سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩
رفتن به کانال در Telegram
-سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
عندما نُسيت السُنة
في زمنٍ تتعدد فيه الأصوات، وتتغير فيه المفاهيم، ونسمع كل يوم عن مناهج جديدة تُخبرنا كيف نعيش، وكأن حياتنا تُرسم لنا خطوة بخطوة من مناهج لا تُشبهنا، لكننا نعيش في تشتت، متناسين أن لنا منهجًا نعود إليه، وقدوةً حسنة نقتدي بها
فالمسلم لا يبحث عن هويته في كل ما يلمع ولا يستمد منهجه من كل ما ينتشر ويُستحدث انما الاحرى به أن يعود إلى الوحي وإلى سيرة من أرسله الله هاديًا ومعلمًا وقدوة ومنهاجًا وطريقًا يُتبع وهديًا كاملًا، ونورًا ينقذنا من ظلام الإستحداث.
السُنة النبوية:كل ما جاء عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة وهي ليست مجرد أحاديث نرويها أو أفعالٍ نكررها بقدر ما هي هدي يعلمنا كيف نجسد الإسلام في واقع حياتنا، وكيف نترجم ما جاء به القرآن إلى عبادةٍ وأخلاقٍ ومعاملة، كما أنها ليست شيئًا هامشيًا في حياة أي مسلم، بل هي منهج حياة.
السنة منهج المسلمين بعد القرآن.القرآن جاء وافيًا من حيث التمام في المسائل والجوانب الدينية، لكن يوجد في بعضه أشياء خفية لا يستطيع الجميع فهم مجملها، فالسُنة أتت لتُفصله وتُجسده بأفعال خير الخلق رسول الله ﷺ، فالقرآن أمر بالصلاة والحج وسنة رسول الله علمتنا كيف نُصلي ونحج.
حين أصبحت السنة غريبة:الغربة لا تكون دائمًا في اختفاء الشيء، فأحيانًا هناك شيء يكون حاضرًا في الكتب والألسنة لكنه غائب عن السلوك والحياة، وهذا ما يجعل السنة غريبة في زماننا، نحن نعرف الأحاديث لكننا لا نتعايش معها، نتحدث عن الإقتداء بالنبي ﷺ ولا يظهر أثر هديه في أخلاقنا ومعاملاتنا، نعلم أن الصلاة ركن أساسي لكن ننسى أن الخشوع قلبها، نقرأ كيف كان النبي ﷺ يتعامل برحمة لكننا نزداد قساوة، نسمع عن مدى صبره لكن لا نحتمل أول ابتلاء. السنة لم تأتي لتكون معلوماتٍ محفوظة وإنما لتصنع إنسانًا مختلفًا.
لماذا نحتاجها اليوم؟لأننا نعيش في زمنٍ لم تعد فيه الأفكار تُفرض علينا بالقوة بقدر ما تُقدم لنا بصورة جذابة تجعل الضعف فينا يميل لها فتسيطر عليه. والمشكلة أن الإنسان إذا فقد ميزانه أصبح يتلقى أي شيء من أي جهة من دون اعتراض لأنه لا يعلم الحق من الباطل أساسًا، والقرآن والسنة هما ميزان ومنهج أمة اقرأ فلنسلمهما زمام أمور حياتنا كلها.
ختاماليس دائمًا المُعاناة تكون في قلة الطرق، ففي حقبتنا هذة أصبحنا نُعاني من كثرتها. كل طريقٍ يعدنا بالسعادة، وكل منهجٍ يُقدم لنا على أنه الصورة المثالية، ووسط كل هذه الإتجاهات والمناهج، نحن كبشر ، نبحثُ عن معنى للحياة وقيمة للوجود على الأرض، ونسينا أنه أُنزل إلينا وحيًا بقرآن، ونبيًا بمنهج. فلماذا نكلف انفسنا الغوص في كل طريق يخطط لنا، وطريقنا واضح؟! فعندما كثرت الأصوات التي تخبرنا من نكون، كان علينا أن نتذكر من نحن! وعندما تعددت الطرق التي تخبرنا إلى أين نذهب، كان علينا أن نعرف أين هي وجهتنا الحقيقية! فالعودة إلى السنة ليست عودةً إلى الوراء كما يُقال، بل هي عودة إلى الأصل الذي يمنحنا القدرة على أن نمضي إلى الأمام دون أن نضيع. #إصلاح_وبناء.
لا أحد يظل حلوًا وحنونًا للأبد، هناك لحظة
خاطفة يتحوّل فيها المرء من النّسمة إلى العاصفة.
"التمسوا لنا الأعذار حينما لا نكون كما اعتدتم أن نكون ، ربما نفوسنا في عالم غير عالمكم ، ولعل صدورنا تحوي على مالا نستطيع البوح به."
أمة أسيرة
لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
حين تسللت الفردية إلى عقولنا:- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي. - تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات. - ضاعت المسؤولية الجماعية: تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق. لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
كيف استطاعت تلك الأيديولوجيات التمكّن من المسلمين؟لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق: - التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية. - تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
آثار الثقافات الغربية على المجتمع المسلمحين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها: - العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها. - تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
لماذا نجح هذا التأثير الغربي رغم امتلاك المسلمين دينًا ومنهجًا يحفظ هويتهم؟ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
خِتامًاليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا. لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء. #إصلاح_وبناء
تضيقُ بي
فأنظر إلى السَّماء
فأجدُها تتّسعُ دائمًا لقلبي وأحزاني،
هذه سِعة السَّماء
فكيف بسعتك يارب !..
