fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

رفتن به کانال در Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
+124 ساعت
+67 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشدًا وَما يَنفَكُّ مُتَّبِعًا هَواهُ. - المعرّي

الكلام هنا يكون مجازيًا فكرة عدم الاكتفاء بالعلم على انه يمكن الانسان ان يكون مكتفيًا بالتوصيف بالمعلم، فلا ينسى انه دائمًا متعلم أيضًا مسألة عدم التركيز على التوصيف بالألقاب ما بين المعلم والمتعلم، بحب السيادة مثلًا.

photo content
+1

photo content

photo content

اتذكر مرة سمعت كلام ممكن كمحاضرة الفجر يلقيها شيخ تتعلق بمسألة الفقد، يكول ان العمر بالواقع احنا نحسبه بشكل عكسي، لأن احنا كل ما نتقدم سنة المفروض ما نزيد العمر انما نقلله لأن احنا ما نسير إلا إلى الفناء وتحدث حول مسألة تحدث عنها ماركوس أوريليوس نفسه بكتابه التأملات، ان الموت ما يسلب منك الماضي ولا المستقبل هو يسلب منك الحاضر فقط، انت عشت الماضي وانتهى، والمستقبل ما موجود أساسًا فبالتالي انت ما تم سلبك من حياتك، وما تم سلب عمرك منك. وعلاقة هالشي بكلامه السابق كان حول ان الإنسان يبدأ الموضوع وياه من اعتباره لنفسه على انه كائن خالد وان كان مدرك لحتمية الفناء، فهو غير مستوعب الها وغير راغب بها.

photo content

من الرغبات الّلي يعتبرها شوبنهاور احد أنواع العبودية الّلي توجهها الذات على نفسها هي (الرغبة الاعتبارية) الّلي تدفع الإنسان ليستشعر اعتباره بين الناس واهتمامه بهذا الدكتور علي الوردي بكتابه اعتقد كتاب خوارق اللاشعور قسّم الرغبات لثلاث (رغبات معاشية، رغبات جنسية، رغبات اعتبارية) والأخيرة كان يشوفها تتبع الإنسان بحكم كونه كائن اجتماعي، مدفوع برغبته لنيل الاعتراف من الاخر. شوبنهاور يشوف ان الإنسان يقيد نفسه باهتمامه الكبير بتحصيل التقدير والاعتراف من الاخر بإعتبار ان الانسان نفسه آراءه متقلبة ومو بالضرورة تكون صحيحة، وثم تؤدي بيه إلى القلق او الوهم.

وبالنسبة لشوبنهاور كل تجلّيات الرغبات عند الإنسان سواءً رغبة أساسية ام لا هي تابع للقوة العمياء بوصفه الّلي تسيطر على الإنسان وتدفعه للتكاثر والبقاء الّلي هي إرادة الحياة وما يتبعها كلها من متع توهمّ الإنسان بأن للحياة معنى اكثر حتى يبقى الإنسان على قيد الحياة وهي غريزة الحياة.

بالكتاب هذا تحدّث آرثر شوبنهاور عن الموضوع نفسه، بشكل مفصل أيضًا الفكرة متوسعة بالنسبة لشوبنهاور.

فن العيش الحكيم - أرتور شوبنهاور.pdf3.83 MB

وهنا الكلام بإختلاف عن مسألة السعادة الّلي تكون تحدّ من المعاناة، السعادة الّلي تكون دافع لتحقيق إنجازات مثمرة على سبيل المثال التطلّع بسعادة بالبحوث الأكاديمية، مجال دراستك ووظيفتك بصورة عامة، أيضًا السعادة بأداء واجباتك تجاه الذات والمجتمع وما شابه ذلك. هذه ما تعتبر متع لحظية توصل الإنسان لمعاناة لاحقًا او على الأقل تحدّ من استقراره. ايضًا بمثل هذه المتع هي ما تكون المحرك الوحيد للإنجاز والبقاء بالدائرة ذات الأهمية نفسها وهنا يكمن الموضوع بكونها ليست متع لحظية.

