ذلك الرجل الغريب
رفتن به کانال در Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
264
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
Consuming is important for a creator to make art. but what if you're consuming content all the time on the internet, yet you still can't create anything.
what do you do at that moment?
Consuming is important for a creator to make art. but what if you're consuming content all the time on the internet, yet you still can't create anything? what do you do at that moment?
“Incapable of living with people, of speaking. Complete immersion in myself, thinking of myself. Apathetic, witless, fearful. I have nothing to say to anyone - never.”
Franz Kafka, Diaries, 1910-1923
I would suffer terribly if I met the people I used to know. I'm afraid they'll judge me. It's as if their eyes are a cage I'm trapped in, as if I'm seeing myself through their eyes instead of my own, unable to escape the person they still believe I am.
لو قرأت فلسفة من قبل، متأكد كنت راح اكتب احسن من هالشيء، لأن للفلسفة لغة خاصة، لغة نقدية تحليلية وتقريرية مو موجودة بباقي الكتب والروايات. لكن رغم هذا، محاولة لا بأس بها.
إنني مؤمن بأن الإنسان يتبدل، والأفكار تتطور، والظروف تتغير، والقيم قد تنضج أو تضعف. لذلك، فإن الأحكام المطلقة تتجاهل هذه الحقيقة الأساسية، فتغدو أحكامًا غير دقيقة، ذلك أنها تفترض الثبات في عالم يقوم على التحول المستمر.
ثم إن علينا الاعتراف بأن معرفتنا بالإنسان والحياة محدودة، وأن الواقع أكثر تعقيدًا من أن يُختزل في حكم قاطع. ولهذا فإنني أرفض النظرة الجامدة والكسولة التي نرى بها الأشياء على أنها ثابتة، لأن هذه النظرة تحرمنا من فرصة التفكير والتأمل، وتدفعنا إلى إصدار أحكام متسرعة لا تراعي طبيعة الواقع أبدًا.
هذه الأحكام كسولة، لأننا لا نبذل جهدًا في فهم التفاصيل أو الظروف أو التحولات. فمن الأسهل أن نصنف الإنسان أو الحياة بحكم نهائي، بدلًا من الاعتراف بتعقيدهما.
كما أنها غير منطقية، لأن المنطق يقتضي أن تتوافق أحكامنا مع طبيعة الشيء الذي نحكم عليه. فإذا كان الإنسان يتغير مع الزمن، وتؤثر فيه التجارب والبيئة والمعرفة، فلا يصح إصدار حكم نهائي عليه.
وقد يعترض على هذا الرأي بأن ليست كل الأحكام المطلقة خاطئة، فهناك مبادئ أو حقائق عامة قد تكون ثابتة، لكن هذا الاعتراض لا ينقض الفكرة التي أدافع عنها، لأنني في حديثي هذا أتطرق إلى الجوانب المتغيرة من الإنسان والحياة، وهي جوانب لا يجوز إخضاعها لأحكام مطلقة.
إنني مؤمن بأن الإنسان يتبدل، والأفكار تتطور، والظروف تتغير، والقيم قد تنضج أو تضعف. لذلك، فإن الأحكام المطلقة تتجاهل هذه الحقيقة الأساسية، فتتحول إلى أحكام غير دقيقة، ذلك أنها تفترض الثبات في عالم يقوم على التحول المستمر.
ثم إن علينا الاعتراف بأن معرفتنا بالإنسان والحياة محدودة، وأن الواقع أكثر تعقيدًا من أن يُختزل في حكم قاطع. ولهذا فإنني أرفض النظرة الجامدة والكسولة التي نرى بها الأشياء على أنها ثابتة، لأن هذه النظرة تحرمنا من فرصة التفكير والتأمل، وتدفعنا إلى إصدار أحكام متسرعة لا تراعي طبيعة الواقع أبدًا.
هذه الأحكام كسولة، لأننا لا نبذل جهدًا في فهم التفاصيل أو الظروف أو التحولات. فمن الأسهل أن نصنف الإنسان أو الحياة بحكم نهائي، بدلًا من الاعتراف بتعقيدهما.
كما أنها غير منطقية، لأن المنطق يقتضي أن تتوافق أحكامنا مع طبيعة الشيء الذي نحكم عليه. فإذا كان الإنسان يتغير مع الزمن، وتؤثر فيه التجارب والبيئة والمعرفة، فلا يصح إصدار حكم نهائي عليه.
وقد يعترض على هذا الرأي بأن ليست كل الأحكام المطلقة خاطئة، فهناك مبادئ أو حقائق عامة قد تكون ثابتة، لكن هذا الاعتراض لا ينقض الفكرة التي أدافع عنها، لأنني في حديثي هذا أتطرق إلى الجوانب المتغيرة من الإنسان والحياة، وهي جوانب لا يجوز إخضاعها لأحكام مطلقة.
چان ببالي نص يوضح ليش هذه الأحكام كسولة وغير منطقية يعني اوضح فكرتي، بس تعشيت ونسيته. بس راح احاول اكتب اللي نسيته.
إن الأحكام المطلقة التي يُصدرها الآخرون على الإنسان والحياة ليست سوى أحكامٍ كسولةٍ وغير منطقية؛ لأنها تناقض طبيعة الحياة القائمة على التغيّر المستمر.
“People... I have seen the finale of thousands of lives, man. Young, old, each one so sure of their realness. You know that their sensory experience constituted a unique individual with purpose and meaning. So certain that they were more than biological puppet. The truth wills out, and everybody sees. Once the strings are cut, all fall down.”
Rust Cole, True Detective S1
موقع الديوان يحتوي مع الأسف على هواي أخطاء نحوية ومرات إملائية، لهذا مو تعتمدون عليه دائمًا بقراءة الشعر.
