fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

إِصْلَاحُ اَلْقُلُوب

رفتن به کانال در Telegram

إصلاح القلوب قناة سلفية على نهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، تُعنى بنشر القرآن الكريم، والأحاديث الصحيحة، وفتاوى العلماء، والفوائد العلمية، والمواعظ الإيمانية، وكل ما يعين على إصلاح القلوب وتزكية النفوس. نسأل الله الإخلاص في القول والعمل @IslahAlQulubBot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
221
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
فكلّنا جائع إلا من أطعمه الله. قوله: (فَاسْتَطْعِمُونِي) أي اطلبوا مني الإطعام، وإذا طلبتم ذلك ستجدونه. وقوله: ( أُطْعِمْكُمْ) أطعم: فعل مضارع مجزوم على أنه جواب الأمر. قوله: (يَا عِبَادِي كُلُّكُم عَارٍ) فكلنا عار، لأننا خرجنا من بطون أمهاتنا عراة. قوله: (إِلاّ مَنْ كَسَوتُهُ فَاستَكْسُونِي أَكْسُكُمْ) سواء كان من فعل الإنسان كالكبير يشتري الثوب، أو من فعل غيره كالصغير يُشترى له الثوب، وربما يقال: إنه يشمل لباس الدين، فيشمل الكسوتين: كسوة الجسد الحسيّة، وكسوة الروح المعنوية. قوله: (يَا عِبَادي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ) أي تجانبون الصواب، لأن الأعمال إما خطأ وإما صواب، فالخطأ مجانبة الصواب وذلك إما بترك الواجب، وإما بفعل المحرّم. وقوله: (بِالَّليْلِ) الباء هنا بمعنى: (في) كما هي في قول الله تعالى: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ*وَبِاللَّيْل) أي وفي الليل. قوله: (وَأَنَا أَغفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعَاً) أي أسترها وأتجاوز عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، ولكن تحتاج إلى الاستغفار. قوله: (فَاستَغفِرُونِي أَغْفِر لَكُم) أي اطلبوا مغفرتي، إما بطلب المغفرة كأن يقول: اللهم اغفر لي، أو: أستغفر الله وأتوب إليه. وإما بفعل ما تكون به المغفرة، فمن قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر. قوله: (يَا عِبَاديَ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّيْ فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفعِي فَتَنْفَعُونِي) أي لن تستطيعوا أن تضروني ولا أن تنفعوني، لأن الضار والنافع هو الله عزّ وجل والعباد لا يستطيعون هذا، وذلك لكمال غناه عن عباده عزّ وجل. قوله: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتقَى قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئَاً) يعني لو أن كل العباد من الإنس والجن الأولين والآخرين كانوا على أتقى قلب رجل ما زاد ذلك في ملك الله شيئاً، وذلك لأن ملكه عزّ وجل عام واسع لكل شيء، للتقيّ والفاجر. ووجه قوله: (مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلكِي شَيئَاً) أنهم إذا كانوا على أتقى قلب رجل واحد كانوا من أولياء الله، وأولياء الله عزّ وجل جنوده، وجنوده يتسع بهم ملكه، ثم قال: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ وَاحدٍ مِنكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِن مُلْكِي شَيْئَاً) ووجه ذلك: أن الفاجر عدو لله عزّ وجل فلا ينصر الله، ومع هذا لاينقص من ملكه شيئاً لأن الله تعالى غني عنه. قوله: (يَا عِبَادِيَ لَو أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلونِي فَأَعطَيتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسأَلَتَهُ) أي إذا قاموا في أرض واحدة منبسطة، وذلك لأنه كلما كثر الجمع كان ذلك أقرب إلى الإجابة. قوله: (مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحرَ) وهذا من باب المبالغة في عدم النقص، لأن كل واحد يعلم أنك لو أدخلت المخيط وهو الإبرة الكبيرة في البحر ثم أخرجتها فإنها لا تنقص البحر شيئاً ولا تغيره، (يَا عِبَادِيَ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ) هذه جملة فيها حصر طريقه: (إنما) أي ما هي إلا أعمالكم أُحْصِيْهَا لَكُمْ أي أضبطها تماماً بالعدّ لا زيادة ولا نقصان، لأنهم كانوا في الجاهلية لا يعرفون الحساب فيضبطون الأعداد. قوله: (ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا) أي في الدنيا والآخرة، وقد يكون في الدنيا فقط، وقد يكون في الآخرة فقط. فالتوفيه تكون في الدنيا دون الآخرة للكافر، أما المؤمن فتكون في الدنيا والآخرة جميعاً، أو في الآخرة فقط. قوله: ( فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ) أي من وجد خيراً من أعماله فليحمد الله على الأمرين: على توفيقه للعمل الصالح، وعلى ثواب الله له. قوله: (وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ) أي وجد شراً أو عقوبة (فَلا يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفسَهُ) لأنه لم يُظلم، واللوم: أن يشعر الإنسان بقلبه بأن هذا فعل غير لائق وغير مناسب، وربما ينطق بذلك بلسانه. #إنتهى

