مِيرَاثُ الشُّهَدَاء
رفتن به کانال در Telegram
رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
378
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
والخَبر ما ترون لا ما تسمعون..
فالبرقُ يأتي قبل الرّعد، والمطرُ يأتي قبل السّيل، وبأسنا يُرى قبل أن يُسمع!
لن ننسى دماء شهدائنا الأطهار ولن نغفل عن أسرانا الأحرار.
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
"أردنا أن نُغيّر رئيسًا ونِظَامَ حُكمٍ..
وأرادَ اللّٰه سبحانه وتعالىٰ أن يُحييَ أُمَّة"
- الشَّيخ الشَّهيد _بِإذن اللّٰه_ أَبو يَزن الشَّامي.
"على مثل طريق الضّيف وإخوانه فلتُحشَد الحشود ولتُجند الجيوش ولتحفظ العهود، ومن كان صادقًا عاهدَ أبا خالد عهد الوفاء؛ أن يحمل الراية من بعده عزمًا ومُضاء، فلا تسقط رايته وفينا عينٌ تطرف، وقلب بالعزمِ يخفق".
Repost from هِيَ لله.
أيُّها المُباركون، باللهِ عليكم لا تحرموا أشبالَكم وبُنَيَّاتِكم هذه النًّفحاتِ المباركة:
مُعسكر الفارُوق و مُعسكرُ ذاتِ النّطاقيْنِ
فهِي مرافئُ إيمانٍ، مشاغلُ تزكيةٍ، مصانعُ هِممٍ
إنّها مدارُ سماوِيٌّ جِهاديٌّ مُشرق، رياضُ غرسٍ ربّانيّ مَيمون
تُجلو الصدأَ عن القلوب، تغرسُ المعاني في النفوس، تفتحُ للناشئةِ أبوابَ السموِّ والارتقاء.
فيها يصفو الوجدان، ويقوى الإيمان، ويشتدُّ عودُ الجيلِ على تحقيقِ الغاياتِ الكُبرى
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
🪂 حين غدت السلامة غايةً والراحة مذهبًا..
💌❗️٢٨ ذو الحجة ١٤٤٧.
"فاحمل جرح أمتك يا فتى، ولا تداوه بالنسيان، بل داوه بالسجود والقيام، وبالصدق في العمل والعلم، وبالوفاء في البذل والعزم.
وازرع في طيَّات ألمك رجاءً لا يخبو، وذكِّر قلبك كُلما لان أو تعب: أنَّ الله لا يضيع دمعة نزلت لأجل أُمة، ولا خطوة سارت نحو نهضتها، ولا قلبًا صدق في حبها وإن تكسَّر..
كن جرحها النابض حياةً، وصوتها الذي لا يخفت، وكن من الذين إذا بكت الأمة قاموا، وإذا نادت أجابوا، وإذا انطفأت الأنوار أضاءوا بقلوبهم الطريق.
فما أعظم أن يكون جرحك أمتك، وما أكرم أن تتألَّم لأجلها؛ فتُشفى بك بإذن ربك.."
- شَّيخ الجِهاد والدَّعوة أبو يَحيىٰ -سَددهُ اللّٰه-.
"من أراد الظفر فليعلم أنّه لا يبلغه إلا على جسرٍ ممدود من التضحيات، وأنّ الشهادة ليست نهاية المسير، بل قمته وذروته."
- شَّيخ الجِهاد والدَّعوة أبو يَحيىٰ -سَددهُ اللّٰه-.
"للّٰه عيشنا، وللّٰه حياتنا، وللّٰه مماتنا، وللّٰه عملنا.."
- الشَّيخ زهران علُّوش -تقبلهُ اللّٰه-.
+1
جِيلُ التَّضحيـة :
"كانوا يصلون الليل بالنهار وتمضي عليهم أيام متتابعة دون نوم،
كنت أحضر مجالسهم ونقاشاتهم بصمت أتأمل وجوههم المرهقة التي أثقلها همّ الأمة وصعوبة المرحلة،
أحياناً كان الوالد (الشيخ أبو خالد السوري) رحمهُ اللّٰه يغلبه التعب من شدة الإرهاق فيغفو دقائق أثناء الاجتماع ثم يستيقظ ويكمل الحديث وكأن شيئاً لم يكن..
لم يكونوا مجرد رفقة، بل كانوا تجسيداً حقيقياً لمعنى الأخوّة الصادقة،
رحمهم اللّٰه وتقبلهم وجعل ما قدّموا في ميزان حسناتهم،
الصور للوالد مع الشيخ أبو يزن رحمهم اللّٰه في إحدى الاجتماعات بحلب."
- عبد اللّٰه بهايا ابنُ الشَّيخ أبو خـالد السُّـوري -تقبَّلهُ اللّٰه-.
وأما رجالُ الدّعوة وأصحاب المشاريع وأُمراء الظّل، فأكثروا لهم من الدّعاء ومن تعرفونه فاذكروه باسمه، ولتكونوا معهم وتشدّوا على أيديهم، وتلقّفوا منهاجهم، وأحسنوا لهم، فالأمة قائمة على أكتافهم، والأمانة ثقيلة والرسالة واضحة، فاحرصوا وإيّاكم ثم إيّاكم أن تفرّطوا بما بذلوا له الأعمار والأوقات، أو أن تخذلوهم لا سمح اللّٰه.
كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ
فَتىً ماتَ بَينَ الضَربِ وَالطَعنِ ميتَةً
تَقومُ مَقامَ النَصرِ إِذ فاتَهُ النَصرُ
مَضى طاهِرَ الأَثوابِ لَم تَبقَ رَوضَةٌ
غَداةَ ثَوى إِلّا اِشتَهَت أَنَّها قَبرُ
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ وَقفاً فَإِنَّني
رَأَيتُ الكَريمَ الحُرَّ لَيسَ لَهُ عُمرُ.
