويرى أن للّٰه عليه نعمة فما يقوم حتّى يرى أن ليس للّٰه عليه نعمة [أمالي الشيخ الصدوق: ۲٥٣].
- مرآة الكمال.
498
و الترك للعشاء يُفسد البدن
لا سيّما لو كان شيخاً قد أسن
و ليلة السّبت و ليلة الأحد
إذا تتابعا فمع ضرّ الجسد
يذهب بالقوّة كلّها و لا
تعود أربعين يوما كملا
-الفقيه الأعسم قدس سره ..
498
"وجميع أهل الممالك يعترفون للفرس ويقرّون لهم بالرئاسة وحسن التملّك وتدبير الحروب ودقيق الألوان وتأليف الطعام والطبّ واللباس وترتيب الأعمال ووضع الأشياء مواضعها والترتيل والخطابة ووفور العقل وتمام النظافة والشكل وهيبة الملوك، هذا كلّه لهم فيه السبق.
ومن كتب سيرتهم استعمال من جاء من بعدهم من رسوم الملك وتدابير الرئاسة، وأمرهم أشهر من أن يستقصى في هذا المكان".
-أخبار الزمان،المسعودي.
498
يا خَليلي مِن دونِ كُلِّ خَليلٍ
وَأَنيسي مِن دونِ أَهلَي وَناسي
لا تَكُن ناسِياً لِعَهدي فَإِنّي
لَستُ ما عِشتُ لِلعُهودِ بِناسي
-صفي الدين الحلي رحمه الله تعالى..
498
كَأَنّني واللَّواحِي في مَحَبَّتِهِ
فِي يَوْمِ صِفّين قَدْ قُمْنا بِصَفّيْنِ!
وَكَيْفَ يَطْلُبُ صُلْحاً أَو مُوَافَقَةً
وَلَحْظهُ بَيْنَنَا يَسْعى بِسَيْفينِ !
-الشاب الظريف
498
رسالة من الشاه طهماسب الموسوي الصفوي في لزوم طاعة المحقق الشّيخ علي الكركي رحمه الله تعالى!
كَتَبَ الشَّاهُ طَهْمَاسْبُ بِخَطِّهِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
حَيْثُ إِنَّهُ يَبْدُو وَيَتَّضِحُ مِنَ الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ النِّسْبَةِ إِلَى الْإِمَامِ الصَّادِقِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- «اُنْظُرُوا مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا، وَنَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَحَرَامِنَا، وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا، فَارْضَوْا بِهِ حَكَمًا، فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ حَاكِمًا، فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ فَمَنْ لَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ فَإِنَّمَا بِحُكْمِ اللَّهِ اسْتَخَفَّ، وَعَلَيْنَا رَدَّ، وَهُوَ رَادٌّ عَلَى اللَّهِ، وَهُوَ عَلَى حَدِّ الشِّرْكِ».
وَاضِحٌ أَنَّ مُخَالَفَةَ حُكْمِ الْمُجْتَهِدِينَ، الْحَافِظِينَ لِشَرْعِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، هِيَ وَالشِّرْكُ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.
لِذٰلِكَ فَإِنَّ كُلَّ مَنْ يُخَالِفُ حُكْمَ خَاتَمِ الْمُجْتَهِدِينَ، وَ وَارِثِ عُلُومِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، نَائِبِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ -لَا زَالَ اسْمُهُ الْعَلِيُّ عَلِيًّا عَالِيًا- وَلَا يَتَّبِعُهُ فَإِنَّهُ لَا مَحَالَةَ مَلْعُونٌ مَرْدُودٌ، وَ عَنْ مَهْبِطِ الْمَلَائِكَةِ مَطْرُودٌ، وَ سَيُؤَاخَذُ بِالتَّأْدِيبَاتِ الْبَلِيغَةِ وَ التَّدْبِيرَاتِ الْعَظِيمَةِ.
كَتَبَهُ طَهْمَاسْبُ بْنُ شَاهِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَوِيُّ الْمُوسَوِيُّ.
-روضات الجنات ج٤، ص٣٦٢.