غُربة الأُمة
بعد أن أرسى الإسلام قواعده على المواخاة والتآلف بين أفراده، أتى عصر يعيش المسلمون فيه وقلوبهم شتى متفرقة، لا يتفقون على شيء.
إذا اجتمعوا بالترند، يتفرقون وكأن الأمر قد قُضي بانقضاء الترند.
كل فرد منشغل بنفسه، لا يكترث بغيره، فضلاً عن أن يكترث بمصاب الأمة وهمومها.
أصبحت أمة الجسد الواحد متقطعة الأوصال إلى قطع صغيرة جداً، وكل عضو لا يسهر ويصاب بالحمى لأجل العضو المشتكي.
أصبح الإسلام مجرد إيمان بالقلب وبعض الطقوس العملية، لا أن الإسلام أمة كما قال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 92]
أسباب تشرذم الأمة:١. ابتعادنا عن المنهج الرباني: هجرنا القرآن، وابتعدنا عن السنة والشريعة، وعن كل ما يربطنا بالله، وبانحرافنا عن هذا المنهج حال الله بيننا وبين قلوبنا، فتفرقت قلوبنا. ٢. اتباع الأهواء: لكل إنسان نفس جشعة تقوده إلى اتباع هواها، ولكن الله أرشدنا إلى كبحها في القرآن الكريم، وجعل الإنسان مخيراً بين نفسه وبين أن ينضم إلى ثلة الإيمان، ولأننا في عصر زادت فيه المغريات غلبت شهوات النفس على الإيمان. ٣. اتباع خطوات الشيطان. ٤. اتباعنا لثقافات مخالفة لمنهجنا الإسلامي وخاصة تلك التي تدعو إلى الانفلات والتحرر الفردي.
كيف تفرقت قلوب الأمة؟المسألة ليست فقط مسألة قضايا وهموم، لأن أجيالنا أصبحت لا تعرف ما معنى الانتماء الحقيقي، فلم يعد المسلم يدرك أنه جزء من أمة واحدة جسد واحد، ويجب أن يشعر بأمته ومصابها، فقدمت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة،
وقد قال النبي ﷺ: "لا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتّى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ" فصمتت الأمة حين ذُبحت غزة، ونُحر السودان، وجاعت اليمن، وسُحق الإيغور، وغفلنا عن قول الله تعالى ﴿ وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ﴾ [الأنفال: 72]. وقال رسول الله ﷺ: "مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوادِّهِمْ، وتَراحُمِهِمْ، وتَعاطُفِهِمْ مَثَلُ الجَسَدِ، إذا اشْتَكى منه عُضْوٌ تَداعى له سائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمّى"ولم يعد أحد ينظر إلى قضايا الإسلام إلا على أنها قضية لا جدوى منها، ويجدر به اعتزالها. ونسينا أن الإيمان لا يكتمل إلا بتوحدنا وتكاتفنا، وقد كان الله ينادي المؤمنين جماعة لا أفراداً: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71] وبنفس الوقت فإن هذا النداء لا يُسقط همل الفرد فهو مُكلف بتفرده او اجتماعه.
- العنصرية والقومية أم الإسلام؟الإسلام عدّ التعصب القبلي والمناطقي جاهلية، فمنذ وُضعت اللبنة الأولى للإسلام تخلى الجميع عن تلك العنصرية، فتوحد الأنصار مع المهاجرين وقد كانوا متفرقين، يقتتل بعضهم مع بعض. وبعد أن كان المسلم في خراسان ينزل بغداد ثم الشام ثم مصر والمغرب والأندلس لا تمنعه سدود ولا حدود، أصبح اليوم المسلم لا يدخل بلداً إلا بتأشيرات بعد أن وضعت سايكس بيكو الحدود. أصبحنا نتعامل مع إخوتنا في جميع الأقطار على أنهم غرباء.
خِتامًا:يجب كسر الحدود الوهمية التي وضعت بين المسلمين، نكسرها بالتعرف على هويتنا الإسلامية، على أننا أمة واحدة لا تفرق بينها حدود ولا سدود، ونتآلف على أساس مبدأ "لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى" أن نحمل هم الأمة، لا أن نجعل همومنا الشخصية فوق همومها فصلاح الدين كردي حرر القدس، محمد الفاتح تركي، ابن سينا فارسي، الزهراوي عربي. كلهم مسلمون. وأيضاً قراءة تاريخنا الإسلامي لإعادة هويتنا كمسلمين أمة واحدة. #إصلاح_وبناء #نحو_الصلاح
كنتُ أظن في طفولتي أن العالم ينتظرني لكي أصلحه، وعندما كبرتُ تبين لي أن العالم كان مشغولًا بتهشيم كل من يظن نفسه مصلحًا...ツ
تظن أنك لا تُعاقب وأنت حُرِمت :
قيام الليل رغم سهرك
حُرِمت قراءة القرآن رغم فراغك
وذكر الله رغم طلاقة لسانك
حُرمت الدعاء ونُسِّيتَه واستثقلته نفسك رغما عن أنفك
حُرِمت خشوع الصلاة
حُرمت البكاء على ذنوبك في الخلوات
يالك من مسكين محروم حتى من أيسر العبادات
وتظن أنك لست معاقبا
أفلم يانِ لقلبك أن يستقيم !
{ فاستقم كما اُمِرت }..
"إلى الرفاق الذين ما زالوا يتظاهرون بالقوة رغم الذي ألحق قلوبهم من ضرر ، سلامٌ عليكم اين ما كنتم ايها المحاربون !..
سبب من أهم أسباب الفشل
في الحياة أن تعتقد أن
الجميع يركز معك، وينشغل
بك، صدقني لا أحد يهتم.
دستوفيسكي
