دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
رفتن به کانال در Telegram
سَنَتَمَسَّكُ بِهَذَا الْمَنْهَجِ السَّلَفِيِّ مَا حَيِينَا، وَنَقُومُ بِالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ فِي مَجَالِسِنَا وَبُيُوتِنَا وَبَيْنَ أَهْلِنَا نسأل الثبات𓋜 أخرى: https://t.me/salaaf12 @Chaimachimou91BOT
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
277
مشترکین
+124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ رّحِمَهُ اللهُ:
"لَمَّا عَرَفَ المُوَفَّقُوْنَ قَدْرَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَقِلَّةَ المُقَامِ فِيْهَا، أَمَاتُوْا فِيْهَا الهَوَىٰ طَلَبًا لِحَيَاةِ الأَبَدِ".
🖌كِتَابُ الفَوَائِدِ ج١ ص٦٢
لما عرف الموفّقون قدر الحياة الدّنيا، وقلّة الحياة الدّنيا، وقلّة المقام فيها، أماتوا فيها الهوى طلبًا لحياةِ الأبدِ لمّا استيقظوا من نومِ الغفلةِ استرجعُوا بالجدّ ما انتهبهُ العدوُّ منهُم فِي زمنِ البطالةِ.
فلمّا طالت عليهمُ الطّريقُ تلمّحُوا المقصد فقرُب عليهمُ البعيدُ، وكلّما أمرّت لهمُ الحياةُ حلّاً لهم تذكروا: "هذا يومكمُ الذِي كُنتم توعدون".
- الإمام ابنُ قيمِ الجوزيةِ رحمهُ اللهُ تعالى من كتابهِ الفوائد.
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نعتذر عن توقف النشر في القناة سنستأنف النشر بإذن الله دعواتكم لنا بالتيسير 💦
Repost from أُمُّ تَمِيم
يُستحبُ للرجلِ إذا خطبَ أو تزوجَ أن يهدي إلى خطيبَته أو زوجتهِ كُتُبَ ابنَ القيّم وابن حزم الأندلسي والرافعيّ، ففي ذلك مصَالح عدَّة منها:
١- فإنَّ هذا يرققُ مشاعرَ وعواطفَ المرأة ويهذّبها.
٢- يعلِّمها الذوق الأدبيّ العربيّ الرَّفيع واللغة الجَميلة.
٣- يكسبها عادَة القراءة.
٤- يعلّمها الخلق والدِّين القَويم والفكر الصَّحيح، يعلّمها كيفَ تَكون المَرأة المُسلمة المُؤمنة، ويزيل عَنها الانحرَافات الفكريَّة للغَرب من فكرهِم العَفن ولوثهم المَعرفي.
٥- وغَير ذلك كثِير.
❀"•كان السلف يَتوَاسَون بـ:
إنَّما هي أيامٌ قَلائِل والمَوعدُ الجَنَّـة
🖋صفة الصفوة (١/١٢٢).
✍🏻 قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى :
أصل المحبة هو معرفة الله سبحانه وتعالى، ولها أصلان :
🖌 أحدهما : وهو الذي يقال له ( محبة العامة ) لأجل إحسانه إلى عباده، وهذه المحبة على هذا الأصل لا ينكرها أحد، فإن القلوب مجبولة على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها، والله سبحانه هو المنعم المحسن إلى عبده بالحقيقة، فإنه المتفضل بجميع النعم وإن جرت بواسطة، إذ هو مُيَسِّرُ الوسائط، ومسبب الأسباب،
ولكن هذه المحبة فى الحقيقة إذا لم تجذب القلب إلى محبة الله نفسه فما أحبَّ العبدُ في الحقيقة إلاّ نفسَه، وكذلك كل من أحب شيئا لأجل إحسانه إليه، فما أحب فى الحقيقة إلاّ نفسه، وهذا ليس بمذموم بل محمود، والمقتصر على هذه المحبة هو لم يعرف من جهة الله ما يستوجب أنه يحبه إلاّ إحسانه إليه .
