فَذلَكةٌ
رفتن به کانال در Telegram
389
مشترکین
+724 ساعت
+807 روز
+10730 روز
آرشیو پست ها
389
أَمْ هَلْ دَرَتْ يَوْمَ عَاشُورَاءَ مَا صَنَعَتْ
بَنُو العَوَاهِرِ فِي عُلْيَا عَشَائِرِهَا
مهدى طالقانى..
389
لَا تَبْكِ إِنْ أَنْتَ بَكَيْتَ الهُدَى
إِلَّا عَلَى قَاصِمَةِ الظَّهْرِ
وَاِبْكِ حُسَيْناً وَالأُلَى صُرِّعُوا
أَمَامَهُ سَطْراً إِلَى سَطْرِ
ذَاقُوا الرَّدَى مِنْ بَعْدِ مَا ذَوَّقُوا
أَمْثَالَهُ بِالْبِيضِ وَالسُّمْرِ
قَتْلٌ وَأَسْرٌ بِأَبِي مِنْكُمُ
مَنْ نِيلَ بِالْقَتْلِ وَبِالأَسْرِ
-مولانا علم الهُدى المُرتضى قُدِّس سرّه ..
389
عج بالغري رعاك اللَه محتملا
شكواي واقصد على القدر منتدبا
وقل له ودموع العين جاريةٌ
والوجد يسعر في الأحشاء ملتهبا
قم فالحسين على وجه الصعيد لقى
وشيبه من دم الأوداج قد خضبا
ماذا القعود وقد ساروا بنسوتكم
أسرى كأن لم يروا طه لهن أبا
-عبد الحسين شكر رحمه الله تعالى
389
قَتَلوا الحسينَ فَيا لَعولي بَعدَهُ
وَلِطولِ نوحي أَو أَصيرُ لمابي
-ناعي الحسين عليه السلام
الصاحب بن عباد رضوان الله تعالى عليه ..
389
فلعن الله تعالى إسحاق بن حوية الحضرمي وبحر بن كعب التيمي وأخنس بن مرثد الحضرمي وبجدل بن سليم الكلبي وجابر بن يزيد الأودي والأسود بن خالد وقيس بن الأشعث وعمر بن سعد وجميع بن الخلق الأودي والفلافس النهشلي والأسود بن حنظلة ولعن الله تعالى من نهب ثقله ورحله وإبله لعناً مالعنت به أحداً من العالمين.
اللهم إن هؤلاء نهبوا سبط رسولك صلى الله عليه وآله بعد قتله فاصلهم ياربّ حر نارٍ مالها من نظير بمحمدٍ وآله الطاهرين عليهم السلام اجمعين.
389
ما سُرق من الغريب الوحيد المظلوم العطشان مولانا أبو عبد الله الحسين الشهيد صلوات الله تعالى عليه بعد مقتله :
١ - قميصه: قال ابن طاووس رضوان الله تعالى عليه :
«ثم أقبلوا على سلب الحسين فأخذ قميصه إسحاقُ بن حوية الحضرمي، فلبسه فصار أبرص وامتعط شعره».
٢ - سراويله: «وأخذ سراويله بحر بن كعب التيمي لعنه ﷲ فروى أنه صار زَمِناً مقعَداً من رجليه».
٣ - عمامته: «وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمي وقيل جابر ابن يزيد الأودي لعنهما ﷲ فاعتمّ بها فصار معتوهاً».
٤ - نعله: «وأخذ نعليه الأسود بن خالد لعنه ﷲ».
٥ - خاتمة واصبعه: «وأخذ خاتمة بجدل بن سليم الكلبي وقطع إصبعه عليه السلام مع الخاتم وهذا أخذه المختار فقطع يديه ورجليه وتركه يتشحط في دمه حتى هلك».
٦ - قطيفته: «وأخذ قطيفة له (عليه السلام) كانت من خز قيسُ بن الأشعث».
٧ - درعه: «وأخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر وهبها المختار لأبي عمرة قاتله».
٨ - سيفه: «وأخذ سيفه جميع بن الخلق الأودي وقيل رجل من نبي تميم يقال له: أسود بن حنظلة وفي رواية ابن أبي سعد: إنه أخذ سيفه الفلافس النهشلي وزاد محمد بن زكريا: إنه وقع بعد ذلك إلى بنت حبيب بن بديل وهذا السيف المنهوب المشهور ليس بذي الفقار فإن ذلك كان مذخوراً ومصوناً مع أمثاله من ذخائر النبوة والإمامة».
