إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب
رفتن به کانال در Telegram
إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
221
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
📜↓
وَيحَكَ! كَم تُبَارِزُ بِالمَعَاصِي مَن خَوَّلَكَ؟..
يَا عَبدَ السُّوءِ كَم تَعدِلُ عَن طَرِيقِ مَن عَدَلَكَ، أَظَنَنْتَ أَنَّهُ أَهْمَلَكَ؟!
بَل أَمهَلَكَ..!
إِن مَشَيتَ إِلَى الطَّاعَةِ أَبطَأْتَ وَلِلمَعَاصِي مَا أَعجَلَكَ..!
يَا مَأسُورًا فِي سِجنِ الغَفلَةِ لَا يَدرِي حَيثُ سَلَكَ، أَعْمَت بَصِيرَتَكَ الشَّهَوَاتُ فَأَنتَ هَالِكٌ فِيمَن هَلَكَ..!
📘- رُوحُ الأَروَاح لابنِ الجُوزِي
📜↓
عَن مَكحُولٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ:
مَنْ نَظّفَ ثَوبَهُ قَلَّ هَمُّهُ،
وَمَن طَابَتْ رِيحُهُ زَادَ عَقْلُهُ.
📘- صَيدُ الْخَاطِرِ /لِابنِ الْجَوزِيِّ (١/ ١٧٩)
¬حكم إطالة المرأة الأظافر
السؤال ⁉️ :
-أخيرًا تسأل أختنا من جدة وتقول: ما حكم تطويل أظافر المرأة، علمًا بأنها تصلي، وتؤدي جميع فرائضها؟!
الجواب:
تطويل الأظافر ممنوع في حق الرجل والمرأة جميعًا، ليس للمرأة أن تطول أظافرها، وليس للرجل أن يطول أظافره، والحد في ذلك أربعون ليلة، فما زاد على هذا؛ يجب عليها قص الظفر، وعلى الرجل كذلك، قلم الظفر.
وهكذا نتف الإبط، وحلق العانة، وقص الشارب، يقول أنس :
"وقت لنا في قص الشارب، وقلم الظفر، ونتف الإبط، وحلق العانة ألا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة"•رواه مسلم في صحيحه ومعنى: (وقت لنا) يعني: وقته النبي ﷺ وهكذا جاء في رواية أحمد والنسائي وجماعة: وقت لنا رسول الله ﷺ بالتصريح أنه وقته ﷺ. فالواجب على الرجال والنساء ألا يطولن الأظافر أكثر من هذه المدة، أما في هذه المدة فأقل؛ فالأمر واسع، لكن لا يزدن على الأربعين، لا في الظفر، ولا في الإبط، ولا في العانة، وهكذا الرجل في الشارب، وفق الله الجميع، نعم. المقدم: اللهم آمين، جزاكم الله خيرًا.
📚 مَصْدَرُ الفَتْوَى: الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ- سِلْسِلَةُ فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ
¬حكم إطالة الأظافر⁉️
¬فضيلة الشيخ د. محمد صالح بن الفوزان الفوزان حفظه الله 🎙️
-آيةٌ استوقفتني وأنا أقرأ سورة يس
قال الله تعالى:
﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾
[يس: 56]
تأملتُ هذه الآية، واستوقفني فيها قوله تعالى: ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ﴾؛ فأهل الجنة ليسوا في نعيمٍ منفردين، بل يجمع الله بينهم وبين أزواجهم في دار الكرامة والنعيم.
والمعنى المبسط: أن أصحاب الجنة وأزواجهم في ظلالٍ وارفةٍ ونعيمٍ مقيم، على الأرائك متكئين، في غاية الراحة والطمأنينة والكرامة. وقد ذكر أهل التفسير في المراد بالأزواج أقوالًا، ومنها الزوجات المؤمنات من أهل الدنيا، والحور العين.
وهنا يستوقفني معنى عظيم:
كم ينبغي للمرء أن يحرص كل الحرص على حسن اختيار زوجته!
فالزوجة الصالحة ليست شريكةً في الحياة الدنيا فحسب، بل قد تكون عونًا لزوجها على دينه، وسببًا في ثباته على الطاعة، ويدًا تأخذ بيده إلى الخير؛ كما أن الزوج الصالح يكون لزوجته عونًا على الاستقامة وطاعة الله.