[ شرح الحديث الرابع و العشرون(٢٤)-الحديث القدسي- | من الأربعين النووية ] قوله” فيمَا يَرْويَهُ “ الرواية نقل الحديث” عَنْ رَبِِّهِ “ أي عن الله عزّ وجل، وهذا الحديث يسمى عند المحدثين قدسياً، والحديث القدسي: كل ما رواه النبي ﷺ عن ربه عزّ وجل. لأنه منسوب إلى النبي ﷺ تبليغاً، وليس من القرآن بالإجماع، وإن كان كل واحد منهما قد بلغه النبي ﷺ أمته عن الله عزّ وجل. وقد اختلف العلماء رحمهم الله في لفظ الحديث القدسي: هل هو كلام الله تعالى، أو أن الله تعالى أوحى إلى رسوله ﷺ معناه، واللفظ لفظ رسول الله ﷺ ؟ على قولين: والقول الراجح: أن الحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه لفظ النبي ﷺ ، وذلك لوجهين: *الوجه الأول: لو كان الحديث القدسي من عند الله لفظاً و معنى؛لكان أعلى سنداً من القرآن؛لأن النبي ﷺ يرويه عن ربه تعالى بدون واسطة؛كما هو ظاهر السياق، أما القرآن فنزل على النبي ﷺ بواسطة جبريل عليه السلام؛كما قال تعالى: (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُس من ربك ) ، وقال: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) . *الوجه الثاني:أنه لو كان لفظ الحديث القدسي من عند الله؛لم يكن بينه وبين القرآن فرق؛ لأن كليهما على هذا التقدير كلام الله تعالى،والحكمة تقتضي تساويهما في الحكم حين اتفقا في الأصل،ومن المعلوم أن بين القرآن والحديث القدسي فروق كثيرة: -منها: أن الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته،بمعنى أن الإنسان لا يتعبد الله تعالى بمجرد قراءته؛فلا يثاب على كل حرف منه عشر حسنات،والقرآن يتعبد بتلاوته بكل حرف منه عشر حسنات. -ومنها: أن الله عزّ وجل تحدى أن يأتي الناس بمثل القرآن أو آية منه،ولم يرد مثل ذلك في الأحاديث القدسية. ومنه:أن القرآن محفوظ من عند الله عزّ وجل؛كما قال سبحانه: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ؛ والأحاديث القدسية بخلاف ذلك؛ ففيها الصحيح والحسن،بل أضيف إليها ما كان ضعيفاً أو موضوعاً، وهذا وإن لم يكن منها لكن نسب إليها وفيها التقديم والتأخير والزيادة والنقص. -ومنها:أن القرآن لا تجوز قراءته بالمعنى بإجماع المسلمين، أما الأحاديث القدسية؛ فعلى الخلاف في جواز نقل الحديث النبوي بالمعنى والأكثرون على جوازه. وقوله: (يَا عِبَادِي) يشمل كل من كان عابداً بالعبودية العامة والعبودية الخاصة. قوله: (إِنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ عَلَى نَفسِي) أي منعته مع قدرتي عليه، وإنما قلنا: مع قدرتي عليه لأنه لو كان ممتنعاً على الله لم يكن ذلك مدحاً ولا ثناءً، إذ لا يُثنى على الفاعل إلا إذا كان يمكنه أن يفعل أو لا يفعل. فلو سألنا سائل مثلاً وقال: هل يقدر الله أن يظلم الخلق؟فالجواب: نعم، لكن نعلم أن ذلك مستحيل بخبره، حيث قال: (وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً) . (وَجَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً) أي صيّرته بينكم محرماً. قوله: (فَلا تَظَالَمُوا) هذا عطف معنوي على قوله: (جَعَلتُهُ بَينَكُمْ مُحَرَّمَاً) أي فبناء على كونه محرماً لاتظالموا، أي لا يظلم بعضكم بعضاً. قوله: (يَا عِبَاديَ كُلُّكُم ضَالٌّ) أي تائه عن الطريق المستقيم (إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ) أي علمته ووفقته، و علمته هذه هداية الإرشاد و وفقته هداية التوفيق. قوله: (فَاستَهدُونِي أَهدِكُمْ) أي اطلبوا مني الهداية لا من غيري أهدكم، وهذا جواب الأمر، وهذا كقوله: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ). قوله: (يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ) أي كلكم جائع إلا من أطعمه الله، وهذا يشمل ما إذا فقد الطعام، أو وجد ولكن لم يتمكن الإنسان من الوصول إليه، فالله هو الذي أنبت الزرع، وهو الذي أدرّ الضرع، وهو الذي أحيا الثمار، واقرأ من سورة الواقعة من قول الله تعالى: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ* أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ*نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ*عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ*و َلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ*أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ* لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ*إِنَّا لَمُغْرَمُونَ* بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ* لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ* أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ* أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ* نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ* فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) تجد كيف تحدّى الله الخلق في هذه الآيات لا بالنسبة للمأكول، ولا المشروب، ولا ما يصلح به المأكول والمشروب.

