fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

سَجَنْجَل | 𝔖𝔞𝔧𝔞𝔫𝔧𝔞𝔩

رفتن به کانال در Telegram

‌ -سوف تجدني دوماً في جانبك، لاتقلق انا لست مثلك". للتواصل @Gamar_71261BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
195
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
لا يهمنَي أن سبقنَـي احد في شيءً   انا هنَـا .. لي طريقي .. لي وجهَتي لي خطواتي و أحلامي ، أسَير وقتما اريد وكيفمَا اريد ، أرفض هُذا واقبل ذاك عينَـاي لا تلمـح غيري و عقلي لا يسع أكُثر من شأنَـي 🦋..

‏" ما دُمنا أحياء، فكل شيء يتغير ‏لن نبقى في نفس المكان، ولن نبقى على أي حال ‏وهذا ما يجب أن يكون منبعًا للأمل، لا الظروف ستبقى ولا نحن سنبقى لها"🧡✨..

اهلا بـ241 وحياااكم فردا فردا وياجعلكم شاهدين لي لا عليَّ💗💗💗💗💗💗🦋..

تُبهرني المُراعاة، تُعجبني الرَحمة، توسع عليّ الأُلفة، تؤنسني الرحابَة، تُدهشني المسافات التي تقطعها كلمة، تُغيرني المحبة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات اللينّة..

بمرور الوقت يتحول الذي طننتهُ مستحيلًا ممكنًا، وتمضي الأيام التي ظننتها لن تمضي، وتعيش الحياة بعدما أعتقدت لثانية أنك لن تعيش بعد هذا اليوم..

‏أُصيب فان جوخ بالإكتئاب حتى أنتحر والسبب أن أمه أخبرته في صغره أنه وُلد بنفس تاريخ وفاة أخيه وأنها أسمتهُ على أسمه فشعر أنه كائن بديل..

لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها" ‏لن يغلبك التعب ‏لن يهلكك الحزن ‏ارفع من صبرك قليلاً ‏وستدرك أنك أكبر من أن تنهزم بكثير ‏سيُزهرُ الطريقُ الذي سلكته يوماً ‏و سيتلاشى عنك كل التعب ‏ستُشرقُ روحُك بعد ذبولٍ ظننته لن يزول ‏ستلمعُ عيناك بعد أن خفّ بريقُها ‏ثق بالله..

يليق بك أن تكون ضوءًا لا ينظفئ، أن تكون وردًا لا يموت، ماءُ لا يجف، يليق بك أن تكون كل الأشياء السعيدة التي لا يمكن أن يعبرها الحزن يومًا ما💫🌱..

وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا            والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ          أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا                       ربٌّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك

الوسامة العقلية مُغرية أكثر بالف مرة من الشكل والملامح الفارغة!..

يُفْنَى العِبَادُ وَلَا تُفْنَى صَنَائِعُهُمْ فَاخْتَر لِنَفْسِكَ مَا يَحْلُو بِهِ الأَثَرُ!📌✨

