fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

رفتن به کانال در Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
221
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
الحرائق في ولاية جيجل أمرٌ مهولٌ ومفجع، نسأل الله أن يلطف بإخواننا وأهلنا فيها، وأن يحفظهم من كل سوء ومكروه. اللهم الطف بإخواننا في جيجل، واحفظهم بحفظك، واكلأهم بعنايتك، وسلّمهم وسلّم ديارهم وأموالهم من كل بلاء. اللهم اجعلها بردًا وسلامًا على عبادك، وأخمد النيران، وأطفئ لهيبها، واصرف شرها وأذاها عن الناس والبلاد. اللهم كن لهم ناصرًا ومعينًا، وأغثهم برحمتك، ويسّر لرجال الحماية المدنية وكل من يسعى لإخماد هذه الحرائق، وأعنهم وثبّت أقدامهم. اللهم من أراد بالناس سوءًا، أو كان سببًا في إشعال هذه النيران وإيذاء عبادك، فاكفِنا شره، وردّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، ولا تمكّنه من ظلم عبادك. اللهم احفظ أهل جيجل، واربط على قلوبهم، وعوّض المتضررين خيرًا، وارحم من قضى نحبه، واشفِ المصابين، وأعد الأمن والطمأنينة إلى أهلها. اللهم إنّا نسألك لطفك ورحمتك وعافيتك، وأن تجعل عاقبة هذا البلاء خيرًا وسلامًا، إنك نعم المولى ونعم النصير.

قال الله تعالى: ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِـهِ أَزْوْاجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. لا تنظر إلى أهل الدنيا وما متعوا به من النعيم، من المراكب، والملابس، والمساكن، وغير ذلك، كل هذا زهرة الدنيا، والزهرة آخر مآلها الذبول واليبس والزوال، وهي أسرع أوراق الشجرة ذبولاً وزوالاً، ولهذا قال : زهرة، وهي زهرة حسنة في رونقها وجمالها وريحها إن كانت ذات ريح ، لكنها سريعة الذبول، وهكذا الدنيا، زهرة تذبل سريعاً، نسأل الله أن يجعل لنا ولكم حظاً ونصيباً في الآخرة. ."
📚- [شرح رياض الصالحين (٢ / ٣٤) | الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله✒️ ].

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ.

[ شرح الحديث الثاني والعشرون (22) من الأربعين النووية | الطريق إلى الجنة ] يقول جابر رضي الله عنه: إن رجلاً سأل النبي ﷺ ، وهذا الرجل لا نحتاج لمعرفة عينه، لأن المقصود القضية التي وقعت، ولا نحتاج إلى التعب في البحث عنه، اللهم إلا أن يكون تعيينه مما يختلف به الحكم فلابد من التعيين. وقوله (أَرَأَيتَ) بمعنى أخبرني. إِذا (صَليتُ المَكتوبَات) وهن خمس صلوات في اليوم والليلة كما قال عزّ وجل: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) وغير الخمس لا يجب إلا لسبب يقتضيه، وهذا يُعرَف بالتأمل. (وَصمتُ رَمَضَان) أي الشهر المعروف. (وَأَحلَلتُ الحَلالَ) أي فعلت الحلال معتقداً حله، هذا معنى قوله: (أَحلَلت) لأن أحل الشيء لها معنيان: *المعنى الأول:الاعتقاد أنه حلال. *المعنى الثاني:العمل به. (وَحَرَّمتُ الحَرَامَ) أي اجتنبت الحرام معتقداً تحريمه. ولكن النووي -رحمه الله- بعد أن ساق الحديث لم يقيد الحرام بكونه معتقداً تحريمه،لأن اجتناب الحرام خير وإن لم يعتقد أنه حرام، لكن إذا اعتقد أنه حرام صار تركه للحرام عبادة لأنه تركه لاعتقاده أنه حرام. (أَدخُل الجَنة) يعني أأدخل الجنة، والجنة هي دار النعيم التي أعدها الله عزّ وجل للمتقين، فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر،والجنة فيها فاكهة ونخيل ورمان وفيها لحم وماء وفيها لبن وعسل. الاسم مطابق لأسماء ما في الدنيا ولكن الحقيقة مخالفة لها غاية المخالفة قال: نَعَم ونعم حرف جواب لإثبات المسؤول عنه، والمعنى: نعم تدخل الجنة. #إنتهى

