fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

وَئِيـدْ.

وَئِيـدْ.

رفتن به کانال در Telegram

وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
233
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
- يجبُ أن نعيَ شيئًا: إن هو/ هيَ لم يرعيَا أمرَ اللّٰه فيّ، وما أدّيَا واجبَهما الّذي أمرَهُما اللّٰه في حقّي؛ هذا ليس مبرِّرًا لي كي لا أؤدّي واجباتي أنا أيضًا؛ لأنّه إن قصّر هو لن تُحاسبَ معَه، وإن قصّرتَ لن يُحاسبَ معك، كلٌّ مسؤولٌ عن نفسه، يؤدّي ما أُمِر به، ويجتنبُ ما نُهيَ عنه. نسمعُ اليومَ كثيرًا من النّاس يقول: فليؤدِّ ما عليه كي أؤدّي أنا ما عليّ، فليفعَل غيري كي أفعلَ أنا..، وهذا خطأ مبين، يخالفُ الأصلَ المقرَّر: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾. فهل سيكونُ مبرِّرًا أن تقول يومَ الحسرَة: "ما أطعتُ لأنّه ما أطاع، وعصيتُ لأنّه عصَى"؟ وختامًا، أحبُّ أن لا ننسَى: هذا دينٌ أعلَى مراتبهِ الإحسان؛ فما ضرَّ لو أصلحنا مجتمعاتنا به، بدل أن نهدمها بـ"انظُر إلى المُسيء؛ لتعلمَ كم أنا على خير"!

sticker.webp0.03 KB

- «برغمِ هذا الكمِّ منَ التّكنولوجيا الّتي وصلَ إليهَا الإنسَان، فنحنُ أصبَحنا أمامَ إنسانٍ أقلّ رحمَة، أقلّ مودَّة، أقلَّ عطفًا، أقلَّ شهامَة، أقلّ مروءَةً، وأقلَّ صفاءً منَ الإنسانِ المُتخلِّف.» -مُصطفَى مَحمُود.

أذكارُكم. 🌱

_

sticker.webp0.03 KB

- قالَ مُطرّفُ بنُ عبدِ اللّٰه: «نَظَرتُ في العافيةِ والشُّكر؛ فوجدتُ فيهما خيرَ الدُّنيا والآخِرة، ولَأنْ أُعافَى فأشكُر، أحبُّ إليَّ من أن أُبتلى فأصبِر.»

- «أشارَت إليهَا الشّمسُ عندَ غُروبِها تقولُ إذا اسوَدَّ الدُّجى فاطلَعي بَعدِي» -عنترَة بن شدَّاد. ^^ 💛

أذكّركنّ بما عليكنّ:

هل تجّهزت الحبيباتُ لمهمّتهنّ عندَ الغروب؟ 👀

صَباحكُم خَير. ما رأيكُم في تحدٍّ نوضّبهُ زادًا للطّريقِ الطّويل، يكون نورًا إذا غلبَ الظّلامُ واستفحل؟! تحدٍّ بسيط عبارَة عَن:
• الصَّلاة على النّبيّ ⁵⁰⁰ مرَّة، حدًّا أدنى لا حصرًا. • قراءةُ سورةِ الكَهف. • الإكثارُ من الدُّعاء خاصَّةً بعدَ العَصر. • أن تضمّنوا دعاءَكم الأُمَّة المكلومة.
وفّقكم اللّٰه، ويسَّرَ لكمُ الخَيرات. -مُجدولة. 🌱

- «‏بالصّلاة على النّبيّ ﷺ تحصلُ طهارةُ النّفسِ من رذائلها، ويثبتُ لها النّماءُ والزّيادَةُ في كمالاِتها وفضائلِها، وإلى هذينِ الأمرَين يرجعُ كمالُ النّفس. فعُلمَ أنّه لا كمالَ للنّفس إلّا بالصّلاةِ علَى النّبيّ ﷺ الّتي هي من لوازمِ محبّته ومتابعتِه وتقديمِهِ على كلّ مَن سواهُ من المخلوقين ﷺ.» -ابنُ القيِّم، رحِمهُ اللّٰه.

