fa
Feedback
الدّاء والدّواء

الدّاء والدّواء

رفتن به کانال در Telegram

الدّاء والدّواء لابنِ القيّم الجوزيّة. غفِرَ اللَّه لشيخِنَا وجزَاهُ عنِ الأمّةِ الإسلامِيّةِ خَيرَ الجَزَاء. طرابلس||ليبيا 🇱🇾

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-530 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+35
در 9 کانال‌ها
سپتامبر '260
در 21 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+48
در 21 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '260
در 28 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+23
در 19 کانال‌ها
Get PRO
مه '260
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+8
در 7 کانال‌ها
Get PRO
مارس '260
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+9
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '260
در 5 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '250
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+7
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+99
در 15 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '250
در 44 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+2
در 27 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
07 اکتبر0
06 اکتبر0
05 اکتبر0
پست‌های کانال
توجيه ونرده:

2
أحضروا لنا مُستفيدين ؟🌱
25
3
sticker.webp
17
4
والصَّوابُ أنَّ ههنا قِسمًا ثالثًا غيرَ ما ذكره السائل، وهو أنَّ هذا المقدورَ قُدِّر بأسبابٍ، ومن أسبابِه الدعاءُ؛ فلم يُقدَّرْ مجرَّدًا عن سببِه، ولكن قُدِّر بسببه، فمتى أتى العبدُ بالسببِ وقع المقدورُ، ومتى لم يأتِ بالسببِ انتفى المقدورُ. وهذا كما قُدِّر الشِّبَعُ والرِّيُّ بالأكلِ والشربِ، وقُدِّر الولدُ بالوطءِ، وقُدِّر حصولُ الزرعِ بالبذرِ، وقُدِّر خروجُ نفسِ الحيوانِ بذبحِه، وكذلك قُدِّر دخولُ الجنَّةِ بالأعمالِ، ودخولُ النارِ بالأعمالِ. وهذا القسمُ هو الحقُّ، وهو الذي حُرِمَه السائلُ، ولم يُوفَّقْ له. وحينئذٍ فالدعاءُ من أقوى الأسبابِ، فإذا قُدِّر وقوعُ المدعوِّ به بالدعاءِ، لم يصحَّ أن يُقال: لا فائدةَ في الدعاءِ، كما لا يُقال: لا فائدةَ في الأكلِ والشربِ وجميعِ الحركاتِ والأعمالِ. وليس شيءٌ من الأسبابِ أنفعَ من الدعاءِ، ولا أبلغَ في حصولِ المطلوبِ. ولمَّا كان الصحابةُ رضي الله عنهم أعلمَ الأمَّةِ بالله ورسولِه صلَّى الله عليه وسلَّم، وأفقهَهم في دينِه، كانوا أقومَ بهذا السببِ وشروطِه وآدابِه من غيرِهم. وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه يستنصرُ به على عدوِّه، وكان أعظمَ جندِه، وكان يقولُ لأصحابِه: «لستُم تُنصَرونَ بكثرةٍ، وإنَّما تُنصَرونَ من السَّماءِ». وكان يقولُ: «إنِّي لا أحملُ همَّ الإجابةِ، ولكن همَّ الدعاءِ، فإذا أُلهِمتُ الدعاءَ، فإنَّ الإجابةَ معه». وأخذ الشاعرُ هذا المعنى فنظَمَه، فقال: «لو لم تُرِدْ نيلَ ما أرجو وأطلبُهُ من جودِ كفَّيكَ ما عوَّدتَني الطَّلَبا». ـ الدّاء والدّواء ص[٢٠].
17
5
٧/فصل:[المقدّر قدِّر بأسباب،ومن أسبابه:الدعاء]🌱.
15
6
ــ
22
7
ــ
20
8
ـ تَحوِيل ويتمّ نَشر قَناتِك🌱 ـ قنوات مُحافظة فقَط🌱 ـ للإشتِراك: @AFN20AN09🌱 https://t.me/AFNAN_20_09
18
9
_" لَا أحدَ يَستَطِيع أَنْ يُمْسِكَ رَحمَة اللّه مَهْمَا عَمِل حَتّى لَو حَاولَ الحَسَد والتَّشْوِيه و مَنْعِ الرِّزق لا يستطيع ؛ إذَا فَتَح اللّهُ الرّحْمَة للعَبْدِ فَلَا أَحَدَ يَستَطِيع أنْ يَحُولَ بَينَهُ و بَينَها." ابْن عُثيمِينَ رحِمهُ اللهُ | تفسير سورة فاطر ص٢٥ 📚
21
10
sticker.webp
92
11