[ شرح الحديث الرابع و العشرون(٢٤)-الحديث القدسي- | من الأربعين النووية من فضل الله على الناس، | لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله 🎙️ ]

-التعريف بصحابي راوي الحديث : أبو ذر الغفاري ، رضي الله عنه : المشهور أن اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان. قال الذهبي رحمه الله : " أحد السابقين الأولين ، من نجباء أصحاب محمد ﷺ . قيل: كان خامس خمسة في الإسلام. ثم إنه رد إلى بلاد قومه فأقام بها بأمر النبي ﷺ له بذلك، فلما أن هاجر النبي ﷺ هاجر إليه أبو ذر رضي الله عنه ولازمه وجاهد معه. وكان يفتي في خلافة أبي بكر عمر وعثمان . قيل: كان آدمَ [ يعني : أسمر اللون ] ، ضخما ، جسيما ، كث اللحية. وكان رأسا في الزهد والصدق والعلم والعمل، قوالا بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم. وقد شهد فتح بيت المقدس مع عمر. قال ابن كثير رحمه الله : "هُوَ أَوَّلُ مَنْ حَيَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَادِهِ وَقَوْمِهِ، فَكَانَ هُنَاكَ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَهَاجَرَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ، ثُمَّ لَزِمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرًا وَسَفَرًا، وَرَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً" ، وكان رسول الله ﷺ يحبه، ويعتني بأمره، ويرشده إلى ما يصلحه:عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، لَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ) . #إنتهى

[ الحديث الرابع و العشرون(٢٤)-الحديث القدسي- | من الأربعين النووية من فضل الله على الناس ] عَنْ أَبي ذرٍّ الغِفَارْي رضي الله عنه عَن النبي ﷺ فيمَا يَرْويه عَنْ رَبِِّهِ عزَّ وجل أَنَّهُ قَالَ:
« يَا عِبَادِيْ إِنِّيْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِيْ وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمَاً فَلا تَظَالَمُوْا، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُوْنِي أَهْدِكُمْ، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلاَّ مَنْ أَطْعَمْتُهُ فاَسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ، يَا عِبَادِيْ كُلُّكُمْ عَارٍ إِلاَّ مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُوْنِيْ أَكْسُكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ تُخْطِئُوْنَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعَاً فَاسْتَغْفِرُوْنِيْ أَغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِيْ إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوْا ضَرِّيْ فَتَضُرُّوْنِيْ وَلَنْ تَبْلُغُوْا نَفْعِيْ فَتَنْفَعُوْنِيْ، يَا عِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فَيْ مُلْكِيْ شَيْئَاً. يَا عِبَادِيْ لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوْا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِيْ شَيْئَاً، يَا عِبَادِيْ لَوْ أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوْا فِيْ صَعِيْدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُوْنِيْ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِيْ إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ المِخْيَطُ إَذَا أُدْخِلَ البَحْرَ، يَا عِبَادِيْ إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيْهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيْكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْرَاً فَليَحْمَدِ اللهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُوْمَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ »
•رواه مسلم.

