es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

Ir al canal en Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
262
Suscriptores
Sin datos24 horas
+77 días
+1830 días
Archivo de publicaciones
كون آخر جمعة

اليوم ناوي اطفي القناة، بس ما يهم لازم اشارك اللي استهلكه من البارحة واليوم.

“Cinema has never been the best place for propagating messages. It doesn't have the power to effect radical change in society
“Cinema has never been the best place for propagating messages. It doesn't have the power to effect radical change in society. Filmmakers are like children with their toys. They can play for hours at reinventing the world, but there comes a moment when the adults walk in and tell them it's time to wash their hands and get ready for dinner. I don't want to talk politics political cinema with you, but let me say that though some people think filmmakers should seek to facilitate change, it seems to me that a truly influential film is one which reveals things that might previously have been obscure. If I can't alter someone's fate with a ninety-minute story, perhaps that person will at least think about something new after seeing one of my films, or experience unfamiliar feelings when reading a poem I wrote. Is a piece of wood pushed into the ground when a butterfly lands on it? Everything, regardless of size, has the potential to create an effect.”
Abbas Kiarostami, Lessons with Kiraostami.

“I am not sure that I exist, actually. I am all the writers that I have read, all the people that I have met, all the women t
“I am not sure that I exist, actually. I am all the writers that I have read, all the people that I have met, all the women that I have loved; all the cities I have visited.” ثم يقول بورخيس: "ما ندعوه إبداعًا ما هو إلا مزيج من نسيان ما قرأناه وما نتذكره"، ما يجعل القراءة "نشأة مستأنفة" للنص ولعملية الكتابة.
Jorge Luis Borges

If I cried out loud over sorrows I've known And the secrets I've heard It would ease my mind Someone sharing the load But I won't breathe a word We're two of a kind Silence and I We need a chance to talk things over Two of a kind Silence and I We'll find a way to work it out While the children laughed I was always afraid of the smile of the clown So I close my eyes Till I can't see the light And I hide from the sound We're two of a kind Silence and I We need a chance to talk things over Two of a kind Silence and I We'll find a way to work it out I can hear the cry Of the leaf on a tree As it falls to the ground I can hear the call of an echoing voice And there's no one around We're two of a kind Silence and I We need a chance to talk things over Two of a kind Silence and I We'll find a way to work it out

🎧 Track: Silence and I 👤 Artist: The Alan Parsons Project 💽 Album: Eye In The Sky 📅 Date: 1982-06-01
🎧 Track: Silence and I 👤 Artist: The Alan Parsons Project 💽 Album: Eye In The Sky 📅 Date: 1982-06-01

Come back if you want to And remember who you were 'Cause there's nothing here for you, my dear And everything must pass When the world doesn't want you It will never tell you why You can shut the door, but you can't ignore The crawl of your decline

Reason never seems to come to guilty men Things that meant so much mean nothing in the end Their function is dysfunction and
Reason never seems to come to guilty men Things that meant so much mean nothing in the end Their function is dysfunction and to hide the truth Distracted by their faith, ignoring every proof A bicycle, a garden wall A mother's call, a love is born And after all the sleep that falls on me In the city, there are those that live alone Twilight brings them from the gloom into our homes And hiding there among the wreckage left behind They see things that haunt them when they close their eyes Come back if you want to And remember who you were 'Cause there's nothing here for you, my dear And everything must pass When the world doesn't want you It will never tell you why You can shut the door, but you can't ignore The crawl of your decline Come back (if you want to, child, come, child, come) (Child, come, child, come) Come back (if you want to, child, come, child, come) Come back (child, come, child, come) Oh, oh A bicycle, a garden wall A mother's call, a love is born And after all the sleep that falls on me

هذا الكتاب (دروس مع كياروستامي) عظيم، انصح أن تتطلعوا عليه، قرأت منه شوية وبالفعل راقي! راح انشر اللي قرأته بعد شوية، مو كلهن لأن هواي اللي قرأته تقريبًا.

خاب ضوجة ماكو واحد احچي عليه؟

@SafeIn1a_bot anything you want to share.

@SafeIn1a_bot شاركوني أي شيء

أريد اسولف بس متعاجز، اشرحلكم اللي فهمته، ولأن هذا الموضوع اصلاً ممتع.