- قرَّت عينُكَ أيُّها العَابِر. أحبُّ مَع بدايةِ العامِ أن أُخبِرَك: ما دامَ هذَا النّفَسُ يتردّدُ فيك، يروحُ ويجيءُ في صدرِك؛ ما يزالُ هنالكَ وقتٌ للمحاولَة. لا تيأَس إن وقعتَ كثيرًا، ولو كانَ وقوعكَ أكثرَ ممّا مشَيت؛ فما يهمّ أنّك تسير، تثبتُ لنفسكَ أنّك لستَ جمادًا، وأنّك لا ترضَى أن تنفلتَ حياتُكَ من بينِ يديك، وتضيعَ هباءً منثورًا. نُوِّلتَ مُرادَك، لا تُرخِ الحبلَ لنفسكَ كثيرًا؛ فما أحبَّ التّفلّتَ إلى قلبِها، وما أكرهَ الانضِباط إلَيه، لكنّها -على كراهتِها له- لن تستقيمَ وتُفلحَ إلَّا به؛ فكن -رعاكَ اللّٰه- عاقلًا، تعرِف متى تحزِم ومتى تلين. للّٰهِ أنت، أحبُّ أن أذكّرك: "أنتَ إنسَان"؛ فَراعِ بشريّتك! لا يجبُ عليكَ أن تكونَ مثاليًّا، بل أن تكونَ حقيقيًّا لا تُنكرُ نفسَك، تنهضُ رغمَ جراحِك، وتبتسمُ رغمَ آلامِك، وَتبكي -ربّما- في انفرادِك. يجبُ أن تعرفَ أينَ تثبِّتُ نظرَك، هنالكَ على الآخِرَة أوَّلًا، ثمّ على أهدافٍ ترفَعُك وتخدمُك، وعلى تحقيقِ هذهِ الأَهداف. أعيدُ وأكرِّرُ عليك: أنتَ أثمنُ من أن تضيعَ هباءً صدّقني! لذَا أمسِك قلمَك، وخُطَّ هدفَك -هدفًا معقولًا لا مُستحيلًا- ثمّ استعِن واسعَ، لا خِبتَ أيُّها العَابِر.
¹' ¹' ²⁰²⁶

- ولعلَّ خيرَ ما تختَتِمُ بهِ عامًا وتستقبلُ بهِ -بإذنِ اللّٰهِ- آخَر: توبةٌ صادقَةٌ تَمحو ما تثبَّت، ونِيَّة خيِّرة تجمعُ ما تفلَّت، وعزمٌ على السَّعي بالخيراتِ ينبُت. وكلّ ذاك -يا عَبدُ- رجاءً لِأَن تصِل، والجنانَ -برحمةِ ربِّكَ- تُحصِّل.

sticker.webp0.03 KB

- يا بهجةَ الجوِّ والأنظارُ ترمقُهُ كأنَّما الثَّلجُ في إقبالِهِ العِيدُ! بيضُ السَّحابِ ترُشُّ النَّاسَ عَن يدِها كِرامَ دُر
- يا بهجةَ الجوِّ والأنظارُ ترمقُهُ كأنَّما الثَّلجُ في إقبالِهِ العِيدُ! بيضُ السَّحابِ ترُشُّ النَّاسَ عَن يدِها كِرامَ دُرٍّ يوزِّعْهَا الأجَاويدُ تُعطِي وتُحسِنُ لا رفعًا لِهامَتِها كأنَّما المنحُ في قاموسِهَا قَيدُ! حَبيبَةُ الرُّوحِ لَا يُشقَى برِفقَتِها لَن تلقَ شرًّا يُيَمِّمْ نحوَهُ السَّعدُ! -ثَلج ٣١/ ١٢/ ٢٠٢٥م. ✍🏻🤍🤍🌨️.

