حَمْزَة أبو اليَمَانْ
رفتن به کانال در Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
228
مشترکین
+124 ساعت
+97 روز
+1830 روز
آرشیو پست ها
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله المستعان
هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي.
وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع:
1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة.
2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الدنيا بعمل الآخرة بل لتوفير الوقت وزيادة البذل.
3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية.
وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة
4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا..
5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح.
وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة
﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ﴾
الحمدلله دائماً وأبداً..
لأول مرة استشعر الخير ويطمئن قلبي لفشل مشروع دنيوي وعدم تيسره!
من وجوه الخير التي تأملتها في فشل المشروع :
- عدم انشغالي عن مشاريعي المركزية لأنه مشروع فرعي.
- وسع ووقت كبيرين لطلب العلم وللمشاريع الأخروية.
- عدم الركون إلى الدنيا ( طبيعية المشروع في المستقبل تضفي لذلك ).
ومما تعلمته من أسباب فشل المشروع هذا :
- أن أحكّم عقلي قبل قلبي.
- أن لا اشارك إلا صاحب خُلقٍ ودين ( حقيقي مبنى على اختبارات ومواقف حقيقية ).
- أنَّ شرّ مافي الرجل " الكذب " وأنه فعلاً يهدي إلى الفجور ( كما قال صلى الله عليه وسلم ) .
Repost from عبد العزيز رحومة
✨ #لمحة_خاطر | ما وراء الصورة
علّمتني التجربة أن البون شاسع بين ما يظهر في الإعلام، وما يجري في الواقع.
وأعظم الخطأ أن تحكم على جهةٍ كاملة من خلال بعض الوجوه التي تتقدّم الشاشات، أو تملأ المنابر.
مع الوقت تكتشف أن كثيرًا من تلك الوجوه لا تمثّل حقيقة الجهة، ولا فكرها، ولا قرارها.
وتكتشف أن كثيرًا مما يظهر في الإعلام ليس إلا اجتهادات فردية من أصحابها.
وأن كثيرًا ممّن يظهرون في الإعلام ممثّلين للمشروع ليسوا أصحاب قرارٍ فيه.
وتدرك أن صاحب النفوذ الحقيقي قد لا يظهر، وأن أهدافه وفكره قد تكون أبعد ما يكون عمّا يُقال عنه.
فالواقع أعقد مما يسمح به الإعلام، وفيه تفاصيل لا تُقال، وموازنات لا تُشرح، وطبقات من القرار لا تظهر في لقطةٍ عابرة أو تصريحٍ سريع.
ثمّ تفهم:
أن الإعلام لم يُصنع ليكون طريقك الكامل إلى الحقيقة؛ إنه ميدان للدعاية والترويج.
فلا تظلم نفسك ولا إخوانك..
ولا تخسر فرصًا كبيرة بالحكم على الأمور من عدسة الإعلام وحدها.
ذكرى استشهاد الشيخ المجاهد المقدام محمد زكي حمد.
رحمه الله وادخله فسيح جناته
مَلَكُوا الفُؤَادَ وَمَا دَرَوْا يَا وَيْحَهُمْ
أَنَّ الفُؤَادَ بِهِمْ يَهِيمُ مُتَيَّمَا
سَكَنُوا شَغَافَ القَلْبِ لَيْسَ لَهُمْ بِهِ
غَيْرَ الشَّغَافِ تَفَضُّلاً وَتَكَرُّمَا
عن أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه،قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ:
« إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ، أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى، واللَّه لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُم بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ، وَلَخَرجْتُمْ إِلى الصُّعُداتِ تَجْأَرُون إِلى اللَّه تَعَالَى »
رواه الترمذي وَقالَ: حديثٌ حسنٌ
والله إن دين الله عزّ وجل منصورٌ منصورٌ منصور..
بكَ أو بدونك ..
إن استخدمك الله واستعملك بنصرة دينه؛ فأنت الرابح ..
وإن خُضت مع الخائضين في مستنقع التفاهات وفي طريق المعاصي، واشغلت نفسك بسفاسف الأمور في مثل هذا الحال والأمة الإسلامية اليوم في أشد الحاجة للنصرة وأشد الحاجة للقرب من الله عز وجل، فهذا هو الخذلان المبين!
جذوة الإيمان التي في قلبك يجب أن تشتعل وأن تقبل على الله عزّ وجل بتوبة نصوح وأن تلازم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن تدعوه أن يرزقك شرف الإستعمال في نصرة دينه وأن تسعى لأي شيئٍ ينفع الله به هذه الأمة وهذا الدين ولو بالخطوات الصغيرة ولو بالوقت اليسير ..