sticker.webp0.03 KB

ولا بدَّ للمرأة من أن تتعلم دينها، وتتفقه في أحكام ربها؛ فإن العلم الشرعي هو النور الذي يهديها، والحصن الذي يحفظها من الشبهات
ولا بدَّ للمرأة من أن تتعلم دينها، وتتفقه في أحكام ربها؛ فإن العلم الشرعي هو النور الذي يهديها، والحصن الذي يحفظها من الشبهات والشهوات. والحمد لله، فقد يسَّر الله في هذا الزمان وسائلَ كثيرةً لطلب العلم الشرعي، فأصبحت الدروس والمحاضرات العلمية الموثوقة متاحةً عبر مختلف الوسائل، فلا حاجة إلى تعريض المرأة نفسها لمواطن الفتن إذا أمكنها تحصيل العلم وهي في بيتها. فلتغتنم هذه النعمة، ولتتلقَّ العلم عن العلماء الثقات من أهل السنة والجماعة، ولتحرص على ما ينفعها في دينها، فإن من حفظ دينه حفظ الله له دنياه وآخرته، ومن صدق مع الله في طلب رضاه يسَّر الله له سبيل الخير والثبات.

نحن لا نطعن في شرف أيِّ امرأة، ولا نقذف في عرضها، ولكننا نقول: إن من أعظم ما يحفظ المرأة من الفتن والشرور، ويصون دينها وعرضها وكرامتها، أن تستقر في بيتها إذا تيسر لها ذلك، امتثالًا لأمر الله تعالى، وابتعادًا عن مواطن الفتن. فالقرار في البيت وصيةٌ إلهية، وفيه من المصالح والحِكم ما لا يعلمه إلا الله؛ فهو أحفظ لها، وأصون لعفتها وحيائها، وأبعد لها عن أسباب الفساد والانحراف، وأسلم لدينها وقلبها.
ونسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين، وأن يرزقهن العفة والحياء والثبات على الحق، وأن يجنِّبهن الفتن ما ظهر منها وما بطن.

مهما بلغت الفتاة من الصلاح، وحسن الخلق، واستقامة السلوك، واتباع المنهج السلفي، وكانت تدرس في جامعةٍ مختلطة -وربما كانت مُجبَرة على ذلك من قِبَل والديها- فإنها، إن لم تترك هذا الوسط وتتخلَّ عن الدراسة في هذه البيئة، فقد تعتاد مع مرور الزمن على ما تراه وتسمعه، ويضعف عندها استنكار المنكر شيئًا فشيئًا، فتتهاون ببعض المبادئ، وقد يتأثر حياؤها وعفتها تدريجيًا، ولا سيما إذا كانت مقيمة في الإقامة الجامعية، وما قد يقع فيها من مخالفات شرعية. وأنا أقول هذا عن معرفة بما يدور في الوسط الجامعي، بحكم عملي في القطب الجامعي س ع ، حيث تقع إقامات الطالبات بالقرب من إقامات الطلاب، و ما توجد فيه مخالفات شرعية وعلاقات محرمة، وهذا مما يوجب الحذر الشديد. ويزداد الأمر خطورة إذا كانت ترتاد مُصلّى الإقامة، الذي تتولى الإشراف عليه في الغالب إخونجيات، وفيهن من النسويات المتأسلمات. الذي قد تتأثر ببعض الأفكار أو التوجهات التي تراها أو تسمعها ممن يخالف المنهج، فإن للصحبة والبيئة أثرًا بالغًا في صلاح المرء أو فساده. لذلك، فمن كانت حريصة على دينها، راغبة في حفظ عفتها وحيائها، فالأولى بها -إن تيسر لها ذلك- أن تبتعد عن مواطن الفتنة، وتسعى إلى ترك الدراسة في الجامعة المختلطة بأي وسيلة ممكنة، وأن تختار البيئة التي تكون أعون لها على الثبات والاستقامة، وأن تجتنب رفيقات السوء، وكلَّ من يدعو إلى الأفكار المنحرفة أو يزين لها مخالفة الشرع، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه.

