• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
رفتن به کانال در Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
232
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾
قال ابنُ كثير رحمهُ الله تعالى: ﴿لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ ... وقال أبو العالية، وطاوس، ومُحمّد بنُ سيرين، والضّحاك، والرّبيع بنُ أنس، وغيرهم: هي أعيادُ المُشركين.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: «من بنى ببلاد الأعاجم، فصنع نَيرُوزَهُم ومهرجانَهم، وتشبّه بهم حتى يموتَ وهو كذلك، حُشر معهم يوم القيامة».
[السنن الكبرى للبيهقي برقم (19335) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابنُ تيمية].
"ﻛﺎن كثيرًا ﻣﺎ ﻳُﻌﻴﻨﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﺆون ﺍﻟﻤﻨﺰل ﺣﺘّﻰ ﺃﺧﺠﻞ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﺣﺘّﻰ ﺃﻧّﻪ ﻣﺮّﺓ ﻛﺎن -ﻳﺸﻄﻒ- اﻟﺒﺮﻧﺪﺓ ﻣَﻌﻲ، ﻓَﻘُﻠﺖ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺷَﻴﺦ ﻻ ﺗﻔﻀَﺤﻨﺎ ﺃﻣﺎمَ ﺍﻟﺠِﻴﺮان، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮا ﻫﺬا ﻳَﻌﻤﻞُ ﻋﻦ اﻣﺮَﺃﺗﻪ، ﻗﺎل: ﻫَﺬﻩِ ﻟﻴﺴﺖ ﻓَﻀﻴﺤﺔ، ﺃﻻ ﺗَﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃنّ ﺍﻟﻨّﺒﻲّ -ﷺ- ﻛﺎن ﻳﻘﻮمُ بِمِهنَةِ أهلِه؟! وﻛﻨﺖ ﺇﺫا ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃيّ ﻃﻠﺐ ﻟﻠﻤﻨﺰل، ﻣﺜﻞ ﺃنْ ﻳﻀﻊ رفًّا زاﺋِﺪًا ﻓﻲ ﻣﻜﺎنٍ ﻣﺎ، ﻛﺎن ﻳَﺪرُﺳﻪ وﻳُﻔَﻜّﺮ ﺑﻪ، ﻓﺈنْ وﺟﺪَﻩُ ﻃﻠﺒًﺎ ﻣُﻨﺎﺳﺒًﺎ، ﻛﺎنَ ﻳُﺒﺎﺷِﺮُ ﺑِﻪ وَﻳﺼﻨﻌﻪ ﺑِﻴَﺪﻩ، وﺇن اﺣﺘﺎجَ ﺃنْ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻴﺸﺘﺮي ﻟَﻪُ ﺷﻴﺌًﺎ، ﻳَﺬﻫﺐ ﺑﺴﻴّﺎرﺗﻪ ﺛُﻢّ ﻳﺮﺟِﻊ، وﻳﻘُﻮمُ ﺑﻤَﺎ ﺃﺷﺮتُ ﺑِﻪِ ﻋَﻠﻴﻪ.