لا تستهن بدورك! لا تستهن بالقليل الذي تقدمه!
قد يرفع الله عز وجل عن هذه الأمة بك أنت..
ابدأ واجعل الله وجهتك والإخلاص ديدنك، ولا تنظر لصعوبة الحال ولا للنتائج إلا بما يعود نفعاً على سعيك، فأنت مُتعبدٌ بالسعي وبذل الجهد لا بالنتائج.
وكما يقول الشيخ أحمد السيد حفظه الله:
انت شخص مهم في هذه الأمة، فإذا اضعت نفسك؛ فأنت تُضيع جزء وعضو مهم في هذه الأمة.
إن أعظم برهان على الله تعالى ليس ذلك المسطور في كتب الفلاسفة ولا في جداول الفلكيين ولكنّه المحفور على قلبك؛ فكل رعشة خشوع في صلاتك تشهد له، وكل دمعة ندم في خلوتك تشهد له، وكل حنينك إلى المطلق وسط ضيق الدنيا يشهد له، لكنّ هذه العلامات لا يقرؤها إلا من عرف نفسه.
أخشى أن أكبر خسارة يعيشها الإنسان اليوم... ليست خسارة المال.
وليست خسارة الوظيفة.
وليست حتى خسارة الفرص.
بل أن يمر عليه عام كامل... ولا يتغير فيه شيء.
الكتاب نفسه.
والأفكار نفسها.
والعادات نفسها.
والأخطاء نفسها.
وردود الأفعال نفسها.
ثم يشتكي أن حياته لا تتغير.
إن الزمن لا يصنع الإنسان...
الذي يصنعه هو ما يتعلمه، وما يراجعه في نفسه، وما يغيره في سلوكه.
ولهذا فإن أخطر أنواع الخسارة...
أن يزداد الإنسان عمرًا، ولا يزداد وعيًا.
د. عبد الكريم بكار
« صلاة الفجر في وقتها أعظم في الأجر من الدنيا وما فيها، فهي لحظةُ صدقٍ مع الله، وافتتاح يومٍ بنور الطاعة، وميدانٌ لا يبلغه إلا من قدّم محبة الله على راحة الجسد، ومن صلاها في جماعة فهو في ذمة الله طوال يومه ».
معنى عميق وعظيم يستحق التأمل والقراءة !
في وسط الشدة والإبتلاء وفي مواطن المدافعة والعمل للدين تجد هذا المعنى..
أولاً يجب أن نفهم السياق ونستشعر صعوبته..
في غزوة أُحد ومافيها من شدةٍ وابتلاء للمؤمنين وخاصةً بعد نزول من كان على ثغره في جبل الرماة والتفاف جيش المشركين وبعد أن شيع مقتل النبي صلى الله عليه، دخل جيش المسلمين في هذا السياق إنهيار نفسي، فتشتت بعضهم، وبعضهم القى سلاحه واعتزلت القتال ومنهم من بقي يقاتل !
بعد إنتهاء الغزوة نزلت آيات من آل عمران تعاتب المسلمين وتعالج نفوسهم وتصحح وتضبط لهم بعض المعايير وتواسيهم..
ومما نزل ما يصحح موقفهم تجاه خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ﴾وانزل الله سبحانه وتعالى نموذج يقتدى به ويوافق حال المسلمين الذين يقاتلون مع النبي, حتى أن هذا النموذج قد اصابه ما أصاب المسلمين من شدة وابتلاء.. ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ وفي قراءة أخرى : ﴿ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قُتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ ﴾ يشرح إمام المفسرين الطبري رحمه الله هذه القراءة وتأويل هذه الآية في السياق الذين نزلت به فيقول :
وأولى القراءتين في ذلك بالصوابِ عندَنا قراءةُ مَن قرأه بضم القافِ: (قُتل مَعَهُ رِبِّيُّونَ كثيرٌ)؛ لأن الله جلَّ ثناؤه إنما عاتب بهذه الآيةِ والآياتِ التي قبلَها مِن قولِه: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ - الذين انْهَزَموا يومَ أَحدٍ، وترَكوا القتالَ، إِذْ سمِعوا الصائحَ يَصِيحُ: إن محمدًا قد قُتِل. فعذَلهم اللهُ عز وجل على فرارِهم وتركِهم القتالَ، فقال لهم جلَّ ثناؤه: أفإن مات محمدٌ أو قُتِل أيُّها المؤمنون به ارْتَدَدْتُم عن دينِكم، وانْقَلَبْتُم على أعقابِكم؟! ثم أخبَرَهم عما كان من فعلِ كثيرٍ مِن أتباعِ الأنبياءِ قبلَهم، وقال لهم: هلَّا فعلْتُم كما كان أهلُ العلمِ والفضلِ مِن أتباعِ الأنبياءِ قبلَكم يفْعَلُونه إذا قُتِل نبيُّهم، مِن المُضِيِّ على مِنهاجِ نبيِّهم، والقتالِ على دينِه أعداءَ دينِ اللهِ، على نحوِ ما كانوا يُقاتِلون مع نبيِّهم، ولم تهِنوا ولم تضْعُفوا، كما لم يَضْعُفِ الذين كانوا قبلَكم مِن أهلِ العلمِ والبصائرِ، مِن أتباعِ الأنبياءِ إذ قُتِل نبيُّهم، ولكنهم صبَروا لأعدائِهم حتى حكَم اللهُ بينهم وبينَهم. وبذلك مِن التأويلِ جاء تأويلُ المتأولين.