بالنسبة اليَّ وهنا الكلام مو نصيحة لأحد ولا تعميم مبدأي للآخر الحياة مرات تسلك سلوك إشباع للرغبات وهنا ما اقصد الرغبات الأساسية (الاكل، الشرب، الجنس)، انما الكلام بإشباع لرغبات اخرى، رغبات غير أساسية ووقتية مثل المتع الوقتية، وهنا المسلك يتخذ سبيله بغية تحقيق السعادة، بإنشاد السعادة إلى حياة الإنسان، السعادة الّلي ما اكو سبيل لنهايتها ونفادها. آرثر شوبنهاور يشوف ان الحياة مثل البندول تتأرجح بين الالم والملل، ان الانسان يتألم برغباته الّلي ما تنتهي لكن عند تحقيقها وتحصيلها، يلكى نفسه بحالة ملل من الشيء نفسه الّلي كان يتألم للحصول عليه. وبهذا يكون ماكو سعادة عند الإنسان إلا بحالة كونها بالوسط ما بين الالم والملل، بالنسبة اليَّ الموضوع يختلف هنا مو بالملل من الّلي تمّ تحصيله بعد عناء انما يكون الإنسان كائن رغباته غير منتهية ومدى سعادته ما يكدر يتخيله عند أيّ نقطة ممكن يتوقف، شوبنهاور يشوف ان الأفضل للإنسان هو ان يطمح للحدّ من المعاناة، الحدّ من الّلي يخلّيه يتألم بذلك هو يعيش حياة مستقرة، لأنه ما ينشد المتع اللا متناهية شوبنهاور يشوفها أساسًا سلبية هذه المتع الّلي تخلّي الإنسان يتأرجح بهذه الدوامة الوهمية. وبالنسبة اله السعادة مو بالركض وراء المتع انما بالرضا وغياب المعاناة. وبالنسبة اليَّ السعادة هي مو شيء أساسي بالحياة، ممكن تشوف انسان غير سعيد إلا انه راضي ويعيش باستقرار فما يكون هنا الموضوع بين الأضداد (سعادة / حزن) انما الواقع ممكن يكون يخلو من الاثنين وهنا يكون الأمر اكثر استقرارًا وربما بحالات كثيرة، لحياة ذات معنى اكبر. وبحالات كثيرة نواجه قرارات هي مو ممتعة ونكدر نستبدلها بمتع اكبر موجودة، الا ان الحياة تقيدك بالزمان الّلي يخلّيك تختار ما بين قرار يوصلك للاستقرار والحدّ من المعاناة عن قرار ممتع وقتيًا يوصلك لاحقًا لمعاناة اكبر. والأمر ما يشترط بالزمان وحده، لأن المتع هي مو شيء بالضرورة واقعي وصحيح، ولا دائمًا تكون صحيحة وبمحلها.

جودو كريشنامورتي الحرية الاولى والأخيرة.
جودو كريشنامورتي الحرية الاولى والأخيرة.

سيغموند فرويد قام بكتابة دراسة كاملة تسمى (Dostojewski und die Vatertötung - دوستويفسكي وقتل الأب) عن رواية الإخوة كارامازوف وهي آخر ما كتبه الأديب الروسي فيودور دوستويفسكي يحاول ان يوضح فيها كيف ان لعلاقة دوستويفسكي ووالده اثر كبير في أدب دوستويفسكي. او كيف تكون لتلك العلاقة ما بين الاب والابن اثر كبير في حياة الإنسان. http://www.maaber.org/issue_july12/depth_psychology1a.htm

برواية الأخوة كارامازوف هنا، بعد ما قتل سميردياكوف والده الّلي هو والد ايفان نفسه، يبقى ايفان يشعر بالذنب على اعتبار ان الذنب هو ذنب فكري حتى وان كان ما تتمّ محاكمته جنائيًا، الأمر نفسه الّلي كان يشعر بيه دوستويفسكي، الذنب نفسه بأن دوستويفسكي كان يتمنى والده يموت وبالفعل نهايةً يُقتل، وشعور الذنب ما يفارقه عند هذه المسألة.

دوستويفسكي بعد هالشي صار يفكر بموضوع الضمير وطبيعته وجزء من أفكاره وضعه برواية الجريمة والعقاب وجزء أكبر برواية الأخوة كارامازوف.

فيودور دوستويفسكي بعمر ال١٧ سنة قُتِل أبوه على يد الفلاحين الّلي يعملون عنده، لأنه كان جِدًّا سيئ بالتعامل معهم. والد دوستويفسكي كان رجل سكير صارم تجاه أبناءه فلمّا قُتِل أبوه كان دوستويفسكي يحسّ بالذنب بإعتباره هل كان يتمنى موت أبوه وبالنهاية منو الّلي لازم يتحمل الذنب، الأب السكير أم الفلاحين الّلي كرهوا ذاك الأب. حاول وقتها دوستويفسكي ان يفسّر شعور الذنب عند الإنسان ويفهمه بإعتباره دافع بشري غامض، دوستويفسكي وبخصوص شعور الذنب بعد افتعال الجريمة يشوف ان الموضوع ما يتعلق بالبراءة من القانون فممكن انت طبيعي تحصل براءة من القانون رغم هذا وان كنت بالفعل مرتكب جريمة فأنت هنا تكون بالمواجهة مع نفسك قبل أيّ أحد خاصةً بكونك مرتكب الجريمة وأُخذ الأمر بإعتبار تحصيلك البراءة من القانون لكنه ما يحصل براءة من داخل نفسه البشرية، واذكر دائمًا الّلي يُقال بالإنجيل، "لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟" وبمثل احد أقوال شكسبير بإحدى مسرحياته يكول الأب لابنه، "يا ولدي قد تنجو من إحتقار الآخرين إليك، لكنك لن تنجو من احتقارك لذاتك". وطبعًا هذا إذا كان ضميرك ما يزال حي.

