ريشٌ في الريح
رفتن به کانال در Telegram
ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
218
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
الحنين يقضم جانبًا من القلب كلّما حرضّته الذكريات، والقلب يصرخ باكيًا مُستنجدًا بالنسيان، والنسيان طفلاً صغير لايفقهُ شيئًا ويبتسم للقلب ظنًا منه أنه يلعب معه .
القصص التي لم تُكتب لها النهاياتُ
السعيدة، كُتب لها الخلود…
لأن السعادة تُغلق الصفحة،
أما الحزن، فيتركها مفتوحةً على اتساع القلب ..
كلما اقترب أحد،
أراني أضع بيني وبينه ذاكرةً محطّمة…
وأقول له؛ “احذر… هنا كنت أنا” ..
هل أُتابع بنفس النَسَق ؟!
أو تودّ أن أُحوّل هذه الفوضى إلى
قطعة شعريّة طويلة، أو رسالة ؟!
أحيانًا أكونُ سعيدًا حدّ الاكتئاب ..
وأحيانًا حزينًا حدّ النُّور ..
كأنّي غيمٌ يضحك وهو يمطر ..
أو قمرٌ يختنق في كبدِ الليل ولا يبوح ..