إلى هنا يفترض أننا فهمنا السياق واشتعرنا صعوبته. يقول سبحانه وتعالى في هذا النموذج من اتباع الأنبياء الذين صبروا على ما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا رغم هذا الابتلاء وهذا الحال : ➰وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ➰ هنا تجد هذا المعنى! هم الآن في اعلى مقامات العبودية، يجاهدون في سبيل الله مع هذا النبي ويدفعون المشركين ومع كل ما يحصل لهم من شدة وابتلاء وضربة سيف تفصلهم عن الشهادة, ماذا يقولون! رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا ! قدموا طلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى على طلب الثبات والنصرة على الأعداء. وهناك شاهد آخر على هذا المعنى: في صحيح البخاري ومسلم عن أبي بكر الصديق انه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله علّمني دعاءً أدعو به في صلاتي! لاحظوا من الذي يطلب هذا الدعاء لنفسه ؟ ابو بكر الصديق، ثاني رجل في الإسلام والذي قيل فيه "لو وُزِنَ إيمانُ أبي بكرٍ بإيمانِ أهلِ الأرضِ لَرَجَحَ بهِم" والذي وصل لدرجة الصديقية والذي والذي والذي.. الكلام به يطول.. ماذا تتوقعون الدعاء الذي يوصيه به النبي صلى الله عليه ؟ قال صلّى الله عليه وسلم لأبي بكر : "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم" أن تكون خاضعاً لله في جميع احوالك متذللاً له طالباً منه المغفرة والرحمة. في صلاتك في جهادك في دعوتك في رخائك لا تنسى هذا المعنى.
Repost from خواطر وماجريات | أحمد السيد
الحق صعب على من صعبه الله عليه، وسهل على من سهله الله له.
الحق صعب على من يسوي بين المتحدثين من طلبة العلم ولا يعرف الفرق بين رتبهم فيتحير بينهم، ويعد الخلاف بين العالم والجاهل خلافا بين العلماء، وبين الباغي والعادل خلافا بين متساويين،
والحق سهل على من يفرق بين العالم والجاهل، وبين الظالم والعادل، وبين الداعي إلى الله والداعي إلى نفسه، وبين من يهدي بالحق ويهتدي به ومن يلبس الحق بالباطل.
الحق صعب على من يسوي بين المصالح الوطنية وبين مصالح الأمة الإسلامية أو من يقدم الاعتبارات الوطنية السياسية على الاعتبارات الإسلامية الكبرى،
وهو سهل على من ينظر بعين الأمة الإسلامية أولاً.
الحق صعب على من لا يفرق بين دعوى الانتساب للسلف وبين حقيقة الاتباع الشمولي للسلف، وهو سهل على من يعرف حقيقة هدي السلف ابتداء من الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، وهو سهل كذلك على من يعرف أن اتباع السلف لا ينحصر في باب واحد، بل في مجموع ما كانوا عليه من أحوال.
الحق صعب على المنشغل عن العبادة والدعاء بالقيل والقال والجدل والخصام.
وهو سهل على المتعبد المخبت المتذلل لله الناصر الهادي.
الحق صعب على العجول، الظلوم، الجهول، الهشّ، الجبان،
وهو سهل على المطمئن المعتدل المقسط الصبور والشجاع.
الحق صعب على الكاذب الذي يخالف عمله قوله، وهو سهل على الصادق الذي يتفق عمله مع قوله.
الحق صعب على من يؤثر الدنيا ويتشبث بها فيثقل عليه كل تكليف شرعي فيه تضحية وصبر وثبات وبذل شاق على النفوس، وهو سهل على من يؤثر الآخرة ويضحي في سبيل الله.
