دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
الذهاب إلى القناة على Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
273
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
لا تؤجِّلْ الكلمة الطيِّبة لأهلك، ولا السؤالَ عن والدَيْك، ولا الاعتذارَ لِمَن أخطأْتَ بِحَقِّهِ؛
بعضُ الفُرَصِ إذا مَضَـــتْ بَقِيَ الـنَّـدَمُ عليها طويــــــــــــلًا!
ابدأْ يومك بــإصلاح شَيْءٍ بَيْنَك وبين الله، وشيءٍ بينك وبين الناس.
الكتاب:
قيل لبعض العلماء: ما بلغ من سرورك بأدبك وكتبك؟
فقال: هي إن خلوت لذّتي، وإن اهتممت سلوتي، وإن قلت: إنّ زهر البستان، ونور الجنان، يجلوان الأبصار، ويمتعان بحسنهما الألحاظ؛ فإن بستان الكتب يجلو العقل، ويشحذ الذّهن، ويحيي القلب، ويقوّي القريحة، ويعين الطبيعة، ويبعث نتائج العقول، ويستثير دفائن القلوب، ويمتع في الخلوة، ويؤنس في الوحشة، ويضحك بنوادره، ويسرّ بغرائبه، ويفيد ولا يستفيد، ويعطى ولا يأخذ، وتصل لذّته إلى القلب، من غير سآمة تدركك، ولا مشقة تعرض لك.
- زهر الآداب.
«فمن طلب الهدى بغير القرآن ضل، ومن اعتز بغير الله ذل».
- ابن تيمية
انْتَبِهُوا بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ: لا يَجُوزُ قَوْلُ: «تَوَكَّلْتُ عَلَى الله ثُمَّ عَلَيْكَ»!
الْوَاجِبُ أَنْ نَقُولَ: «تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ وَكَّلْتُكَ بِهَذَا»؛ كَمَا قال الشَّيْخِ صَالِحٍ الْفَوْزَانِ، وَالشَّيْخِ ابْنِ عُثَيْمِينَ - رَحِمَهُ الله_، وَغَيْرِهِمْ من العلماء .
✔️الْفَرْقُ بَيْنَ التَّوَكُّلِ وَالْوَكَالَةِ :
●التَّوَكُّلُ: عِبَادَةٌ قَلْبِيَّةٌ خَالِصَةٌ لا تَكُونُ إلاَّ لله تَعَالَى وَحْدَهُ. فَالْعَبْدُ يَتَوَكَّلُ بِقَلْبِهِ عَلَى الله بَعْدَ تَهْيِئَةِ الأَسْبَابِ، كَمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعِدُّ الْعُدَّةَ وَيُهَيِّئُ الْجَيْشَ ثُمَّ يَتَوَكَّلُ عَلَى الله؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ﴾.
لِذَا لا تُسْتَخْدَمُ «ثُمَّ» فِي التَّوَكُّلِ؛ فَلا يَجُوزُ قول «تَوَكَّلْتُ عَلَى الله ثُمَّ عَلَيْكَ»، لأَنَّ التَّوَكُّلَ فِي إنْجَازِ الأُمُورِ وَتَحْقِيقِهَا لا يَكُونُ إلاَّ لله سبحانه.
■ أمّا الوكالة: هِيَ إِﻧَﺎﺑَﺔُ الإِنْسَانِ لِغَيْرِهِ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنَ الأُمُورِ الظَّاهِرَةِ، كَأَنْ تَقُولَ: «وَكَّلْتُكَ فِي الْذَّهَابِ إِلَى فُلانٍ أَوْ فِي الشِّرَاءِ»، فَالْتَّوْكِيلُ سَبَبٌ ظَاهِرِيٌّ مَأْذُونٌ بِهِ، أمَّا التَّوَكُّلُ فَهُوَ الاعْتِمَادُ القَلْبِيُّ عَلَى الله فِي كِفَايَةِ الأمْرِ وَإِنْجَاحِهِ.