•كيف أعرف منهج السلف⁉️ •فضيلة الشيخ بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله 🎙️

7⃣أدب المعاشرة الزوجية ومراعاة المشاعر: •حسن الخلق مع الأهل: تمثل الحديث الشريف: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». •دقة الهدي النبوي في مراعاة المشاعر:   * حديث عائشة رضي الله عنها حين قال لها النبي ﷺ: «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى...»، واستنباط العلماء منه جواز استقراء أحوال الزوجة وقرائن رضاها وغضبها باللطف والرحمة.  •حفظ حق الزوج ومراعاة غيرته: قصة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما مع الزبير بن العوام؛ حيث استحت من الركوب خلف النبي ﷺ تذكراً لغيرة زوجها الزبير، ومراعاتها لمشاعره رغم مشقة حمل النوى. •الواقعية وعدم المثالية المفرطة: الزوج والزوجة بشر يُصيبان ويُخطئان؛ فلا يُطلب كمال الملائكة، تطبيقاً لحديث: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر». صفة المرأة الصالحة: امتثال قوله تعالى: ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾، وتفسير "قانتات" بأنهن مطيعات لأزواجهن بالمعروف. 8⃣المفاسد المترتبة على الإعراض عن الهدي النبوي في النكاح : •انتشار الفتن والفساد الأخلاقي: تعقيد الزواج يؤدي إلى بقاء الشباب والشابات دون إعفاف، مما يفتح أبواب الانحراف، والتحرش، والعلاقات المحرمة. •ظهور أنكحة وزيجات باطلة أو مشوهة: تفشي أشكال غير مكتملة المقاصد والمآلات عند غياب الزواج الشرعي السليم. •النزاعات والنشوز والطلاق: التعالي الطبقي وغياب الكفاءة والتوافق الديني يولد الخلاف والشقاق الأسري. •الأمراض النفسية: إصابة الشباب والفتيات بالاكتئاب والضيق جراء التأخير غير المبرر للزواج وعضل الأولياء. #إنتهى
🎧 كلمة قيمة ونافعة بعنوان: نصائح وتوجيهات نافعة 🎙للشيخ الفاضل:      أبو خديجة عصام ابو السعود حفظه الله.

5⃣ وسائل التعفف لمن تعذر عليه الزواج: • الصبر والاستعفاف: امتثال أمر الله تعالى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾. •الصوم وجاء: ملازمة الصيام كونه يكسر حدة الشهوة كما أرشد النبي. •الاستعانة بالطاعات: الإكثار من الذكر، والدعاء، وغض البصر؛ ومن طلب العفاف بصدق أعانه الله ويسر أمره. 6⃣ آداب الخطبة والرؤية الشرعية: •مشروعية الرؤية الشرعية: استحباب نظر الخاطب لمن يرغب بخطبتها بوجود محرم لقوله ﷺ : «اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينهما». •حرمة النظر والتتبع قبل الخطبة: تحريم إطلاق البصر أو تتبع الفتيات دون قصد شرعي حقيقي عفيف قائم على التقوى. 📌 يتبع بإذن الله... 🎧 الكلمة الأصلية: «نصائح وتوجيهات نافعة» 🎙️ للشيخ الفاضل: أبو خديجة عصام أبو السعود حفظه الله.