وما أجمل بيتًا أُسِّس على الكتاب والسنة، والتقوى والمودة والرحمة؛ بيتًا إذا فتر أحد الزوجين قوّاه الآخر، وإذا غفل ذكّره، وإذا أقبلت الفتن احتميا بطاعة الله، وإذا ضاقت بهما الدنيا احتميا بالصبر واليقين.
وما أجمل أن يتعاون الزوجان على طاعة الله، وإحياء سنة نبيه محمد ﷺ، وتربية أبنائهما على و التوحيد و الإيمان والاستقامة، وأن يجعلا من حياتهما الزوجية ممرًّا إلى رضوان الله، لا غايةً تشغلهما عن الدار الآخرة.
فالدنيا مهما طالت قصيرة، ونعيمها مهما عظم زائل، أما نعيم الجنة فباقٍ لا ينقطع.
فطوبى لبيتٍ اجتمع أهله على طاعة الله، وتعاونوا على البر والتقوى، وسار الزوجان في هذه الدنيا معًا في طريقٍ واحد؛ طريقٍ يرجوان أن ينتهي بهما إلى جنة الخلد، حيث لا فراق ولا حزن، ولا نصب ولا انقطاع للنعيم.
إِنْ لَمْ تَنْشَغِلِ الْمَرْأَةُ بِعَمَلٍ نَافِعٍ، أَوْ بِطَلَبِ الْعِلْمِ، أَوِ الْقِرَاءَةِ، أَوْ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَتَزْرَعْ مَا تَعَلَّمَتْهُ فِي أَوْلَادِهَا، جَعَلَتْ نَفْسَهَا فَرِيسَةً لِمَجَالِسِ النِّسَاءِ الَّتِي قَدْ تَكُونُ مَجَالًا لِلْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَالسَّعْيِ فِي زَرْعِ الْفِتَنِ بَيْنَ النَّاسِ.
وَالْأَهَمُّ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُضَيِّعُ آخِرَتَهَا، وَتَحْرِمُ أَوْلَادَهَا مِنْ ثَمَرَةِ الْعِلْمِ وَالتَّرْبِيَةِ، فَيَكُونُونَ عُرْضَةً لِفِتَنِ الدُّنْيَا وَخَطَرِ الْخُسْرَانِ فِي الْآخِرَةِ.
¬حرب الشيطان على الإنسان ⁉️
¬فضيلة الشيخ أ.د عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر حفظه الله 🎙️
📜↓
-
" وَاللَّهِ! مَا يَعرِفُ قَدرَ النَّومِ إِلَّا مَن طَرَقَهُ الْأَلَمُ بِاللَّيلِ، وَلَا يَعرِفُ قَدرَ الْعَافِيَةِ إِلَّا مَنْ أَلَمَّ بِهِ أَلَمٌ، فَالعَجَبُ لِمَن أَصبَحَ سَلِيمَ البَدَنِ، مُعَافَىً مِن أَلَمٍ، صَحِيحَ الخِلْقَةِ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ؛
كَيـفَ لَا يُجِدُّ فِي الشُّكرِ؟! فَإِذَا حَصَلَ لَهُ شَيءٌ مِنَ النِّعَمِ الزَّوَائِدِ
أَخجَلَهُ ذَلِكَ! "
📘| ابنِ الْجَوْزِيِّ رَحِمَه الله
تلاوة القرآن تزيد في الإيمان إذا كان القلب سليما.📌 قال العلامة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - : إذا رأيت مِن نفسك أنك كلما تلوت القرآن ازددت إيماناً، فإنَّ هذا من علامات التوفيق أما إذا كنت تقرأ القرآن ولا تتأثر به، فعليك بمداواة نفسك، لا أقول أن تذهب إلى المستشفى لتأخذ جرعة من حبوب أو مياه أو غيرها، ولكن عليك بمداواة القلب، فإنَّ القلب إذا لم ينتفع بالقرآن ولم يتعظ به، فإنَّه قلب قاسٍ مريض. نسأل الله العافية.