السَّر الوَحِيد الذَي لا يَعلمَه أحَد غَيرُك هُو : [ سِر عِلاقتُك بِربِك ]فَلا يَغرُكَ "المَادِحُون" وَ لا يَضُرك "القَادِحُون" ، قَال تَعالى :{ بَل الإنسَان عَلى نَفسِهِ بَصيرَة } مِن خُطورة العَيش بَين الطَّاعَة وَ المَعصيَة ، أنَّك لا تَدري فِي أي فَترة مِنهُم ستَكُون " الخَاتِمة " افعَل " الطَّاعَة " إخلاَصاً لا تَخلُصاً، وَ حافِظ عَلى " النَّفل " تَقرباً لا تَكرُماً، فَأنت وَ الله أحوَج لِلطَاعة وَ ربُك سُبحانه غنيٌ عَنها ..لا تَجعل همُّك هُو "حُب" النَّاس لَك فَالنَّاس قُلوبهُم مُتقلبَة قَد تُحبكَ اليَوم وَ تكرهُك غَداً ..! لِيكُن همُّك كَيف يُحبكَ "ربُّ النَّاس" فِإنه إن أحبَّك جَعل أفئِدة النَّاس تُحبُّك ..") نُقِل
لَمَّا بَلَغَ الإِمَامَ البُخَارِي خَبَرُ وَفَاةِ الإِمَامِ الدَّارِمِيِّ -رَحِمَهُمَا اللّٰهُ- نَكَّسَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَفَعَ وَاسْتَرْجَعَ، وَجَعَلَتْ تَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، وَقَالَ:
إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ فِي الأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ
وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لَا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ
وَمَا كَانَ يُنْشِدُ شِعْرًا إِلَّا مَا جِيءَ فِي الحَدِيثِ.
تهذيب الكمال (15/217).
وصيتُها!💧
لا تنسوها من صالح دعائكم في هذه الساعة بارك الله فيكم .
البارح وصلنا خبر وفاة الأخت سناء، رحمها الله رحمة واسعة، عمرها 33 سنة فقط، توفات بسكتة قلبية، وخلّت وراءها أطفال صغار، من بينهم رضيع… نسأل الله أن يصبر أهلها، ويجبر قلوبهم، ويتولاها برحمته ويتولى أولادها بعنايته، فما داموا في كنف الله فلن يضيعهم الله.
موتها خلّى بزاف ناس يتأثروا، وكثرت الدعوات لها بالرحمة والمغفرة، وهذا أمر طيب، وسبحان الله كيف يسخّر الله للعبد من يدعو له بعد موته. نسأل الله أن يسخر لنا بعد موتنا من يذكرنا بخير ويدعو لنا.
لكن يا أخوات، موت سناء ما ينبغي أن يكون مجرد خبر نحزن عليه يومًا ثم ننساه، بل لازم يكون لنا فيه وقفة مع أنفسنا.33 سنة فقط… أطفال… رضيع… والموت جاء فجأة. وقد ورد في الحديث ذكر موت الفجأة من أمارات اقتراب الساعة، فنسأل الله حسن الخاتمة، وأن لا يقبضنا إلا وهو راضٍ عنا. ما تقوليش: ما زلت صغيرة، عندي الوقت… نتوب من بعد، نلتزم من بعد، نحفظ القرآن من بعد، نصلح صلاتي من بعد… لأن الموت ما يستناش حتى نكمّلوا مشاريعنا، ولا حتى نكونوا مستعدين. وإذا نزلت المصيبة، فالمؤمنة تحزن نعم، تبكي نعم، قلبها يتوجع نعم، لكن تعرف كيف تحزن. أول كلمة تكون: إنا لله وإنا إليه راجعون. ما نقولوش: شكون يربي ولادها؟ شكون يقوم بيهم؟ علاش خليتينا؟ علاش رحتي؟ ما رانيش مصدقة. يخاه شكون يقوم بالارامل واليتامى من بعدك… نعرف أن هذي الكلمات تخرج من قلوب مكسورة، وماشي كل من قالها يقصد الاعتراض على قدر الله، لكن يا أخوات لازم نتعلموا كيفاش نستقبلوا المصيبة كما يحب ربنا. ابكي… لكن لا تجزعي. احزني… لكن لا تعترضي. اشتاقي… لكن ادعي. قولي: اللهم اغفر لها وارحمها، اللهم اجبر أهلها، اللهم احفظ أولادها. وما تخافيش على أولادها خوفًا يوصلك لليأس؛ الذي كان يرعاها وهي بينهم، هو ربها وربهم، والذي كتب لهم أن يعيشوا من غير أمهم، هو سبحانه القادر أن يحفظهم ويجبرهم ويهيئ لهم من يقوم بهم. ربي سبحانه ما يضيعش عباده، وما يضيعش اليتامى. قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾. فنسأل الله أن يكون كافيًا لأطفال سناء، حافظًا لهم، جابرًا لقلوبهم، وأن يعوضهم عن أمهم خيرًا، وأن يجعلهم صالحين بارين بها، وأن يجعل كل عمل صالح يعملونه في ميزان حسناتها. ثم يا أخوات، في مثل هذه المصائب لازم نعرفوا الفرق بين الحزن المشروع والجزع المحرم. إخبار الناس بموت شخص والدعاء له أمر مشروع، أما النياحة والندب ورفع الصوت وتعداد محاسن الميت على وجه الجزع، فهذا مما نهى عنه الشرع وهذا من النعي. الميت ما يحتاجش منا أن نزيدوا نوجعوا القلوب ونشعلوا الحزن… الميت يحتاج دعوة صادقة. اللهم ارحم سناء، واغفر لها، واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة. اللهم تولَّ أطفالها من بعدِها، واحفظهم بحفظك، وارزقهم من يعوضهم الحنان والرعاية، واجبر كسرهم جبرًا يليق برحمتك. ونحن يا أخوات… قبل ما نرجعوا لحياتنا وننسى الخبر، خلّي موت سناء يوقظ فينا سؤالًا واحدًا: لو كان دوري غدوة… هل أنا مستعدة للقاء الله؟ الموت ما قالش لسناء: حضّري روحك… وما راحش يقول لنا. فأصلحي ما بينك وبين الله اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنين فيه لو أُعطيتِ دقيقة واحدة فقط لتقولي: يا رب، تبت إليك. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا، وسخّر لنا بعد موتنا من يدعو لنا، كما سخّرت لسناء من يدعو لها. رحم الله سناء، ورحم موتى المسلمين جميعًا.
لـمعلمتي _حفظها الله ونفع بها_
البارح وصلنا خبر وفاة الأخت سناء، رحمها الله رحمة واسعة، عمرها 33 سنة فقط، توفات بسكتة قلبية، وخلّت وراءها أطفال صغار، من بينهم رضيع… نسأل الله أن يصبر أهلها، ويجبر قلوبهم، ويتولاها برحمته ويتولى أولادها بعنايته، فما داموا في كنف الله فلن يضيعهم الله.
موتها خلّى بزاف ناس يتأثروا، وكثرت الدعوات لها بالرحمة والمغفرة، وهذا أمر طيب، وسبحان الله كيف يسخّر الله للعبد من يدعو له بعد موته. نسأل الله أن يسخر لنا بعد موتنا من يذكرنا بخير ويدعو لنا.
لكن يا أخوات، موت سناء ما ينبغي أن يكون مجرد خبر نحزن عليه يومًا ثم ننساه، بل لازم يكون لنا فيه وقفة مع أنفسنا.
33 سنة فقط… أطفال… رضيع… والموت جاء فجأة.
وقد ورد في الحديث ذكر موت الفجأة من أمارات اقتراب الساعة، فنسأل الله حسن الخاتمة، وأن لا يقبضنا إلا وهو راضٍ عنا.
ما تقوليش: ما زلت صغيرة، عندي الوقت… نتوب من بعد، نلتزم من بعد، نحفظ القرآن من بعد، نصلح صلاتي من بعد… لأن الموت ما يستناش حتى نكمّلوا مشاريعنا، ولا حتى نكونوا مستعدين.
وإذا نزلت المصيبة، فالمؤمنة تحزن نعم، تبكي نعم، قلبها يتوجع نعم، لكن تعرف كيف تحزن.