[ شرح الحديث الثاني و العشرون من الأربعين النووية📚 | لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ]

ترجمة رواي الحديث : هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي من بني سلمة، يكنى أبا عبد الله. وأمه نسيبة بنت عقبة بن عدي، وهي من بني سلمة أيضًا. وأبوه هو عبد الله بن عمرو بن حرام الصحابي الجليل الذي استشهد في غزوة أُحد. روى عنه أحاديث النبي أكثر من مائة وعشرين من الصحابة والتابعين؛ فممن روى عنه من الصحابة:أنس بن مالك، وعبد الله بن ثعلبة، ومحمود بن لبيد، وماعز التميمي، ومحمود بن عبد الرحمن التميمي وغيرهم. وممن روى عنه من التابعين: واسع بن حبان بن قرمز، ومعاذ بن رفاعة بن رافع، ويزيد بن صهيب، والحارث بن رافع، وغيرهم الكثير. كان يعلِّم غيره وينشر ما تعلمه من رسول الله، وكان أحد المفتين بعد رسول الله صل الله عليه وسلم ، وكانت له حلقة في المسجد النبوي، يعلِّم فيها الناس ويفقههم. من اقوال جابر بن عبد الله: "ما منا أحد إلا مالت به الدنيا ومال بها، ما خلا عمر وابنه عبد الله" . وقال:عندما سمع بموت ابن عباس وصفق بإحدى يديه على الأخرى: "مات أعلم الناس، وأحلم الناس، ولقد أصيبت به هذه الأمة مصيبة لا ترتق". تُوُفِّي جابر بن عبد الله، سنة أربع وسبعين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، وصلى عليه أبان بن عثمان.

[ الحديث الثاني والعشرون(٢٢) | الطريق إلى الجنة ] عَنْ أَبيْ عَبْدِ اللهِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النبي ﷺ فَقَالَ:
« أَرَأَيتَ إِذا صَلَّيْتُ المَكْتُوبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضانَ، وَأَحلَلتُ الحَلاَلَ، وَحَرَّمْتُ الحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلى ذَلِكَ شَيئاً أَدخُلالجَنَّة ؟ قَالَ: نَعَمْ »
•رواه مسلم

يرى أولئك الذين يقرؤون الدعاء بعد الصلاة، ويصلّون على النبي صلى الله عليه وسلم بصيغة غير مشروعة، جماعةً وبصوتٍ مرتفع، أن هذا الفعل من السنة، وأنهم على صوابٍ فيما يفعلون. ويرى بعضهم أن هذا الدعاء مشروع، وأنه ينبغي الإتيان به عقب كل صلاة. والحقيقة أن هذا الفعل مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، لما يترتب على رفع الأصوات بالدعاء جماعةً من تشويشٍ وضجيجٍ على المصلين؛ من كان مسبوقًا يقضي ما فاته من الصلاة، أو من كان يصلي النافلة. فإذا أنكرت عليهم قالوا لك: نحن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وندعو الله! فنقول: نعم، وما أجمل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وما أعظم الدعاء لله تعالى، لكن العبرة ليست بمجرد حسن المقصد، بل بموافقة السنة في الكيفية والصفة. فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة، والدعاء من أجلِّ العبادات، لكن ينبغي أن يكونا على الوجه المشروع الذي جاء به الشرع. ومن أراد أن يدعو الله تعالى عقب صلاته، فليدعُه سرًّا فيما بينه وبين ربه؛ فإن الله سميع قريب، يعلم السر وأخفى، ويعلم ما تخفي الصدور. أما أن تُرفع الأصوات بالدعاء جماعةً، ويُجعل ذلك عادةً راتبةً عقب الصلوات، مع ما يترتب عليه من تشويشٍ ورفعٍ للأصوات وإيذاءٍ للمصلين، فليس هذا من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من سنته. فالواجب على المسلم أن يتحرى السنة، وأن يعبد الله تعالى بما شرع، لا بما استحسنه الناس من العادات والهيئات. نسأل الله تعالى أن يرزقنا اتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يجنبنا البدع والمحدثات، وأن يفقهنا في دينه، ويهدينا إلى صراطه المستقيم، ويعافينا من مخالفة هدي نبيه صلى الله عليه وسلم. آمين.