بين الترفيه والتقديس .. كرة القدم وُجدت لتقوية البدن، وإحياء روح المنافسة والترفيه. لكنها شيئًا فشيئًا، تجاوزت عند كثير من الناس هذه الحدود، حتى أصبحت تتحكم في المشاعر، وتستهلك الأوقات، وتُصنع حولها الولاءات والتعصبات. وليس الخلل في الكرة بل في بعض القلوب التي منحتها من الاهتمام ما لا تستحق، حتى غدت صافرة البداية عند البعض أقوى حضورًا من منطق العقل. وهنا سؤال يفرض نفسه :
متى تنحت الكرة المستديرة من خانة الترفيه لتُصبح إدمان أول يقود عقول القطيع؟
تراهم يهرعون إليها إذا بدأت، ولو أقيمت الصلاة ما قاموا. ويسهرون لها الليل بطوله، ولو كان لقيام الليل ما سهروا فكم من ساعاتٍ ضاعت أمام الشاشات؟! وكم من صلاة أُخرت أو فُوتت بسبب مباراة، والله تعالى يقول: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ﴾ [مريم: 59]. ولن يقف السؤال يوم القيامة عند عدد المباريات التي شاهدناها، بل: «لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل... وعن عمره فيما أفناه.»
حين يصبح اللاعب قدوة :
المشكلة ليست في تشجيع فريق أو الاستمتاع بمباراة، وإنما حين يتحول لاعب كافر إلى قدوة. ونسوا أننا أمةٌ أعزها الله بالإسلام، لنا في رسول الله ﷺ، وفي قادة المسلمين وعظمائهم، القدوة الحسنة في الثبات، والفتوحات، والصبر، والمواصلة، ولسنا بحاجة إلى لاعبٍ أو مشهورٍ غربي ليعلّمنا مكارم الأخلاق أو يرشدنا إلى معاني العزة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21].
"التعصب" حين تتحول اللعبة إلى فتنة
من المؤسف أن تنتهي مباراة بسباب، وشتم، وقطيعة، وربما شجار، وكل ذلك لأجل شعار أو فريق. وقد نهى النبي ﷺ عن العصبية فقال: «دعوها فإنها منتنة.» فلا تجعل انتماءك الرياضي سببًا في فساد أخلاقك أو ضياع دينك. فلن يُكتب في ميزان حسناتك هدفٌ سجله، ولا بطولةٌ حققها.
والفتاة المسلمة...
ليس من الإيمان ولا الحياء أن ينشغل قلبكِ باللاعبين، أو أن تقضين الساعات في متابعة أخبارهم وصورهم، والله تعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: 31]. ولا يليق بكِ كأنثى أن ينشغل قلبكِ بشاب لا يحل لكِ، أو أن تنشري صوره، أو تتنقلي بين الملاعب لمشاهدة ركلة أو هدف حيثُ قال تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب: 33]
ختامًا
عندما تنتهي المُبارة سيعود اللاعبين إلى بيوتهم و قصورهم وقد جُهزت لهم أنواع الراحة بعد ما بذلوه، وأنت ستعود بعد اكتمالها بحزن واضح وضيق يملأ أحشاء صدرك وكدر يطغى على تفاصيل يومك. اللعبة مكانها المدرج أو الشاشة، لتُشاهد بقلب بارد يترفه وليست ثغرة جهاد تستنزف فيها نفسك. استعد وعيك، واضبط بوصلة قلبك، وأقم صلاتك، وأعد كل شيء إلى موضعه الصحيح. ليكن اللاعب هو من يحتاج إلى تشجيعك، لا أن تصبح أنت من يحتاج إلى فوزه لتشعر بالسعادة أو لتنتصر على مشجّع الفريق الآخر. فلا تجعل سعادتك وهزيمتك معلّقةً بقدم لاعب أو نتيجة مباراة. فالرياضة تُشاهَد، لا تُستعبد لها القلوب. ثم اسأل نفسك بصدق: من الذي يقودني حقًا... عقلي الذي وهبني الله إياه، أم ركلةُ لاعبٍ وصافرةُ حكم؟ #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء

في اللحظة اللي كانوا متوقعين فيها أنهم كسروني، كنت جالسة أتعشى🫠💔):

كلام جميل.. فالتلجرم سهل الوصول للمعلومة وجداً، بالنسبة لي الملخصات والكتب تبع الجامعة مهمة،، وسهلة الوصول لها..

- - أعلم أن الموت أمر طبيعي، وأنه جزء من الحياة : لكنه رغم ذلك، مؤلم لدرجة لا توصف مؤلم جداً عندما يخبرونك كيف يجب أن تتقبل أن من كان يمسك بيدك يوماً ويعرف نبضات قلبك أصبح الآن مجرد ذكرى. تبكي، تصرخ، تحاول أن تمضي قدماً لكن الألم يبقى، قد يهدأ احياناً، يختبئ لبرهة، لكنه لا يزول أبداً ومع مرور الأيام تدرك أن هذا الحزن ليس شيئاً تشفى منه، بل شيئاً تتعلم كيف التعايش معه، بصمتٍ وألم حاملاً غيابهم كظل يلازمك أينما ذهبت وفي بعض الليالي تجد نفسك ما زلت تهمس باسمهم في الظلام، على أمل أن يجيبوا ولو لمرة واحدة..

لاتستهن بقوتك وثق بأنك ستصبح شيئاً تتمناه في يومٍ ما فلا تستفز عقلك بآرائهم وبإنتقاداتهم وتوهن نفسك بسببهم وابقى قوياً..

غايةُ الإنسانِ أن يأمَنَ أن تزولَ عنه مخاوفُه وتسكُنَ الطمأنينةُ قلبَه ولا يُبالِغَ في قيمةِ الدُنيا..