أول كلمة تكون: إنا لله وإنا إليه راجعون.
ما نقولوش: شكون يربي ولادها؟ شكون يقوم بيهم؟ علاش خليتينا؟ علاش رحتي؟ ما رانيش مصدقة. يخاه شكون يقوم بالارامل واليتامى من بعدك…
نعرف أن هذي الكلمات تخرج من قلوب مكسورة، وماشي كل من قالها يقصد الاعتراض على قدر الله، لكن يا أخوات لازم نتعلموا كيفاش نستقبلوا المصيبة كما يحب ربنا.
ابكي… لكن لا تجزعي.
احزني… لكن لا تعترضي.
اشتاقي… لكن ادعي.
قولي: اللهم اغفر لها وارحمها، اللهم اجبر أهلها، اللهم احفظ أولادها.
وما تخافيش على أولادها خوفًا يوصلك لليأس؛ الذي كان يرعاها وهي بينهم، هو ربها وربهم، والذي كتب لهم أن يعيشوا من غير أمهم، هو سبحانه القادر أن يحفظهم ويجبرهم ويهيئ لهم من يقوم بهم.
ربي سبحانه ما يضيعش عباده، وما يضيعش اليتامى.
قال الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ الله بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾.
فنسأل الله أن يكون كافيًا لأطفال سناء، حافظًا لهم، جابرًا لقلوبهم، وأن يعوضهم عن أمهم خيرًا، وأن يجعلهم صالحين بارين بها، وأن يجعل كل عمل صالح يعملونه في ميزان حسناتها.
ثم يا أخوات، في مثل هذه المصائب لازم نعرفوا الفرق بين الحزن المشروع والجزع المحرم.
إخبار الناس بموت شخص والدعاء له أمر مشروع، أما النياحة والندب ورفع الصوت وتعداد محاسن الميت على وجه الجزع، فهذا مما نهى عنه الشرع وهذا من النعي.
الميت ما يحتاجش منا أن نزيدوا نوجعوا القلوب ونشعلوا الحزن…
الميت يحتاج دعوة صادقة.
اللهم ارحم سناء، واغفر لها، واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسع مدخلها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.
اللهم تولَّ أطفالها من بعدِها، واحفظهم بحفظك، وارزقهم من يعوضهم الحنان والرعاية، واجبر كسرهم جبرًا يليق برحمتك.
ونحن يا أخوات… قبل ما نرجعوا لحياتنا وننسى الخبر، خلّي موت سناء يوقظ فينا سؤالًا واحدًا:
لو كان دوري غدوة… هل أنا مستعدة للقاء الله؟
الموت ما قالش لسناء: حضّري روحك…
وما راحش يقول لنا.
فأصلحي ما بينك وبين الله اليوم، قبل أن يأتي يوم تتمنين فيه لو أُعطيتِ دقيقة واحدة فقط لتقولي: يا رب، تبت إليك.
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تقبضنا إلا وأنت راضٍ عنا، وسخّر لنا بعد موتنا من يدعو لنا، كما سخّرت لسناء من يدعو لها.
رحم الله سناء، ورحم موتى المسلمين جميعًا.
لـمعلمتي حفظها الله ونفع بها ..
المنشورات الدَّينيَّة ليست دليلاً
على صلاح ناشرِها ..
بل هي مُزاحَمة لأهل الفُجور والفِسْق في
زمنٍ هُتِكَت فيه الأخلاقُ والقِيَم،
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
زاحمُوا أهل الباطل في مَواقع التواصل
حتى يتبيَّن الحقّ.
كُلُّنا مُقصَّرُون ومُذْنِبون ونطلُب من الله العفوَ والعَافِيَة ..
Repost from N/a
صَـلُّـوا عَلَـى خَيْـرِ الْـــوَرَىٰ
وَأَجَلِّ مَا خَلَقَ الإِلٰهُ وَمَا بَرَا
هُـوَ خَيْـرُ مَـنْ وَطِــئَ الثَّـرَىٰ
طُوبَىٰ لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وَأَكْثَرَا.
ﷺ.
