fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

رفتن به کانال در Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
262
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+1730 روز
آرشیو پست ها
هذا الكتاب عبارة عن رسائل، مناسب تقرأه بالطريق وأنت رايح لأي مكان.

هذا الكتاب عبارة عن رسائل، مناسب تقرأه بالطريق وأنت رايح لأي مكان.

الرسالة الثانية ۱۰ مايو ما أهدأ عقلي الآن فهو ساكن سكون الفجر الذي يزيد في حلاوة هذه العزلة. إنني أبدأ حياتي وحيدًا في هذا الفضاء الذي خُلق لقلوب مثل قلبي، وإن هذه الوحدة لتروح عن نفسي كثيرا حتى أرى الحياة الآن ألذ وأشهى من العمل؛ فقد أهملت الدرس، وطرحت كل أسباب مسراتي السابقة، وكذلك نبذت ريشتي، ومع ذلك فإنني أجيد التصوير أكثر من ذي قبل. وحين تنفح الغمامة أغصان وادي الصغير برذاذها اللؤلئِي، وحين تحجبني الأشجار المحيطة بي عن شمس الظهيرة، التي ترسل قبسًا من أشعتها ينير محرابي المحبوب؛ أتمشى أحيانا تحت القباب المظلة مفكرًا، ثم أتمدد على الحشائش الطويلة بقرب الهدير الهامس معجبًا بمختلف الأنواع من أبناء الطبيعة، فهنا آلاف من النباتات الصغيرة، وثم آلاف من الحشرات الضئيلة التي تعيش عليها. إن هذه الكائنات التي كانت يومًا ما أدنى من أن تلفت نظري، صارت الآن مسرح عنايتي، فأومن بتلك القوة الإلهية التي خلقتنا، والتي ترعانا عنايتها الأبدية. وإذا ما خيم الظلام ساحبًا أذياله على هذه المناظر، استعدتُ كلّ ما مر بي من عجائب الكون، حتى ليفعل بي التأثير ما يفعله مرأى صورة عشيقة محببة، فيملؤني بفرح خفي، كثيرًا ما ينقلب فجأة إلى تعبد وصلاة. آه أيها الصديق إنني لأود أن يطاوعني البيان، فأشرح تماما ما يجول بخاطري وأعبر عما أشعر به وأحس، ولكن عبثا ما أحاول، إن الكلمات الحقيرة لتعجز عن التعالي إلى هذه الأفكار، فإن سموها يدهش ويلجم.
«أحزان فرتر»، يوهان فولفجانج جوته.

وصلت لصفحة 20، راح اخلصها اليوم.

ما عندي سالفة، هيج بس حبيت انشر.

سالفة

وما اريد ادوام، أدري لحيت بالدوام بس صدك لعبانة نفسي من الدوام، بطلوني.

‎⁨رواية_غرفة_مثالية_لرجل_مريض_–_يوكو_أوغاوا_⁩.pdf1.07 MB

اريد اقرأ هاي الرواية أو النوفيلا.

مستغرب، لأن اليوم خوش مقدمين أداء، همزين ما فعلتم وضعية البوت نفس كل مرة.

@SafeIn1a_bot دزولي أي شيء

تبدو الأصالة كما لو أنها عضلة أُهملت إلى حدّ أننا لا نكاد نعرفها إلا بوصفها مفهومًا. وعندما نصادفها، نصفها بالغرابة، أو الفنّية، أو الخروج عن المألوف. Authenticity seems to be a muscle so heavily underused that we mostly come to know it as a concept. When we encounter it, we call it eccentric, artistic, or strange.

My name, it means nothing My fortune is less My future is shrouded in dark wilderness Sunshine is far away, clouds linger on Everything I possessed, now they are gone They are gone, they are gone Oh, where can I go to and what can I do? Nothing can please me, only thoughts are of you You just laughed when I begged you to stay I've not stopped cryin' since you went away You went away, you went away The world is a lonely place, you're on your own Guess I will go home, sit down, and moan Cryin' and thinkin' is all that I do Memories I have remind me of you Of you, of you

Opeth - Master's Apprentices.mp324.17 MB

There is a voice calling for me There is a light coming down on me There is a doubt that is clearing There is a day that is dawning There is a wound that is healing There is a season waiting for me There is a road that is turning There is a fire still burning A sickness in me Constant pace towards the end The need is stronger This time the need is deeper There is a peace I am searching There is a freedom I'm depending on There is a pain that's never ending There is a rain falling only on me There is a dream I am living There is a life I'm dreaming of There is a death I'm awaiting There is a home I am deserting

An artist needs an audience to show them his art. What is an artist without an audience?

وهناك فكرة للشاعر آرثر رامبو تتحدث عن نفس هذه الفكرة تقريبًا، تحديدًا عن الذات التي تكتب وتكتشف أشياء لم تكن تدركها من قبل، أي أن الكتابة عملية استكشاف لذلك المجهول واللامحدود، بمعنى آخر يتحدث عن الذات التي تظهر أثناء الكتابة.

"أنتَ لا تستطيعُ أن تدخلَ إلى العوالم الداخلية للأشياءِ إلا إذا تمكنتَ من الإصغاءِ جيداً إليها في صمتها وحيادِها ولا شخصيتِها
"أنتَ لا تستطيعُ أن تدخلَ إلى العوالم الداخلية للأشياءِ إلا إذا تمكنتَ من الإصغاءِ جيداً إليها في صمتها وحيادِها ولا شخصيتِها. على نحوٍ ما... إصغاؤكَ هذا يجعلكَ قريباً منها، يجعلكَ على شبهٍ بها، صامتاً محايداً ولا شخصياً. أعتقدُ أن النجاةَ من القلقِ هي في زعمكَ أثناء الكتابةِ أنكَ شخصٌ لا شخصي، أن لا شيء قد يعنيكَ أو يهزكَ أو يؤثرُ فيكَ أثناء انصرافكَ إلى الإصغاءِ لذاتكَ التي صارت شيئاً آخرَ غير ذاك الذي تشعرُ به."
بسّام حجار، جريدة السفير.