fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
485
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
نهاية.. ربما ستجدني في نصٍ ما هنا.

—

—

كن كما شئت أهواك بكل مساويك المنسية وبكل كلومك في قلبي يُقصينا الضوء وتجمعنا الأمسية فأمدّ شفاهي في عجل للثغر المترع بالقُبلِ! وأنام، أنامُ بلا عتب أهواك أنا هذا ذنبي، أهواكَ وما عندكَ ما يستهويني ألوان الظلِّ وصمت السرِّ المدفونِ وخطوط من غيرتك الحمقاء شلّت كل حياة فىَّ لفتها السحب السوداء وسنين خصام متصل وأحبكَ بعدُ.. فيا خجلي.

رحلت، رحلت في صمت بلا حتى وداعٍ في سكون خلتهُ موتي وفيه الاخرة، وتركتني في وحدة ثكلى أمام ذكرياتي من غياهب لوعة حرّى وقلب نازف وتمرّ أيامي، ويهوي قاربي في لجّة الحب الصريع يستحيل إلى رماد أسود.

ولكن ماحيلتي؟! ونفسي الحزينة ضمأى الى الحياة.

تركني فجأة فجننت كان يجب أن أنساه وأمضي. أن أنساه وأفرح أن أبادله غدرًا بغدر ولؤمًا بلؤم، وعارًا بعار ولكن ما حيلتي؟! عذاب يلهب حبي وحبي يلهب وفائي ووفائي يُلهب امري وصبري وها أنذا في لوعة الأمل وحرقة الصبر ومرارة الانتظار أبكي والهًا ضيعة وفائي وأسأل قلبي الحائر: متى .. متى يعود؟ -ماريا هانسن

آه، بالنسبة لي أحببت من لم يحبوني أبدًا، وأنا أدين لهم بفتح البوابة التي قادتني نحو جدران السماء الوعرة.

آمل أنه يود أن يحبني ولهذا قبّل فمي ولكنّي كالطير الكسير الجناح لا أستطيع الوصول إلى الجنوب ! وبالرغم من معرفتي أنه يحبني فإن قلبي حزين هذه الليلة لأن قبلته لي لم تعد دافئة الطعم كما كنت أتصورها في أحلامي -سارة تسيديل

تذكّرني إذا أدركني الموت ورحلتُ بعيدًا إلى تلك الأرض الساكنة حيث لا يعود بوسعك بعد ذلك أن تضمني بيديك ولا أن ألتفت إليك، ولو نصف التفاتة، وأنا راحل. تذكرني عندما تتوقف يوما بعد يوم عن حديثك لي حول مستقبلنا الذي خططت له. يكفي أن تتذكرني فهل تفهم؟! سيكون الوقت متأخرًا على التشاور وعلى الصلاة وحتى لو نسيتني لحظة قصيرة خلال ذلك فلا تحزن، لأنه حتى لو تركَت الظَلمة والتلف، بقية من الأفكار التي كنت أملكها فيما مضى فإنه من الأفضل لك أن تنسى مع ابتسامة، فهذا خير من أن تتذكر مع الشعور بالحزن.

ها أنا أموت، ولكن عندما يضغط القبر على القلب الذي أحبّك مدة طويلة، عندما لم يعد بوسع المعزَّة الأرضية التعويض، أصبحت الأفراح الدنيوية تبدو دون قيمة لي. أنا لا أبكي الآن، ولكني أفكّر؛ بأنني قد اجتزت أمامك بحراً من الظلمات ولقد رسوت أخيراً بسلام وارتحت في الوقت الذي انقضى فيه الحداد وجفت الدموع. لذا لا يآتيني البكاء إلا عندما أشعر بأنني سأتركك هنا في خضمّ الحياة في هذا المحيط الكئيب وأنت تبحر في الظلام العواصف من حولك، والأخطار أمامك دون أن يكون هناك بصيص ضوء يهديك إلى المرفأ.

منتهى الإخلاص بالتأكيد؛ أن تتذكّر الروح كل هذه السنوات من التبدّل والألم! يا حبيبَ الصبا، اعذُرني إن كنت نسيتك في هذا الوقت الذي تحملني موجة القدر لوحدي. إن الرغبات العارمة والآمال المظلمة تكننفني، آمال مظلمة بالفعل ولكنها لا يمكن أن تؤذيك. لم يكن هناك شمس أخرى (غير شمسك) نتير قلبي ولم يكن هناك نجمة أخرى تضيء لي الطريق .كل السعادة في حياتي كانت بفضل حياتك الغالية وكل سعادتي في قبريّ الأزلي ستكون معك! لكن عندما انتهى عهد الأحلام الذهبية، وحتى مشاعر اليأس لم تعد لها أية قوة للدمار، تعلمت عندئذ كيف يمكن أن يكون الوجود ذا قيمة كيف يكون قويًا ويمكن أن يعيشه الإنسان بمعزل عن الفرح.

