𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
488
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1930 天
帖子存档
488
قلبي صناعة يدوية
حوّله غيابك
إلى حامل دبابيس
ويؤلمني كلما غرزْت
أو نزعْت منه دبّوسًا!
| تهاني فجر .
488
أنا حائر كيف أشرح لك، يا سعادتي، يا فرحي، الذهبي، الرائعة، كم أنا برمّتي أصبحت ملكك - كلي أنا، ذكرياتي، قصائد شعري، انفجاراتي، أعاصيري الداخلية؟ كيف أشرح لك أني ما عدت أكتب كلمة واحدة ما لم أسمع صوتك تنطقين بها - ولا حتى أتذكر أيّ شيء ولو تافهًا يمرّ عليَّ هنا ما لم أتحسر - بشدة وألم، أننا لم نعشه معًا - سواء أكان الأمر الأكثر خصوصية والأكثر علاقة بشخصي وذاتي، ولا أستطيع التعبير عنه - أم أكان غروب الشمس أو انعطافة شارع - أترين
ما أقصد، ياسعادتي؟
في 1923/ 11/8
488
أقسم بكل ما هو عزيز عليَّ، بكل ما اؤمن به - أقسم إني لم أحب أحدًا قبلك - لدرجة ذرف الدموع - مثلما أحببتك، - بكل هذه الرقة التي فيك - بل - وبكل هذا الألق الذي تمتلكين..
488
اسمعيني، يا سعادتي - لا تقولي ثانية إني أعذبك! وأنت تعلمين كم أتمنى أن أصطحبك معي لأيّ مكان، أنا أحبك، أرغب فيك، أحتاجك لدرجة لا ينفع معها احتمال... عيناك تشرقان..
تشعلان الذهول عندما ترمين رأسك إلى الخلف، وتلمّحين بشيء ممتع! عيناك، صوتك، شفتاك، كتفاك، كله ناعم جدًّا ومفعم بأشعة الشمس!
| فلاديمير نابوكوف إلى زوجته فيرا
488
مرحبًا لك وحدك، وبعد:
رجوتُ من الله عدة مرات -أو في كثيرٍ من المرات- أن يُعطيني القوة لأسرق حُزنك، لأضعه في جيبٍ من جيوب قلبي، رُبما حزنك لن يتسع لجيبٍ واحد، سأضعه في كُلّ جيوبي وأسيرُ بجانبك، أسير وأنا أُحاول -عبثًا- ضرب كتفي بكتفِك، فكتفُك يعلو كتفي بتسع سنتيمترات، كتفك الذي حمَلَ أطنانًا من الأحزان، لن تؤلمه ضربةً من ضربات كتفي الذي لم يحمل ولا حزنًا واحدًا، سأسيرُ وأنا اتشبث بيدك، أُمسك بها مثلما تُمسك أظافري بأصابعي، وحدها الأظافر من تتشبث بالأصابع، فالرِمش يُفارق الجفن، والشعر يتساقط من الرأس، والروح تبتعد عن الجسد بعد بلوغها الحلقوم، وحدهُ الظفر من يتشبّث..
سأُمسكُ بكلتا يدايَّ يدًا واحدةً من يديك، وأشدُ بكلتا قبضتاي قبضتك، ولن يُزعجك ذلك ولن يؤلمك؛ فيداك هائلة ويدايّ صغيرتان، في كُلِّ كفٍ من كفيك ثمة دموعٌ وتنهُداتٌ والكثير من العضّات، رُبما غضضتَ يديك لألّا يُسمع صوتُ نحيبك، ورُبما ضربتَ بهما في أحد الجدران ذات غضب.
سأمشي بجانبك، وأسرق خلسةً أحزانك من قلبك وكتفيك ويديك، ولن تكفيها كافة جيوب قلبي، لذلك لن أجد لها مكانًا يكفيها إلا قلبي وكتفيّ ويداي..ثم سأنظر إليك وأقولها هكذا، بثقلٍ وحزنٍ وصدق: أُحبُّك
| كاوس .
488
كان سؤالًا تركته لأيام فوق شفتي
مثل خيط منفلت في سترتي المفضلة
لم أستطع مقاومة سحبه
رغم يقيني من أنها قد تنحل كلها
من حولي.
"هل تحبني؟"
مبهوتًا
رفعتَ رأسك عن فنجان قهوتك
تصلبت تعابير وجهك
في ترددك، وجدت إجابتي.
| لانج لييف، سؤال
488
ليس هناك مُبررٌ أو عِلة او أي داعٍ لنأيي عنك كُنت ولازلت الاجدر بذلك الحُب الذي لطالما تطلعت بإن يكون طويل ألامد، لكننا لن نكون معًا لا لمرة ولا لمراتٍ عديدة، لا أعلم ما الذي سيغدو به الامر ولا أريد أن أعلم ..إنها كلمات قليلة " لن تكون سعيدًا معي " هذا جَل ما أعرفه.
| بنين سامي
