fa
Feedback
• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

• بصـائِـر السَّـلف🕯️.

رفتن به کانال در Telegram

"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
232
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.24 KB

يـا ربّ!🌱

پیام صوتی03:07

"ابْدَأ مَسِيرَكَ بِالتَّوَكُّلِ دَاعِيًا: رَبَّـاهُ سَهِّـلْ كُـلَّ صَعْـبٍ آتِ"

"ستندمُ حينما ترى أُناسًا كانُوا فِي مثلِ سنّك وظروفك، شمّرُوا عن ساعدِ الجدّ، ووضعُوا على أكتافهِم سلاح العزم، وفي قُلوبهم زاد الهمّةِ، وتركُوا التّفاهاتِ -التي تشغِلُ بها يومك وليلتك الآن- وراء ظهورهم؛ قد وصلُوا إلى مُبتغاهم، ونالوا مُرادهم، وأنت لاَ تزالُ في مكانك لم تبرحهُ، فاستيقظ إنّ العُمر قصيرٌ!".

قال شقيق بن إبراهيم:
أُغلِقَ بابُ التوفيق عن الخلق من ستة أشياء:
١- اشتغالهم بالنعمة عن شكرها. ٢- ورغبتهم في العلم وتركهم العمل. ٣- والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة. ٤- والاغترار بصحبة الصالحين، وترك الاقتداء بفعالهم. ٥- وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها. ٦- وإقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها.
الفوائد| ٢٤٤

‏"ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالتُه وفراغه، فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شَغَلَتْه بما يضرّه ولابدّ". _ابن القيم.

- ‏«المُستمعُ لِقارئِ القرآنِ لهُ مِثلُ أجرِ القارئِ». -ابن تيمية.

فوائد من كلمة الأمس| للشيخ: عرفات المحمّدي -حفظه الله ونفعنا بعلمه-🌱

[ إنَّما يُفَضَّلُ الإنسانُ بإيمانِه وتقواه ]
قال الدكتور عرفات بن حسن المحمدي -حفظه الله-: ..أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ لا يُفَضِّلون الناسَ بأنسابِهم، ولا بأموالِهم، ولا بأجسادِهم؛ إنَّما التعظيمُ يكونُ بتقوى اللهِ سبحانه وتعالى، هذا هو الفيصل. أمَّا ما يتعلَّقُ بالشَّرفِ والقبيلةِ والنَّسب، فلا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأسودَ على أبيضَ، ولا لأبيضَ على أسودَ، إلَّا بالتقوى، كما قال عليه الصَّلاةُ والسَّلام؛ لأنَّ الناسَ من آدم، وآدمُ من تُراب. وما أجملَ ما ذكره شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله؛ لن تجدَ في القرآنِ أنَّ القرآنَ يمدحُ أحدًا لمجرَّد كونِه من ذوي القُربى، أو لكونِه من أهلِ البيتِ فقط، إنَّما يكونُ ذلك بالتّقوى وبالعملِ الصَّالح. ولو كان هذا الرَّجلُ أعجميًّا، ولو كان أسودَ، وهو تقيٌّ صالح، فيرفعه الإسلامُ ويرتفعُ عند أهلِ الإسلام. ولهذا النّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلام جاء عنه في صحيحِ مسلم أنَّه كان يودُّ أن يرى إخوانَه، فقالوا له: أو لسنا إخوانَك يا رسولَ الله؟ قال: بل أنتم أصحابي، وإخواني قومٌ يأتون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني. إذًا، هذا هو الولاء؛ أولياؤه المتَّقون، قرابةُ الدِّينِ والإيمان، كان يودُّ أن يراهم عليه الصَّلاةُ والسَّلام. وهذه القرابةُ الدِّينيَّةُ أعظمُ من القرابةِ الطِّينيَّة؛ لأنَّ هذا القُرب، القُربُ بين القلوبِ والأرواح، فالأرواحُ جنودٌ مُجنَّدة. ولهذا لمَّا ذكر بني فلان قال: ليس لي بأولياء، أو ليسوا لي بأولياء، إنَّما وليِّيَ اللهُ وصالحُ المؤمنين. فهذا هو النَّسب، وهذا هو الفضلُ الحقيقي، بالعلمِ والإيمان، الباطنِ والظَّاهر؛ هذه هي الفضيلة، وليس بالنَّسب، ولا بالمال، ولا بالقرابة. ولهذا الإسلامُ رفع شأنَ بلالاً، وهو حبشيٌّ، ورفع شأنَ صُهيباً، وهو روميٌّ، ورفع من شأنِ سلمانَ، وهو فارسيّ، وهكذا كثيرٌ من السَّابقين الأوَّلين كانوا على هذا، وهم من الأعاجم والموالي. إنَّما يُفَضَّلُ الإنسانُ بإيمانِه وتقواه.
كليمة عبر الهاتف فيها بعض التوجيهات والنصائح  إلى مسجد الحرمين من مدينة صبراتة من بلاد ليبيا.

