fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

رفتن به کانال در Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
274
مشترکین
+124 ساعت
+117 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
هذا اني هههههه

وإذا اقرأ لجبران، فعادي تشوفني ابچي والله من صدك ابچي.

متطرف بشكل غبي بصراحة ما اعرف ليش داسوي بنفسي هيج.

اني ليش ما اقرا؟ لأن الصفحة الوحدة اقراها اكثر من مرة وكأن عندي وسواس يخليني اركز على كل حرف وكل تعبير بشكل قهري، ما اعرف اوصف الشعور بس ما ابالغ إذا گلت أن يوصل عندي درجة المرض.

باع مستواهم بالكتابة، حسرة بگلبي من خرب بگلبي.

ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوك
ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوكب سيّار غريب وقد سقطت عليه من ذلك الكوكب الذي كنت أسكنه، وإذا كنت أتعرف حولي ببعض الأشياء فما هي إلا أمور محزنة لقلبي وممزقة له. ولا أستطيع أن ألقي نظرة على ما يلامسني ويحيط بي من دون أن أجد موضوع استخفاف يثير السخط في نفسي أو داعي ألم يحزنني. فلأنح إذن عن تفكيري جميع الأمور المؤلمة التي لو أوليتها اهتمامي لهاجت آلامي ولم تجدني نفعًا. أما وقد قضي علي بالوحدة في ما بقي لي من الحياة، لأني لا أجد إلا بي العزاء والرجاء والسكينة، فلا ينبغي لي ولا أريد بعد اليوم أن أهتم بغير نفسي. وهكذا، وأنا في هذه الحال النفسية، أواصل البحث الدقيق الصادق الذي كنت أسميه قديمًا اعترافاتي.
جان جاك روسو، «هواجس المتنزّه المنفرد بنفسه».

ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوك
ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوكب سيّار غريب وقد سقطت عليه من ذلك الكوكب الذي كنت أسكنه، وإذا كنت أتعرف حولي ببعض الأشياء فما هي إلا أمور محزنة لقلبي وممزقة له. ولا أستطيع أن ألقي نظرة على ما يلامسني ويحيط بي من دون أن أجد موضوع استخفاف يثير السخط في نفسي أو داعي ألم يحزنني. فلأنح إذن عن تفكيري جميع الأمور المؤلمة التي لو أوليتها اهتمامي لهاجت آلامي ولم تجدني نفعًا. أما وقد قضي علي بالوحدة في ما بقي لي من الحياة، لأني لا أجد إلا بي العزاء والرجاء والسكينة، فلا ينبغي لي ولا أريد بعد اليوم أن أهتم بغير نفسي. وهكذا، وأنا في هذه الحال النفسية، أواصل البحث الدقيق الصادق الذي كنت أسميه قديمًا اعترافاتي.
جان جاك روسو، «هواجس المنتزه المتفرد».

احذفهن؟

حلتيته وسبونج بوب الصافن
حلتيته وسبونج بوب الصافن

خلصت سوالفي فنشرتها

ههههههههههه
ههههههههههه

وطبعًا هذا الشيء ديتكرر بكثير من النصوص، وما أعرف هل من الكاتب نفسه أم من المترجم المهدي أخريف؟ يعني أن الجملة تحسها بيها خلل لو متعب نفسه المترجم شوية (احسها من المترجم) چان يگدر يخلي بعض التعابير تحتوي على لحن أو فد انسيابية متعود عليها القارئ العربي وحتى ما تكون مبهمة بالنسبة له.

عندي فد رأي أو ملاحظة على الترجمة، مثلاً في هذا المقتطف من كتاب اللاطمأنينة:
كم مرات آلمني وجودي ذاته، مع غثيان بلغ حداً من الالتباس فقدتُ معه القدرة على تمييز ما إذا كان الأمر يتعلق بحالة ضجر أم بإرهاص بتقيؤ! كم مرات... روحي اليوم كئيبة، كئيبة حتى الجسد. كلي إيلام، ذاكرةً، عينين وذراعين. ثمة نوع من الروماتيزم في كل ما تتكون منه كينونتي.
يعني بدل ما يگول "كم مرات آلمني وجودي ذاته." يگدر يترجمها بأن يگول «كم هي المرات التي آلمني وجودي ذاته.» أما الباقي ما عندي عليه أي ملاحظة، مفهوم.

أحب كتاباته! أقصد فرناندو بيسوا. لم تكن كتاباته مفهومةً لي قبل سنوات من هذه اللحظة، أما الآن لا أدعي بأنني أفهمها فهمًا كاملًا، لكنني أشعر بما يكتب حرفًا بحرف، وسطرًا بسطر.