📜 ↓ " ثَلاثَةٌ يَفرَحُ بِهِنَّ الجَسَدُ وَيَربُو (أَي: يَنمُو): - الطِّيبُ، وَالثَّوبُ اللَّيِّنُ، وَشُربُ العَسَلِ." 📘|بَه
+2
📜 ↓ " ثَلاثَةٌ يَفرَحُ بِهِنَّ الجَسَدُ وَيَربُو (أَي: يَنمُو): - الطِّيبُ، وَالثَّوبُ اللَّيِّنُ، وَشُربُ العَسَلِ." 📘|بَهجَةُ المَجَالِسِ لابنِ عَبدِ البَرِّ

عنْ نفسي.. أرىٰ الانستغرام منصّة مُلهيةً جدًّا، فضلًا عن أنّها تعجُّ بالجدالاتِ. والفيسبُوك في نظرِي؟ أسوءُ ما عرفتُ والله المستعان... الواتساب تطبيق خاصّ، لا فيه مشاكِل ولا فِيه ما يُلهيك. حتى القَنوات التي تظهرُ لكَ ليست دائمًا ما تبحثُ عنه. التّلجرام؟ أجدهُ سلاحا بحدّيْن، فإنْ أحسنتَ استِغلاله انتفعتَ ونفعتْ، وإن لمْ تُحسن غرقتَ. لذلك إني لكُم من النّاصحين، اُخرجوا من المجموعات المُلهية.. خاصة المَجموعات الدراسية – وهي لا دراسية ولا شيء – الله المستعان.. اِضبط نفسكَ وراعِ ما تُتابعُ وتُنشئُ. منقول _و يمثلني ☑️

نسأل الله أن يرزق شباب المسلمين زوجات صالحات، وأن يرزق بنات المسلمين أزواجًا صالحين، وأن يصلح الآباء والأمهات في اختياراتهم، وأن يجعل بيوت المسلمين بيوت سكينة ومودة ورحمة، قائمة على الكتاب والسنة، بعيدة عن الأهواء والعادات التي تخالف هدي الإسلام.

إن اختيار الزوجة ليس اختيارًا لوجه جميل أو شهادة عالية أو وظيفة براتب، وإنما هو اختيار شريكة عمر، وأم لأبناء المستقبل، ورفيقة طريق؛ فإما أن تعين زوجها على طاعة الله، وتكون له سكنًا ومودة ورحمة، وإما أن يتحول البيت إلى ساحة من النزاع إذا أُهملت المعايير الصحيحة من البداية. فيا من تبحث لابنك عن زوجة، لا تبحث له عن الأصغر سنًا فحسب، ولا الأجمل وجهًا فحسب، ولا الأعلى شهادة، ولا صاحبة الوظيفة والراتب؛ بل ابحث له عن امرأة إذا نظر إليها سرته، وإذا ائتمنها حفظته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله وبيته، وإذا نزلت به الشدائد صبرت معه، وإذا غفل ذكرته، وإذا أخطأ نصحته، وإذا أطاع الله أعانته. فذلك هو الاستثمار الحقيقي، وتلك هي الزوجة التي تُبنى معها الأسرة، ويُرجى أن يخرج من رحمها جيل صالح بإذن الله. والميزان الصحيح ليس: «كم عمرها؟ وكم راتبها؟ وما مقدار جمالها؟ وما شهادتها؟» وإنما قبل ذلك كله: «ما دينها؟ وما خلقها؟ وما عقلها؟ وما صلاحها؟ وهل تصلح أن تكون زوجة صالحة مصلحة وأمًا حنوناً وشريكة حياة تكون عونًا على الطاعة؟» فإذا استقامت هذه المعايير، كان ما سواها من الأمور تابعًا لا متبوعًا، ووسيلة لا غاية، ومكمّلًا لا أساسًا.

