𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
485
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-1830 روز
آرشیو پست ها
485
كيف انسى ذكرياتي وهي احلام حياتي ؟
الاول من شتات حزيران، وما زالت الذكريات تنهش تلك الذاكرة اللعينة.
كأنني لم أشف منكِ بعد، كأن رحيلكِ لم يكن خفيفًا كما بدا .... بل كان اجتثاثًا من الجذور، اقتلاعًا لصوتي من قلبي، ولملامحي من وجهي .كل شيء ساكن من حولي، إلا داخلي ؛داخلي صاخب بكِ ،مزدحم بصور لا تبهت، تفاصيل لا تموت، لحظات كانت تبدو عابرة لكنها الآن تذبحني كلما تذكرتها.
أفر منكِ إليكِ، كأنكِ ملاذي الأخير رغم أنكِ مصدر كل هذا الخراب. أغرق فيكِ وأنا أعلم أنكِ لن تمدي يدكِ، لن تهتمي، وربما لم تعودي تذكرين. صرت أفتش في الذاكرة عن صوتكِ، عن حرف ناديتيني به، عن ضحكتكِ التي كنت أظن أنها خلقت لي فقط.
نسيتيني، أعرف. مضيتي كما لو أن شيئًا لم يكن. أما أنا، فما زلت واقفاً عند حافة غيابكِ، أعد الأيام التي لم تأت بها، وأرسم حضوركِ من رماد. لم أنس شيئًا منكِ، حتى رائحة عطركِ ما زالت معلقة في الهواء، كأنها ترفض أن تغادر صدري.
الوقت يمضي والمدن تتبدل والوجوه تمر بملامح متشابهة، لكن لا أحد يشبهكِ، ولا أحد يشبهني وأنا معك. أصبحت غريب عن نفسي، عن ضحكتي، عن دفء كنت أعرفه حين كنت هنا. كل شيء بعدكِ فقد معناه، وكأنكِ كنت المعنى لكل هذا.
أكتبك لا لأفرغكِ، بل لأنكِ الشيء الوحيد الذي لا يغادرني. كلما حاولت الهرب، عادت الحروف لتفتح جرحًا آخر، وكل سطر ينتهي بكِ، كأنك القافية الوحيدة الممكنة لهذا الخراب.
بداية حزيران، وما زلت هنا، رغم أن لا شيء منكِ عاد، ولا وعد تبقى، ولا اثر سوى هذا ألألم الذي يحفر بداخلي بصمت قاتل.
485
"الحب، في لهيب بطيء،
أحرق حياتي، وامتلأ قلبي بالحزن،
حتى إن من أراد أن يتألم سيجد فيه حلاوة وفرحًا.
ثم الازدراء والشفقة، شيئًا فشيئًا،
أخمدا اللهيب؛ حتى إنني، أكثر من أي وقت مضى، متحررة من تلك الرغبة الطويلة الجامحة،
ذهب
لكن السماء، التي لم تشبع بعد، ولم تتعب، ولم تمل من أحزاني
تتنهد بلا انقطاع
تعيدني إلى قدري الأصلي:
وتغرز مهاميزها الحادة في جنبي،
حتى إنني أخشى الاستسلام لأولى العذابات القاسية وأتمنى الموت شرًا أقل.
ظننتُ أنني أهرب من شمسي الجميلة
(يا لبؤسي) أنني سأتمكن بالهروب من شمسي الجميلة، من تهدئة (نفسي البائسة) لهيب النار المشتعلة بالبحث عن الجداول الصافية واللجوء إلى الظل في أكثر الغابات كثافةً وعزلةً؛
لكن كلما ابتعد شعاعها،
ازداد لهيبي مع كل ساعة تمر.
من كان ليصدق أن هذا اللهيب سيزداد كلما ابتعد عن الشمس؟
ومع ذلك، أثبتُ ذلك، أنه كلما ابتعد هذا الشعاع الإلهي، تضاعفت ناره: راقب جيدًا
ولا يُجدي البقاء في الينابيع أو الغابات نفعًا، فلا برودة ولا أمواج ولا ظل ثُخفف من أحزاني.
لكنني لن أبحث بعد اليوم عن برودة أو أمواج أو ظل، فلنر إلى لهيبي المتأجج لا تطفئه الينابيع ولا الغابات؛ بل سأتبع شمسي الجميلة دائما،
فكما سحلية ولدت من جديد في اللهب، أعيش سعيدة بفضل نورك الإلهي."
-توليا دي أراغونا.