بين الوقار ولفت الأنظار لم يكن السعي في الأرض يومًا حكرًا على أحد، فخروج المرأة لقضاء حوائجها أمر تدعوا إليه تدابير المعيشة، غير أن الأسواق اليوم أصبحت مضمارًا لابتلاء النفوس وتمحيص الضمائر فبين امرأةٍ واعية تقضي حاجتها وتحفظ وقتها، وتجعل من عِفّتها في مشيها عبادة لربها، وأخرى انزلقت بها القدم فجعلت من نفسها -بتبرجها- معروضة للأنظار كسلع السوق الحاضرة.
وقد حذر النبي ﷺ من الغفلة في هذه البقاع بالذات؛ فقال: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا» [رواه مسلم].
فالأسواق مليئة بالمتاع والضياع.
حكم خروج المرأة إلى الأسواق:
الأصل في الشرع قرار المرأة في بيتها صيانة لكرامتها وحفظًا لمهابتها قال الله تعالى:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ} [الأحزاب: 33]. إلا أن الإسلام أباح لها الخروج إلى السوق للحاجة، والضرورة. وذلك لتجنب الفتنة ومخاطر الاختلاط والتبرج، أما إذا كان الخروج للتنزه أو الترفيه بعيدًا عن التسكع والإختلاطات فيجيزه بعض أهل العلم بشروط.
شروط خروج المرأة سواء للتسوق أو لغيره:
• الحجاب الشرعي والاحتشام: الإلتزام باللباس الساتر الذي لا يصف ولا يشف وتجنب التبرج والزينة، ولفت النظر لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59 • تجنب التطيب والتعطر عند الخروج: فإنه من أعظم بواعث الفتنة؛ لقوله ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ» [رواه أحمد والنسائي]. • أمن الفتنة والاختلاط المحرم: خروج المرأة وهي آمنة على نفسها من الفتنة، والابتعاد عن مزاحمة الرجال والاختلاط المذموم. • إذن الزوج أو الأهل : فلا يحل لها الخروج إلا بإذن زوجها أو من له القِوامة عليها. • أمن الطريق: التأكد من أن الطريق والسوق آمنان ولا يوجد فيهما خطر أو أذى، وعدم الخروج إلى مسافة بعيدة بدون محرم، وأيضًا عدمُ الاختلاء بالسائق في وسائل النقل، وذلك حفاظًا على سلامتها. • غض البصر وخفض الصوت: الإلتزام بالحياء في المشي والحديث وتجنب رفع الصوت أو الخضوع بالقول لقوله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 32
حقيقة ما يحدث في الأسواق اليوم:
نظرة واحدة إلى واقع الأسواق اليوم تكشف عن حالٍ يُدمي القلوب، ويجعلها تمتلىء حسرة فقد تحولت ممرات الأسواق من مساحاتٍ لقضاء الحاجات إلى منصاتٍ لعرض الفتن،
فها هي العبائات التي وجدت لتستر قد انفتحت وتزينت لتكشف ما أمر الله ستره، وتبدلت الغاية من وجودها، وتلك العيون التي أُمرت بالخفْض قد تزينت وكُحلت لتغدو محلًا للفت الأنظار وسلب العقول في طرقات العابرين وما يبعث الأسى هو غياب الحياء وسط زحام الصخب والضجيج والزحام، فنرى التدافع والخضوع بالقول شيئًا عاديًا بل وأصبح ضروريًا للتعامل في الأسواق. وكأن العِرض والمهابة قد رخصا عند عتبات المحلات وباعة البضائع، وكأن ذلك الرجل الذي يبيع يختلف عن بقية الرِجال، الحقيقية أنه رجل قبل أن يكون تاجر وبائع ويحرم عليه ما يُحرم على سائر الرجال.
لفتة إسلامية.. "الحشمة حصنٌ لا قيد"
إن كلّ ما فرضه الإسلام على المرأة من حشمةٍ ووقار ليست قيود تكبلها، بل هو حصن منيع تسير به في الطرقات كالأميرةِ المُهابة تُقضى حاجتها بعزةٍ، ولا يجرؤ عابر على خدش حيائها، فلباسها وخطواتها وكلماتها المحصورة بين الجد والحاجة تفرض على الجميع احترامها. أما التبرج ومجاراة المظاهر يسلبها هذه الهيبة ليجعلها مجرد واجهةٍ عابرة مستباحة للأنظار تفقد حصانتها عند عتبات المحلات. وكما نعلم أن المرأة فتنة ومتاع، وهناك فرق بين تلفت أنظار الجميع بحشمتها ومن تلفتهم بزينتها.
ختامًا
اختاري دومًا ما يبقى لا ما يفنى. وتذكري أن بريق الموضة والإنفتاح سينطفئ، وثوب التبرج سيبلى، أما طاعة الله فتبقى ثابِتة، وأعمالكِ كلها مكتوبةٌ بدقة، وسَتَقفين بها بين يدّيه سبحانه يومًا تُسألين عن كل همس وحركة. فاجعلي بوصلتكِ رضاه فهو الفوز الحقيقي الذي لا يزول، والخروج الذي أباحه لكِ للحاجة سخريه لرضاه لا لسخطه. #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء

عندما تفقدم أحدهم لن تكون يتيما فقط، ولكن ستعاني كثيرا، ستعاني من نظراتك، من أفكارك، وتقلب احوالك، ستتمنى ذلك الإحتواء، ذلك الدفئ الذي بقى ناقصاً، ستظل تنظر من بعيد وتدرك كم إنها كذبة، أو لسيت كذبة، أو ربما ليست حقيقة، نبحث عن دفئ لن يبقى للحظات، فمابالك إنك عقدته للأبد..