من المفاهيم الخاطئة والمغالطات التي شاعت عند بعض الأمهات في هذا الزمان عند اختيار الزوجة أو العروس لأبنائهن: أن يكون معيار الاختيار الأول هو صغر سن الفتاة، فيشترطن أن تكون أصغر من ابنهن بسبع سنوات أو عشر، ظنًا منهن أن صغر سنها يجعلها أكثر قابلية للانقياد، وأيسر في التحكم، وأكثر انسجامًا مع الزوج. وهذا من المفاهيم التي لا ينبغي أن تكون أساسًا في اختيار الزوجة؛ فالزواج ليس مشروعًا للسيطرة والتحكم، وإنما هو ميثاق غليظ، وسكن ومودة ورحمة، ومسؤولية مشتركة بين الزوجين. والمرأة ليست سلعة يُبحث فيها عن صغر السن ليكون الزوج أقدر على تشكيلها وفق هواه، وإنما هي إنسانة لها عقل وشخصية وكرامة، تُختار لدينها وخلقها وصلاحها قبل كل شيء. ومن المؤسف أن بعض الأمهات قد تتساهل في الدين والخلق والاحتشام إذا كانت الفتاة صغيرة السن، وكأن صغرها سيعوّض ما ينقصها من الصلاح والاستقامة، وهذا قلبٌ لموازين الاختيار الشرعي؛ فإن السنوات القليلة لا تصنع زوجة صالحة، وإنما الذي يصنعها ـ بإذن الله ـ دين راسخ، وخلق حسن، وعقل راجح، وتربية صالحة، واستعداد لتحمل مسؤولية الحياة الزوجية. فصغر السن لن يدوم، وسيأتي يوم تتقدم فيه المرأة في العمر، ويبقى معها دينها وخلقها وعقلها وأمانتها. ومن جعل صغر السن معيارًا أعظم من الصلاح، فقد اختار أمرًا زائلًا وترك ما هو أبقى وأنفع. ومن المفاهيم الخاطئة كذلك أن تُقدَّم الدراسة والشهادة والوظيفة على الدين والخلق، وأن يُنظر إلى المرأة العاملة على أنها الخيار الأفضل لمجرد أن دخلها سيساعد الزوج في نفقات البيت. ولا شك أن العلم النافع أمر محمود، وأن عمل المرأة قد يكون جائزًا بضوابطه الشرعية، لكن جعل الوظيفة شرطًا لازمًا في صلاح الزوجة، أو تصوير خروج المرأة للعمل على أنه ضرورة لا تستقيم الحياة إلا بها، ليس من الميزان الشرعي الصحيح. فالمرأة ليست مطالبة بأن تكون مصدر دخل حتى تكون زوجة ناجحة، كما أن الرجل ليس من حقه أن يجعل مال زوجته أساسًا لاستقرار بيته. وإنما الأصل أن تقوم الحياة الزوجية على التعاون بالمعروف، وأن يعرف كل واحد من الزوجين ما له وما عليه، مع مراعاة أحكام الشرع والضوابط التي تحفظ للمرأة دينها وكرامتها وبيتها. والمرأة كلما كانت أكثر حشمةً وقرارًا في بيتها، وأبعد عن كثرة الخروج والاختلاط بالرجال في أماكن العمل، وأحرص على امتثال أوامر الشرع والوقوف عند حدوده، كانت من خيرة النساء في هذا العصر. وكذلك من المفاهيم التي اختل فيها ميزان الاختيار: أن تجعل بعض الأمهات الجمال المعيار الأول، فتبحث عن فتاة فائقة الجمال، ولو كان في دينها وخلقها تقصير، بحجة أن ابنها يستحق امرأة جميلة، وأن أمر الدين والخلق يمكن إصلاحه بعد الزواج. وهذا من أعظم أبواب الوهم؛ فالجمال نعمة، ومن الطبيعي أن يميل الإنسان إلى الجمال، وقد جاءت الشريعة باعتبار الجمال ضمن أسباب الاختيار، لكنها لم تجعله المعيار الأعظم الذي يُقدَّم على الدين والخلق. فالمرأة قد تكون بالغة الجمال، لكن سوء خلقها قد يجعل جمالها نقمة على زوجها، وقد تكون حسنة الخلق والدين، فيجعل الله في صحبتها من السعادة والطمأنينة ما لا يُقاس بمقاييس المظهر. ثم إن الجمال نفسه متغير زائل؛ تذهب نضارة الشباب، وتتبدل ملامح الوجه، وتأتي السنون بما تأتي به، ويبقى الدين والخلق وحسن العشرة والوفاء والصبر والرحمة. ومن الخطأ أيضًا أن يُبنى الاختيار على فكرة: «سيتزوجها ثم يصلحها». فالزواج ليس مشروعًا لإعادة تربية إنسان من الصفر، ولا ينبغي للرجل أو أهله أن يتزوجوا امرأة على أمل تغيير أصول شخصيتها ودينها وأخلاقها بعد الزواج. نعم، قد يتعاون الزوجان على الطاعة، ويتناصحان، ويعين أحدهما الآخر على الخير، لكن فرق كبير بين أن تتزوج امرأة صالحة تحتاج إلى مزيد من النضج والإصلاح، وبين أن تتعمد اختيار من تخالف ما تريده في الدين والخلق ثم تراهن على أنك ستغيرها. ولهذا ينبغي للأمهات والآباء أن يتقوا الله في اختيار الزوجة لأبنائهم، وألا يجعلوا أهواء المجتمع وعاداته ومقاييسه مقدمة على ميزان الشرع. فالزواج الناجح لا يُبنى على صغر السن وحده، ولا على الشهادة والوظيفة وحدهما، ولا على الجمال وحده، ولا على المال والنسب والمظاهر؛ وإنما يُبنى ـ بعد التوافق والقبول ـ على الدين والخلق، والعقل والنضج، وحسن العشرة، والقدرة على تحمل المسؤولية، والتقارب في المبادئ والأهداف، والاستعداد لبناء بيت مسلم يقوم على طاعة الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاظفر بذات الدين تربت يداك». فليكن الدين هو الأصل، والخلق ثمرة الدين، والجمال أمرًا معتبرًا دون أن يُقدَّم على ما هو أبقى، والتوافق والنضج من الأمور التي لا ينبغي إغفالها.