وقالت طائفةٌ أخرى، أكيَسُ من هؤلاء: بل الدعاءُ علامةٌ مجرّدةٌ نصبها اللهُ سبحانه وتعالى إمارةً على قضاء الحاجة؛ فمتى وفّق اللهُ العبدَ للدعاء، كان ذلك علامةً له وإمارةً على أن حاجتَه قد قُضِيَتْ. وهذا كما إذا رأيتَ غيمًا أسودَ باردًا في زمن الشتاء، فإن ذلك دليلٌ وعلامةٌ على أنه يُمطر. قالوا: وهكذا حكمُ الطاعات مع الثواب، والكفرِ والمعاصي مع العقاب؛ هي إماراتٌ محضةٌ لوقوع الثواب والعقاب، لا أنها أسبابٌ له. وهكذا عندهم الكسرُ مع الانكسار، والحريقُ مع الإحراق، والإزهاقُ مع القتل؛ ليس شيءٌ من ذلك سببًا البتة، ولا ارتباطَ بينه وبين ما يترتّب عليه، إلا مجرّد الاقتران العادي، لا التأثير السببي. وخالفوا بذلك الحسَّ والعقلَ والشرعَ والفطرةَ وسائرَ طوائفِ العقلاء، بل أضحكوا عليهم العقلاء. ـ الدّاء والدّواء ص[٢٠].
92
12
٧/فصل:[المقدّر قدِّر بأسباب،ومن أسبابه:الدعاء]🌱.
72
13
sticker.webp
131
14
وهَهُنا سؤالٌ مشهورٌ، وهو: المدعوُّ به إن كان قد قُدِّرَ، لم يكن بُدٌّ من وقوعه، دعا به العبدُ أو لم يدعُ؛ وإن لم يكن قد قُدِّرَ، لم يقع، سواءٌ سأله العبدُ أو لم يسأل. فظنَّت طائفةٌ صحَّةَ هذا السؤال، فتركت الدعاءَ، وقالت: لا فائدةَ فيه. وهؤلاء، مع فرطِ جهلهم وضلالهم، متناقضون؛ فإنَّ طَرْدَ مذهبهم يُوجب تعطيلَ جميع الأسباب. فيُقال لأحدهم: إن كان الشِّبَعُ والرِّيُّ قُدِّرا لك، فلا بُدَّ من وقوعهما، أكلتَ أو لم تأكل، وإن لم يُقدَّرا لك لم يقعا، أكلتَ أو لم تأكل. وإن كان الولدُ قُدِّرَ لك، فلا بُدَّ منه، وَطِئْتَ الزوجةَ أو الأمةَ أو لم تَطَأْ، وإن لم يُقَدَّرْ ذلك لم يكن، فلا حاجةَ إلى التزوُّجِ والتسرِّي، وهَلُمَّ جرًّا. فهل يقول هذا عاقلٌ أو آدميٌّ؟ بل الحيوانُ البهيمُ مفطورٌ على مباشرةِ الأسبابِ التي بها قِوامُه وحياتُه؛ فالحيواناتُ أعقلُ وأفهمُ من هؤلاء الذين هم كالأنعام، بل هم أضلُّ سبيلًا. وتكايسَ بعضُهم، فقال: الاشتغالُ بالدعاءِ من بابِ التعبُّدِ المحضِ، يُثيبُ اللهُ عليه الداعيَ، من غيرِ أن يكون له تأثيرٌ في المطلوب بوجهٍ ما. ولا فرقَ عند هذا الكَيِّسِ بين الدعاءِ وبين الإمساكِ عنه بالقلبِ واللسانِ في التأثيرِ في حصولِ المطلوب، وارتباطُ الدعاءِ عندهم به كارتباطِ السكوت، ولا فرق. ـ الدّاء والدّواء ص[١٩].
130
15
٧/فصل:[المقدّر قدِّر بأسباب،ومن أسبابه:الدعاء]🌱.
93
16
sticker.webp
174
17
وَالأَدْعِيَةُ وَالتَّعَوُّذَاتُ بِمَنْزِلَةِ السِّلَاحِ، وَالسِّلَاحُ بِضَارِبِهِ لَا بِحَدِّهِ فَقَطْ؛ فَمَتَى كَانَ السِّلَاحُ سِلَاحًا تَامًّا لَا آفَةَ بِهِ، وَالسَّاعِدُ سَاعِدًا قَوِيًّا، وَالْمَانِعُ مَفْقُودًا، حَصَلَتْ بِهِ النِّكَايَةُ فِي العَدُوِّ. وَمَتَى تَخَلَّفَ وَاحِدٌ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ، تَخَلَّفَ التَّأْثِيرُ؛ فَإِنْ كَانَ الدُّعَاءُ فِي نَفْسِهِ غَيْرَ صَالِحٍ، أَوِ الدَّاعِي لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَ قَلْبِهِ وَلِسَانِهِ فِي الدُّعَاءِ، أَوْ كَانَ ثَمَّ مَانِعٌ مِنَ الإِجَابَةِ، لَمْ يَحْصُلِ الأَثَرُ. ـ الدّاء والدّواء ص[١٨].
179
18
٦/فصل:[شروط إجابة الدّعاء]🌱.
139
19
sticker.webp
153
20
وكثيرًا ما نجد أدعيةَ دعا بها قومٌ فاستُجيبَ لهم، ويكون قد اقترن بالدعاءِ ضرورةُ صاحبِه وإقبالُه على الله، أو حسنةٌ تقدَّمت منه جعل الله سبحانه إجابةَ دعوته شكرًا لحسنته، أو صادف إجابةً ونحو ذلك، فأُجيبت دعوته، فيظنُّ الظانُّ أنَّ السِّرَّ في لفظِ ذلك الدعاءِ، فيأخذُه مجرَّدًا عن تلك الأمورِ التي قارنته من ذلك الداعي. وهذا كما إذا استعمل رجلٌ دواءً نافعًا في الوقتِ الذي ينبغي استعمالُه، على الوجهِ الذي ينبغي، فانتفع به، فظنَّ غيرُه أنَّ استعمالَ هذا الدواءِ بمجرَّدِه كافٍ في حصولِ المطلوب، كان غالطًا. وهذا موضعٌ يغلط فيه كثيرٌ من الناس. ومن هذا أنَّه قد يتَّفق دعاؤُه باضطرارٍ عند قبرٍ فيُجاب، فيظنُّ الجاهلُ أنَّ السِّرَّ للقبر، ولم يعلم أنَّ السِّرَّ للاضطرارِ وصدقِ اللَّجَإِ إلى الله، فإذا حصل ذلك في بيتٍ من بيوتِ الله كان أفضلَ وأحبَّ إلى الله. ـ الدّاء والدّواء ص[١٨].
152