قَـوْسُ الـنَّـهَـارِ
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 160
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
قال:
«وهم و تنبيه»
[في رد قول من أخذ الوجازة في تعريف الحد ]
و إذا كانت الأشياء التي يحتاج إلى ذكرها معدودة و هي مقومات الشيء لم يحتمل التحديد إلا وجهاً واحداً من العبارة التي تجمع المقومات على ترتيبها أجمع ولم يُمكن أن يوجز و لا أن يُطوّل؛ لأن إيراد الجنس القريب يغني عن تعديد واحد واحد من المقومات المشتركة إذا كان اسم الجنس يدل على جميعها دلالة التضمن. ثم يتم الأمر بإيراد الفصول؛ و قد علمت أنه إذا زادت الفصول على واحد لم يحسن الإيجاز و الحذف إذا كان الغرض بالتحديد تصوّر كُنه الشيء كما هو؛ و ذلك يتبعه التمييز أيضاً.
ثم لو تعمد متعمد أو سهى ساءٍ أو نسي ناس اسم الجنس و أتى بدله بحد الجنس لم نقل: «إنّه خرج عن أن يكون حاداً» مستعظمين صنيعه في ؟ الحد؛ فلا ذاك الإيجاز محمود كل ذلك الحمد و لا هذا التطويل مذموم كل ذلك " الذم إذا حفظ فيه الواجب من الجمع و الترتيب.
أقول:
الوهم في هذا الفصل هو غلطهم في تحديد الحدّ أنه قول وجيز دال على تفصيل المعاني التي يشتمل عليها مفهوم الاسم و التنبيه ما ذكره في بيان فساده.
و تقريره: أن الأشياء التي يجب ذكرها في الحد التام لما كانت معدودة و هي جميع المقومات، فلم يحتمل التحديد التام للأشياء إلا وجهاً واحداً من العبارة و هي العبارة التي تجمع المقومات على ترتيبها؛ يعني الجنس مقدماً على الفصل؛ ولا يمكن أن يؤخر أو يطول: أما من جهة المقومات المشتركة فلأن الجنس القريب يغني عن تعديدهما؛ وأما من جهة المقومات المختصة فلأنها لو كانت متعدّدة وقد عُلم أنه لا يجوز ترك بعضها في الحد التام؛ فيجب إيراد جميعها. ثم لو ترك أخذ اسم الجنس القريب و أتى بدله بحده يكون ذلك جائزاً بشرط أن يحفظ الترتيب من تقدم الأعم.
هذا ما ذكره؛ و تناقضه ظاهر؛ لأنه ذكر في الأول أن التحديد لا يحتمل إلا عبارة واحدة وأكد بقوله «لم يُمكن أن يؤخر ولا يطول». ثم جوز هيهنا التطويل و سلّم أن ذلك الإيجاز ليس بمحمود. اللهم! إلا أن يُقال: «إنّه يعني بـ«القول الأول» أنه إن عبر باسم الجنس القريب و الفصل القريب لا يحتمل ذلك إلا عبارةً واحدةً»؛ لكن هذا ظاهر لا حاجة إلى ذكره لاسيما بهذا التطويل و الصواب أن يُقال: الحد التام لا يقبل الزيادة و النقصان من حيث المعني؛ أما من حيث اللفظ فيقبلهما.
بشارات الإشارات | شمس الدين السمرقندي
قال:
و لا نجد له قضيّةً لا قسمة فيها مقابله أو يعسر وجودها.
أقول:
يعني لا نجد للوجودي قضيّةً واحدةً مقابله لا قسمة فيها بالإيجاب و السلب، أو يعني وجودها؛ و يُمكننا تحصيل هذه القضية و هو أن نركّب سالبة مناقضة للجزء الأول من الأصل - كما وجهه من موضوع الأصل - مقيداً بنقيض المحمول و المحمول يخالفه إذا كان الأصل موجباً و مقيداً بالمحمول و المحمول نقيض المحمول إن كان الأصل سالباً؛ لأن الأصل - موجباً [كان] أو سالباً - يرجع إلى موجبة مناقضة لهذه السالبة؛ فنقيض قولنا: «لا شيء من «ج» «ب» لا دائماً» قولنا : «ليس بعض «ج» الذي «ب» بالفعل لا «ب» دائماً»؛ إذ الأصل يرجع إلى قولنا : « كلُّ «ج» الذي «ب» بالفعل لا «ب» بالفعل»؛ و هذا مطرد في جميع المركبات - موجبة و سالبة كلية و جزئية ـ و يكون القيد فــي غـيـر الوجودية اللاضرورية والممكنة الخاصة «بالفعل » و فيهما «بالإمكان».
