fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

لَيث

لَيث

رفتن به کانال در Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
677
مشترکین
-324 ساعت
+127 روز
+11930 روز
آرشیو پست ها
هنا

"ستمُرينَ وتُناظريني بكُحلٍ يفوقُ فقهي لأقعَ في هواكِ مغشيًا عليه فيُذيعُ أصحابي في الناسِ أمري لقد انتقلَ رفيقُنا إلى رحمة عينيها."

‏"تعالي .. ‏نمثلُ دور الحياة ‏أنا أولدُ من جديد ، ‏وأنتِ عُمري".

هنا

لطالما تسألت .. كم مقدار الطاقة الكهربائية التي تستهلكها مصابيحكِ ليلاً ؟ أرجوكِ أنيري بصيرتي وأخبريني هل تساوي الطاقة الحرارية التي تنبعث من جسدي حين رؤيتكِ أم انا شخصٌ أستهلاكي ! - هبة عباس .

​يا رقيقةً كغيمة، وصلبةً كالقدر.. كيف لامرأةٍ أن تجمع النقيضين، فتكسرني بابتسامة، وتلملمني بطرفة عين؟

Repost from N/a
مسرح جريمة. لقد نجوت، بفضل ترتيباتكِ الأنيقة للرحيل. أقف الآن بكامل أطرافي ووسامتي المفرغة من المعنى.. لكن، أخبريني بحق السماء؛ أيُّ امرأةٍ عاقلة قد تقبل الارتباط بحادثِ سير؟ من ستوافق على أن تشاركني قلباً يشبه مسرح جريمة لم يُرفع عنه الشريط الأصفر بعد؟ كل شيء في داخلي يشير إليكِ.. النبض، الذاكرة، وحتى شرودي المفاجئ في منتصف العناق. لا يمكنني أن أقدم لأي امرأة سوى أنقاضِ رجلٍ بصحة جيدة؛ جسدٌ يذهب للعمل، يبتسم للمارة، ويدفع الضرائب، لكنه في الحقيقة.. ليس أكثر من صالة عرضٍ باردة، لا تُعرض فيها سوى خيبةٍ واحدة، وبطولة مطلقة لغيابك.

"يشتت أنتباهي صوت طقطقة أصابعكِ كأن انفجار يحدُث بالجوار ! انفجار من نوعٍ خاص ، كلما امتلأت أصابعكِ بالجمال .. تخلصتي منه بهذهِ الطريقة ."

هي يتيمة.

كلماتي قبُلاتٌ، وفمُكِ الودودُ سارقٌ ماهر.

توجيه، وأوجّه قناتك . - قنوات محافظة -

Repost from هزائم
حتى عندما كنت مطمئنًا كنت على قلق من زوال هذا الشعور

هنا.

Repost from الديجور
كلما عاهدتُ نفسي ألا ألوذ بذكرياتك، خذلتني أناملي وهي قراءة المزيد.

والان القنوات اللي انا فيها انشرو قناتي.

Repost from N/a
تباً لِلأبجديه البكماء، لاتَستَطيعُ وصفَ حالي.

البحث عن رسالة منك في الثالثة صباحاً مُتعب، كالبحث عن إبرة في كومةٍ من القش. _ فُرقان.

"أيَّتُها الجميلة الثرثارة أخبريني مالذي يفعله فمكِ في أوقات فراغه؟ هُناك أزمة عالمية في قلبي و أودّ مناقشتها معَ شفتيكِ علىٰ انفراد". — قيس عبد المغني .

ضحكتِ.. فانسكب التوت على بياض قلبي

من فرط ولعها بكِ تصبغ الحديقة جسدها بزمرد العشب وتخضب شرايينها بدم الورد ممهّدةً لكِ طريقاً تتبخترين فيه مع من يهواكِ.