ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

رُبما ڪاتب 𖠜

رُبما ڪاتب 𖠜

الذهاب إلى القناة على Telegram

❝ أَنا جُزءٌ مِـن كُلِّ شَيءٍ كَتَبتُه ❞ @K_111_A _______________________ القناة الثانية👇🏻 https://t.me/i1uu1i تحتوي على كتب دينية _______________________ القناة الثالثة 👇🏻 https://t.me/+Qi8B03giVgA5ZDky مساحة خاصة

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
211
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
° بشهادتهم كتبوا لنا كيف نعيش لا كيف نموت °

° وما رجائي إلا في أبوابكم يا أهل قلبي 🕊️ °

° إذا طابت النفس كفاها ما هي فيه وما عادت تلهث خلف الأماني °

° أن كنتُ على حقّ… فلا تُبالِ فالكاذبُ لا يصدق والراحلُ لا يعود والخائنُ لا يعرف الوفاء ومقبرةُ الماضي تتّسع لهم جميعاً °

من عبد هواه ضاع طريقه وإن ظنّ أنه على الحق

° أستحي… لعلَّ في حيائي ما يُدنيني منك يا صاحب القلب🕊️ °

° ورگه ولو طحت ما تنشال لحد ما تيبس بگاعك🍂 °

° عيشني ألم سوط أعلى المتن رايد اعيش الطف ولو يوم💔 °

° وبعد التلاشي أهرعُ إلى عليٍّ لأُتمَّ نمائي °

° قُل: اللهُ معي… ومعه الأمل فلا يأسَ لمن كان معه الأمل °

° الكذبُ سمٌّ خفي يسري في النفس حتى يُفنيها °

° لا نُلوِّث أرواحنا بغبارِ الحياة فنحن أنقى من أن تعكّرنا طرقُها °

👨🏽‍💻

°✍🏽 °

رسالة صوتية01:27

° بصدري نار من المخيم واجهه لحد اليوم كلما يهبّ الهوه أشم ريحة الـدخان وأشوف بعيني "زينب" تلتفت وتصيح: أخوي حسين نايم عالثرى وعطشان °

° مثالٌ على المتديّن الجاهل عبد الرحمن بن ملجم كان من حفظة القرآن ومن أهل المساجد لكن ذلك لم يمنعه أن يرفع سيفه على علي بن أبي طالب وهنا تكمن المصيبة… أن يقال لك: هو من حفظة القرآن، ومن سكان بيوت الله وهذا الي يقنتع الكثير من الناس فيه عقلك الباطن أن المعرفة قد اكتملت بينما الحقيقة أن رؤية الأحكام لا تعني فهمها وقراءة النصوص لا تعني إدراك روحها فقد يرى الإنسان كل الأحكام الشرعية ويظن أنه قادر على فهمها وهو في الحقيقة عاجز عن فهم آيةٍ واحدةٍ من القرآن حقَّ الفهم المصيبة ليست في الجهل فقط بل في الجهل الذي يقتنع صاحبه أنه علم محاضرتان أو ثلاث وقراءة بعض الكتب في الفقه والأصول والمنطق والعقائد لا تصنع فقيهًا ولا تبني عقلًا قادرًا على حمل الدين التفقّه في العقيدة ليس تسويفًا لإرضاء العقل الباطن ولا حيلةً لتمرير الحياة الدنيوية باسم الدين بل هو مسؤولية ثقيلة تبدأ بالصدق مع النفس لا بالتشدّد الأجوف وكم من ابن ملجم يعيش بيننا اليوم… ليس شرطاً أن يرفع سيفاً لكنّه قد يسعى مسعى دنيوياً رخيصاً باسم الدين والمذهب °

° الفعلُ الذي لا يرضي الله وأهلَ البيت مهما حاولتَ تجميله أو صياغته بأسلوبٍ آخر يبقى فعلاً لا يرضي الله ولا محمداً وآل محمد دستورُ الله واضح وأهلُ البيت قد بيّنوا الطريق كلَّه فهو منهجٌ: إمّا أن تسلكه على محبتهم وإمّا فابحث لك عن طريقٍ آخر يرتضي لهواك يُفتح قفلُ بيتكم بمفتاح جيرانكم؟ الجواب لا كذلك نهجُ أهل البيت لا يصحّ أن أصرخ: أنا شيعي وأفعالي تناقض هذا النهج ابد ما راهمه ولا راح ترهم °

البيت المهدوي

يوماً ما سأبتلى بفقيهة تجادل بدليل وادلة