بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
رفتن به کانال در Telegram
و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
179
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
Repost from N/a
من الرسائل:
اضيف على كلامچ الجميل فكرة أن الناس حاليا تعودت على فكرة التغذية السمعية فصارت مجرد تستبدل الأغاني بالقصائد و اللطميات مثل ما قلتي أثناء الدراسة أو الأعمال المنزلية أو غيرها
فهنا حتترتب عدة أمور منها الي ذكرتيه أيضا هذا التعود بالسماع للمصيبة و بدون دموع ف يصبح شيء روتيني للأسف ، كذلك من الأمور المترتبة على هذا الموضوع احس انحسار التفكير يمن اني اسمع قصيدة معينة تعيشني و تذكرني بحالة معينة غالبا ما تكون حالة المصيبة ف عقلي تلقائيا دينجر لهذا المكان و ما يمارس عملية التفكير و التفكّر و الي داشوفها دتقل عند شبابنا اليوم حتى المتدين و احنا بأشد الحالة الها ، القرآن الكريم يحث و يمدح المتفكرين أيضا الروايات الشريفة والكتب باجمعها لكن احنا حتى مثلا بوقت اشغالنا اليومية الي قد ما تحتاج تفكير و نگدر نتفكر و نفتح آفاق عقولنا احنا دنسد هذا المسار و نبرمج عقلنا على حالة معينة
Repost from N/a
كثيراً ما يستوقفني حين أرى جلّ المؤمنين يستمعون للقصائد يومياً، وخلال أغلب أوقاتهم بل لعلّها كلّها.. عند التنظيف، الدراسة، في الحلّ والترحال وغيره.
أجد ذلك غريباً، إذ لا ينفك تساؤلٌ عن مغالبتي: من أين لهم القابلية على ذلك؟
إنْ كان المستمع يستحضر المصاب حقّاً، فأنّى له أن يُتمَّ عملاً أو يواصل سِيراً دون أن يغلبه البكاء أو يأخذه الانهيار؟ كيف له أن يجمع بين روتين دنيويّ وبين ندبةٍ تستوجب انقطاعاً روحياً وبدنياً تامّاً؟ أتساءل دائماً.. كيف يخبئون دموعهم في الزحام وفي السيارات وأمام العابرين، بل وكيف يكملون عملهم اعتيادياً وفي أخيلتهم مشاهد تقطع نياط القلب؟
يستغرب الناس مني حين أقول لهم إني لا أستمع للقصائد إلّا في مناسبات معينة، هذا طبعاً إن لم أستبدلها بالنعي، فبعض القصائد لا تخدم غايتها..
إذ وجدتُ نفسي أميل لاستماع آيات القرآن الكريم والتغني به، أو القصائد العربية الفصيحة.
وحين أشارك مساحة استماعي لأحد، يراه الآخر فعلاً مستهجناً؛ فيقول: هل نحن في شهر رمضان حتى تشغلي آيات الذكر؟ وهنا يخالجني الشك، هل سُلِبَ التوفيق مني حقّاً؟
ولكن لا ريب أنّ الناس أمام القصائد فريقين:
١. من يستمع على وجه الطرب.
٢. من يستمع لاستذكار المصاب.
هَذَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فِيهِ ظُهُورُكَ ، وَالْفَرَجُ فِيهِ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَدَيْكَ ، وَقَتْلُ الْكَافِرِينَ بِسَيْفِكَ .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
روي أنّ من قال يوم الجمعة قبل صلاة الصبح ثلاث مرّات: أستَغفِرُ الله الَّذي لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وَأتوبُ إلَيهِ. غفرت ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر .
Repost from بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .
يا رَبِّ وَأنتَ تَعلَمُ ضَعفي عَن قَليلٍ مِن بَلاءِ الدُّنيا وَعُقوباتِها، وَمايَجري فيها مِنَ المَكارِهِ عَلى أهلِها، عَلى أنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكروهٌ قَليلٌ مَكثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤهُ قَصيٌر مُدَّتُهُ، فَكَيفَ احتِمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَجَليلِ وُقوعِ المَكارِهِ فيها، وَهُوَ بَلاءٌ تَطولُ مُدَّتُهُ وَيَدومُ مَقامُهُ وَلايُخَفَّفُ عَن أهلِهِ لأنَّهُ لايَكونُ إلّا عَن غَضَبِكَ وَانتِقامِكَ وَسَخَطِكَ .
• دعاء كميل
تأمل وقل لنفسك: إذا كان هذا حالي و ضعفي مع بلاء الدنيا ، فكيف أُعدّ نفسي لبلاء آخرةٍ لا تنتهي ؟ إذ أن الفرق بينهما كالفرق بين قطرةٍ وبحر، أو كلمحةٍ وأبد .
Repost from N/a
عن الإمام علي (عليه السلام)((لا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ فِي نَكْبَتِهِ وَ غَيْبَتِهِ وَ وَفَاتِهِ))
عن الامام علي ابن موسى الرضا (عليه السلام):(( من استفاد اخا في الله استفاد بيتاًفي الجنه ))
عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال:(( قد عظمت منزلة الصديق حتى ان اهل النار يستغيثون به ويدعون في النار قبل القريب الحميم))
ثالثاً: حيث إن طريق التكامل لا متناهي، وحيث إن حياتنا متناهية، إذن علينا أن نعمل على فتح حساب جار لأعمالنا الصالحة، كما يضع البعض حساباً جارياً في البنك، ليضيف أموالاً إلى أمواله باستمرار، وقد فتح الإسلام لنا بمن الله تعالى وكرمه وعطفه ، باباً واسعاً لفتح حساب جار لأعمال صالحة تستمر حتى بعد وفاتنا، فينبغي للمؤمن أن يجعل تكامله مستمراً من خلال هذه الأعمال .
