رُبما ڪاتب 𖠜
رفتن به کانال در Telegram
❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
+124 ساعت
+27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
213
°
بصدري نار من المخيم واجهه لحد اليوم
كلما يهبّ الهوه أشم ريحة الـدخان
وأشوف بعيني "زينب" تلتفت وتصيح:
أخوي حسين نايم عالثرى وعطشان
°
213
°
مثالٌ على المتديّن الجاهل
عبد الرحمن بن ملجم
كان من حفظة القرآن
ومن أهل المساجد
لكن ذلك لم يمنعه أن يرفع سيفه على علي بن أبي طالب
وهنا تكمن المصيبة…
أن يقال لك:
هو من حفظة القرآن، ومن سكان بيوت الله
وهذا الي يقنتع الكثير من الناس فيه
عقلك الباطن أن المعرفة قد اكتملت
بينما الحقيقة أن رؤية الأحكام لا تعني فهمها
وقراءة النصوص لا تعني إدراك روحها
فقد يرى الإنسان كل الأحكام الشرعية
ويظن أنه قادر على فهمها
وهو في الحقيقة عاجز عن فهم آيةٍ واحدةٍ من القرآن حقَّ الفهم
المصيبة ليست في الجهل فقط
بل في الجهل الذي يقتنع صاحبه أنه علم
محاضرتان أو ثلاث
وقراءة بعض الكتب في الفقه والأصول والمنطق والعقائد
لا تصنع فقيهًا
ولا تبني عقلًا قادرًا على حمل الدين
التفقّه في العقيدة ليس تسويفًا لإرضاء العقل الباطن
ولا حيلةً لتمرير الحياة الدنيوية باسم الدين
بل هو مسؤولية ثقيلة تبدأ بالصدق مع النفس
لا بالتشدّد الأجوف
وكم من ابن ملجم يعيش بيننا اليوم…
ليس شرطاً أن يرفع سيفاً
لكنّه قد يسعى مسعى دنيوياً رخيصاً
باسم الدين والمذهب
°
213
°
الفعلُ الذي لا يرضي الله وأهلَ البيت
مهما حاولتَ تجميله أو صياغته بأسلوبٍ آخر
يبقى فعلاً لا يرضي الله ولا محمداً وآل محمد
دستورُ الله واضح
وأهلُ البيت قد بيّنوا الطريق كلَّه
فهو منهجٌ: إمّا أن تسلكه على محبتهم
وإمّا فابحث لك عن طريقٍ آخر يرتضي لهواك
يُفتح قفلُ بيتكم بمفتاح جيرانكم؟
الجواب لا
كذلك نهجُ أهل البيت
لا يصحّ أن أصرخ: أنا شيعي
وأفعالي تناقض هذا النهج
ابد ما راهمه ولا راح ترهم
°
213
°
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ
وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ
يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلا
°
213
°
چَن لَملمتني وطشيتني بگاع الطف
يا حسين استحيـت من أيامي كلهـا
الضيعتهـا وما عشت وياك مترف
أنا الضيعت عمري بغفلة سنين
وجيتك جية التايه يالحنين
يا باب الرجا.. ويا قبلة المسكين
أجيتك والندم يحدي بظعوني
وعلى دربك يا غالي تعمى عيوني
شلي بعيون الما شافتك يا لوني؟
أعذرني يالمذبوح.. ضاع العمر دون
ويكون الروح تشفى بدمع الظنون
°
213
°
يا أفلاطون : أيها الحكيم…
لقد رسمتَ مدينتك الفاضلة على ألواح الفكر
وجعلتَ العدالة فيها قانوناً يحرس الأبواب
لكنني…
