Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
غالبًا كنت ما أستسيغ من الفلاسفة والمفكرين الّلي كانوا يعيشون نوعًا ما بمعزل عن أحوال بلدهم وعامة الشعب والّلي يعيشوه، الّلي يتحدث عن الواقع بمثل ما لازم يكون عليه مو بمثل ما الواقع عليه حقيقةً،
هذا بكون اكو من الفلاسفة والمفكرين من الّلي عاش بعصر كان بيه الّلي يؤدي الأعمال هو عبد بمقابل ماديّ، وهو في حال اخرى غارق في قضايا اخرى وما أعطى من التأثير الّلي هو يملكه بتسليط الضوء على إلغاء العبودية من الأساس.
نيتشه كان غالبًا يوجه بفلسفته وفكره افكار مو مقبولة تجاه النساء، ومع هذا هو امتلك موقف بمطالبة حقوقهم اعتقد بعام (1874) لمّا كان نيتشه مدرس بجامعة بازل بالتصويت والمناصرة لفكرة الموافقة على السماح للنساء بالدراسة.
وما اقصد بهذا بالتأكيد ان الّلي يحظى بشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي بمجتمعاتنا هو فيلسوف او مفكر حيث اغلبهم محتواهم مو أهلًا إلى ان يكونون مؤثرين أساسًا.
لكن ان هذا من أيّ إنسان يملك تأثير على فئة معينة او عدد من الاشخاص المفروض يكون موجود، تسليط الضوء على بعض من المشاكل الّلي المفروض تكون رأي عام برفضها.
Repost from 𝘙𝘢𝘪𝘯𝘺𝘴𝘦𝘳𝘢𝘱𝘩𝘪𝘦𝘭𝘭𝘦
ضروري تسوون حملة "البلوك" لكل مشهورة عراقية كانت صامتة وما انطت دقيقة من وقتها للتكلم لرفض هالقنانون.
Believe me, they are nothing to you. They see you as numbers, not as real people. Their lives depend on what you say.
But on the other hand, they offered nothing to each woman and child; instead, they looked at their cries and turned their backs.
وبذلك لا أوافق ابن خلدون بهذا، ان تحصيل العامة للسعادة وبأن تفكيرهم اقرب للصواب اكثر من الفلاسفة ممن يتفكر بشأن ذلك، هو في الواقع محض خطأ على ما اعتقده بدايةً بأن من لم يفهم جوهر العبادة واستحقاق معبوده للعبادة فهو ليس بعابد،
في واقع الأمر قد تكون عبادته فقط ليكون في حياته دليل لتحصيل السعادة والرضا عن نفسه،
وبذلك تكون سعادته ليست سعادة في واقع الأمر انما مجرد مساحة عقلية مريحة بعدم التفكر بقضايا تعتبر في كثير من الأحيان ليست محل للنقاش والتفكر أساسًا في واقعنا الاجتماعيّ، حيث امتلاكك لمن يفكر بدلًا عنك، من يدعي كونه الوسيلة الصحيحة لفهم جوهر عبادتك لإله وكل من يخالفه هو في الواقع كافر، ولا يجب ان يكون له مكانًا بين المؤمنين.
Repost from Seeker of knowledge
بالنسبة لإبن خلدون كانت المسألة تختلف، ان العامة وتفكيرهم اقرب للصواب من الفلاسفة على اعتبار ان الانسان يعيش حتى ينيل السعادة سواءً في الدنيا او الآخرة وهذا يتحقق للعامة اكثر من الفلاسفة
بالدنيا بكونهم يسيرون وفق سير الواقع الاجتماعي فيحصلون بذلك السعادة، وحتى الاعتراف الاجتماعي والاستقرار اكثر من الفلاسفة
وبالآخرة أيضًا يكون تحصيلهم للسعادة والرضا الأخروي اكثر إمكانية من الفيلسوف بموافقة الغزالي بالرأيّ ان الفلاسفة شذّوا عن الدين والشرائع فيكون الدين الفطري لدى العامة اقرب للحق.
ودائمًا اعتقد ان من لم يفهم جوهر عبادته واستحقاق المعبود لها، ستنطلي عليه كل التشويهات التي تردد بإسم ذاك المعبود.
غالبًا ما أفكر بكلام بستوريوس برواية دميان "لم تكن عبادة النار أسخف ما تمّ اختراعه" وذكرت التفسير الذي توصلت إليه من خلال محاولة تفسيرها على وفق افكار بستوريوس
https://t.me/pleaseeo/732
افكر بشأن هذا ولفترة طويلة، هل من الممكن ان تتساوى عبادة النار او البقر او أيّ موجود ماديّ بعبادة إله من نوع آخر بوجود غير ماديّ؟ وما الفرق بينها أساسًا؟
لكن الكلام بما يميز عبادتك لكذا اله عن عبادة إنسان آخر لإله آخر، او ما فرق تدينك عن تدين الآخر من دين وطائفة مثلًا مختلفة
اعتقد، هو ما لهذا الإله من استحقاق للعبادة، فلا أوافق بستوريوس كليًا على ان هذا يتبع مدى تأثير هذا الإله عليك، ولتوضيح ما اعتقد بشأنه بشكل اكبر
ما الفرق بين من يتذلل ويصلي لصنم او بقرة او نار ولا يفهم لمَ يفعل ذلك عن من يطوف الكعبة او يصلي لله سبحانه ولا يعلم لماذا؟ كلا الأمرين طقوس دينية وعلى إختلاف المعبود فهي ربما ستكون بالتأثير نفسه لو كنت تؤديها بإيمان العجائز
ما اهمية ما تفعله من طقوس دينية وشعائر وانت لم تتفكر أبدًا ولم تجهد نفسك عناء البحث عن اسباب تأديتها، لم تؤديها أساسًا؟
بمثل زينب بنت الديوانية، المرأة ما تسوي شيء حرفيًا كل الّلي تنشره هو جزء من يومياتها ما بيه إساءة لأحد مع العلم انها تملك أطفال وهي الّلي تتكفل بيهم ماديًا فبأيّ حق يتمّ اعتقالها بين كل فترة؟