عن اللغة يقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلا
عن اللغة
يقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلالات عدة، وبيد كل قارئ يولد نص جديد، منفتحًا على قراءات عديدة، من خلال اللغة وحدها. أما سليم بركات فيقول: «قَدَرُ اللُّغَةِ أَنْ تَكُونَ مَتَاهَةً». أريد أن أفهم هذه المتاهة، حتى وإن توسعت دائرة المجهول، كأن يكون ذلك بطرح الأسئلة التي لا أجوبة لها، بما أن هدف اللغة هو الوصول إلى المجهول والتمسك به من خلال تسمية الأشياء على اختلافاتها. وطبعًا، كون اللغة متاهة هو ما يجعلها قابلة لأن تستحيل شعرًا وأدبًا.

يقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلالات عدة،
يقول حسن مطلك: «أُكرر: اللغة، اللغة». ويقصد بهذا أن على الكاتب أن يقول شيئًا ويقصد به شيئًا آخر؛ أي أن يكون للنص دلالات عدة، وبيد كل قارئ يولد نص جديد، منفتحًا على قراءات عديدة، من خلال اللغة وحدها. أما سليم بركات فيقول: «قَدَرُ اللُّغَةِ أَنْ تَكُونَ مَتَاهَةً». أريد أن أفهم هذه المتاهة، حتى وإن توسعت دائرة المجهول، كأن يكون ذلك بطرح الأسئلة التي لا أجوبة لها، بما أن هدف اللغة هو الوصول إلى المجهول والتمسك به من خلال تسمية الأشياء على اختلافاتها. وطبعًا، كون اللغة متاهة هو ما يجعلها قابلة لأن تستحيل شعرًا وأدبًا.

شكو طبيب اسنان اعرفه، يطلع واحد عطل وحقنة واولهم هذاك الواحد.

لااااااا طلع الدكتور هههههههههه هاي لأن ما مدحناه لمن دخل القناة لأن هو طبيب أسنان وكذا

الأدب كشكل: لغة. الأدب كمضمون: فكرة. الأدب ليس وسيلة. جوهر الأدب: كَشف. الأدب: موقف. اللغة: وظيفة الفكر. كيف نفكر: باللغة. "ع
الأدب كشكل: لغة. الأدب كمضمون: فكرة. الأدب ليس وسيلة. جوهر الأدب: كَشف. الأدب: موقف. اللغة: وظيفة الفكر. كيف نفكر: باللغة. "على الصعيد الدلالي للغة، فليس دلالة اللغة هي دلالة الحدث، فقد أُريد أن أقول شيئًا وأعني شيئًا آخر."
حسن مطلك، من كتاب «أعراس الكرة الأرضية».