قال إبن طاووس رضوان الله تعالى عليه : «وقد نقل الرواة تصديقَ ما قلناه، وصورة ما حكيناه»
[اللهوف في قتلى الطفوف، ص٧٦ و٧٧].
٩ - رحله.
١٠ - إبله.
١١ - أثقاله [الإرشاد، ج٢، ص ١١٢ - اعلام الورى، ج١، ص٤٦٩].
389
الوداع الوداع!
سَيَطُولُ بَعْدِي يَا سُكَيْنَةُ فَاعْلَمِي
مِنْكِ اَلْبُكَاءُ إِذَا اَلْحَمَامُ دَهَانِي
لاَ تُحْرِقِي قَلْبِي بِدَمْعِكِ حَسْرَةً
مَا دَامَ مِنِّي اَلرُّوحُ فِي جُثْمَانِي
وَ إِذَا قُتِلْتُ فَأَنْتِ أَوْلَى بِالَّذِي
تَأْتِينَهُ يَا خيْرَةَ اَلنّسْوَانِ!
389
وَإنّ جَزُوْعًا شَأنُهُ النّوحُ وَالبُكَا
لِغَيرِ بَنِي الزّهرَا، مُلَامٌ مُعَنّفُ
-السّيّد حَيدَر الحِليّ رحمهُ اللهُ تعالى..
389
في مولانا وسيدنا القاسم بن الحسن عليهما السلام :
سَطا عَلَى الأُلُوفِ وَهُوَ وَاحِد
فَيـــا بِنَفْسِـي ذَلِكَ المُجَاهِــد
لَفَّ صُفُوفَ البَغْيِ بالصُّفُوفِ
بِبَــــارِقٍ يَبْـــرُقُ بِالحُتُـــوفِ
حَتّى إذا مَزَّقَهُــــمْ جَمِيعــاً
بِضَرْبَةِ الأزديّ هَوى صَريعاً
-المعظم الإصفهاني قدّس سرّه ..
389
إنْ يبكهِ عمُّهُ حُزناً لمصرعهِ
فما بكى قمرٌ إلا على قَمرِ
يا ساعدَ اللهُ قلبَ السِّبطِ ينظُرُهُ
فرداً ولم يبلغِ العشرينَ في العُمر
مُرَّملاً مذْ رأتْهُ رَملةٌصَرَخَتْ
يا مُهجتي وسُروري يا ضِيا بَصري
السيد صالح الحلي -رحمه الله تعالى-
389
في شأن مولانا القاسم بن الإمام الحسن عليهما السلام :
"وخرج غلامٌ كان وجهه كشقة قمر فجعل يُقاتل فضربهُ ابن فضيل الأزدي على رأسه ففلقه فوقع الغلام لوجهه وصاح ياعماه فجلى الحسين (عليه السلام) كما يجلي الصقر ثم شد شدة ليث أغضب فضرب ابن فضيل بالسيف فاتقها بالساعد فأطنه من لدن المرفق فصاح صيحة سمعه أهل العسكر وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه فوطأته الخيل حتى هلك".
اللهوف : ٦٨ .
-السيد بن طاووس رضوان الله تعالى عليه..
389
الإمام أبو عَبْدِ اَللَّه (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) :
" ... وَقَدْ شَقَقْنَ اَلْجُيُوبَ وَ لَطَمْنَ اَلْخُدُودَ اَلْفَاطِمِيَّاتُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَلَى مِثْلِهِ تُلْطَمُ اَلْخُدُودُ وَ تُشَقُّ اَلْجُيُوبُ» .
تهذيبُ الأحکام ج ۸، ص ۳۲۵ .
389
عَمد الحديد بكربلاء خسف القمر..
-العالم الرباني الشيخ أحمد سيبويه رضوان الله تعالى عليه راثياً مولانا وسيدنا العباس صلوات الله تعالى عليه ..
389
ويقول الشّيخ محمّد حرز الدّين النجفيّ عن المجدّد الفقيه الأصولي الوحيد البهبهانيّ رحمه الله:
«كان يراعي في أواخر عمره ما كانت عادته عليه من زيارة قبر الحسين (عليه السّلام)، وإحراز غاية الآداب، ونهاية الخضوع والخشوع، حتّى أنّه كان يسقط على وجهه في مخلع النّعال، وتقبيل الأرض الطّاهرة، ويسقط في أبواب الحرم الحسينيّ الشريف على وجهه ويقبّلها ويدخل الحرمَ، وكان أيضاً يراعي تلك الآداب ويفعل هذه الأفعال عند زيارة أبي الفضل العبّاس (عليه السّلام)».
-معارف الرجال.