"الكل يموت فيّ، بما في ذلك معرفتي بقدرتي على أن أحلم! لستُ على ما يرام، فيزيقياً بأي شكل من الأشكال." فرناندو بيسوا
"الكل يموت فيّ، بما في ذلك معرفتي بقدرتي على أن أحلم! لستُ على ما يرام، فيزيقياً بأي شكل من الأشكال."
فرناندو بيسوا

من أنا؟ – فرناندو بيسوا
كُلُّ شيءٍ يفلتُ منّي. حياتي كُلها، ذكرياتي، مُخيّلتي بما تحتويه، شخصيّتي، الكُل يتبخّر، أحسّ باستمرار أنني كنتُ شخصًا آخر، وأنني أحسستُ وفكرت بأنّني آخر. وذلك الذي أعانيه هو مشهدٌ من سيناريو آخر. ذلك الذي أعاينهُ هو أنا بالذّات. أحيانًا أعثر في الفوضى الخاوية لأدراجي الأدبيّة، على أوراق كتبتها منذ عشر سنوات، منذ خمس عشرة سنة، وربما أكثر. والكثير من هذه الأوراق يبدو لي مُنتميًا إلى رجل غريب. إذ لا أتعرّف على نفسي فيها. لا بد أنّ أحدًا قد كتب هذه الأوراق. وهذا الكاتب هو أنا. أنا الذي عايشها بإحساسه، لكن ذلك حدث في حياة أخرى سبق أن استيقظتُ منها كما لو من حلم ينتمي إلى الغير. يحدث مراراً أن أعثر على أشياء كتبتها وأنا شابّ صغير، مقاطع تعود إلى سنّ الثامنة عشرة، مقاطع تعود إلى العشرين. وبعضها يمتلك قوّة تعبير لا أتذكر كيف كنت قادرًا على امتلاكها في تلك المرحلة من عمري. ثمّة مقاطع تخصّ أمورًا مكتوبة بُعيدَ مراهقتي، تبدو لي من ثمار شخصي الرّاهن الذي حَنَّكتهُ سنوات وتجارب وأحداث. أعرفُ أنني لستُ ذلك الذي كان. ومع إحساسي بأنني أعرف تطوّرًا كبيرًا بالمُقارنة مع كنته. أسأل أين يوجد هذا التّطور إن كنت حينئذٍ الشخص نفسه الذي أنا اليوم. ثمّة في هذا كلّه لغز محيّر يحبطني ويغمّني. منذ أيّام عانيتُ من إحساسٍ مرعب، بسبب نصّ مكتوب قصير لي يعود إلى الماضي. أتذكّر تمامًا وسواسي البارز فيه تجاه اللغة التي تعود إلى سنوات قليلة خَلَتْ. ثم في أحد الأدراج عثرتُ على نصٍّ مكتوب لي، يعود إلى تاريخ أقدم، يبدو فيه وسواسي ذلك مُبرزًا بقوة. لم أدرك في الماضي إدراكًا إيجابيًا، كيف أمكنني أن أتطوّر لأصبح ما كنت بالفعل حينئذٍ؟ كيف عرفت ما كنت أجهله بالأمس؟ والكلّ متداخل عندي داخل متاهة أنا التائه في ذاتي فيها. مفكّرًا أغرق في الهذيان، موقنًا بأنَّ ما أكتبه الآن قد كتبته بالفعل من قبل. أتذكر ذلك. وأسأل هذا الموجود المزهوّ فيّ أين يوجد إنْ لم يكن في أفلاطونيّة الأحاسيس ذاكرة أخرى، ذاكرة أخرى من حياةٍ سابقة تنتمي بالكاد إلى هذه الحياة… يا إلهي.. يا إلهي. مَن أكون؟ كم من ذواتٍ أنا؟ ما هو هذا الفاصل الموجود بيني وبيني؟ ترجمة: المهدي أخريف

“Knowing how easily even the smallest things torture me, I deliberately avoid contact with them. A cloud passing in front of
“Knowing how easily even the smallest things torture me, I deliberately avoid contact with them. A cloud passing in front of the sun is enough to make me suffer, how then should I not suffer in the darkness of the endlessly overcast sky of my own life? My isolation is not a search for happiness, which I do not have the heart to win, nor for peace, which one finds only when it will never more be lost; what I seek is sleep, extinction, a small surrender.”
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet.

“My isolation is not a search for happiness, which I do not have the heart to win, nor for peace, which one finds only when i
“My isolation is not a search for happiness, which I do not have the heart to win, nor for peace, which one finds only when it will never more be lost; what I seek is sleep, extinction, a small surrender.”
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet.