ذلك الرجل الغريب
رفتن به کانال در Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
269
مشترکین
-124 ساعت
+77 روز
+1630 روز
آرشیو پست ها
عن اللغةيقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلالات عدة، وبيد كل قارئ يولد نص جديد، منفتحًا على قراءات عديدة، من خلال اللغة وحدها. أما سليم بركات فيقول: «قَدَرُ اللُّغَةِ أَنْ تَكُونَ مَتَاهَةً». أريد أن أفهم هذه المتاهة، حتى وإن توسعت دائرة المجهول، كأن يكون ذلك بطرح الأسئلة التي لا أجوبة لها، بما أن هدف اللغة هو الوصول إلى المجهول والتمسك به من خلال تسمية الأشياء على اختلافاتها. وطبعًا، كون اللغة متاهة هو ما يجعلها قابلة لأن تستحيل شعرًا وأدبًا.
يقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلالات عدة، وبيد كل قارئ يولد نص جديد، منفتحًا على قراءات عديدة، من خلال اللغة وحدها.
أما سليم بركات فيقول: «قَدَرُ اللُّغَةِ أَنْ تَكُونَ مَتَاهَةً».
أريد أن أفهم هذه المتاهة، حتى وإن توسعت دائرة المجهول، كأن يكون ذلك بطرح الأسئلة التي لا أجوبة لها، بما أن هدف اللغة هو الوصول إلى المجهول والتمسك به من خلال تسمية الأشياء على اختلافاتها. وطبعًا، كون اللغة متاهة هو ما يجعلها قابلة لأن تستحيل شعرًا وأدبًا.
لااااااا طلع الدكتور هههههههههه
هاي لأن ما مدحناه لمن دخل القناة لأن هو طبيب أسنان وكذا
الأدب كشكل: لغة.
الأدب كمضمون: فكرة.
الأدب ليس وسيلة.
جوهر الأدب: كَشف.
الأدب: موقف.
اللغة: وظيفة الفكر.
كيف نفكر: باللغة.
"على الصعيد الدلالي للغة، فليس دلالة اللغة هي دلالة الحدث، فقد أُريد أن أقول شيئًا وأعني شيئًا آخر."
حسن مطلك، من كتاب «أعراس الكرة الأرضية».
لغَةٌ، أسلوبٌ، كتَابة
في بحث جديد، من ذلك النوع القليل من الأبحاث الذي يسجل فيه مستقبل الأدب، وضع فيه (رولان بارط) تمييزا بين اللغة والأسلوب والكتابة اللغة هي حالة الكلام العام كما هو في متناول كل منا جميعا، في زمن ما وحس انتمائنا لمكان ما في العالم. يتشارك فيها الكتاب وغير الكتاب، لتحملها بعسر أو لتقبلها باستمرار، أو لرفضها عمداً، هذا لا يهم. اللغة موجودة وتشهد على وضعية تاريخية قذف بها فيها، تحيط بنا وتتجاوزنا هي بالنسبة للجميع الحاضر المباشر، وإن كانت تاريخيًا جد متقنة وبعيدة عن كل بداية.
أما الأسلوب فقد يكون هو الجانب المظلم إنه مقترن بأسرار الدم والغرائز، العمق الشديد وكثافة الصورة لغة الوجدانية حيث تتكلم اختبارات أجسادنا ورغباتنا، هو زمننا السري المغلق عنا نحن أنفسنا، فكما أن الكاتب لا يختار لغته فهو كذلك لا يختار أسلوبه الذي هو ضرورية المزاج، فهو غضب داخلي، هو عاصفة أو انقباض، هو بطء أو سرعة، يأتيه من أنس حميم مع نفسه، لا يكاد يعرف عنه أي شيء، يضفي على لغته نبرة فريدة كذلك السمت الذي يظهر على وجهه والذي يمكن من التعرف عليه.
الأدب يبدأ بالكتابة، والكتابة هي مجموعة من الطقوس، هي الاحتفال الواضح أو الخفي الذي عن طريقه، بغض النظر عما نريد قوله وعن كيفية التعبير، يعلن عن ذلك الحدث: أن ما كتب ينتمي إلى الأدب وأن الذي يقرؤه يقرأ الأدب. ليس هذا بيانًا وبلاغة، أو هو بلاغة بشكل فريد هدفها أن تفهمنا أننا نلج مجالاً مقفلاً، منعزلاً، ومقدسًا، هو مجال الأدب. مثلا كما يبين بارط في الفصل الغني المتعلق بالتأملات حول الرواية، يستعمل شكل بعينه من أشكال الزمن الماضي Le passe simple، الذي هو غريب عن اللغة الشفوية للإعلان على أننا بصدد فن الحكاية. فهو يشير مسبقًا أن الكاتب قد قبل هذا الزمن المسترسل والمنطقي الذي هو السرد الذي بتوضيحه لمجال الصدفة، يفرض طمأنينة قصة محصورة، القصة التي بما أنها لها بداية، فهي تتوجه حتمًا إلى غبطة النهاية وإن كانت هذه النهاية حزينة.
الزمن الماضي أو تفضيل استعمال الضمير الغائب يخبرنا بأننا بصدد رواية، كما أن القماش والألوان، وقديما المنظور تنبؤنا أننا بصدد لوحة فنية. ويريد (بارط) الوصول إلى هذه الملاحظة: مضت حقبة زمنية كانت فيها الكتابة، بما أنها واحدة بالنسبة للجميع، تُسْتَقْبَلُ برضى بريء، لم يكن للكتاب كافة إلا هاجس واحد هو أن تكون كتابتهم جيدة بمعنى أن يوصلوا اللغة العامة إلى أقصى درجة من الإتقان أو من التلاؤم مع ما يحاولون قوله. كان للجميع هدف واحد وأخلاق واحدة. أما اليوم فالأمر يختلف. الكتاب الذين يتميزون بلغتهم التلقائية يختلفون أكثر بموقفهم اتجاه الاحتفالية الأدبية. إذا كانت الكتابة هي الولوج لمعبد يفرض علينا، بغض النظر عن اللغة التي هي ملكنا بحق الإرث وبحتمية عضوية، قدرًا من العادات وإيمانًا ضمنيًا، وإشاعة تحول مسبقًا كل ما يمكن أن نقوله وتحمله بنوايا تكبر فعاليتها بقدر ما يُعترف بها، الكتابة هي أولًا رغبة في هدم المعبد قبل بنائه، هي على الأقل التساؤل، قبل تخطي العتبة، حول القيود والأعباء التي يفرضها هذا المكان، حول الخطأ الأصلي الذي سوف يكونه قرارك إغلاقه على نفسك، الكتابة، في الأخير، هي رفض تخطي العتبة، هي رفض «الكتابة».
وهكذا نفسر وندرك أحسن إدراك فقدان الوحدة الذي يكابده الأدب الراهن أو يفتخر به كل كاتب يجعل من الكتابة مشكلته ومن هذه المشكلة موضوع قرار يمكن أن يغيره. لا يفترق الكتاب فقط حسب اختلاف نظرتهم للعالم أو حسب مميزاتهم اللغوية، أو اتفاق الموهبة أو حسب قرائحهم وتجاربهم الخاصة. حالما ينظر إلى الأدب على أنه وسط يتغير فيه كل شيء ويصبح (أجمل)، حالما تشعر أن هذا الهواء ليس فراغًا وهذا الضياء لا يضيئ فقط بل يغير الشكل بإلقائه على الأشياء نوراً (غير طبيعي)، حالما ندرك أن الكتابة الأدبية - الأنواع، العلامات استعمال الماضي والضمير الغائب - ليست فقط شكلاً شفافًا ولكن عالمًا مستقبلاً تسود فيه المعبودات وتهجع الأحكام المسبقة، وتعيش، غير مرئية، القوى التي تحرف كل شيء، يكون من الضروري على كل منا أن يحاول الانفلات من هذا العالم، فهو إغراء لنا جميعًا بتخريبه لإعادة بنائه نقيا من كل استعمال، سابق، أو أحسن من ذلك بترك المكان فارغًا، أن نكتب بدون «الكتابة»، أو نوصل الأدب إلى نقطة الغياب حيث يتوارى، حيث لا نعود نخشى أسراره التي هي أكاذيب، هنا تكمن نقطة الصفر للكتابة، هنا يكمن عدم الانحياز الذي يبحث عنه كل كاتب عن قصد أو عن غير قصد والذي يؤدي بالبعض إلى السكوت.
موريس بلانشو، من كتاب «أسئلة الكتابة».
"بإعتبار الكتابة حرية، فإنها ليست سوى لحظة، لكن هذه اللحظة هي من بين أكثر لحظات التاريخ وضوحًا، ما دام التاريخ هو، دائمًا وقبل كل شيء، اختيار وحدود لهذا الاختيار."
رولان بارت
بس شعجب من اسولف محد يطلع مثل قبل، ترة ما احچي عليكم إذا تطلعون، بس من اضوج احچي عالناس.
يقول حسن مطلك: "أُكرر: اللغة، اللغة." ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر، يعني أن يكون للنص دلالات عدة وبيد كل قارئ يولد نص جديد منفتح على قراءات عديدة، من خلال اللغة وحدها.
وسليم بركات يقول: "قَدَرُ اللُّغَةِ أَنْ تَكُونَ مَتَاهَةً."
اني اريد افهم هاي المتاهة، افهم اللعبة كلها، حتى وإن كبرت دائرة المجهول كأن يكون بطرح الاسئلة وليس لها أجوبة، لأن هدف اللغة هو الوصول إلى المجهول من خلال تسمية الأشياء.
ما تعرفون محاضرات عن اللغة؟ لأن داعاني من سوء فهم أو ما واضح عندي الموضوع ولهذا اني محتار.
ما تعرفون محاضرات عن اللغة؟ لأن داعاني من سوء فهم أو ما واضح عندي الموضوع ولهذا اني محتار.