أجري بمخيلتي نحو واحةٍ
يسكب القمرُ عليها ضياءه
مدينةٍ لم تُولد من الجدل الفلسفي
بل من نبض الروح
قد تظن أن فكرتي اقتباسٌ
من حلمك لكنها في حقيقتها
تنبت من تربةٍ عربيةٍ تعرف القلب
قبل العقل
مدينتي الفاضلة
لا تشبه مدينتك
ولا تشبه مدينة الفارابي
إلا في الاسم فقط
فعلى بوابة قريتي
لن أكتب القوانين
بل سأعلّق عبارةً واحدة:
"أهلًا بمن حلَّ بمخيلته هنا"
فهنا…
لا مكان لأجسادٍ تمشي بلا روح
ولا لوجوهٍ شاحبةٍ ترتدي ألف قناع
هنا تسكن الأرواح كما هي
صافيةً من الزيف
عاريةً من الادّعاء
لتتذوّق عدالةً لا تُفرض بالسيوف
بل تولد من صدق القلوب
اقترب…
وأغمض عينيك قليلًا
لا تقل إنك لا ترى شيئاً
فبعض المدن لا تُبصرها العيون
بل تكتشفها البصيرة حين تصحو
وحينها…
سترى ما تمنيتُ طويلاً
أن يصبح يوماً حقيقةً تمشي على الأرض
°
213
°
لا تخلوا الحياةُ من ذكرِ مهديِّها
ما دام الاسمُ يجري على الألسن
فبهِ تُزهرُ القلوبُ
وتستيقظُ الأرواحُ
ويظلُّ الأملُ قائماً
°
213
°
لمسات كثيرة مرت على كفي
لمسات عابرة بين قضاءِ واجبٍ مدرسيٍّ
وحل مسائل طويلة
كل ذلك كي لا أُطرد من الفصل
لكن كانت هناك لمسةٌ مختلفة
لمسة شعرت فيها أن القلمَ لم يعد أداةً في يدي
بل كائناً موجعاً ارتمى في حضن كفي
كأنه وجد أخيراً من يسمع شكواه
بدأ يكتب…
ويكتب بلا توقف
كأن الكلمات كانت حبيسةً فيه منذ زمنٍ بعيد
أسطرٌ تجر أسطراً
وصفحاتٌ تتبعها صفحات
حتى امتلأ دفترُ الرياضيات
بحديثٍ لا يشبه الرياضيات في شيء
راقبتهُ بصمت…
ولم أوقفه
فالحزنُ إذا تكلّم لا يُقاطَع
ولن أخفي عليكم…
كان يكتب عن الوحدة
وحين بلغ آخر صفحة
توقّف فجأة
كأن أنفاسه هدأت بعد بكاءٍ طويل
ثم حدّثني عن رفقته…
حدّثني بانكسارٍ خافت
كأن الكلمات تخشى أن تُترك مرّةً أخرى
عندها فقط
اشتعل في داخلي فضولٌ غريب…
أردتُ أن أخوض هذه التجربة
أن أكون صديقاً لقلمٍ
يعرف كيف يبوح بما تعجز عنه القلوب
ومضت السنوات…
وبعد اثنتي عشرة سنة من تلك اللمسة
لم يعد القلم يفارق دفءَ يدي
ولا أنا أفارق صدقه
تمسّكتُ به كما يتمسّك الحالم بحلمه
فهو وحده
من كان يرسم أحلامي
حين عجز العالم عن فهمها
أحببتُ رفيقاً
لم يهجرني يوماً
ولم أعرف في حياتي أوفى منه
هو الوحيد الذي
إذا نطق…صدق
ومنذ ذلك اليوم
" أصبحتُ رفيقَ القلم"
°
213
°
اللهم إن كان في عمري بقية
فاجعلها في طاعتك
وإن كان أجلي قريباً
فارزقني الشهادة في سبيلك
واجعل لقائي بك لقاءَ رحمةٍ ورضوان
°
213
°
ظهرت لي كلُّ الخيارات التي كانت مرئيّة
فقد كنتُ لا أرى إلا صورةً واحدةً معلَّقةً أمامي
أمّا الآن فأبصرُ جيداً
وأرى مشاهدَ متعدّدةً لا صورةً واحدة
وذلك حين سلَّمتُ الأمرَ لله
وآمنتُ إيماناً مطلقًا بما حدث وبما سيحدث
°
