فهد قاضي الحنبلي
رفتن به کانال در Telegram
203
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
إجابة دعوة المظلوم حتمية وليست وقتية، قال الله: (وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين) المهلة يقدرها الله وليس المظلوم ولا الظالم.
~ الشيخ عبدالعزيز الطريفي
Repost from 📚 قناة علمية فقهية تربوية 📚
الحرص على الإجازات من غير المتأهل
الحرص على الإجازة من المتأهل ضروري حتى يوثق علمَه، لكنها من غير المتأهل وقليل العلم فهذا مذموم في السابق والحديث
وقد تواصل معي أحدهم يطلب مني إجازة وأنا مقل فيها وسندي في بعضها نازل، وقد استغربت منه أمورا كثيرة
ولا أدري أي علم يحصل في فترة وجيزة
وفي فنون عديدة
أتعجب من هذا الطلب الجريء؟!
وكم رأيت من أُثني عليه أو أُجيز فخرج بالطوام على العلم وأهله وبعضهم أتى بطوام في شرع الله تعالى!!
ومن أكبر أسباب هذا عدم التأهل وأن هذا الثناء أو الإجازة جعله مؤهلا
فعلى المجيز التأني، وعلى المجاز أن يتعلم ويتمكن ويتخذ ما أجيز فيه ذريعة لتوثيق علمه لا للتفاخر والتباهي بكثرة الإجازات من فلان وفلان.
وأفضل الإجازات هي إجازات التلقي والمشافهة والدراسة والمناقشة مع المجيز .
ولا أنكر إجازات الاستدعاء ونحوه فهذا قد درج الناس عليه قديما وحديثا.
لكن أن تتخذ الإجازة وسيلة للتصدر والترؤوس والقول في دين الله بغير علم فهذا محل نظر أو محرم.
ولقد وجدت الخسارة الكبيرة فيمن تصدر قبل التأهل واغتر بكلمة من أحد طلابه أو محبيه وفي حقيقة أمره لم يصل بعد.
وكنت أقول: الأفضل أن لا يقرأ كتبَ الشروح الحديثية إلا من درس مذهبا معينا وأنا أزيد الآن وكتب الفقه في المذاهب الأخرى وطبقات العلماء وغيرها .
ويجب على الشخص أن يكون متعلما دائما حتى لو كان معلما .
ولا تستعجل في الظهور والتدريس والتأليف والإفتاء إلا بعد التأهل الذي أعطيته أغلى وقتك.
وقد ذكر ابن الجوزي وغيره أن الإمام أحمد لم يجلس للتحديث إلا بعد الأربعين، ويحدث من كتاب .
فقبل أن تفكر في مشروع تخدم به أهل فنك ، أو أمتك ، تأصل في العلم ، ولتمض عليك سنون في التزود من العلم .
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر :
(فيكون زمان الطلب والحفظ والتشاغل إلى الأربعين، ثم يبتدىء بعد الأربعين بالتصانيف والتعليم، هذا إذا كان قد بلغ ما يريد من الجمع والحفظ وأعين على تحصيل المطالب).
أسأل الله تعالى أن يرزقنا علما نافعا ورزقا طيبا وعملا صالحا متقبلا ونية خالصة له لا شبهة فيها… آمين
قناة الشيخ أحمد بن ناصر القعيمي 📚 https://t.me/Algoayme
إنِّي بذكرِ المصطفى أتقـرَّبُ ** أرجو الثواب من الإله وأرغبُ
فهو الحبيبُ عليه صلَّى ربُنا ** صـلُّوا عليه رفـاقَنا وتقـرَّبوا
Fairness is giving all people the treatment they earn and deserve. It doesn’t mean treating everyone alike. ~ John Wooden
✵ ورد في القرآن الكريم أنَّ الشقاء لا يجتمع مع ستِّ حالات:
١- لا يجتمع الشقاء مع برِّ الوالدة: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾.
٢- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء: ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾.
٣- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن: ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾.
٤- ولا يجتمع الشقاء مع اتِّباع الهدى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.
٥- ولا يجتمع الشقاء مع خشية الله: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى﴾.