•المودة و الرحمة بين الزوجين؛ لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله 🎙️

🎧 استمعوا إلى هذه التلاوة الطيبة، لسورة الحجر كاملة ، برواية حفص عن عاصم. •بصوت القارئ الشيخ أحمد خليل شاهين.🎙️

[ شرح الحديث الحادي والعشرون(21) من الأربعين النووية | الاستقامه بالإسلام ] قوله: (قل لي في الإسلام) أي في الشريعة. (قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك) يعني قولاً يكون حداً فاصلاً جامعاً مانعاً. فقال له:” قُل آمَنْتُ بِاللهِ “ وهذا في القلب” ثُمَّ استَقِم “ على طاعته، وهذا في الجوارح. فأعطاه النبي ﷺ كلمتين: (آمَنْتُ بِاللهِ) محل الإيمان القلب (ثُمَّ استَقِم) وهذا في عمل الجوارح. وهذا حديث جامع، من أجمع الأحاديث. فقوله: (قُل آمَنْتُ) يشمل قول اللسان وقول القلب. قال أهل العلم:قول القلب:هو إقراره واعترافه. (آمَنْتُ بِاللهِ) أي أقررت به على حسب ما يجب علي من الإيمان بوحدانيته في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات. ثم بعد الإيمان (اِستَقِم) أي سر على صراط مستقيم، فلا تخرج عن الشريعة لا يميناً ولا شمالاً. هاتان الكلمتان جمعتا الدين كله. فلننظر: الإيمان بالله يتضمن الإخلاص له في العبادة، والاستقامة تتضمن التمشي على شريعته عزّ وجل، فيكون جامعاً لشرطي العبادة وهما: الإخلاص والمتابعة. #إنتهى