- مُستنِدةً بوهَنٍ إلى الجدارِ البارِد، وحدِي في الغُرفةِ الفارِغة، أضمُّ إليّ جسدًا مرتجفًا، ودموعًا تُحرِّقُ خدوديَ الشّاحبة. بقلبٍ واجفٍ مُلتفِت، أشعرُ بكُم في الغرفةِ الأُخرى، كيف يودّعونَ وجهكِ النّائمَ أبدًا، ينثنُونَ على أكبادٍ مُتحرِّقةٍ جزعًا على كيانكِ البارِد، تكادُ أرواحهم تنفذُ من رأسِ حُلوقِهم لولا قيّدَتها الآهات! لا يمنَعُهم الموتُ من تحسُّسِ ملامحكِ بِلَهفة، لكن لهفةً مُختلِفَة؛ تُلاحِقُها الفُرقةُ لا اللُّقيَا! شيئًا فشيئًا أتلاشَى عن عالَمِهم، وأغرقُ في حُزني بين آلافِ الذّكريات؛ لِتكونَ القشّة الّتي تنتشِلُني ثقيلةً جدًّا يا حبيبَتي، فأيّ شيءٍ أثقلُ من أخشابِ النَّعشِ الّتي وُضعتِ فوقَها لتحملكِ بعيدًا عنّي. بعيدًا إلى مكانٍ لن يَسمحَ لي برؤيةِ مُحيّاكِ بعدَ اليوم، ولا بمُصافحةِ يدكِ اللّيّنةِ الرّقيقَة. صدّقيني: لا صبرَ عنكِ إلّا بالإيمَان؛ فما أحلَى اللُّقيا يا حبيبَتي، في مسرَّةٍ -هُنالِك- تحتَ عرشِ الرّحمـٰن!
-ليْلىٰ عَبد القَادِر.

ما رأيكم: تريدونَ قراءة النّص؛ أشارككم إيّاه؟ :)

فاصِلٌ صغير. 🌻 حدثٌ لطيف مررتُ به اليَوم: منذُ ثلاثةِ أيَّامٍ تقريبًا، اشتركتُ بمسابقةٍ في كتابةِ النّصوص الأدبيَّة، واليومَ كان الإعلانُ عن النّتائج المنتظرة. بفضلِ اللّٰه؛ حصّلتُ المركزَ الأوَّل، هذا الحدث اللطيف الّذي أسعدَني. ^^ لعلَّ الّذي يكتب، ويعيشُ بالحَرف، ليَأسرُ لبَّهُ أن يحبّ الآخرونَ ما يكتُب، أن تلامسَ أحرفُه شغافَ قلوبِهم، يترنّموا لقراءَتها ويحلّقوا معها إلى عالمٍ محبَّب، بعيدٍ عن ثقلِ الواقِع والتزاماتِه. يستحضرُني اقتباسٌ يقول:
«أنْ تُؤلِّف كتابًا، أن يقتنيَهُ غريبٌ، في مدينةٍ غريبةٍ، أنْ يقرأهُ ليلًا، أنْ يختَلِجَ قلبُهُ لسطرٍ يُشبهُ حياتَهُ، ذلك هُوَ مجدُ الكتابةِ.» -عبد العزيز البرتاوي.
وبهذهِ المناسبة، أرجُو يا أهلَ وئيد أن تجدوا بينَ ثنايا القناةِ -ممّا أكتُب خصوصًا- حروفًا ترفعُ عنكم ثقلًا، أو تهبُكم عزمًا. تشعلُ في طريقِكم ولو شمعَةً صغيرَة؛ تذكّركم أنّ النور موجودٌ في كلّ وقتٍ وحين، مهما طالَ النّفَق. رحُبت بكمُ الدّيار وسُعدَ أهلُها. جبرَكُم اللّٰه ودمتُم بودّ. ☁️

إنَّ في هذه الأمَّةِ لبقيَّة باقيَة، وإنّ عزّ الأُمَّة لعائدٌ -بإذنِ العزيزِ المقتدِر- إلينَا؛ فتبصَّر لك مكانًا فيه، فإنَّك رفيعٌ عن أن تضيعَ هباءً صدّقني!