الحق صعب على الحسود،
وهو سهل على المؤمن بأن فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.
الحق صعب على من يجهل الهدي الشمولي للنبي ﷺ ولا يلتفت إلى مجموع حاله ومركزيات دعوته وكليات سيرته وطبيعة تعامله، ولا يقدم هديه على كل هدي بل يجعل سنته تابعة لا متبوعة.
وهو سهل على من يعيش مع منهاج المصطفى وقوله وفعله، ويفهم تفاوت رتب الدين، ويقدم ما قدمه المصطفى ﷺ ويعطي كل قضية من هديه القدر الذي أعطاها إياه النبي ﷺ ويقدم مرجعية سنته على كل مرجعية دونها.
الحق صعب على من يجهل سبيل المجرمين ولا يعرف واقع المنافقين ولا حقيقة الكيد المعاصر بالمسلمين ولا يدرك طبيعة الثغور ولا حاجات الواقع،
وهو سهل على من استبان له سبيل المجرمين، وعرف العدو من الصديق، وفهم طبيعة احتياجات واقع الأمة وأولوياته.
الحق صعب على من لا يفهم سنن الله في الأمم والمجتمعات فيظن أن تغيير الواقع يأتي بالحماس المجرد والقفز على الأسباب،
وهو سهل على من يفقه سنن الله، ويتخذ الأسباب، ويصطحب الصبر واليقين في كل المراحل والأزمنة، في الاستضعاف والتمكين.
Repost from السيرة النبوية | أحمد الهاجري
س: ما ضابط الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة؟
ج: بعضهم حدها ب ٣٠٠ مرة ولا يصح، وجاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنه أمر زيد بن وهب بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ألف مرة وقيل غير ذلك.
والأقرب -والله أعلم- عدم الحد بعدد معين بل الإكثار حتى يصدق الاسم عليك ممن يراك بأنك مكثر.
اجعل لنفسك عددا لا تنزل عنه وليكن ألف صلاة كما في وصية ابن مسعود ثم زد عليه من غير عد.
لازلت في مقدمة الكتاب ولا ادري اين أصرف تركيزي..
في تذوق جوهر اللغة العربية من جزالة اللفظ في هذا التصنيف!
أم في الجرعة الفكري المشبعة بالمعنى!
كتاب يصوغ المعنى ويحرك الفكر بكلماتٍ منسوجة من خيوط البلاغة والبيان والبديع.
يقول الإمام ابن عقيل الحنبلي رحمه الله:
«إذا أردت أن تعلم محلَّ الإسلام من أهل الزمان؛ فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بـ "لبيك"، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة».
﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾.
﴿٦٤﴾ يخبر تعالى عن حالة الدُّنيا والآخرة، وفي ضمن ذلك التزهيد في الدنيا والتشويق للأخرى، فقال: ﴿وما هذه الحياةُ الدُّنيا﴾: في الحقيقة ﴿إلاَّ لهوٌ ولعبٌ﴾: تلهو بها القلوبُ، وتلعبُ بها الأبدانُ؛ بسبب ما جعلَ الله فيها من الزينة واللذَّات والشهواتِ الخالبة للقلوب المعرضة، الباهجة للعيون الغافلة، المفرِحة للنفوس المبطِلة الباطلة، ثم تزول سريعاً وتنقضي جميعاً ولم يحصل منها محبُّها إلاَّ على الندم والحسرة والخسران. وأما الدارُ الآخرةُ؛ فإنها دار ﴿الحيوان﴾؛ أي: الحياة الكاملة، التي من لوازمها أن تكونَ أبدانُ أهلها في غاية القوَّة، وقواهم في غاية الشدَّة؛ لأنَّها أبدانٌ وقوى خُلِقَتْ للحياة، وأن يكون موجوداً فيها كلُّ ما تَكْمُلُ به الحياة، وتتمُّ به اللذَّة من مفرحات القلوب وشهوات الأبدان من المآكل والمشارب والمناكح وغير ذلك، ممَّا لا عينٌ رأتْ ولا أذنٌ سمعتْ ولا خطر على قلب بشر.
﴿لو كانوا يعلمون﴾: لما آثروا الدُّنيا على الآخرة، ولو كانوا يعقِلونَ؛ لما رغبوا عن دار الحيوان، ورغبوا في دار اللهو واللعب. فدلَّ ذلك: أنَّ الذين يعلمون لا بدَّ أن يؤثِروا الآخرة على الدُّنيا؛ لما يعلمونه من حالة الدارين.