و هذا البحث قد كملناه في كتاب القسطاس و شرحه.
بشارات الإشارات| شمس الدين السمرقندي
«إشارة»
[إلى شروط القضايا]
يجب أن يراعي في الحمل و الاتصال و الانفصال حال الإضافة، مثل أنه إذا قيل: «هو والد فليراع لمن؛ وكذلك الوقت و المكان و الشرط مثل أنه إذا قيل: «كل متحرك متغير فليراع مادام متحركاً، وكذلك ليراع حال الجزء و الكل، وحال القوة و الفعل؛ فإنه إذا قيل: «إنَّ الخمر مُسكر» فليراع إما بالقوة أو بالفعل، والجزء اليسير أو المبلغ الكثير؛ فإن إهمال هذه المعاني مما يوقع غلطاً كثيراً.
أقول:
يجب في القضايا رعاية أمور لو لم تراع " لما أمن الغلط في التناقض و العكوس؛ و هي ستة:
[١] حال الإضافة: كما إذا قيل: «زيد هو والد»؛ فيجب أن يُراعى أنه والد لمن ؟
[٢] الوقت فإذا قيل: «القمر منخسفٌ؛ فليراع في أي وقت؟ فإنه يختص بوقت يتوسط الأرض بينه و بين الشمس.
[٣] المكان: كما يُقال: «السقمونيا أسهل الصفراء»؛ فليراع في أي مكان؟ إذ يُقال إنه لا يعمل في الصقلاب و «زيد كاتب»؛ فليراع في أي مكان ؟
[٤] حال الشرط: وقد ذكر في الكتاب.
[٥] حال الجزء و الكل: فإذا قيل: «الزنجي أسود»؛ فليراع بعضه؛ و «النار ليسود؛ فليراع كله.
[٦] القوة والفعل، والقليل والكثير : فإذا قيل: «الخمر مسكر»؛ فليراع بالفعل أو بالقوة و الجزء اليسير أو المبلغ الكثير ؟
بشارات الإشارات | شمس الدين السمرقندي
كشف الاشتباه في حل شرح السلم المولوى حمد الله
معين الغائصين في رد المغالطين
البيان العجيب شرح ضابطة التهذيب
الأقوال الأربعة في رد الشبهات المورودة
كاشف الظلمة في بيان أقسام الحكمة
العرفان في المنطق
حل النفيسي
القول الأسلم لشرح السلم
حاشية على الحاشية القديمة الدوانية
التحقيقات المرضية لحل الحاشية الزاهدية
(15) الشيخ العلامة عبد العلى بحر العلوم:
الحاشية على شرح مير زاهد
شرح سلم العلوم
الحاشية على شرح ضابطة التهذيب
حواشي الزواهد الثلاث
العجالة النافعة
شرح هداية الحكمة
التعليقات على الأفق المبين
حاشية الشمس البازغة
الحاشية المتعلقة على الحواشي الزاهدية الجلالية
رسالة في وحدة الوجود.
(16) الشيخ عبد الأعلى بن عبد العلى بحر العلوم:
. الرسالة القطبية
(17) الشيخ عبد الغفار بن مل عبد الجامع:
رسالة في التصوف
(18) الشيخ ملا فضل الله بن نعمة الله:
حاشية على الحواشي الجلالية للتهذيب
حاشية على الحاشية الزاهدية
(19) الشيخ قطب الدين بن غلام يحي:
شرح معارج العلوم
حواشی على الزواهد الثلاث
شرح ضابطة التهذيب
(20) الشيخ ملا مبين الله بن ملا محب الله :
شرح سلم العلوم
الحاشية على رسالة مير زاهد
حاشية الزواهد الثلاث
الحاشية على المثناة بالتكرير
شرح التبصرة
(21) الشيخ ملا معين الله بن ملا مبين الله :
حاشية شرح هداية الحكمة
(22) العلامة ملا نظام الدين بن قطب الدين:
شرح السلم
شرح تحرير الأصول
حاشية شرح العقائد الجلالية
حاشية الحواشي القديمة الجلالية
حاشية شرح الهداية للصدر
حاشية الشمس البازغة
حاشية الحواشي القديمة الدوانية
(23) الشيخ العلامة بركة الله بن أحمد الله:
حواشی شروح السلم الحمد الله وملا حسن
التحقيق المنطقية على الشرح الشمسية
حواشي سلم العلوم