لغَةٌ، أسلوبٌ، كتَابة في بحث جديد، من ذلك النوع القليل من الأبحاث الذي يسجل فيه مستقبل الأدب، وضع فيه (رولان بارط) تمييزا بين اللغة والأسلوب والكتابة اللغة هي حالة الكلام العام كما هو في متناول كل منا جميعا، في زمن ما وحس انتمائنا لمكان ما في العالم. يتشارك فيها الكتاب وغير الكتاب، لتحملها بعسر أو لتقبلها باستمرار، أو لرفضها عمداً، هذا لا يهم. اللغة موجودة وتشهد على وضعية تاريخية قذف بها فيها، تحيط بنا وتتجاوزنا هي بالنسبة للجميع الحاضر المباشر، وإن كانت تاريخيًا جد متقنة وبعيدة عن كل بداية. أما الأسلوب فقد يكون هو الجانب المظلم إنه مقترن بأسرار الدم والغرائز، العمق الشديد وكثافة الصورة لغة الوجدانية حيث تتكلم اختبارات أجسادنا ورغباتنا، هو زمننا السري المغلق عنا نحن أنفسنا، فكما أن الكاتب لا يختار لغته فهو كذلك لا يختار أسلوبه الذي هو ضرورية المزاج، فهو غضب داخلي، هو عاصفة أو انقباض، هو بطء أو سرعة، يأتيه من أنس حميم مع نفسه، لا يكاد يعرف عنه أي شيء، يضفي على لغته نبرة فريدة كذلك السمت الذي يظهر على وجهه والذي يمكن من التعرف عليه. الأدب يبدأ بالكتابة، والكتابة هي مجموعة من الطقوس، هي الاحتفال الواضح أو الخفي الذي عن طريقه، بغض النظر عما نريد قوله وعن كيفية التعبير، يعلن عن ذلك الحدث: أن ما كتب ينتمي إلى الأدب وأن الذي يقرؤه يقرأ الأدب. ليس هذا بيانًا وبلاغة، أو هو بلاغة بشكل فريد هدفها أن تفهمنا أننا نلج مجالاً مقفلاً، منعزلاً، ومقدسًا، هو مجال الأدب. مثلا كما يبين بارط في الفصل الغني المتعلق بالتأملات حول الرواية، يستعمل شكل بعينه من أشكال الزمن الماضي Le passe simple، الذي هو غريب عن اللغة الشفوية للإعلان على أننا بصدد فن الحكاية. فهو يشير مسبقًا أن الكاتب قد قبل هذا الزمن المسترسل والمنطقي الذي هو السرد الذي بتوضيحه لمجال الصدفة، يفرض طمأنينة قصة محصورة، القصة التي بما أنها لها بداية، فهي تتوجه حتمًا إلى غبطة النهاية وإن كانت هذه النهاية حزينة. الزمن الماضي أو تفضيل استعمال الضمير الغائب يخبرنا بأننا بصدد رواية، كما أن القماش والألوان، وقديما المنظور تنبؤنا أننا بصدد لوحة فنية. ويريد (بارط) الوصول إلى هذه الملاحظة: مضت حقبة زمنية كانت فيها الكتابة، بما أنها واحدة بالنسبة للجميع، تُسْتَقْبَلُ برضى بريء، لم يكن للكتاب كافة إلا هاجس واحد هو أن تكون كتابتهم جيدة بمعنى أن يوصلوا اللغة العامة إلى أقصى درجة من الإتقان أو من التلاؤم مع ما يحاولون قوله. كان للجميع هدف واحد وأخلاق واحدة. أما اليوم فالأمر يختلف. الكتاب الذين يتميزون بلغتهم التلقائية يختلفون أكثر بموقفهم اتجاه الاحتفالية الأدبية. إذا كانت الكتابة هي الولوج لمعبد يفرض علينا، بغض النظر عن اللغة التي هي ملكنا بحق الإرث وبحتمية عضوية، قدرًا من العادات وإيمانًا ضمنيًا، وإشاعة تحول مسبقًا كل ما يمكن أن نقوله وتحمله بنوايا تكبر فعاليتها بقدر ما يُعترف بها، الكتابة هي أولًا رغبة في هدم المعبد قبل بنائه، هي على الأقل التساؤل، قبل تخطي العتبة، حول القيود والأعباء التي يفرضها هذا المكان، حول الخطأ الأصلي الذي سوف يكونه قرارك إغلاقه على نفسك، الكتابة، في الأخير، هي رفض تخطي العتبة، هي رفض «الكتابة». وهكذا نفسر وندرك أحسن إدراك فقدان الوحدة الذي يكابده الأدب الراهن أو يفتخر به كل كاتب يجعل من الكتابة مشكلته ومن هذه المشكلة موضوع قرار يمكن أن يغيره. لا يفترق الكتاب فقط حسب اختلاف نظرتهم للعالم أو حسب مميزاتهم اللغوية، أو اتفاق الموهبة أو حسب قرائحهم وتجاربهم الخاصة. حالما ينظر إلى الأدب على أنه وسط يتغير فيه كل شيء ويصبح (أجمل)، حالما تشعر أن هذا الهواء ليس فراغًا وهذا الضياء لا يضيئ فقط بل يغير الشكل بإلقائه على الأشياء نوراً (غير طبيعي)، حالما ندرك أن الكتابة الأدبية - الأنواع، العلامات استعمال الماضي والضمير الغائب - ليست فقط شكلاً شفافًا ولكن عالمًا مستقبلاً تسود فيه المعبودات وتهجع الأحكام المسبقة، وتعيش، غير مرئية، القوى التي تحرف كل شيء، يكون من الضروري على كل منا أن يحاول الانفلات من هذا العالم، فهو إغراء لنا جميعًا بتخريبه لإعادة بنائه نقيا من كل استعمال، سابق، أو أحسن من ذلك بترك المكان فارغًا، أن نكتب بدون «الكتابة»، أو نوصل الأدب إلى نقطة الغياب حيث يتوارى، حيث لا نعود نخشى أسراره التي هي أكاذيب، هنا تكمن نقطة الصفر للكتابة، هنا يكمن عدم الانحياز الذي يبحث عنه كل كاتب عن قصد أو عن غير قصد والذي يؤدي بالبعض إلى السكوت.
موريس بلانشو، من كتاب «أسئلة الكتابة».