لَيث
الذهاب إلى القناة على Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
677
المشتركون
-324 ساعات
+127 أيام
+11930 أيام
أرشيف المشاركات
678
"ستمُرينَ وتُناظريني
بكُحلٍ يفوقُ فقهي
لأقعَ في هواكِ
مغشيًا عليه
فيُذيعُ أصحابي في الناسِ أمري
لقد انتقلَ رفيقُنا
إلى رحمة عينيها."
678
لطالما تسألت ..
كم مقدار الطاقة الكهربائية
التي تستهلكها مصابيحكِ ليلاً ؟
أرجوكِ أنيري بصيرتي وأخبريني
هل تساوي الطاقة الحرارية
التي تنبعث من جسدي حين رؤيتكِ
أم انا شخصٌ أستهلاكي !
- هبة عباس .
678
يا رقيقةً كغيمة،
وصلبةً كالقدر..
كيف لامرأةٍ أن تجمع النقيضين،
فتكسرني بابتسامة،
وتلملمني بطرفة عين؟
678
Repost from N/a
مسرح جريمة.
لقد نجوت،
بفضل ترتيباتكِ
الأنيقة للرحيل.
أقف الآن
بكامل أطرافي
ووسامتي المفرغة من المعنى..
لكن، أخبريني
بحق السماء؛
أيُّ امرأةٍ عاقلة
قد تقبل الارتباط
بحادثِ سير؟
من ستوافق
على أن تشاركني قلباً
يشبه مسرح جريمة
لم يُرفع عنه
الشريط الأصفر بعد؟
كل شيء في داخلي
يشير إليكِ..
النبض،
الذاكرة،
وحتى شرودي المفاجئ
في منتصف العناق.
لا يمكنني
أن أقدم لأي امرأة
سوى أنقاضِ رجلٍ
بصحة جيدة؛
جسدٌ يذهب للعمل،
يبتسم للمارة،
ويدفع الضرائب،
لكنه في الحقيقة..
ليس أكثر من صالة عرضٍ باردة،
لا تُعرض فيها
سوى خيبةٍ واحدة،
وبطولة مطلقة
لغيابك.
678
"يشتت أنتباهي صوت طقطقة أصابعكِ
كأن انفجار يحدُث بالجوار !
انفجار من نوعٍ خاص ،
كلما امتلأت أصابعكِ بالجمال ..
تخلصتي منه بهذهِ الطريقة ."
678
"أيَّتُها الجميلة الثرثارة
أخبريني مالذي يفعله فمكِ في أوقات فراغه؟
هُناك أزمة عالمية في قلبي
و أودّ مناقشتها معَ شفتيكِ علىٰ انفراد".
— قيس عبد المغني .
678
من فرط ولعها بكِ
تصبغ الحديقة جسدها
بزمرد العشب
وتخضب شرايينها بدم الورد
ممهّدةً لكِ طريقاً
تتبخترين فيه مع من يهواكِ.