تنوير المصباح على مراح الأرواح
شرح التهذيب
ترتيب القوى على الشرح الجامي
(24) الشيخ محمد نعيم الله بن ملا حبيب الله:
رسالة في الفرائض
(25) الشيخ ملا محمد ولى بن القاضي غلام مصطفى:
شرح سلم العلوم
الحواشي على الزواهد القطبية
حاشية على الزاهدية التهذيبية
حاشية الحواشي القديمة الدوانية
(23) الشيخ العلامة بركة الله بن أحمد الله:
حواشی شروح السلم الحمد لله وملا حسن
التحقيق المنطقية على الشرح الشمسية
حواشي سلم العلوم
تنوير المصباح على مراح الأرواح
شرح التهذيب
ترتيب القوى على الشرح الجامي
(24) الشيخ محمد نعيم الله بن ملا حبيب الله:
رسالة في الفرائض
(25) الشيخ ملا محمد ولى بن القاضی غلام مصطفى:
شرح سلم العلوم
الحواشي على الزواهد القطبية
حاشية على الزاهدية التهذيبية
(26) ملا ولى الله بن ملا حبيب الله :
حاشية على حاشية السيد الزاهد المتعلقة بالرسالة القطبية
الإيقاظات في بحث العلم
حاشية على حاشية الزاهد المتعلقة بالحواشي التهذيب الجلالية
شرح تذكرة الميزان
الحواشي على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي
التنبيهات في التشكيك
الحواشي على حاشية ملا كمال الدين الفتحفوري المتعلقة بشرح العقائد
الجالي
شرح سلم العلوم
عمدة الوسائل
الحواشي على حاشية الزاهدية المتعلقة بشرح المواقف
(27) الشيخ ملا محمد يوسف بن المفتى محمد أصغر :
حواشی شرح السلم لملا حسن
حواشی شرح السلم للقاضي مبارك
تكملة حواشي ملا حسن على الشمس البازغة
(28) الشيخ ملا أمين الله بن ملا محمد أكبر:
حواشی على الزواهد الثلاث
حواشي شرح الجامي
شرح ضابطة التهذيب
(29) الشيخ ابو السلم ملا محمد أسلم بن محمد أكرم.
عمدة القائد تجمة العقائد
حاشية ضابطة التهذيب
حاشية مختلطات القطبي
حاشية شرح عقائد الجلالي
(30) العلامة الشيخ روح الله بن الشيخ محب الله :
حاشية شرح التهذيب
(31) الشيخ عبد القدوس بن محمد يعقوب:
شرح سلم لملا حسن
(32) أبو الحى الشيخ عبد الحليم بن ملا عبد الحكيم.
شرح عقائد النفسي
شرح الجامي
(33) الشيخ أحمد عبد الحق بن ملا سعيد:
تصورات شرح السلم
سدة العلوم في شرح سلم العلوم.
وكتاب "سلم العلوم" للعلامة محب الله البهاري هو عمل عبقرى وأروع الأعمال الهندية في المنطق، وقد وصل به المنطق في أوج التقدم والإزدهار في الهند، وما زال هذا الكتاب دخيلاً في المقررات الدراسية في جميع المدارس الهندية إلى عصرنا هذا، وهناك عدد كبير من الكتب والحواشي والتعليقات والشروح والمخطوطات التي تركها علماء فرنجي محل خلفهم في العلوم المعقولة، ولكن لم تنشر ولم تطبع منها إلا قليلة، كما بقى معظمها بشكل المخطوطات إلى مدة طويلة، وكذلك ضاع و تلف بعضها بسبب حوادث الأيام ونوائبها، وبقت لبعضها أسماء وعناوين في كتب التاريخ والتراجم فقط.
والآن تقدم بالتالي قائمة علماء فرنجي محل الذين ساهموا في علم الكلام والفلسفة والمنطق مع ذكر ما تركوا في هذه العلوم من الآثار والمؤلفات، ثم نستعرض بعض أهم مؤلفاتهم ما تيسر لنا الوصول والحصول عليها.
(1) العلامة عبد الحي اللكنوى الفرنجي محلى :
تعليق الحمائل على تعليق السيد الزاهد المتعلق بشرح الهياكل.