ليس كلُّ من تزيَّا بزيِّ السلفية سلفيًّا ! ما أكثرَ من يتزيَّا بزيِّ السلفية، فيجعلها لحيةً، وقميصًا، وسروالًا قصيرًا فوق الكعبين، حتى إذا رآه الناس ظنُّوه من أهل الاستقامة والسنة، بينما يتخذ هذا المظهر وسيلةً لقضاء مصالحه الدنيوية وتحقيق أغراضه الشخصية، فيتاجر بالدين، ويتستر بمظهر الصلاح على تصرفاتٍ تُسيء إلى الدعوة وأهلها. فتجده يُداهن أهل البدع طلبًا للمصلحة، ويجالس من يخالف منهج السلف ، ولا يغض بصره عما حرَّم الله، ويتوسع في مزاح النساء، ويقيم العلاقات المحرمة، مع فحشٍ في اللسان وسوءٍ في الخلق. وهذه الأفعال لا تمت إلى السلفية بصلة، بل هي مخالفةٌ لما تدعو إليه من الإخلاص، والصدق، والاستقامة، وحسن الخلق. وقد كثرت هذه النماذج في زمانٍ اختلط فيه الحق بالباطل، حتى صار كثيرٌ من الناس لا يميز بين الصادق والمدعي، فأساؤوا إلى الدعوة بأفعالهم قبل أقوالهم. والسلفية بريئةٌ من أمثال هؤلاء الحثالة، ومن تصرفاتهم المشينة، وإن تستروا بشعاراتها أو تزيَّوا بزيِّها؛ فإن العبرة بحقائق الأعمال لا بالمظاهر، ولا يمثل السلفية إلا من وافقها اعتقادًا ومنهجًا وسلوكًا.
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والصدق والثبات على الكتاب والسنة، وأن يُجنبنا الرياء والنفاق، وأن يُصلح أحوال المسلمين.


نموذج السلفي الذي تريده النسوية ! ان يخالط النساء و ان يبتسم معهن ،ولا ينكر عليهم تبرجهن او يهجرهن ! نعم هذا الذي تريده النسو
نموذج السلفي الذي تريده النسوية ! ان يخالط النساء و ان يبتسم معهن ،ولا ينكر عليهم تبرجهن او يهجرهن ! نعم هذا الذي تريده النسوية ،ان تكون سلفي منزوع العقيدة و الدين ،و تطلق بصرك ،و تضاحك النساء ، لكن احذر ان تتزوج منهن ،هنا ستصبح مكروها ،خالطهن و اشعرهن ان تبرجهن شيء عادي ،ولا تتجاهل وجودهن امامك ، هكذا ستصبح السلفي المحبوب . و من على الشكل ليس سلفيا اصلا ،هو مجىد شخص بلحية ،لان السلفية لا علاقة لها بالاختلاط ،الا اذا دعت الضرورة الملحة لذلك ،كالشراء او الادارات او المستشفيات و غير ذلك . النسوية ،تشكل الرجولة و الدين و حتى السلفية ،وفق الهوى و المصلحة و كل شيء يخصع لاهواءها ،و لا يتبع و يتاثر بها الا و سيضل و يقع في الشهوات و الفتن . نقل_للأمانة🖇️

4⃣مسؤولية الأولياء والتحذير من عضل النساء: •الأمانة الملقاة على الولي: ولي المرأة (الأب، الجد، الأخ، العم) مؤتمن عليها شرعا ويجب عليه النظر في مصلحتها الدينية والدنيوية. - فتوى العلامة ابن عثيمين في العضل: * عدم جواز رد الخاطب الكفء صاحب الدين والخلق بحجج واهية (مثل: مواصلة الدراسة، أو الفقر، أو الانتقال لبلد بعيد). * إذا رغبت الفتاة في الخاطب الصالح ومنعها الولي لعذر غير شرعي، كان الولي آثماً وظالماً. •الرد على شبهة الفقر: الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾. •أثر تجارب الآباء: وجوب استئناس الأبناء برأي الوالدين ذوي الحكمة والتجربة، دون إجحاف أو تعنت. 📌 يتبع بإذن الله... 🎧 الكلمة الأصلية: «نصائح وتوجيهات نافعة» 🎙️ للشيخ الفاضل: أبو خديجة عصام أبو السعود حفظه الله.

• 🎧 اِسْتَمِعْ إِلَى هَذِهِ التِّلَاوَةِ لِسُورَةِ الْمُلْكِ، بِصَوْتِ الْقَارِئِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اللُّحَيْدَانِ. 🎙️

اليَوْمُ رَاحَةٌ وَاسْتِدْرَاكٌ.