[ مسائل الاجتهاد والخلاف ]
قال الدكتور عرفات بن حسن المحمدي -حفظه الله-: ..أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ ماذا يصنعون؟ يعرفون أنَّ هناك مسائلَ قد يجتهدُ فيها العالِمُ، فلا يُلزِمون الناسَ بالإجتهاد؛ لأنَّها مسألةٌ إجتهاديَّةٌ لا نصَّ فيها، فلا يختلفون ولا يُبدِّعون بعضَهم بعضًا في مسائلِ الإجتهاد، وهذا شيءٌ متَّفَقٌ عليه. لا يُفسِّقون، ولا يُؤثِّمون، بل قد يقعُ الإنسانُ في خطأ، وهذا الخطأُ فيه نصٌّ، لكنَّه قد يُعذَر؛ إمَّا لأنَّه تأوَّل، وإمَّا لأنَّه جَهِل، أو لأنَّ العالِمَ الكبيرَ الذي عُرِفَ فضلُه في الأُمَّةِ يُتجاوَزُ عنه لا كغيرِه، ويُخفَّفُ عنه لا كغيرِه، ولا يُكلِّفُ اللهُ نفسًا إلَّا وُسعَها، وقد تعجزُ النفسُ عن بعضِ الأمور. فلا بدَّ أن نُفرِّقَ بين مسائلِ الخلافِ وبين مسائلِ الإجتهاد، ولا بدَّ أن نعرِفَ منهجَ السَّلفِ في الأشياءِ التي فيها الهَجرُ وفيها العِقاب، ومن الذي يُعاقَبُ ومن الذي لا يُعاقَب. إذًا مسائلُ الإجتهادِ التي لا نصَّ فيها لا إنكارَ، وأمَّا مسائلُ الخلافِ التي فيها النصُّ، إذا أُقيمتِ الحجَّةُ وعَلِمَ هذا الرَّجلُ بهذا النصِّ، فنُنْكرُ عليه. ولا يُطلِقُون أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ مقولةَ: إنَّ كلَّ مجتهدٍ مُصيب؛ لأنَّه قد يجتهدُ فيُخالِفُ نصًّا، قد نقولُ: إنَّه يُصيبُ الأجرَ وليس يُصيبُ الحقَّ؛ لأنَّ الحقَّ واحدٌ لا يتعدَّدُ عند أهلِ السُّنَّةِ والجماعة. ومع ذلك يحترمون علماءَهم، ويَلتمسون لهم الأعذار، ويعرِفون قيمةَ العالِمِ وقيمة مكانة العالم. ونحن عندما نتكلَّمُ عن العلماء، نتكلَّمُ عن علماءِ الأُمَّةِ، الرَّاسخين، العاملين بعلمِهم، أهلِ السُّنَّة. لا يقعُ أهلُ السُّنَّةِ في معاملةِ العلماء في إفراطٍ ولا تفريط؛ حتَّى الذي ينحرِفُ بخطأٍ يُعامِلونه معاملةً شرعيَّة. وإذا تكلَّمَ بكلامٍ مُجمَلٍ، قد يحملونه على أحملِ، على أفضلِ وأحسنِ الأوجُه، مع توجيهِ كلامِه. أمَّا إذا كان ظاهرًا في بُطلانِه، فالباطلُ باطلٌ كما أشرنا آنفًا، ولو قال به من قال. لكنَّ الكلامَ المُجمَلَ قد يصدُرُ من العالِم، مع أنَّ منهجَ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ أنَّهم لا يتكلَّمون بالمُجمَلات، إنَّما يتكلَّمون بالتفصيلِ والتوضيحِ والبيان، {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}. فإذا أخطأ العالِمُ وزلَّ، يحرُمُ عليك أن تتَّبِعَه في زلَّتِه وفي خطئِه؛ لأنَّنا قد قلنا: نحن لا ندَّعي العصمةَ لأحد. والذي يجتهدُ قد يُخطِئ، لكن ليس معنى الخطأِ أنَّه آثِم؛ لا تلازُم، قد قلنا قد يُخطِئ ولا يكونُ آثِمًا..
كليمة عبر الهاتف فيها بعض التوجيهات والنصائح  إلى مسجد الحرمين من مدينة صبراتة من بلاد ليبيا.