الإفادة الخطيرة في مبحث نسبة سبع عرض شعيرة
التعليق العجيب لحل حاشية الجلال المنطق التهذيب
تعليق على حاشية الزاهد على شرح التهذيب للدواني
تعليق على حواشي الزاهد على شرح المواقف
تعليق على حواشي الزاهد على الرسالة القطبية
التعليق النفيس على خطبة شرح الموجز للنفيس
التعليقات على شرح الصدر الشيرازي الهداية الحكمة
تكملة حل النفيسي
الحاشية لبديع الزمان
الحاشية على شرح التهذيب لعبد الله الإيزدي
الحاشية على شرح ملا جلال لكتاب تهذيب المنطق
الحاشية على شرح المبيذي لهداية الحكمة
الحاشية على الشمس البازغة
حل المغلق في مبحث المجهول المطلق
دفع الكلال عن طلاب تعليقات الكمال على الحواشي الزاهدية المتعلقة
بحاشية التهذيب للجلال
علم الهدى على حواشي نور الهدى
الكلام المتين في تحرير البراهين
الكلام الوهبي في حل بعض عبارات القطبي
مصباح الدجى في لواء الهدى
المعارف بما في حواشي شرح المواقف
مفيد الخائضين في جواب من رد على معين الغائصين
ميسر العسير في مبحث المتناه بالتكرير
نور الهدى الحملة لواء الهدى
هداية الورى إلى لواء الهدى
الحاشية على حواشي الخيالي على شرح العقائد
الحاشية على شرح العقائد النسفية
البيان العجيب في شرح ضابطة التهذيب
القول المحيط فيما يتعلق بالجعل المؤلف والبسيط
التعليق العجيب على متن التهذيب
(2) الشيخ ملا قطب الدين الشهيد :
حاشية على شرح العقائد للدواني
حاشية على العقائد النفسي (الكلام)
حاشية على شرح حكمة العين.
حاشية للتفريعات للبزدوى.
(3) المفتى أصغر بن المفتي أبي الرحم:
حاشية الفوائد الضيائية
شرح ضابطة التهذيب
(4) الشيخ ملا إفهام الله بن محمد إنعام الله :
رسالة في تحقيق الروح
حاشية على شرح العقائد النسفية
حاشية على القطبي
حاشية الخيالي
(5) الشيخ ملا حسن بن القاضی غلام مصطفى:
شرح سلم العلوم (المنطق)
حواشي الزواهد الثلاث
حواشي على شرح هداية الحكمة للصدرا
حاشية على الشمس البازغة (الحكمة)
الحاشية على مير زاهد لملا جلال
معارج العلوم (المنطق)
مدارج العلوم (الحكمة)
(6) الشيخ ملا حيدر بن ملا مبين الله:
رسالة في المنطق والوظائف الحيدرية
(7) المفتى ظهور الله بن ملا محمد ولی الله:
الحاشية على حاشية الزواهد الثلاث
حاشية على الرسالة القطبية
الحواشي على الحاشية الزاهدية المتعلقة بحاشية التهذيب الجلالي.
شرح رسالة الشمس البازغة.
(8) الشيخ ظهور على بن ملا محمد حيدر :
شرح الخطبة لسلم العلوم
(9) الشيخ ملا علاؤالدين بن ملا أنوار الحق:
حاشية على الرسالة القطبية
شرح المواقف
(10) الشيخ ملا عبد العزيز بن ملا عبد الرحيم:
حاشية على الزيلعي .
(11) الشيخ ملا عبد الرزاق بن ملا جمال الدين:
مقامات الصوفية (التصوف)
عمدة الوسائل (التصوف)
أحسن الخصائل شرح عمدة الوسائل (التصوف)
أنوار غيبية
(12) الشيخ ملا عبد الوهاب بن ملا جمال الدين:
حاشية على حاشية القطبي
(13) الشيخ قيام الدين عبد الباري:
اعتصام الأزهان (المنطق)
رسالة في الهيئة الجديدة والقديمة (الحكمة)
تقريب الأزهان
شرحان لا يساغوجي
تحفة الأحباب (الحكمة)
عين الصواب
الحاشية النافعة على طفرة الراوية
كتاب الفرائض
الحاشية السراجية
الأزهار في توريث الأحماء والأصهار
غاية الكلام
زبدة الفوائد
كتاب العقائد
(14) الشيخ ملا عبد الحليم بن ملا أمين الله:
حل المعاقد في شرح العقائد
القول الأسلم لحل شرح السلم (المنطق)
التحقيقات المرضية لحل حاشية الزاهد على الرسالة القطبية
كشف المكتوم في حاشية بحر العلوم
القول المحيط فيما يتعلق بالجعل المؤلف والبسيط
الإيضاحات المبحث المختلطات
التوضيحات
-علم الكلام والفلسفة والمنطق في فرنجي محل-
حين وضع الإمبراطورية ظهير الدين بابر أسس الدولة المغولية في الهند، فجاء مع جيشه عدد كبير من علماء وطنه الأصيل، ولما كان لديهم سمعة للعلوم المعقولة، فتروجت بذلك هذه العلوم على مدى واسع في جميع المناهج الدراسية في الهند ومراكزها وحلقاتها العلمية، وقد صرح مؤلف "هفت إقليم" الشيخ أحمد أمين الرازي أنه كان للشيخ عبد السميع الأندجاني يد طولى في تدريس كتب المعقولات، وكان قد حفظ "شرح المواقف "
وهكذا وصلت المعقولات خاصة علم الكلام إلى أوج الرقى وقمة الإزدهار في أواخر القرن العاشر للهجرة، كما إعترف ذلك العلامة غلام على آزاد البلكرامي بوضوح حين يقول إن الأمير فتح الله الشيرازي هو الشخص الأول الذي جاء بالكتب المعقولة من بلاده وأدخلها في سائر المناهج والمقررات الدراسية بالهند، وتروج بعد ذلك علم الكلام مع غصون العلوم المعقولة الأخرى، وإذادت أهميتها بمجيئ تلاميذ المحقق الكبير جلال الدين محمد بن أسعد الدواني، وقد كتب الشيخ ملا علاء الدين حاشية على شرح العقائد في هذا العصر .
