ذلك الرجل الغريب
前往频道在 Telegram
275
订阅者
无数据24 小时
+117 天
+1730 天
帖子存档
"I bear the wounds of all the battles I avoided."
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet.
"I bear the wounds of all the battles I avoided."
Fernando Pessoa, The Book of Disquiet.
اني ليش ما اقرا؟
لأن الصفحة الوحدة اقراها اكثر من مرة وكأن عندي وسواس يخليني اركز على كل حرف وكل تعبير بشكل قهري، ما اعرف اوصف الشعور بس ما ابالغ إذا گلت أن يوصل عندي درجة المرض.
ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوكب سيّار غريب وقد سقطت عليه من ذلك الكوكب الذي كنت أسكنه، وإذا كنت أتعرف حولي ببعض الأشياء فما هي إلا أمور محزنة لقلبي وممزقة له. ولا أستطيع أن ألقي نظرة على ما يلامسني ويحيط بي من دون أن أجد موضوع استخفاف يثير السخط في نفسي أو داعي ألم يحزنني. فلأنح إذن عن تفكيري جميع الأمور المؤلمة التي لو أوليتها اهتمامي لهاجت آلامي ولم تجدني نفعًا. أما وقد قضي علي بالوحدة في ما بقي لي من الحياة، لأني لا أجد إلا بي العزاء والرجاء والسكينة، فلا ينبغي لي ولا أريد بعد اليوم أن أهتم بغير نفسي. وهكذا، وأنا في هذه الحال النفسية، أواصل البحث الدقيق الصادق الذي كنت أسميه قديمًا اعترافاتي.
جان جاك روسو، «هواجس المتنزّه المنفرد بنفسه».
ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبقَ لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا إخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوكب سيّار غريب وقد سقطت عليه من ذلك الكوكب الذي كنت أسكنه، وإذا كنت أتعرف حولي ببعض الأشياء فما هي إلا أمور محزنة لقلبي وممزقة له. ولا أستطيع أن ألقي نظرة على ما يلامسني ويحيط بي من دون أن أجد موضوع استخفاف يثير السخط في نفسي أو داعي ألم يحزنني.
فلأنح إذن عن تفكيري جميع الأمور المؤلمة التي لو أوليتها اهتمامي لهاجت آلامي ولم تجدني نفعًا. أما وقد قضي علي بالوحدة في ما بقي لي من الحياة، لأني لا أجد إلا بي العزاء والرجاء والسكينة، فلا ينبغي لي ولا أريد بعد اليوم أن أهتم بغير نفسي. وهكذا، وأنا في هذه الحال النفسية، أواصل البحث الدقيق الصادق الذي كنت أسميه قديمًا اعترافاتي.
جان جاك روسو، «هواجس المنتزه المتفرد».
وطبعًا هذا الشيء ديتكرر بكثير من النصوص، وما أعرف هل من الكاتب نفسه أم من المترجم المهدي أخريف؟
يعني أن الجملة تحسها بيها خلل لو متعب نفسه المترجم شوية (احسها من المترجم) چان يگدر يخلي بعض التعابير تحتوي على لحن أو فد انسيابية متعود عليها القارئ العربي وحتى ما تكون مبهمة بالنسبة له.
عندي فد رأي أو ملاحظة على الترجمة، مثلاً في هذا المقتطف من كتاب اللاطمأنينة:
كم مرات آلمني وجودي ذاته، مع غثيان بلغ حداً من الالتباس فقدتُ معه القدرة على تمييز ما إذا كان الأمر يتعلق بحالة ضجر أم بإرهاص بتقيؤ! كم مرات... روحي اليوم كئيبة، كئيبة حتى الجسد. كلي إيلام، ذاكرةً، عينين وذراعين. ثمة نوع من الروماتيزم في كل ما تتكون منه كينونتي.يعني بدل ما يگول "كم مرات آلمني وجودي ذاته." يگدر يترجمها بأن يگول «كم هي المرات التي آلمني وجودي ذاته.» أما الباقي ما عندي عليه أي ملاحظة، مفهوم.
أحب كتاباته! أقصد فرناندو بيسوا. لم تكن كتاباته مفهومةً لي قبل سنوات من هذه اللحظة، أما الآن لا أدعي بأنني أفهمها فهمًا كاملًا، لكنني أشعر بما يكتب حرفًا بحرف، وسطرًا بسطر.
"الكل يموت فيّ، بما في ذلك معرفتي بقدرتي على أن أحلم! لستُ على ما يرام، فيزيقياً بأي شكل من الأشكال."
فرناندو بيسوا