‏عن سلام بن أبي مطيعٍ قال: كان الرَّبيعُ بن خُثيمٍ إذا أصبح قال: "مرحبًا بملائكةِ الله، اكتبوا: بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر".
صفة الصَّفوة ( ٢/ ٣٨).

sticker.webp0.06 KB

قال الشيخ ابن عُثيمين -رحمه الله-: النَّصيحةُ العامَّة لطالبِ العِلم أن يكُونَ عليه آثارُ علمِهِ من تقوَى اللّهِ عزَّ وجلَّ والقيامِ بطاعَتِه، وحُسُن الخُلُقِ، والإحسَان إلى الخلقِ بالتَّعليم والتَّوجِيه، والحرص على نشرِ العِلمِ بجميعِ الوسائِل سواءً كان ذَلك عن طريقِ الصُّحُف، أو المجلَّات، أو الكُتُب أو النَّشرات وغيرِ ذلك مِن الوسَائل.
كتاب العلم (صـ ١٥٦)

قال ابن عثيمين -رحمه الله- : " نشر العلم مِن أسباب مغفرة الذنوب؛ كما أن الذنوب أيضًا تحول بين الإنسان والعلم، فكذلك كتم العلم يحول بين الإنسان والمغفرة؛ وقد استدل بعض العلماء بأن الذنوب تحول بين الإنسان والعلم ".
• تفسير العثيمين، الفاتحة والبقرة (٢٦٩/٢)

"نشر العلم"
ابن عثيمين -رحمه الله-.🌱

sticker.webp0.06 KB

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: ‏إن من أهم أسباب انحراف الشباب الفراغ، فالفراغ داء قتال للفكر والعقل والطاقات، إذ النفس لابد لها من حركة وعمل، فإذا كانت فارغة من ذلك تبلد الفكر وثخن العقل وضعفت حركة النفس واستولت الوساوس والأفكار الرديئة على القلب، وعلاج هذه المشكلة أن يسعى الشاب في تحصيل عمل يناسبه من قراءة أو تجارة أو غيرها مما يحول بينه وبين هذا الفراغ.
‏( من مشكلات الشباب / ص14-15).

"الشّباب مرحلةُ الغرس، وهي مَرحلة لا توسّط فيها إمّا علوّ وإما سفول، فمَن عوّد نفسَه الزّرع والسّقي، جنىٰ ثمرَات السّعادة في كِبره، وذاق نتاج البَذل شهداً حلواً"