والسلسلة العلمية التي ساهمت كثيراً في تطوير المعقولات في الهند من بقية جميع السلاسل والحركات هي ما بدءها الشيخ أمير فتح الله الشيرازى، ثم قدمها تلميذه الشيخ ملا عبد السلام اللاهورى إلى الأمام، ثم قدمها تلميذه الشيخ ملا عبد السلام الديوى، ثم تلميذه الشيخ ملا عبد الحليم السهالوى، ثم تلميذه الشيخ ملا قطب الدين الشهيد، ثم تلميذه الشيخ ملا نظام الدين السهالوى الفرنجي محلى، ثم ابنه وتلميذه ملا عبد العلى بحر العلوم، ثم الشيخ ملا كمال الدين السهالوي، فقام جميعهم بإسهامات جلى تأليفاً وتدريساً وتطويراً في هذا المجال، فليس هناك ثمة شك أن أشد الاهتمام العلماء شبه القارة الهندية كان أولاً بالفقه الإسلامي، وثانياً بالمعقولات في كل حقبة من تاريخ الهند الإسلامي والثقافي، وقد صرحالمؤرخ الشهير ابن بطوطة عما كان للإمبراطور محمد بن تغلق شغفاً واشتياقاً نحو العلوم العقلية على النحو التالي:
فقد رأيت ملك الهند يتذاكر بين يديه بعد صلواة الفجر مع الناس في عدة العلوم خاصة في المعقولات "وبعد القرن التاسع الهجرى صدر في الهند كتاب شرح هداية الحكمة" للشيخ مير حسن الميبدى، واشتهر هذا الكتاب فيما بعد بإسم المؤلف "شرح المبيذي"، ونال من الشهرة الذائعة في الهند، ثم يرز بعد قليل عمالقة العلماء في المعقولات الذين قاموا بنشر العلوم المعقولة وتطويرها بخطى حثيثة، وأشاعوها وأوصلوها في كل درب من دروب الهند العلمية، ومن نال شهرة عظيمة منهم الشيخ وجيه الدين العلوى والشيخ ملا عبد السلام اللاهوري، والشيخ عبد السلام الديوى، والشيخ ملا عبد الحليم السيالكوتي والشيخ ملا كمال الدين الكشميري، وملا محب الله البهارى وملا محمد الجونفورى وغيرهم.
على كل حال إن علماء الهند ومؤلفيها قد قاموا بإسهامات وميضة وإنجازات علمية قيمة في العلوم المعقولة، وكذلك كان شأن علماء فرنجي محل، فإنهم لم يكتفوا على دراسة هذه العلوم وتدريسها فحسب، إنما كتبوا حواشى وشروحاً على كتب المتقدمين أيضاً ما لا عداد لها، وكان أسلوب بعضهم فريداً ومنقطع النظير بل لا تجد بمثله عند الكثير من علماء العرب أيضاً.