485
"كما تمتلئ الأعين بالدموع
عيناي مثقلتان بتعبٍ لا انتماء له
تعب امرئ لحظةَ موته
وغروبٍ آن له أن يجيء
تعب السماء الرمادية
وتعب السماء الزرقاء."
-غابرييلا ميسترال
485
"كتبت اسمك مرات ومرات، على قصاصات الورق، في الكتب، وعلى الجهة الداخلية لمعصمي. حفرته مثل رموز مقدسة على الأشجار وأعلى فخذيّ".
-لانج ليف.
485
كُنت على استعدادٍ تام لأن أموت ولا أرى أنى جرحتُكِ ومضيت . ولكنها القسوة المفاجئة يا ابنة القلبِ .وربما الإدراك المتأخر.
لا أعلم أيتها الرقيقة الناعمة؛ يا أعشاب جنةٍ باردة ، ريحانة روحي الخضراء الندية، يا طير نورسٍ حلق في سماء أيامي الوردية .أعتذر مليًّا عن هذهِ الآثام وجِراحي المستمرة .
ولكن أنتِ التي أقنعتني بالوهمْ ثُم زينتِ لي المستحيل، وحدثتني كيف يكون الكونُ مُمكنًا إذا أضفنا لهُ مكنون الحُب الخالص.
لماذا صدقتُ معكِ المحال؟ واتبعت سربًا من خيال؟ ومضيتُ في الحياة أحدثها بصدقٍ عنكِ
ونسيتُ أنها حقيرةٌ تغتال.
485
"لقد كُنتَ وحيًا من فَيضِ شاعريَّتي المُكتَظَّة، وكنتَ طيفًا من أطيافِ شَوقي وعذابي، أنتَ حقيقةٌ محسوسةٌ مرَّت في أُفُقِ حياتي مُرورَ السفنِ في البحرِ إلى الشواطئِ النائية."
485
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
سقيتُكَ المرَّ من كأسي شفيتُ بها
حقدي عليك ومالي عن شقاكَ غنى!
-عمر أبو ريشة
485
"عندما تُعطي شخصًا قلبك كله وهو لا يريده، لا يمكنك استعادته. لقد ضاع إلى الأبد."
-سيلفيا بلاث
485
فى القلب الأكثر سوادًا لصباح هذا الأحد الساكن:
الآن يتصاعد فى داخلى الموضوع الجاد شيئًا فشيئًا (اليائس): من الأن لصاعدًا أي معنى لحياتي؟
-رولان بارت ، يوميات الحداد
485
"أصابتني رعشة الفرح، واحتلني كل الخوف الذي
لا يمكن لعقل تصوره، حين تخيلتُ شفتي تُقبّلُ فراغ يدك السرمدي.
يدك المعنى الذي لا يصل إليه أحد"
-فرناندو بيسوا.
485
ما جدوى
قول الحقيقة أصلًا؟
عنيتها
حين قلت إني أحبك
وانظر أين انتهى بي المطاف!
-ايزابيل كورّيا
485
لقد عشتُ دائمًا حياةً داخليةً مجهولة؛ فأنا لم أكن أبدًا في المكان الذي يظنّ الآخرون أني فيه. لقد كنتُ دائمًا ذلك الآخر الذي لا يعرفه أحد، حتى أنا نفسي. نحن جميعًا نملك حياتين: الحياة التي نتظاهر بعيشها، والحياة التي تسكننا بصمت ولا يراها أحد. المأساة الحقيقية ليست في أننا نكبر ونموت، بل في أننا نموت دون أن نلتقي بالشخص الذي كان من المفترض أن نكونه.”
فرناندو بيسوا، عن الغربة الداخلية
485
لطالما قلنا
إننا سنعبر الجسر حين نبلغه،
لكننا لم نفكر أبدًا
في احتمال ألا يكون هناك جسر بالأساس.
فقط نهاية الطريق
ونهر هائج
وأحدنا متعب إلى حد لا يسمح له بالبناء
وخائف إلى حد لا يقدر معه على القفز
والآخر
غارق - بالفعل - حتى رأسه!
-كريستينا مار
485
حبيبي
اليوم انزلق اسمك من شفتي
كآخر خطوة من قدمي
والآن تم سكب ماء الحياة
لنبدأ السلم الكبير بأكمله مرة أخرى
لقد قايضتك يا حبيبي بالكلمات
عسل داكن تفوح رائحته
داخل أوعية شفافة
تحت ألف وستمائة عام من الحمم البركانية
سأتعرف عليك بالصمت
الخالد
كريستينا كامبو
مترجمة وشاعرة، ميلانو (١٩٥٦)