3⃣ الحث على تيسير الزواج ومحاربة المغالاة: •النداء النبوي للشباب: الحث على المبادرة والمسارعة بالزواج عند القدرة والاستطاعة؛ تحقيقاً لحديث: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج». • وصية العلامة ابن باز: نصيحة عامة للشباب والفتيات بالبدار إلى الزواج وتيسير أسبابه؛ درءاً للفتن والشهوات المنتشرة في هذا العصر. •بركة تيسير المهور: حديث النبي : «إن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقاً (وفي رواية: أيسرهن مؤونة)». •التحذير من المغالاة في الصداق: * استحضار وصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لا تغلوا في صدق النساء...». * الاقتداء بهدي النبي ؛ حيث لم يغالِ في مهور بناته ولا أزواجه رضي الله عنهن. * قصة زواج الصحابي بما معه من القرآن بعد تعذر الخاتم الحديدي، دلالة على أن القيمة ليست في الأموال بل في الدين والمعدن الصالح. •التيسير أصل من أصول الشريعة: الاستدلال بقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾، وحديث: «يسروا ولا تعسروا». 📌 يتبع بإذن الله... 🎧 الكلمة الأصلية: «نصائح وتوجيهات نافعة» 🎙️ للشيخ الفاضل: أبو خديجة عصام أبو السعود حفظه الله.

2⃣ مقاصد الزواج وغاياته الشرعية: •تأسيس اللبنة الأولى للأمة: الزواج هو الركيزة الأساسية لبناء الأسرة الصالحة، والتي تشكل عماد المجتمع وقوة الأمة وعزتها. •تحقيق السكن والمودة والرحمة: استناداً لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾؛ فالسكن والاستقرار النفسي والروحي متبادل بين الزوجين. •بلاغة التعبير القرآني ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾: * دلالة على الدوام والاستمرار في الستر والعفاف (إذ الستر المؤقت لا يُعد ستراً). * دلالة على القرب، والالتصاق، والتدفئة، والحماية، والظل المشترك بين الطرفين. •حفظ النسل والتكاثر: من مقاصد النكاح تحصيل الذرية الصالحة التي يمتد بها ذكر الوالدين، ويعبدون الله ويجاهدون في سبيله؛ تحقيقاً لحديث: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة». •إعانة كل من الزوجين للآخر: الزوجة تعين زوجها على غض البصر والعفاف، والزوج يحتوي عاطفة زوجته ويعوضها ويشعرها بالأمان. 📌 يتبع بإذن الله... . 🎧 الكلمة الأصلية: «نصائح وتوجيهات نافعة» 🎙️ للشيخ الفاضل: أبو خديجة عصام أبو السعود حفظه الله.

📚 نفائــ📝ـس مستفادة: 1⃣ معايير وضوابط اختيار الزوج والزوجة •عمدة الباب في اختيار الخاطب: حديث النبي ﷺ: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض (وفي رواية: كبير)». •الربط بين الدين والخُلق: الخُلق جزء أصيل من الدين ولا ينفصل عنه؛ والتحذير من مسلك التفريق بين الاستقامة والاعتقاد من جهة وبين حسن المعاملة والخلق من جهة أخرى. •حقيقة الصلاح: صلاح الخاطب لا يُقاس بمجرد المظهر، ولا اللباس، ولا الكلام والشعارات، بل يظهر في: عقيدته، عبادته، سلوكه، معاملاته، وسائر شؤون حياته. •معيار اختيار المرأة: حديث النبي ﷺ: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها؛ فاظفر بذات الدين تربت يداك». •أولوية معيار الدين: تقديم الدين على المال، والجاه، والنسب، والجمال؛ إذ إن الإخلال بذلك يؤدي إلى الشقاء والندامة. •مسألة الكفاءة في النكاح: * مذهب الإمام مالك: لا يُراعى في الكفاءة إلا الدين وحده. *مذهب الجمهور: يُراعى أربعة أمور: الدين، والحرية، والنسب، والصنعة (بحيث لا تُزوّج الصالحة لفاسق، ولا الحرة لعبد، ولا مشهورة النسب لمن دونها دون رضا ومراعاة للواقع). 📌 يتبع بإذن الله... 🎧 الكلمة الأصلية: «نصائح وتوجيهات نافعة» 🎙️ للشيخ الفاضل: أبو خديجة عصام أبو السعود حفظه الله.