وكان العلامة عبد العلى (بحر العلوم الفرنجي محلى في طليعة العلماء الحائزين في المعقولات بالهند، وها هو ذا نموذج من تحريره مما يدل بوضوح على براعته في العلوم المعقولة: والثاني المعنى الذي به الانكشاف وهو العلم الحقيقي وهو الذي يفحص عن حقيقته أنه الصورة أو غيرها ومن ادعى بديهية، فإن أراد العلم الحقيقي فقد غلط، ولم يعلم حقيقته إلا بعد فحص غائر وإن أراد المصدرى فهو حق إلا أنه لا نزاع بینمه وبين قائلي الكسبية، فإنهم أرادوا العلم الحقيقي ....... الخ
أما المنطق فإن هذا الفن أيضاً من بعديد من المراحل في الهند، وإن علماء الهند شهدوا اعتناءاً فعالاً واشتياقاً كبيراً به ما لا يقدر ولا يخمن، وقاموا بمساعى ومجهودات فكرية وعقلية وتأليفة موفورة في هذا المجال، وكذلك انتخبوا بأثره في تدريس القرآن فقط تفسيرين وهما "الجلالين" و "البيضاوى" فى مقررات الدراسة بسبب أسلوبهما المنطقى المعقد الأكيد، وكذلك كان أكثر من عشرين كتاباً في المنطق شاملاً في المنهج الدراسي ومع كل ذلك لم يكن ليشفى بهذه الكتب غليل القراء و الدارسين والمدرسين بل كانوا يوجهون إلى الكتب المنطقية الأخرى، ويدل قول الأستاذ الهند العلامة ملا نظام الدين السهالوي الفرنجي محلى على أهمية المنطق بين شعب الهند القديم بكل وضاحة حين يقترح:
أما المنطق فإنه يضيف القوة العقلية والذهنية، ويتميز بين الحق والباطل، والصحيح والخطأ، وتعصم قواعده من سوء الفهم والإدراك، ولذا لابد لكل طالب أن يتعلم هذا الفن بقدر الحاجة، لأنه من مبادئ أصول الفقه، أما الأصول والمبادئ والقواعد الفلسفية أو المنطقية ما تخالف القرآن والأحاديث، فإنها ممنوعة ومردودة على الاطلاق
Since, according to Ockham, nothing is signified per se by a term in the category of quantity, and since quantitative terms are predicated contingently when the terms stand significatively for individual substances, how is it that mathe-matical propositions are necessary and universal? The answer lies in the distinction in mode of signification which is implicit in the use of the abstract quantitative term, in contrast to its concrete form. For though "quantity" and "quantum," like "man" and "humanity", are strictly synonymous when taken as standing for individual things with personal supposi-tion, we do nevertheless use the concrete and abstract forms of such terms in different ways. For example, "quantum" is used to stand for any individual substance that is a quantum, without any further qualification; but "quantity" is used as equivalent to an expression containing a syncategorematic word, scil., as equivalent to "quantum insofar as it is a quan-tum." Such a restriction, implicit in the abstract form of the term, implies that propositions whose subjects are abstract quantitative terms, are equivalent to hypothetical propositions; thus the proposition "Every triangle has internal angles equal to two right angles," or the proposition "The triangle as such has internal angles, etc.," is equivalent to the conditional proposition "If anything is a triangle, it has internal angles equal to two right angles.
[The Logic Of William Of Ockham]
In another way, one can say that an accident cannot be understood without the subject, that is, be known completely, since "from the same something is and is known." Nevertheless, one can know what is said through a noun when the subject is not known, just as a species is not known absolutely when the genus is not known; nevertheless, what is said is known through the noun without a knowledge of the genus, as Themistius exemplifies in on the Posterior Analytics, that if a boy is told, "bring a horse," he does not bring a cow but a horse, and in this way he knows what is said through the noun, but he does not know the essence (quid) through the genus and the differentia. And the same is held by Aristotle in the begin-ning of Bk. I of the Physics," that the defined is known prior to the defining . Thus in the question at hand: an acci dent can be known by that knowledge which is said through the noun, when the subject is not known, and in this way a confused cognition suffices for it to be signified. In this way of speaking, one is able to save that an abstract noun signifies the subject, and in the same way in which the concrete , of which it was doubted. Neverthe less, it seems that, on account of the proofs of the minor pos-ited above, the abstract noun may give to understand the subject, but not absolutely, since the concrete di-rectly, the abstract indirectly , just as the subject is posited in diverse ways in the definition of the one and of the other. And then the concrete mode of signifying is not the cause of understanding the subject, as was said above, but, on account of its dependence on the subject, it itself is that which is signified.