ومن ذلك ما ورد عن رسول الله الله :
إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: علم ينتفع به، أو صدقة تُجرى له، أو ولد صالح يدعو له.وعن ميمون القداح، عن أبي جعفر ، قال :
أيما عبد من عباد الله سن سنة هدى كان له أجر مثل أجر من عمل بذلك من غير أن ينقص من أجورهم شيء، وأيما عبد من عباد الله سن سُنَّة ضلال كان عليه مثل وزر من فعل ذلك من غير أن ينقص من أوزارهم شيء.رابعاً: ومن كل ما تقدم، نفهم أنه لا بد أن يستمر المؤمن بتحصيل الكمالات ما دام حياً، ولا يتوقف عند نقطة معينة، لأن التوقف يعني التأخر ، إذ القافلة تسير، ولا تنتظر من يبحث عن الراحة والدعة. ومن هنا روي عن أبي عبد الله (عليه السلام):
لا تدع قيام الليل فإن المغبون من عين قيام الليل.وعنه ( عليه السلام) أنه قال:
المغبون من عين عمره ساعة بعد ساعة.وعنه ( عليه السلام) أيضاً أنه قال:
من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخر يوميه خيرهما فهو مغبوط، ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون، ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان، ومن كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة.فالقاعدة هنا: إن التكامل طريق غير متناهي، لأن الغاية غير متناهية، فلتكن لنا أذن واعية.
ثانياً: ومنه سنفهم السبب وراء الدعوة الشديدة والتأكيد المستمر من أهل البيت (عليهم السلام) على أن يكون شيعتهم الرأس في كل شيء، ولم يرتض لنا أهل البيت (عليهم السلام) أبداً أن نكون ذيلاً في أي مجال من مجالات الحياة.
وفي هذا المجال، روي عن علي بن أبي زيد، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فدخل عيسى بن عبد الله القمي فرحب به وقرب من مجلسه، ثم قال:
يا عيسى بن عبد الله ليس منا - ولا كرامة - من كان في مصر فيه مائة ألف أو يزيدون وكان في ذلك المصر أحد أورع منه ..وروي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أن نفراً أتوه من الكوفة من شيعته يسمعون منه، ويأخذون عنه، فأقاموا بالمدينة ما أمكنهم المقام، وهم يختلفون إليه ويترددون عليه ويسمعون منه ويأخذون عنه، فلما حضرهم الانصراف وودعوه، قال له بعضهم: أوصنا يا بن رسول الله، فقال (عليه السلام):
أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته واجتناب معاصيه، وأداء الأمانة لمن ائتمنكم، وحسن الصحابة لمن صحبتموه، وأن تكونوا لنا دعاة صامتين فقالوا: يا بن رسول الله، وكيف ندعوا إليكم ونحن صموت؟ قال: تعملون ما أمرناكم به من العمل بطاعة الله، وتتناهون عما نهيناكم عنه من ارتكاب محارم الله وتعاملون الناس بالصدق والعدل، وتؤدون الأمانة، وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، ولا يطلع الناس منكم إلا على خير، فإذا رأوا ما أنتم عليه قالوا: هؤلاء الفلانية، رحم الله فلانا، ما كان أحسن ما يؤدب أصحابه، وعلموا فضل ما كان عندنا، فسارعوا إليه، أشهد على أبي محمد بن علي رضوان الله عليه ورحمته وبركاته، لقد سمعته يقول: كان أولياؤنا وشيعتنا فيما مضى خير من كانوا فيه، إن كان إمام مسجد في الحي كان منهم، وإن كان مؤذن في القبيلة كان منهم، وإن كان صاحب وديعة كان منهم، وإن كان صاحب أمانة كان منهم، وإن كان عالم من الناس يقصدونه لدينهم ومصالح أمورهم كان منهم، فكونوا أنتم كذلك، حببونا إلى الناس، ولا تبغضونا إليهم.وفي الحقيقة، إن هذا أمر أسس له القرآن الكريم بقوله تعالى
( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) [الفرقان ٧٤]وفي هذا المعنى قال الشاعر: ولا بد أن أسعى لأشرف رتبة وأمنع عن عيني لذيذ منامي وأقتحم الخطب المهول بحيث أن أرى الموت خلفي تارة وأمامي فأما مقاماً يضرب المجد دونه سرادقه أو ناعياً الحمامي إذا أنا لم أبلغ مقاماً أرومه فكم حسرات في نفوس كرام
غاية لا متناهيةمن الواضح جداً أن الإنسان موجود متناه محدود، وأن النقص يحيط به من كل جوانب وجوده، لذلك احتاج بفطرته إلى ما يكمله، وحيث إن الله تعالى هو الكمال المطلق، وهو الغني الحميد، فقد كان طريق التكامل وسد النقص المحيط بالإنسان منحصراً بقصده جل وعلا، وحيث إنه تعالى لا متناهي، كان الطريق إليه لا متناهياً أيضاً. والنتيجة أن طريق التكامل غير متناهي. وهذا يعني التالي: أولاً: على المؤمن أن لا يقيد نفسه بسقف دون الكمال المطلق، فالتكامل ما دام نحو الله تعالى، فلا بد أن تكون همة المؤمن عالية جداً، بحيث يجعل هدفه أعلى كمال يمكن أن يصل إليه، وقد رسم القرآن الكريم هذا الطريق بقوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) [ الانشقاق ٦]فطريق التكامل صعودي غير متناهي (إلى ربك)، وهو طريق ذات الشوكة كادح كدحاً، والكدح هو السير بصعوبة وجهاد) إذ طبيعة الصعود تقتضى بذل مزيد من الجهد، وفي نفس الوقت ستكون النتيجة متناسبة مع الجهد المبذول.
