fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
488
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
‏"تنظرُ إلى زوالي المُحزن بصمتٍ واستخفاف". | مارينا تسفيتاييفا

‏أعي تمامًا ما معنى أن ينظر المرء يخيبة لذات الأمور التي حدّق فيها بأمل.

أسفي عليك..

The end..

__________

________

____

__

مأساة..

‏قلبي صناعة يدوية حوّله غيابك إلى حامل دبابيس ويؤلمني كلما غرزْت أو نزعْت منه دبّوسًا! | تهاني فجر .

photo content

‏أعرفكِ خائبة ، وأعرفني لا أفوقكِ إلا في ذلك .. | عبد العظيم فنجان

يا فرحتي الغريبة، يا ليلي الرقيق..

أنا حائر كيف أشرح لك، يا سعادتي، يا فرحي، الذهبي، الرائعة، كم أنا برمّتي أصبحت ملكك - كلي أنا، ذكرياتي، قصائد شعري، انفجاراتي، أعاصيري الداخلية؟ كيف أشرح لك أني ما عدت أكتب كلمة واحدة ما لم أسمع صوتك تنطقين بها - ولا حتى أتذكر أيّ شيء ولو تافهًا يمرّ عليَّ هنا ما لم أتحسر - بشدة وألم، أننا لم نعشه معًا - سواء أكان الأمر الأكثر خصوصية والأكثر علاقة بشخصي وذاتي، ولا أستطيع التعبير عنه - أم أكان غروب الشمس أو انعطافة شارع - أترين ما أقصد، ياسعادتي؟ في 1923/ 11/8

أقسم بكل ما هو عزيز عليَّ، بكل ما اؤمن به - أقسم إني لم أحب أحدًا قبلك - لدرجة ذرف الدموع - مثلما أحببتك، - بكل هذه الرقة التي فيك - بل - وبكل هذا الألق الذي تمتلكين..

اسمعيني، يا سعادتي - لا تقولي ثانية إني أعذبك! وأنت تعلمين كم أتمنى أن أصطحبك معي لأيّ مكان، أنا أحبك، أرغب فيك، أحتاجك لدرجة لا ينفع معها احتمال... عيناك تشرقان.. تشعلان الذهول عندما ترمين رأسك إلى الخلف، وتلمّحين بشيء ممتع! عيناك، صوتك، شفتاك، كتفاك، كله ناعم جدًّا ومفعم بأشعة الشمس! | فلاديمير نابوكوف إلى زوجته فيرا

مرحبًا لك وحدك، وبعد: رجوتُ من الله عدة مرات -أو في كثيرٍ من المرات- أن يُعطيني القوة لأسرق حُزنك، لأضعه في جيبٍ من جيوب قلبي، رُبما حزنك لن يتسع لجيبٍ واحد، سأضعه في كُلّ جيوبي وأسيرُ بجانبك، أسير وأنا أُحاول -عبثًا- ضرب كتفي بكتفِك، فكتفُك يعلو كتفي بتسع سنتيمترات، كتفك الذي حمَلَ أطنانًا من الأحزان، لن تؤلمه ضربةً من ضربات كتفي الذي لم يحمل ولا حزنًا واحدًا، سأسيرُ وأنا اتشبث بيدك، أُمسك بها مثلما تُمسك أظافري بأصابعي، وحدها الأظافر من تتشبث بالأصابع، فالرِمش يُفارق الجفن، والشعر يتساقط من الرأس، والروح تبتعد عن الجسد بعد بلوغها الحلقوم، وحدهُ الظفر من يتشبّث.. سأُمسكُ بكلتا يدايَّ يدًا واحدةً من يديك، وأشدُ بكلتا قبضتاي قبضتك، ولن يُزعجك ذلك ولن يؤلمك؛ فيداك هائلة ويدايّ صغيرتان، في كُلِّ كفٍ من كفيك ثمة دموعٌ وتنهُداتٌ والكثير من العضّات، رُبما غضضتَ يديك لألّا يُسمع صوتُ نحيبك، ورُبما ضربتَ بهما في أحد الجدران ذات غضب. سأمشي بجانبك، وأسرق خلسةً أحزانك من قلبك وكتفيك ويديك، ولن تكفيها كافة جيوب قلبي، لذلك لن أجد لها مكانًا يكفيها إلا قلبي وكتفيّ ويداي..ثم سأنظر إليك وأقولها هكذا، بثقلٍ وحزنٍ وصدق: أُحبُّك | كاوس .

كان سؤالًا تركته لأيام فوق شفتي مثل خيط منفلت في سترتي المفضلة لم أستطع مقاومة سحبه رغم يقيني من أنها قد تنحل كلها من حولي. "هل تحبني؟" مبهوتًا رفعتَ رأسك عن فنجان قهوتك تصلبت تعابير وجهك في ترددك، وجدت إجابتي. | لانج لييف، سؤال

‏ليس هناك مُبررٌ أو عِلة او أي داعٍ لنأيي عنك كُنت ولازلت الاجدر بذلك الحُب الذي لطالما تطلعت بإن يكون طويل ألامد، لكننا لن نكون معًا لا لمرة ولا لمراتٍ عديدة، لا أعلم ما الذي سيغدو به الامر ولا أريد أن أعلم ..إنها كلمات قليلة " لن تكون سعيدًا معي " هذا جَل ما أعرفه. ‏| بنين سامي