ar
Feedback
ريشٌ في الريح

ريشٌ في الريح

الذهاب إلى القناة على Telegram

ما زلتُ يا أُمي أَخافُ الحُزن، أَن يَسْتَّلَ سَيفًا فـي الظَلّامْ ..

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
218
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
الحنين يقضم جانبًا من القلب ‏كلّما حرضّته الذكريات، والقلب يصرخ باكيًا مُستنجدًا بالنسيان، والنسيان طفلاً صغير لايفقهُ شيئًا ويبتسم للقلب ظنًا منه أنه يلعب معه .

وجهي، كل ما يعرفه الآخرين عني، لا أحد يعرف الشخص الغريب الذي بي ..

وكان يضع كلمةً فوق أخرى، ليصعد إلى رأسه، وينهي الضجيج ..

أقسى إنفعالاتِهِ، سُكوتُهُ ..

خلف سِتار التفاصيل يكتمل المشهد ..

لا يَعشُقْ الصَيفَ إِلا من بهِ خَلَلٌ أمَا الشِتْاءُ فَمحْبوُب الذَي فَطِنا

‏ستزوركم أفعالكم، فلا تُفجعوا منها ..

‏أكثر من يتفّهم رهافة جدار قلبك، يصير المطرقة ..

الغَطّاس الذي لا يخشى ركوب البحر غرق في دمعة ..

لي قلبٌ يضحك في وجه الأشياء، ويخسرها بصمت… ثمّ يعود إلى الليل كمن خُذل ولا يشتكي ..

أحاول أن أكون عاديًا… لكنّي مخلوق من زوايا غريبة، لا تدخل في قوالب الطمأنينة ..

القصص التي لم تُكتب لها النهاياتُ السعيدة، كُتب لها الخلود… لأن السعادة تُغلق الصفحة، أما الحزن، فيتركها مفتوحةً على اتساع القلب ..

كلما اقترب أحد، أراني أضع بيني وبينه ذاكرةً محطّمة… وأقول له؛ “احذر… هنا كنت أنا” ..

ضحكتي ؟!
عصفورٌ مذعور يُغنّي كي لا يُظهر الرّعب، كي لا ينكسر صوته… ويُفضح قلبي!

أنتَ لست هنا، وأنا لست هناك، والحنين يمشي وحده… لا يدري إلى أين ..

أنت في البال،
لكنّ البال ذاته لم يعُد في رأسي، فهل أعقِل حبّك، أم أجنّ كي أفهمه ؟!

هل أُتابع بنفس النَسَق ؟! أو تودّ أن أُحوّل هذه الفوضى إلى قطعة شعريّة طويلة، أو رسالة ؟!

أنتظِرُ شيئًا لا أعرفه، في وقتٍ لا أملكه، من أحدٍ لا يَعرفني ..

رسالة صوتية04:44

أحيانًا أكونُ سعيدًا حدّ الاكتئاب .. وأحيانًا حزينًا حدّ النُّور .. كأنّي غيمٌ يضحك وهو يمطر .. أو قمرٌ يختنق في كبدِ الليل ولا يبوح ..