fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
+124 ساعت
+77 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
+3
Audio from أيمن المهدي

من فترة قريبة، وتحديدا لما رجعت لشات صديقي فكان يوم ٥ يناير ٢٠٢٦، أرسل لي صديق هذه الاسكرين، ووقتها نصحته بمجموعة نصائح في رسائل صوتية، لا أدري هل هناك طريقة لمشاركتها هنا أم لا. لكن على كل حال، هو شارك المنشور، وتحدث عن النسوية، وعن مفهوم الأسرة، وهي دخلت فاعترضت عليه، ودخلا في معضلات عجيبة وغريبة لا علاقة لها بالأمر، وكل مناقشة يجب استحضار الذكورية والنسوية فيها. والحقيقة أن لا علاقة لا بالذكورية ولا بالنسوية في كلامها، وإنما كلامها هنا هو كلام من لا عقل له، وكلامها هنا لا يختلف كثيرا عن رؤية هتلر، الأمر أشبه بالتطهير العرقي. لماذا؟ لأنه لن تكون امرأة مولودة في فيلا في الساحل وتتزوج من ميكانيكي مثلا، الطبيعي أنها ستتزوج من نفس طبقات، فالناس طبقات، فهذه الأستاذة تريد أن تقضي على سنة الحياة كون أن الناس فقراء وأغنياء، وعلى مستوى الاختيار الشخصي فلا ضير أن تختار الفقيرة غنيا، هي حرة في اختيار ما شاءت. لكن مدلول كلام الأستاذة أن الميكانيكي هذا الذي سيتزوج من بنت حارته الفقيرة مثله بالضبط، والتي ستكون بنت بائعة الفطير، ولن يتزوج بالطبع هادية غالب، لأنها في الغالب لن توافق، فالأستاذة تريد أن نقطع هذا النسل، تريد أن نطهر البشرية من هذا العرق الفقير لنقضي على الفقر، وهي طريقة مبتكرة، كيف تقضي على الفقر؟ بالقضاء على الفقراء. إذا الأمر لا علاقة له بالنسبة تماما، الأمر متعلق بأن السيدة لا تفكّر، ولعلمك أن مثلك تماما وأحب أن نقضي على هؤلاء الفقراء، وبالمناسبة أنا منهم، وابدأوا بي إن شئتم، لكن يا سيدتي، يا صاحبة العقل، عندما تقضين على الفقراء ويذهب هذا الميكانيكي إلى الجحيم، عندما تتلف سيارتك فإلى من ستذهبين؟ فأبقي على العبيد لأجلك لا لأجلهم. الأمر أشبه بأن تخاطب البشرية كلها بالتحرر من الوظيفة وأن يكونوا أصحاب أعمال، جميل هذا خطاب محفّز جدا، ثم أما بعد؟ أنا موظف وأقول لك هذا مستحيل، بل أقرب إلى العبط، بل جُل من غامر في ذلك نجح منهم ٥٪ نعم هذه النسبة حقيقية، لكن دائما يعرضون لك النماذج التي تجاوزت الأمر وكأن الكل تجاوزه، لا أقول لك لا تحاول، لكن بنسبة كبيرة إن كنت فقيرا فأنت ستظل معنا، صدقني دمنا خفيف هنا، الأغنياء النكت بتاعت مبتضحكش، وكذلك ستظل عبدا إلى أن تموت، حقيقة قاسية أكره أن أقولها لك، لكن هناك احتمالية قد تصل إلى ٥٪ أن تتركنا، ومبارك لك يا صديقي، إن وصلت قم بمحو الفقراء من على الأرض، وأرجوك ابدأ بي.

على قولة بعضهم: "لابد أن تكون من النخبة المثقفة لتكون بهذا الغباء" لا أمقت شيئا من ظواهر مواقع التواصل هذه بقدر مقتي لركوب مص
+1
على قولة بعضهم: "لابد أن تكون من النخبة المثقفة لتكون بهذا الغباء" لا أمقت شيئا من ظواهر مواقع التواصل هذه بقدر مقتي لركوب مصائب الخلق في التريند انتصارا لآيديولوجية معينة، مثل الأخت النسوية هنا. ربنا يجيرنا من الغباء وأهله.