ترجمة الراوي الحديث الحادي و العشرون (21). هو سفيان بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي (الطائفي) . له صحبة، ورواية، وكان عاملا لعمر بن الخطاب، واستعمله عمر، وأرضاه على صدقات الطائف وقيل انه قد ولي الطائف، ولقد روى خمسة أحاديث. كان أبو سفيان من أكثر الناس عداءً وبغضاً للنبي محمد ﷺ حينما جاءته الدعوة الإسلامية، حتى أنّه هجاه، وهجا صحابته، علماً أنه كان شاعراً مطبوعاً، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه لم يتخلف عن أي معركة خاضها المشركون لقتال الرسول محمد ﷺ ، ولقتال المسلمين، خاصةً بعد هجرة النبي محمد إلى يثرب. حجّ أبو سفيان بعد وفاة النبي محمد ﷺ ، وقد حلق له الحلاق في منى، وقطع له ثألولاً في رأسه، وقد قدم إلى المدينة المنورة عام 15هـ، وحفر له قبراً في البقيع، وقد أصابه مرض الثألول الذي قطعه الحلاق فمات بعد وفاة أخيه نوفل بأربعة أشهر، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ الخليفة عمر بن الخطاب قد صلّى عليه بعد موته، ودفنوه في قبره. #إنتهى.

[الحديث الحادي والعشرون(21) من الأربعين النووية | الاستقامه بالإسلام 📚] عَنِ أَبيْ عَمْرٍو، وَقِيْلَ،أَبيْ عمْرَةَ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللهِ قُلْ لِيْ فِي الإِسْلامِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيْرَكَ؟ قَالَ: (قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ) •رواه مسلم.

البلدُ الذي يَكثُرُ فيه الظلمُ والتعدّي، وتُنهَبُ فيه أموالُ الناس بالباطل، وتُستباحُ أموالُهم وممتلكاتُهم بالترهيب والسَّطو،
البلدُ الذي يَكثُرُ فيه الظلمُ والتعدّي، وتُنهَبُ فيه أموالُ الناس بالباطل، وتُستباحُ أموالُهم وممتلكاتُهم بالترهيب والسَّطو، وتتفشّى فيه الفواحشُ والمنكرات، ويأمنُ فيه الظالمُ ويُضيَّقُ على المظلوم؛ بالله عليك، كيف يستطيع المرء أن يستقرَّ فيه ويعيش مطمئنًّا على نفسه وماله وعِرضه؟! نعم، قد يكون الخللُ في أهل البلد لا في أرضه، فالبلادُ لا تُشوِّه سمعتَها بذاتها، وإنما يُشوِّهها ظلمُ الظالمين، وفسادُ المفسدين، وانحرافُ من استحلّوا أموالَ الناس وأعراضَهم، وجاهروا بالمنكرات، وأفسدوا في الأرض. فصلاحُ البلاد من صلاح أهلها، وفسادُها من فسادهم. فليس العيبُ في ترابٍ وُلدنا عليه، وإنما البلاءُ في النفوس إذا فسدت، وفي القلوب إذا قست، وفي الناس إذا سكتوا عن الظلم، وألفوا المنكر، ورضوا بالفساد. نسأل الله أن يُصلح أحوال المسلمين، وأن يردَّ الظالمين عن ظلمهم، ويحفظ للناس أموالهم وأنفسهم وأعراضهم، ويطهّر البلاد من الفساد والفواحش والمنكرات.