أيضًا بروده الداخلي او بالأحرى إذا ردت اسميه بالشكل الصحيح فهو (البناء الخاطئ للضمير) كان بتأثير سيئ على سلوكيات سميردياكوف بتعذيبه للحيوانات مثل شنق القطط وتعذيبها. (إذا لم يكن الله موجودًا، فكل شيء مباح) سميردياكوف تأثر بأفكار إيفان بشكل واضح وان كان ما فاهم مغزاها وأيّ نقطة كانت تمثل بالنسبة لإيفان، إلا انه اظهر تأثر بالغ بيها تجريديًا، بالجملة أعلاه كان تأثيرها واسع على السلوكيات بشكل اكبر، سميردياكوف نهايةً قتل والده (كارامازوف) وبالنسبة اله هو ما افتعل شيء خاطئ بهذا الفعل، ثمّ بلقائه لإيفان كان يعتقد ان ايفان بالواقع ممكن يفرح بهذا الشيء او على الأقل يعتبره (مباح) لكن بعد ما شاف ان ايفان نفسه متأزم نفسيًا بعد هذه الحادثة، تتحطمّ دواخل افكار سميردياكوف بأكملها، هو مو تأنيب ضمير بالنسبة اليَّ لأن سميردياكوف بالواقع كان ضميره ما مبني على هذا الأساس، ما تمّ بناءه بهذا الشكل إلا أنه غالبًا، سميردياكوف ما كان يمتلك داخليًا أساس فكري قويم يكدر يعتمد عليه، لهذا هو بإعجابه بافكار وشخصية ايفان هو واقعًا ارتكز عقليًا على أفكاره وبتحطمّ هذا الارتكاز بردة فعل ايفان نفسه، لربما شعر بأنه ما يمتلك ايّ معنى لّلي يعيشه، غير عن مسألة ضياعه الفكري. اعتقد لهذا السبب سميردياكوف نهايةً انتحر. وبإنتحاره، وبقتل والده يبقى ايفان بعقدة الذنب الّلي تبقى ترافقه للأبد على اعتبار، أفسّره لاحقًا. أيضًا ديمتري الّلي بقى متهمّ بجريمة القتل هذه على اعتبار انه هدد والده بالقتل علنًا أمام الناس.

سميردياكوف، شخصية ما تقلّ تعقيدًا عن باقي شخصيات دوستويفسكي، ولعلّ تعقيدها اكثر وضوحًا من أيّ شخصية اخرى ببداية ولادته كإبن غ
سميردياكوف، شخصية ما تقلّ تعقيدًا عن باقي شخصيات دوستويفسكي، ولعلّ تعقيدها اكثر وضوحًا من أيّ شخصية اخرى ببداية ولادته كإبن غير شرعي، بإتباع كارامازوف لأبشع نقطة بشهواته ومحاولة إظهار هذه البشاعة، باغتصابه لإمرأة مختلة عقليًا ومشردة (ليزافيتا)، الّلي ولدته بحمام منزل كارامازوف، بعد هذا وبنشأته عند الخدم وبرعايتهم اله بمنزل كارارمازوف، ما يعترف بيه والده كإبن ضمن باقي اخوته الثلاثة، فيكون خادم يطبخ للأب كارامازوف سميردياكوف يعيش وهو يشعر بالحقد والكره تجاه العالم، العائلة وربما كل العلاقات، هو ينظر لنفسه على انه اعلى استحقاقًا من ان يعيش منبوذ ويتمّ إنجابه بهذه البشاعة، وعدم الاعتراف بيه، شخصية مثل سميردياكوف هي شخصية معقدة جِدًّا، وبإصابته بالصرع والنوبات المتكررة، ربما الموضوع بدأ وياه مع الخادم غريغوري للأب الّلي كان يضربه وخاصةً بعد ضربه بشكل مؤذي باستهزائه بالدين. حتى إسمه الّلي يرافقه، من أمّه الّلي كانت تُلقب سابقًا بليزافيتا سميردياشتشايا الّلي يعني النتنة، وبإسمه المعنى يكون (سميردياكوف - سميرديت الّلي تعني بالروسية يفوح برائحة كريهة) هو إسم غير مقبول اجتماعيًا.