📚شرح رياض الصالحين ( ١\٥٤٥ )
¬حكم استجابة دعوة زفاف فيها منكرات ⁉️
¬فضيلة الشيخ أ.د عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله 🎙️
والأشد خطرًا أن كثرة التساهل في هذه الأمور تُضعف الغيرة في القلوب، وتُذهب الحياء شيئًا فشيئًا، وتُميت استشعار حدود الله، حتى يصبح ما كان يُستقبح بالأمس أمرًا مألوفًا اليوم، ثم لا يُرى فيه بأس، والعياذ بالله.
وهكذا تُفتح أبواب الفتنة من حيث لا يشعر الناس، ويبدأ الأمر بتساهلٍ في اللباس، ثم بمصافحة، ثم بخلوة، ثم بأحاديث ومزاح، ثم يتدرج الإنسان في خطوات الشيطان حتى يقع فيما لا تُحمد عقباه.
وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [النور: 21].
ومن المؤسف أن من يحاول إنكار هذه المنكرات، أو تذكير أهله بحدود الله، قد يُوصم بالتشدُّد والتخلُّف، وكأن المحافظة على الحياء والغيرة والعفاف أصبحت عيبًا، وكأن الالتزام بأحكام الشرع صاحبها معقد !
بل قد يصل الأمر ببعض الناس إلى أن يجد نفسه مضطرًّا إلى تقليل الزيارات أو ترك بعض المجالس التي لا تُراعى فيها حدود الله؛ لا كراهيةً للأرحام، ولا رغبةً في القطيعة، ولكن فرارًا بدينه، وصيانةً لنفسه وأهله من مواطن الفتنة.
والواجب أن نُفرِّق بين صلة الرحم وبين التساهل في حدود الله؛ فصلة الأقارب عبادة، لكنها لا تكون بالمعصية، ولا يُطاع أحدٌ في مخالفة أمر الله بحجة العادات والتقاليد.
فلنحذر من أن تتحول العادات الموروثة إلى ميزانٍ نزن به الحلال والحرام، فما وافق الشرع قبلناه، وما خالفه تركناه، ولو اعتاده الناس جميعًا.
نسأل الله أن يرزقنا الغيرة على حُرُماته، والحياء والعفاف، وأن يُطهِّر بيوتنا من أسباب الفتن، وأن يُبصِّرنا بعيوب أنفسنا، وأن يعيننا على صلة أرحامنا مع المحافظة على حدود شرعه، وأن يرزقنا الحكمة في إنكار المنكر، والثبات على الحق من غير غلوٍّ ولا جفاء.
من الأمور المنكرة التي يجب على الإنسان المسلم العاقل أن يتنبَّه لها، وأن يُنَبِّه إليها غيره، ما يقع بين بعض الأقارب والعائلات من التساهل في الاختلاط بين الرجال والنساء بحُجَّة القرابة.
فكم من قريبٍ يستبيح ما لا يحلُّ له، فتجد أبناء العمومة، وأبناء الخؤولة، وزوجة العم أو الخال، وزوج الأخت أو زوجة الأخ، يدخل بعضهم على بعضٍ دون مراعاةٍ لحدود الله، وقد تكون المرأة بلباس البيت الذي لا يجوز لها أن تظهر به أمام غير محارمها.
والحقيقة التي ينبغي أن تُعلم: أن ابن العم ليس مَحرَمًا للمرأة، وكذلك ابن الخال، وزوج الأخت ليس مَحرَمًا لأخت زوجته، وزوجة الأخ ليست مَحرَمًا لأخيه؛ فالمَحرميَّة لا تُثبتها مجرَّد القرابة أو المصاهرة، وإنما لها ضوابطها الشرعية.
ومع ذلك، وبسبب اعتياد هذه الأمور وانتشارها في بعض البيئات، أصبح الأمر عند كثير من الناس عاديًّا لا يُستنكر؛ فتجد المصافحة، والخلوة، والدخول بلا استئذان، والجلوس والمحادثات التي لا تليق، وكل ذلك تحت شعار: «نحن أهل وأقارب، وما بيننا شيء!».
