fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

کانال بسته

سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
272
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
الفرق بين الأصول الثلاثة وثلاثة الأصول!
الفرق بين الأصول الثلاثة وثلاثة الأصول!

لقد أثنى اللهُ تعالى على أهلِ الخشوعِ عند تلاوةِ كِتابِه، فقال تعالى: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109] فبكاءُ الخوفِ والخشيةِ مطلوبٌ بلا تكلُّفٍ، وهو لا يكونُ إلا بعد الخُشوعِ، والخُشوعُ: هو التذلُّلُ والتطامُنُ، وهو يكونُ في القَلبِ، أو في البَصَرِ، أو الصَّوتِ؛ قال النووي: (البكاءُ عند قراءةِ القرآنِ صِفةُ العارفينِ، وشعارُ عِباد الله الصَّالحين). أمَّا ما كان مُستَدْعًى مُتَكَلَّفًا فهو التباكي، والمحمودُ منه ما استُجْلِبَ لرقَّةِ القَلبِ، وخشيةِ الله تعالى، لا لقَصْدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ، وعلامةُ المحمودِ في الغالِبِ صلاحُ القَلبِ، واستقامةُ الجوارح على الطَّاعةِ. وينبغي للإمامِ مغالبةُ نفسِه بحيث لا يُسمَع له صوتٌ، ولا يُرى له دمعٌ، لا أن يفرَحَ بذلك بقصْدِ إظهارِه للنَّاسِ، ونحن نُحسِن الظنَّ بالأئمَّة، وحسْبُ المسلِمِ الأسوةُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فقد ورد عن مطرِّف بن عبد الله عن أبيه رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي، وفي صَدرِه أزيزٌ كأزيزِ المِرْجَلِ؛ من البكاءِ.
من مقالة: رسالة إلى أئمة المساجد، للشيخ عبدالله الفوزان.

وقال أيضا رحمه الله :
ينبغي لطالب الحديث أن يتميّز في عامّة أموره عن طرائق العوامِّ باستعمال آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأمكنه، وتوظيف السُّنن على نفسه ، فإن الله تعالى يقول " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة "[ الأحزاب ٢١].

وليجعل حفظه للحديث حفظ رعاية لا حفظ رواية، فإن رواة العلم كثير ، ورُعاتها قليل ، ورُبَّ حاضر كالغائب ، وعالم كالجاهل ، وحامل للحديث ليس معه منه شيئ إذ كان في اطِّراحِه لحكمه بمنزلة الذاهب عن معرفته وعلمهِ .
الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله .
ومعنى حفظ رعاية: رعاية فقه الحديث ، والعمل به ، و بيانه للناس ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " رُبّ مُبَلِّغٍ أَوْعى مِن سَامع " و المقصود من القرآن و الحديث هو فقه معناهما ، حتى يعمل بها الإنسان و يَدْعُوَ إليها.

قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله : التحلي بعلو الهمة يسلب منك سفاسف الآمال والاعمال ، و يجتث منك شجرة الذّل و الهوان و التملق و المداهنة، فكبير الهمة ثابت الجأش ، لاترهبه المواقف ، وفاقدها جبان رِعْديد ، تُغلق فمه الفَهاهة . قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : والآمال أن يتمنى الإنسان الشيئ دون السعي في أسبابه فإن المؤمن كيّس فطن لاتلهيه الآمال ، بل يعمل الأعمال ويرتقب النتائج.
فإياك والآمال المخيبة اجعل نفسك قوية العزيمة عالية الهمة .

من لطيف ماقيل : العُزْلَة من غير عين (ع) العلم زلّة ، ومن غير زاي (ز) الزهد عِلّة .
لذلك لابد من علم وزهد قبل أن ينعزل الإنسان عن الناس.

​ مَن ضَيَّع صلاةَ الفجرِ بوَقتِها؛ فإنه ضَيَّع برڪةَ يَومِه، وهدَم يومه.. 📍قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ الله: «صَلَاةُ الفَجْرِ امْتِحَانٌ، وَمِيزَانُ الإِيمَانِ، فَمَنْ ثَبَتَ فِيهَا، ثَبَتَ فِي سَائِرِ العِبَادَاتِ».
📓 مَدَارِجُ السَّالِكِينَ(١/٧٤)
وقال : ​«أوَّلُ اليَومِ شَبابُهُ، وآخِرُ اليومِ شَيخوختُهُ، ومَن شَبَّ علىٰ شَيءٍ شابَ عليهِ». ​◈ جاهِد نَفْسَڪَ ولا يَغرَّڪَ الشيطانُ بالفراشِ الدافِئ.. 🌸 ◈ استَعن بـﷲِ، وقُم لِصلاتِڪَ؛ لِيستقيمَ لَڪَ سائرُ يَومِڪَ .

قال الشيخ عبدالرزاق البدر حسبنا الله ونعم الوكيل: تَوَكُّلٌ والتجاءٌ وتفويضٌ إلى الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، يَحْسُنُ أن يقولَها المُسْلِمُ في دفع ما يخاف من أهوالٍ أو شدائدَ أو كُرُبات، وأن يقولها أيضًا في جلب ما يطلب من مصالح ومقاصد حسنة، وكثيرٌ من النَّاس يظُنُّ أَنَّها تُقالُ فقط في مقام دفع المكروه، والصَّواب أنَّها تُقالُ في مقام دفع المكروه وفي مقام جلب المصالح والمنافع أيضًا، ولهذا شُرِعَ لنا عند الخروج من البيت أن نقولَ: «بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْنَا عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»؛ نستعينُ بالله ونلتجئُ ونفوِّضُ أمورنا إليه جَلَّ وَعَلَا. ​ومن الشَّواهد على أَنَّها تُقالُ في باب طلب النَّعماء، قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾ [التَّوبة: ٥٩]. ​وأَمَّا استعمالُها في مقام دفع الضُّرِّ والبلاء، ففي قوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]. ​وجُمِع المعنيان في قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ﴾ [الزمر: ٣٨].
التعليق على الداء والدواء ١٦٧