Duns Scotus | Questions On Aristotle’s Categories
اعلم أنّ المتقدم بالعلّية والمتقدّم بالطبع مشتركان في معنى واحد وهو الترتّب العقلي الموجب لامتناع وجود المتأخر بدون المتقدّم ، فهذا المعنى المشترك يسمّى التقدّم بالذات أيضا. وربما يقال للمعنى المشترك التقدّم بالطبع. ويخصّ التقدّم بالعلّية باسم التقدّم بالذات ، والشيخ استعملهما في قاطيغورياس الشفاء كذلك ، وفي شرح حكمة العين وربّما يقال للمعنى المشترك التقدم الحقيقي فإنّ ما سواه ليس بحقيقي بل إطلاق لفظ المتقدّم عليه بالعرض والمجاز ، فإنّ المتقدّم بالزمان ليس التقدّم له بالذات والحقيقة ، بل لأجزاء الزمان فالتقدّم الحقيقي بين الزمانين وهو بالطبع ، لا بين الشخصين ، وكذا الحال في التقدّم بالشرف ، إذ صاحب الفضيلة ربّما قدّم في الشروع في الأمور أو في منتصب الجلوس فيرجع إلى التقدم الزماني ، والرتبي راجع إلى الزماني أيضا. فإنّه إذا قيل بغداد قبل البصرة فهو بالنسبة إلى القاصد المنحدر ، ولا معنى لهذا التقدّم إلاّ أنّ زمان وصوله إلى بغداد قبل زمان وصوله إلى البصرة. وأما القاصد المتصعّد فبالعكس وليس أحدهما قبل الآخر بذاته ولا بحسب حيّزه ومكانه ، بل بحسب الزمان على الوجه المذكور ، فعلم من هذا أنّ التقدّم ليس مقولا على الخمسة بالتواطؤ ولا بالتشكيك بل بالحقيقة والمجاز كذا قيل انتهى.
موسوعة كشاف إصطلاحات الفنون والعلوم|محمد علي التهانوي
«تكملة»
من نفى منهم السّكون بين الحركات المختلفة أينيّة وغيرها ، يتمسّك في الإسناد إلى المستديرة بامتناع اتصال الحركات المختلفة بعضها ببعض بحيث يصير المجموع حركة واحدة. فالزّمان إذ هو شيء واحد متصل دائما يجب إسناده إلى ما هو مثله في الاتصال الوحدانىّ. فإذن الحافظة له متصلة دائمة ، ولا يكون سوى الدّوريّة.
ومن أثبت ، قال : المتحرك إلى حدّ ما بالفعل إنّما يصل إليه في آن. ثمّ إذا تحرّك عنه فلا محالة يصير مقارنا أو مباينا له بعد أن كان واصلا في آن أيضا ، ولا يتّحدان ، فيكون المتحرك واصلا ، مباينا معا ، فليجتمع النّقيضان ، فهما متغايران ولا تتشافعان، فيلزم الجزء الّذي لا يتجزّى ، فبينهما زمان ، والمتحرك لا يكون فيه متحرّكا إلى ذلك الحدّ ، ولا عنه. فإذن هو ساكن. ونوقض بالحدود المفروضة في المساقات المتصلة المقطوعة بحركة واحدة.
وذكر الشيخ في «الشفاء» (...) : إنّ مباينة المتحرّك للحدّ ، أعنى حركته ، إنّما تقع في زمان. فإن عنى بآن المباينة طرف زمانها ، فلا يمتنع أنّ يكون هو بعينه آن الوجود ، فإنّه طرف للحركة عن ذلك الحدّ ، وطرف الحركة يجوز أنّ يكون شيئا ليس فيه حركة ، فيخرج عن ذى الطرف ، وفيه يقع اللاوصول ولا يجتمع النقيضان ؛ وإن عنى به آن يصدق فيه الحكم بالمباينة فهو مغاير لذلك الآن ، وبينهما زمان. لكنّ المتحرك لا يسكن فيه ، بل يقطع مسافة تقع بين ذلك الحدّ وبين المباين له وضعا.
قال : «وكذلك إن بدّل لفظ المباينة لا مماسّة».
ثمّ أتمّ الحجّة بأنّ الحركة الموصلة إلى الحدّ المذكور إنّما تصدر عن علّة موجودة تسمّى باعتبار كونها مزيلة للمتحرك عن حدّ ما ، مقرّبة له إلى آخر مثلا. وتلك هي علّة الوصول إلى ذلك الحدّ. لكن باعتبار الإيصال. وذلك اعتبار آخر غير ما بحسبه التّسمية ميلا ، وهي موجودة آن الوصول. فالميل من الأمور التي توجد في آن يكون معلوله ، وليس من التي لا توجد إلّا في زمان ، كالحركة. ثمّ المباينة لا تحدث إلّا بميل ثان يحدث أيضا في آن ويبقى زمانا ، ولا يكون ذلك الآن هو آن الوصول ، فكيف يجتمع ميلان مختلفان في جسم واحد ، فإذن بينهما زمان يكون المتحرّك فيه عديم الميل ، فيسكن.
[تبصرة]
المتهوّسون بالقدم يجعلون الزمان غير متناهي الامتداد في جانب الأزل ، ولا منقطعه في جنب الأبد ، فينزّهونه عن العدم أزلا وأبدا. ونحن ، قاطبة المليّين ـ نردعهم عن الحكم الأوّل. ويوافقنا من أوائل القدماء الحكماء السّبعة المقتبسون نور الحكمة من مشكاة النبوّة. فمن الملطيّين ثالس وانكساغورس وانكسيمايس ، ومن غيرهم أنباذقلس وفيثاغورس وسقراط وأفلاطون دون الثاني. فلم يقم عقل أو شرع بامتناع بقاء ممكن ما أبدا ، بل قد يقومان بإثباته ، كما في المفارقات من النّفوس النّاطقة الإنسانيّة وغيرها . ولعلّه هو الحقّ في الزّمان أيضا.