والله إن هذا منكرٌ عظيم، ومن تزيين الشيطان للإنسان أن يُهوِّن عليه الحرام حتى يألفه، وأن يُلبسه ثوب العادة والعُرف حتى يراه أمرًا يسيرًا لا يستحق الإنكار.
دَفْنُ الأَظَافِرِ بَعْدَ قَصِّهَا⁉️السُّــؤَالُ: سُئِلَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: سَمِعْتُ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ: إِنَّهُ عِنْدَ الانْتِهَاءِ مِنْ قَصِّ الأَظَافِرِ لَا بُدَّ مِنْ أَخْذِهَا وَدَفْنِهَا فِي مَكَانٍ، وَقِرَاءَةِ بَعْضِ السُّوَرِ عَلَيْهَا، مِثْلَ الإِخْلَاصِ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ، وَعَدَمِ رَمْيِهَا. فَمَا حُكْمُ ذَلِكَ؟ جَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا. فَأَجَابَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: هَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ، إِذَا قَصَّ الإِنْسَانُ أَظْفَارَهُ يَرْمِيهَا وَلَا بَأْسَ، وَلَا حَاجَةَ إِلَى دَفْنِهَا، وَلَا قِرَاءَةِ القُرْآنِ عَلَيْهَا، كُلُّ هَذَا خُرَافَةٌ لَا أَصْلَ لَهَا، وَلَا أَسَاسَ لَهَا، مَتَى قَصَّ الإِنْسَانُ أَظْفَارَهُ رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فَلَا حَرَجَ فِي إِلْقَائِهَا فِي أَيِّ مَكَانٍ
📚 مَصْدَرُ الفَتْوَى: الشَّيْخُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ بَازٍ -رَحِمَهُ اللهُ- سِلْسِلَةُ فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ
¬هل يجب على المرأة أن تلبس الجوارب عند الخروج من البيت ⁉️
¬فضيلة الشيخ أ.د عزيز بن فرحان العنزي حفظه الله 🎙️
¬حــيــاتــك كــلــهــا للـــــه ⁉️
¬فضيلة الشيخ محمد بن سعيد رسلان حفظه الله 🎙️
¬لماذا نُهي عن إدخال الحزن على النساء⁉️قال الله تعالى في سورة القصص:
﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ﴾.وقال سبحانه في سورة الأحزاب:
﴿أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ﴾.وقال تعالى في سورة مريم:
﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾.وقال سبحانه في سورة القصص:
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾.فتأمل كيف تكرر في هذه الآيات ذكرُ قَرَار العين، ونفيُ الحزن عن المرأة، في مواضع مختلفة؛ وذلك رحمةً بها، وتطييبًا لخاطرها، ورفعًا لما قد ينزل بها من الكرب والألم. فالمرأة رقيقة المشاعر، تحتاج إلى الرفق والرحمة وحسن المعاملة، وليس من المروءة أن يكون الرجل سببًا في كسر خاطرها أو إدخال الحزن إلى قلبها. •فـلا تجرح أمك بكلمة. •ولا تقسو على أختك. •ولا تكن سببًا في حزن زوجتك. •واستمع إلى ابنتك، وابتسم في وجهها، وأدخل السرور على قلبها بما تستطيع. وتقرَّب إلى الله بالإحسان إليهن، وأحسن عشرتهن، وارفق بهن؛ فإن الإحسان إلى الأهل من أبواب الخير العظيمة. وقد قال النبي ﷺ:
«استوصوا بالنساء خيرًا».وقال ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».فلا تُحزن قلبًا ائتمنك الله عليه، ولا تكن سببًا في دمعةٍ تستطيع أن تمنعها، ولا في كسر خاطرٍ تستطيع أن تجبره. وكم من كلمةٍ طيبةٍ أحيَت قلبًا، وكم من ابتسامةٍ أزالت همًّا، وكم من موقفٍ رحيمٍ بقي أثره في النفس سنوات! فرفقًا بالنساء، وأكرموهن، وأحسنوا إليهن؛ فما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم. والله لا يضيع أجر الإحسان، ولا أجر إدخال السرور على مسلم. فاستوصوا بالنساء خيرًا، وأحسنوا إلى أمهاتكم وأخواتكم وزوجاتكم وبناتكم.