ﺛُﻢّ ﻛﺎنَ ﻟَﻪُ ﻫِﻮايةٌ ﺑﺎﻟﺮّﺣﻼت –رﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ– ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔِ ﺃﻫﻞِ اﻟﺸّﺎم، ﻓَﺎﻟﺴَّﻠَّﺔ -ﻋُﺪَّﺓ اﻟﺮِّﺣﻠﺔ- ﻛَﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﺴّﻴّﺎرﺓِ داﺋﻤًﺎ، ﻧَﺬﻫﺐ ﺳَﻮﻳًّﺎ ﻓﻲ اﻟﺮَّﺑﻴﻊ واﻟﺼَّﻴﻒ، ﺑﻞْ واﻟﺸِّﺘﺎﺀ، ﻧَﻨﻈُﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﺜَّﻠﺞِ واﻟﺸِّﺘﺎﺀ، ويُجاملُني بِشُربِ الشّاي والقَهوة... ﻟَﻜﻦ لَمْ ﻳﻜُﻦ ﻟﻴﺘﺮُكَ ﻛُﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﺃيِّ -ﻣِﺸﻮارٍ- ﻧَﺬﻫﺐُ ﺑﻪ، ﻓﻜﺎنَ ﺍﻟﻜﺘﺎبُ ﺻﺎﺣِﺒَﻪ ﺃﻳﻨﻤَﺎ ﺫَﻫﺐ. ﺑﻞْ ﻛﺜﻴﺮًا ﻣﺎ ﻛﻨﺖُ ﺃﺳﺘﻴﻘِﻆ ﻓﻼ ﺃرَاﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴَّﺮﻳﺮ، ﻓﺄﺑﺤﺚُ ﻋﻨﻪُ ﻓﺄﺟِﺪُﻩ ﺑﺎﻟﻤَﻜﺘﺒﺔ، ﻗﺪ ﺃﺿﺎﺀَ ﺍﻟﻤِﺼﺒَﺎﺡ واﻧﺪَﻣَﺞ ﻣﻊ كُتبه، ﻓﺄَستغْرِب!، ﻓَﻴﻘﻮل: ﻫﺬﻩِ ﻋَﺸﻴﻘَﺘﻲ.. -رحمه الله تعالَى-".
_يُسرى أمّ الفَضل: زوجة الشّيخ المُحدّث الألباني -رحمهما الله-.
- قال الشّيخ ابنُ عُثيمين، رحمه الله:
"الإنسان إذا كان في بيته فمن السّنّة أن يصنع الشّاي مثلًا لنفسه، ويطبخ إذا كان يعرف، ويغسل ما يحتاج إلى غسله، كل هذا من السّنّة، أنت إذَا فعلت ذلك تُثَاب عليه ثواب سُنّةِ؛ اقتداء بالرّسول -ﷺ-، وتواضعًا لله -ﷻ-؛ ولأنّ هذا يُوجِدُ المحبّة بينك وبين أهلِك -زَوجتِك-، إذا شعر أهلُك أنّك تُساعدهم في مهنتهم أحبّوك، وازدَادت قِيمتُك عِندهُم، فيكونُ في هذَا مَصلحةٌ كَبيرة!".
_شَرح رياضِ الصَّالحين، ج(٣) ص(٥٢٩).
+4
"زيادة الإيمان ونقصانه"من كِـتاب: فقه العبادات، لفضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-.🌷
«هَل حِفظُ القُرآنِ مُقدّمٌ على طَلبِ العِلم؟،
فضيلةُ الشّيخ صالح آلُ الشّيخ حفظهُ الرّحمٰن».
اللهمّ لكَ الحمد ملءَ ما أنعمْتَ وأجزلت وأعطيت، لكَ الحمد مُذلّل الصِّعاب وغامِر الهِبات، لكَ الحمد شكرًا وامتنانًا، لكَ الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى، لكَ الحمد إقرارًا بفضلك، واعترافًا بعظيمِ كرمك! 🤍
صـباحُ الخير، وبعد…«إن المعالي بالأفعال ندركها حبل الأماني لايُدنِيكَ من أمل»
"يومٌ عن يَوم يزداد يَقِيني بأهميّة الصُّحبة الصَّالحة، الَّذين نستمدّ منهم القُوّة -بعد الله عزّ وجلّ- الّذين لا نَشعر مَعهم بالضّعف والتّراخي، المُؤمن قويّ بإخوانه، فأحيطُوا أنفسكم بالصَّالحين أينما حَللتم، ولَو بمُتابعتهم عَبر وسَائل التَّواصُل، فالتّأثيرُ حتمًا سَيصِل! والعِبرةُ بِتشَابه الأروَاح لا بِتقَارُب الأجسَاد".