٦- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى﴾.
Repost from N/a
+1
Join us for an evening exploring the lives, journeys, and timeless lessons of two of Islam’s greatest scholars: Imam Al-Shafii and Imam Ibn Hanbal (رحمهم الله)
From their pursuit of knowledge to their unwavering patience and sincerity, their legacies continue to inspire generations of Muslims.
🗓 Saturday, August 1
🕡 Starting at 6:30 PM
📍 Kanata Muslim Association
351 Sandhill Rd, Kanata, ON K2K 1X7
Free pizza, prize giveaways, and a live Q&A panel
Bring your family and friends, and don’t miss this opportunity to walk through the lives of these remarkable imams together.
“Whoever travels a path seeking knowledge, Allah will make easy for him a path to Paradise.” — Sahih Muslim
[استعمال الصَّابون للمُحرِم]
✵ هل يجوز للمحرم استعمال الصَّابون المطيَّب، وما مثله من منظفات الجسم والشَّعر؟
⤴ اتَّفق الفقهاء على أنَّ كلَّ صابونٍ خالٍ من العطور = يُباح للمُحرِم استخدامه.
← وأجمعوا كذلك على أنَّه لا يجوز للمحرم وضع الطِّيب؛ لحديث «وَلَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ»، «أَمَرَهُ ﷺ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ بِغَسْلِ الطِّيبِ»، «وَلَا تُحَنِّطُوهُ» وفي رواية: «وَلَا تَمَسُّوهُ طِيبًا».
← اختلفوا في الصَّابون المعطَّر على ثلاثة أقوال:
١- تحريم استعمال الصَّابون المعطَّر للمحرِم مطلقًا؛ وبه قال الشيخ محمد بن إبراهيم، لعموم حديث ابن عبَّاس؛ قال ﷺ: «وَلَا تَمَسُّوهُ طِيبًا»؛ ولأنَّ المعتبر في الطِّيب رائحته، وليس استعمال عين الطِّيب هو المقصود بالمنع؛ فلا فرق بين الصِّرف والمخلوط.
٢- يُباح استعمال الصَّابون المعطَّر للمحرِم إذا كان الصَّابون هو الغالب فيه، ومن رآه سمَّاه صابونًا لا طيبًا، وبه قال الشيخ ابن باز؛ وقال تركه أحوط.
٣- التَّفصيل:
أ- فإن كان الصَّابون معطَّرًا بما لا يُقصد للتَّطيُّب عادةً؛ كالنعناع، والليمون، ونكهة المنظفات المعتادة، وورق التُّفاح = فيُباح للمحرم أن يستعمله ولو قصدًا؛ لأنَّها ليست طيبًا، وإن رائحةً زكيةً، وبه قال الشيخ أحمد الخليل في ((مسائل في نوازل الحجِّ)).
قال البُهوتيُّ في ((شرح المنتهى)) «لَا إِثْمَ وَلَا فِدْيَةَ إِنْ شَمَّ مُحْرِمٌ، وَلَوْ قَصْدًا، فَوَاكِهَ مِنْ نَحْوِ تُفَّاحٍ وَأُتْرُجٍّ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ طِيبًا».
ب- وأمَّا الصابون معطَّرًا بما يُتَّخذ طيبًا عادة؛ كالمسك، ودهن العود = فيكون محظورًا.
⤴ قاله ابن عثيمين؛ لأنَّ المحرم إنَّما نُهيَ عمَّا يتطيَّب به عادةً، ولم ينه عن كلِّ ما كانت رائحته طيِّبة؛ فالفواكه، ونباتات الصَّحراء لا يمنع المحرم من شمِّها؛ وكذلك الصَّابون المنكه برائحتها؛ لأنَّها لا تقصد عادةً للتطيب.
⤴ وممَّا يُلحق بهذه المسألة: ما يتعلَّق باستخدام الزَّعفران في القهوة أو الشاهي: فالأصل أنَّه محرَّم لا سيما إن بقيت رائحته، وأمَّا لو ذهبت رائحته بالطَّبخ، فلا بأس به؛ لأنَّ الحكم يدور مع علَّته وجودًا وعدمًا.