الميرداماد
Repost from العجالة النافعة
الإلتفات إلى هذا الأمر أي أن صورة المحمولات الرياضية مشتركة على التناسب و أعم فهي أعرف بحيث أن تخصيصها في موضوع موضوع يبين ماذا تكون البنية التي تجعلنا نقبض على اللواحق الذاتية لذلك الموضوع بنحو أيسر و أشمل هو محفز على ظهور Structuralism و التي تقوم على أن تحديد الشيء بتوسط بنيته أولي على تحديده بتوسط طبيعته،إلا أن ههنا أمرا مهما جدا ينبغي الإلتفات له و هو أن فرض انحصار البحث الرياضي في الفحص عن البنية سواء العامة او الخاصة يجعل البنية فارغة في الحقيقة و ستكون النتيجة الحتمية لهذا هي نحو من الصورانية التي ترفع اسم العلم عن الرياضيات، و في الحقيقة ليس مبدأ توهم انحصار البحث الرياضي في البنى سوى بعينه مبدأ توهم انحصار البحث العلمي في الفلسفة الأولى كما توهمه بعض المتأخرين.
للتوسع أنظر:
An Aristotelian Realist Philosophy of Mathematics (2014),James Franklin
ومجراها طبعا هو في الخطوط والمساحات والأزمنة والحركات وكذا الأعداد
وهذا مهم لأن تقسيم العلوم عند الأرسطيين تابع للموضوع فلو وجدت قضايا لا تختص بموضوع الحساب ولا بالهندسة وموضوعها لزم تعمهما فيلزم أحد الأمرين
اما اشتراك عرضي أو وجود علم أعلى وبروقلس ذهب للثاني
ومن هذا إهتز التقسيم الأرسطي الصلب للعلوم وبرزت الرياضيات العامة ، وهو أصل بعيد لما أصبح لاحقا
algebra universalis و mathematics as structure
وأكثرهم خطورة هو انتقال المركز من المادة للعلاقة وتكمن فلسفيا هنا لأن العدد والخط والزمن قد تختلف موادها لكن النسبة واحدة
فتكون العلاقة هنا أسبق من الموضوع وهذا من البذور البعيدة للبنيوية الرياضية
ولهذا أشار الفوق أن غير المتمرس يرى العدد شيء والخط شيء آخر
أما المحقق يرى أن البرهان نفسه ينتقل بينهم أي صورة العقل الرياضي واحدة وان اختلفت المواد
متعلق بمعضلة قديمة في تراتبية العلوم التعاليمية وكان الحساب والهندسة في مواضع شكوك و أسئلة هل هما علمان متباينان بالموضوع فقط أم بينهما
وهل هو علم أعم محفوظ النسبة إليهما حفظ الكلي لجزئياته ليستثمر منه تقرير بروقلس لإثبات وجود علم رياضي أعلى تكون فيه الهندسة والحساب متفرعين عنه من جهة التبعية
والإصطلاح نفسه تحريره من مدرسة أرسطية لاتينية ومرادهم علم يأخد مبادئه من علم أعلى كالمناظر بالنسبة للهندسة والموسيقى بالنسبة للحساب ولكن هنا الإتجاه انعكس أو أن نقول بروقلس عكسه ليجعل الهندسة والحساب تحت علم أعم وهو علم المقادير والنسب بما هي نسب ، أي العلم الذي يتباحث في التناسب والتساوي والتركيب والزيادة والعدد وهكذا....
وأصل هذا متجذر من أكاديمية أفلاطون المتأخرة ونيقوماخس ويامبليخوس غير أنهم مالوا للقول أن وحدة العلوم الرياضية هي تحت العلاقات لا الموضوعات الجزئية
أما الكلام نفسه أعلاه موجود في الكتاب الخامس من عناصر اقليدس بنظرية النسب عند أودوكسوس ومنها مواضع هذه الدلالة في قوانين التناسب
Repost from المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر
Proclus shows that there is a common science to which Geometry and Arithmetic are subalternated, possessing its own subject and principles. This is often overlooked by those less skilled in the discipline. This commonality is evident in theorems concerning proportional quantities found in the Elements, which apply universally to both branches.
Alxenadri Piccolominei | Commentarium De Certitudine Mathematicarum Scientiarum