🖌 الأصل الثانى فيه: هو محبته لما هو له أهل، وهذا حب من عرف من الله ما يستحق أن يحب لأجله، وما من وجه من الوجوه التى يعرف الله بها مما دلت عليه أسماؤه وصفاته إلاّ وهو يستحق المحبة الكاملة من ذلك الوجه، حتى جميع مفعولاته، إذ كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه عدل، ولهذا استحق أن يكون محمودا على كل حال، ويستحق أن يحمد على السراء والضراء، وهذا أعلى وأكمل، وهذا حب الخاصة، وهؤلاء هم الذين يطلبون لذة النظر إلى وجهه الكريم، ويتلذذون بذكره ومناجاته، ويكون لهم أعظم من الماء للسمك، حتى لو انقطعوا عن ذلك لوجدوا من الألم ما لا يطيقون، وهم السابقون .
كما فى صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ جُمْدَانُ فَقَالَ سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ ».
وفى رواية أخرى: « قَالُوا وَمَا الْمُفْرِدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: الْمُسْتَهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ، يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ، فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافًا » رواه الترمذي وقال : حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ " .
مجموع الفتاوى (٨٤/١٠)
قال العلامة السعدي رحمه الله:
فلا يترك التكلم بالحق للوم أحد وقدحه، أو لخجله ممن يتعلق به، أو لغير ذلك من الموانع، وهذا هو الميزان للصدق والأمانة والدين، فمتى كان العبد لا يقول إلا الحق فهو الصادق الأمين صاحب الدين المتين، ومن كان يعترضه عن الكلام في الحق عوائق الأغراض النفسية وهيبة الخَلْق وخوف نقص الجاه أو المال أو غيرها فهو الناقص في دينه وهو الخاسر.
شرح بلوغ المرام/ باب الاقرار ( 409).
حكم أبو بكر الصديق رضي الله عنه (سنتان)، ولم يحتفل بالمولد، وهو صِدّيق الأمة وصاحب النبي ﷺ في الغار!
وحكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه (10 سنوات)، ولم يحتفل بالمولد، وهو فاروق الأمة وملهمها!
وحكم عثمان بن عفان رضي الله عنه (12 عامًا)، ولم يحتفل بالمولد، وهو ذو النورين وصاحب الهجرتين وأشد هذه الأمة حياءً!
وحكم علي بن أبي طالب رضي الله عنه (5 أعوام)، ولم يحتفل بالمولد، وهو ابن عم رسول الله ﷺ وزوج سيدة نساء أهل الجنة!
وحكم الحسن بن علي رضي الله عنهما (6 أشهر)، ولم يحتفل بالمولد، وهو سبط النبي ﷺ وسيد شباب أهل الجنة!
وحكم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، ولم يحتفل بالمولد، وهو من خير ملوك الإسلام!
ثم جاءت الدولة الأموية وفيها مثل عمر بن عبد العزيز، ثم الدولة العباسية وفيها مثل هارون الرشيد، ولم يحتفلوا بالمولد!
إن علماء الإسلام حقًّـا، وأحباب النبي ﷺ صدقًا، لم يحتفلوا بمولده طيلة القرون المفضلة؛ مع شدة معرفتهم بما أنزل الله، وعظيم فقههم لكتاب الله، وهم حملة القرآن ورواة الآثار.
فَنحن نقول: «لو كان خيرًا لسبقونا إليه».
ونقول كما قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
«فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا، فَلَنْ يَكُونَ الْيَوْمَ دِينًا».
يا إنسان… كم أتعبت قلبك بالقلق!
تخاف من الغد وكأنك تملكه، وتحزن على ما فات وكأنك تستطيع إرجاعه، وتفكر في أمور لم تقع وكأن وقوعها حتمي.