نعم، لقد بكيت بين ذراعيه ولكن هل ارتميت على صدره ام إنّ ذراعيه هما اللذان التفا حولي؟ وهل خدّاي الدافئان اللذان غطتهما الدموع كانت هي دموعي أم دموعه؟ واي واحد من قلبينا الكبيرين المتفجرين كان يهتز في صدري؟ لم أكن أعلم بأنه هناك كلمات لها من قوة التعبير كما لو أنها كانت معجونة بالنار أو أن هناك عناقا طويلا وصامتا يمتد كأنه ليلة من ليالي النشوة . وكذلك الأنفاس العميقة المرتجفة التي تؤهل بعدها لمجيء أي شيء يمكن أن يُعبّر عنه بالكلمة أو القبلة.

💔.

‏"موت ملامحه كان يدل على السكوت الناجم عن الألم المضيض". -مرتفعات وذرينغ، إميلي برونتي

لقد آن لروحي أن تتخلص من حنانك وأن تحكّ عند قدميك الأحذية المتاكلة! كفاني ارتجافا عند ارتياد الطريق الذي يجرحك وأن أكون دوماً السنبلة الهشة والحصّاد معاً! في ظروف الماضي كشفت لكَ عن آلامي وتنهداتي اليوم لم تعد تخاف النهار ولا الليالي لأن دفقات الرغبة سوف تجري في عروقي أكثر حرارة من أسراب العصافير ! إنّ الصمت يتثاقل على أصابعي كآنية ضخمة وهاهو نبيذ الفرح يفيض من قلبي العاري إلى فتية كما الفجر، كما عيد الربيع! أنا هذيان ضخم، ولم أعد أعرف ،لم أعد أعرف الكلمات التي يجب قولها فكل شيء يكتم الصوت الخجول الذي ينبعث من قلبي. لقد تألمت طويلاً وكان عليّ أن أبتسم لأنني كنت مجنون بالكبرياء ومجنون بألمي أيضًا كنت أتألم وكنت أؤمن بأن اللّٰه جعل الحياة كذلك أؤمن بأنّ هذا هو قدري ولم أرتجف خوفاً أمامه وكانت دموعي تبلل الخبز الذي اتناوله دون أن أحلم بتغيير هذا الوضع، أو أن أصرخ طالبًا الخلاص! ماذا يهمّ الآن إذا كنت قد عدلت عن صمتي أو أن أخبئ الحلم الذي يهاجم رأسي كل مساء فكل التنازلات التي تجعلني اكره الارض تتكسر بين يديّ كانها حبّات من العنب الأسود!

مروّع!

كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي ؟ الاول من شتات حزيران، وما زالت الذكريات تنهش تلك الذاكرة اللعينة. كأنني لم أشف منكِ بعد، كأن رحيلكِ لم يكن خفيفًا كما بدا .... بل كان اجتثاثًا من الجذور، اقتلاعًا لصوتي من قلبي، ولملامحي من وجهي .كل شيء ساكن من حولي، إلا داخلي ؛داخلي صاخب بكِ ،مزدحم بصور لا تبهت، تفاصيل لا تموت، لحظات كانت تبدو عابرة لكنها الآن تذبحني كلما تذكرتها. أفر منكِ إليكِ، كأنكِ ملاذي الأخير رغم أنكِ مصدر كل هذا الخراب. أغرق فيكِ وأنا أعلم أنكِ لن تمدي يدكِ، لن تهتمي، وربما لم تعودي تذكرين. صرت أفتش في الذاكرة عن صوتكِ، عن حرف ناديتيني به، عن ضحكتكِ التي كنت أظن أنها خلقت لي فقط. نسيتيني، أعرف. مضيتي كما لو أن شيئًا لم يكن. أما أنا، فما زلت واقفاً عند حافة غيابكِ، أعد الأيام التي لم تأت بها، وأرسم حضوركِ من رماد. لم أنس شيئًا منكِ، حتى رائحة عطركِ ما زالت معلقة في الهواء، كأنها ترفض أن تغادر صدري. الوقت يمضي والمدن تتبدل والوجوه تمر بملامح متشابهة، لكن لا أحد يشبهكِ، ولا أحد يشبهني وأنا معك. أصبحت غريب عن نفسي، عن ضحكتي، عن دفء كنت أعرفه حين كنت هنا. كل شيء بعدكِ فقد معناه، وكأنكِ كنت المعنى لكل هذا. أكتبك لا لأفرغكِ، بل لأنكِ الشيء الوحيد الذي لا يغادرني. كلما حاولت الهرب، عادت الحروف لتفتح جرحًا آخر، وكل سطر ينتهي بكِ، كأنك القافية الوحيدة الممكنة لهذا الخراب. بداية حزيران، وما زلت هنا، رغم أن لا شيء منكِ عاد، ولا وعد تبقى، ولا اثر سوى هذا ألألم الذي يحفر بداخلي بصمت قاتل.