كتبه/ فهد قاضي
Repost from قناة د. أحمد الخليل 📚
«خلاصة في سفر المرأة بغير محرم»
1- إذا كان السفر لغير الحج والعمرة فلا يجوز السفر بلا محرم حكي إجماعاً.
قال النووي:
«اتفق العلماء على أنه ليس لها أن تخرج في غير الحج والعمرة إلا مع ذي محرم».
وقال البغوي:
«لم يختلفوا في أنه ليس للمرأة السفر في غير الفرض إلا مع زوج أو محرم»
وقد دلت على النصوص الصريحة على المنع :
قال النبي ﷺ:
«لا تُسَافِرَنَّ امرأة إلا ومعها محرم» متفق عليه
وفي لفظ:«لا يحل لامرأة أن تسافر إلا ومعها ذو محرم»
2- إذا كان السفر (للحج الواجب) ففيه خلاف بين الفقهاء والراجح وجوب المحرم.
لأنه جاء في البخاري ومسلم أن النبي ﷺ أمر بالمحرم للمرأة في سفر الحج.
3-القائلون بجوز السفر (للحج الواجب) بلا محرم يشترطون أن يكون مع رفقة من النساء الثقات تأمن على نفسها معهن وإلا فلا يجوز.
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
سُئِلَ الإمامُ أحمد بن حنبل :
كيف السبيلُ الى السَّلامةِ من النَّاسِ ؟
فأجاب :
تعطيهم ولا تأخذ منهم
ويؤذونك ولا تُؤذِهم
وتقضِي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاءِ مصالحك
قيل له : انها صعبة يا إمام ؟
قال : وليتك تسلم !
قال ﷺ مَن كانت همَّه الآخرةُ ، جَمَع اللهُ له شَمْلَه ، وجعل غِناه في قلبِه ، وأَتَتْه الدنيا راغمةً ، ومَن كانت همَّه الدنيا ، فَرَّق اللهُ عليه أمرَه ، وجعل فقرَه بين عَيْنَيْهِ ، ولم يَأْتِهِ من الدنيا إلا ما كتب اللهُ له
رواه الترمذي
Repost from N/a
قال ابن الجوزي رحمه الله:
ربما زوى (الله) عنك من لذّات الدنيا كثيرا، ليؤثرك بلذّات العلم، فإنك ضعيف ربما لا تقوى على الجمع، فهو أعلم بما يصلحك.
صيد الخاطر (١٩٠)
يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي! بالله عليك، أتدري من الرجل؟!
الرجل -والله- من إذا خلا بما يحب من المحرم، وقدر عليه، وتقلقل عطشًا إليه، نظر إلى نظر الحق إليه، فاستحى من إجالة همة فيما يكرهه، فذهب العطش.
كأنك لا تترك لنا إلا ما لا تشتهي، أو ما لا تصدق الشهوة فيه، أو ما لا تقدر عليه!!
كذا والله عادتك! إذا تصدقت، أعطيت كسرة لا تصلح لك، أو في جماعة يمدحونك.
هيهات! والله، لا نلت ولا يتنا حتى تكون معاملتك لنا خالصةً، تبذل أطايبك، وتترك مشتهياتك، وتصبر على مكروهاتك، عِلْمًا منك -إن كنت معاملًا- بأنك أجير، وما غربت الشمس فإن كنت محبًّا، رأيت ذلك قليلًا في جنب رضا حبيبك عنك.
صيد الخاطر (١٥٦)
Repost from قناة د. أحمد الخليل 📚
الله تبارك وتعالى
لا ينسى
وهو الرقيب
العليم
فلا تغامر بمعصيته
ففيها الهلاك.
(قناة د. أحمد بن محمد الخليل العلمية) (t.me/alkhalil_1)
Repost from قناة الأستاذ عمرو بسيوني
كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة.
ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب.
لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا.
وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير.
فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ.
وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا.
فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه،
وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب.
ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته.
فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة.
لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين.
والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم.
فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية.
أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد.
ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية.
وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.