اهدأ قليلاً…
ألم تعلم أن الله تعالى قال: ﴿لَا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
فما نزل بك من همٍّ أو ضيق، إلا وفيك قدرة على احتماله، وما ضاقت بك الأرض، إلا ليريك الله سعة فرجه. لماذا ترهق قلبك بما ليس بيدك؟
أتخاف من الغد، والغد بيد الله؟
أتقلق من الرزق، ورزقك مكتوب قبل أن تولد؟
أتفزع من المصائب، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك؟
ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
فلماذا تحمل نفسك ما لا تملك دفعه؟
كم من أمر أقلقك طويلاً، ثم مر كأنه لم يكن.
وكم من ضيق ظننته نهاية الطريق، فجعله الله بداية الفرج.
وكم من شيء تمنيته وظننته الخير كله، فصرفه الله عنك ليعوضك بأجمل مما أملت وأوسع مما طلبت...
يا هذا، إن لك ربّاً يدبر أمرك وأنت لا تشعر، ويصرف عنك من البلاء ما لا تعلم، ويخبئ لك من الخير ما لا تتوقع.
فلا تتعب قلبك بالقلق، ولا ترهق روحك بكثرة التفكير.
ارحم نفسك، وتعلق بربك،واعلم أن ترك أمره لله، أعطاه الله فوق ما يتمناه.
سل ربك من فضله، وأحسن الظن به، وتذكر دائماً أن ما اختاره الله لك خير مما تختاره لنفسك.
فاطمئن، فالله يدبر الأمر كله، والفرج يأتي دائماً في الوقت الذي يريده الله، لا في الوقت الذي نريده نحن..
'• سُئِل الإمامُ أحمدُ بن حَنبل :
مَتى الرَّاحةُ يا إمام ؟
فَقَال : عند أوّل قَدَمٍ تضُعُها في الجنّة .
-
بقدر الكد تكتسب المعالى
ومن طلب العلا سهر الليالى
ومن رام العلا من غير كد
اضاع العمر فى طلب المحال
تروم العز ثم تنام ليــــــلا
يغوص البحر من طلب اللآلئ
_ الإمام الشافعي رحمه الله
وَمَـنْ يَصْـــطَبِرْ لِلْــــــــعِلْـمِ يَظْفَرْ بِنَيْلِهِ
وَمَنْ يَخْطُبُ الْحَسْنَاءَ يَصْبِرُ عَلَى الْبَذْلِ
وَمَنْ لَمْ يذِلَّ النَّفْــــسَ فِي طَلَبِ الْعُلَى
يَسِــيرًا يَعِــشْ دَهْـــرًا طَوِيـــلًا أَخَا ذُلّ.
«الْعِلْمَ عِوَضٌ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ، وَمُغْنٍ عَنْ كُلِّ شَهْوَةٍ. وَمَنْ كَانَ صَادِقَ النِّيَّةِ فِيهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ هِمَّةٌ فِيمَا يَجِدُ بُدًّا مِنْهُ.
- وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: « مَنْ تَفَرَّدَ بِالْعِلْمِ لَمْ تُوحِشْهُ خَلْوَةٌ، وَمَنْ تَسَلَّى بِالْكُتُبِ لَمْ تَفُتْهُ سَلْوَةٌ. وَمَنْ آنَسَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، لَمْ تُوحِشْهُ مُفَارَقَةُ الْإِخْوَانِ ».
- وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: « لَا سَمِيرَ كَالْعِلْمِ، وَلَا ظَهِيرَ كَالْحِلْمِ».
أدبُ الدُنْيا والدِين للمَاوَردي ص١٣٧.
- مَن قال: «بسمِ اللّٰه الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ. ثلاثُ مراتٍ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي».
الراوي : عثمان بن عفان رضي الله عنه| المحدث : الألباني رحمه الله | المصدر : صحيح أبي داود رحمه الله .