پیام صوتی02:50

أتدرين، إنني أكافح من أجلِك من قبل أن تأتين، إنني أبذل لك أغلى ما أملك من قبل أن أراكِ أبذل وقتي الذي لا أملك شيئا سواه، فهو رأس مالي وثروتي الغالية، إنها حياتي أبذلها لكِ رخيصة. هل رأيتِ من قبل شخصا يبذل عمره لمن لا يعرفه؟ بل يبذل حياته كلها لأجل إحداهن، فإنه ما تعلّم إلا ليجدها متعلمة، وما قرأ إلا ليجدها مثقفة، وما عمل إلا لتقبل بحالته فهو يسارع في هوى سراب. ولو كان الأمر أمره، لاكتفى بقوت يومه، ولعمل على قدره وما فكّر يوما في شراء بيت لو كان بمليونين وهو طبيب لا يتجاوز راتبه سبعة آلاف لاحتاج إلى 23 سنة وعشرة أشهر لشراء هذا المنزل، فقط لكي تشعري بأن لك وطنا، لأنكِ لا تحبين أن تشعري بعدم الأمان، بأنكِ بلا وطن وتنتقلين من بيت إلى بيت. هذا كله قبل أن يراك، قبل أن يعرف هذا الوجه الحسن، ويظل في البذل ويكابد الحياة، ويخرج من أقساط هذه إلى تلك، ويتحمل العقبات، ويحاول التظاهر بالثبات وأن راتبه الشهري لم ينتهِ في منتصف الشهر ويعيش على السلف من هذا وذاك، ويفكّر متى يأتي اليوم الذي ينتهي فيه من ثقل الدين، متى يأتي اليوم الذي يبتسم لكِ فيه ابتسامة صافية لا كذب فيها وشعور بالألم والذِلِّة يحطمه ويجعل منه فتاتا، فهو متماسك أمامك لكن على الحقيقة هو ليس كذلك، كل هذا لأجل ماذا؟ لأجل أنه يريد في نهاية يومه ضمّة تريحه من عناء الدنيا، فلولاك لترك هذا العناء وذهب ضمّة القبر غير آسف على هذه الحياة. بنظرة من عينيكِ يهون عليه كل ما كابد، لا ينتظر منك شكرا، ولا يحمّلك عبء ما لاقاه، وأي ذنب لك؟ هل أنتِ من صعبتي الحياة؟ إنك بريئة جميلة، وأي جمال هذا، وأي براءة هذه التي لا تدرك عناء الحياة، لا تدرك عناء الزوج ولا الوالد أو الأخ أو كل من كفل هذا الجمال، لكن هل تدرين يا حبيبتي كلهم عانوا لأجلك، وقالوا لأجل جمالك يهون هذا العناء، إن والدك لم يخبرك يوما أن ما تنفقينه من ماله في خروجة مع أصدقاءك هو كل ما جناه، قد بذلتيه في الرفاه سهلا، وقد جَهِد في جمعه جمعا، ولكن لأجل عيونك يهون كل ما جناه. إن كل الرجال يبكون، وكل الرجال يشكون، وكل الرجال ينتحرون، كل هذا في صمت مميت، لأن الرجال لا يتحدثون، لا يقولون أنهم ضحّوا ولو ضحّوا، ولن يقولوا أن عناء الحياة الجديدة أكبر من كل عناء، تقول إن هناك 12 رجلا ينتحرون في اليوم، كل ساعتين رجل، وأن 76% من المنتحرين رجالا، إن إعلان الانهيار ليس أمرا من شيم الرجال، إن الرجل يتحمّل ويتحمّل، وحتى كلامه عن الانتحار وصمة لا يمكن الإعلان عنها، فيموت كمدا بحزنه قبل أن يموت بالانتحار، تقول ماذا يعني أن تكون رجلا، يخبرنا المجتمع أن على الرجال أن يكونوا مسؤولين وأقوياء، وقادرين على تلبية حاجات عائلاتهم، وحين يشعر الرجال بالضغوط وأنهم غير قادرين على تلبية احتياجات عائلاتهم يشعرون بالذنب حيال ذلك، فبدلا من إعلانهم عن معاناتهم ينتقلون للانتحار. فيعيش لأجلك باذلا عمره، ويموت في صمت لأنه لم يلبّي ما كنت تتوقعينه منه، لكن أَكُل هذا لأجل هذه العيون الجميلة؟

sticker.webp0.05 KB

السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير. حابب أسمع انطباعاتكم عن المدونة، أظن مر فترة تجعل الإنسان يكون رأيا عاما حولها، وما رأيكم في أسلوب النشر عليها. وهل يتناسب معكم نشر بعض المقالات عليها، ثم الإحالة عليه هنا ووضع الرابط الخاص بها، أم الأفضل نشره هنا، لأن في الفترة الأخيرة استأثرت ببعض المنشورات ونشرتها عليها فقط، ووضعت الرابط هنا. أحيانا أشعر بالثقل عندما ينشر أحدهم رابطا لمقالا، وربما لو نشره هنا لقرأته، لكن أنا أفعل ذلك حتى لا أُشعر المتابع بالملل، فيجد المقال هنا وهناك وفي كل مكان، أريد أن يكون لها مصدرا واحدا، وأريد أن تكون المدونة بترتيب زمني أيضا واضح وقد فعلت. هنا الأمر سمك لبن تمر هندي، وسنظل هكذا، هناك تجد الوضوح وما تريده مباشرة، ربما ندندن حول ما نشرناه هناك هنا، كما فعلنا مع مقال "إلقاء الساندوتش"، وربما أنشر بعض الأمور اليومية، والمنشورات لا أرى حاجة في نشرها هناك وهكذا.. يهمني أن أسمع انطباعكم، سواء هنا في التعليقات، أو على تلينيوم لمن أحب.

sticker.webp0.05 KB

اليوم الرابع والأربعون بدون فيديوهات قصيرة الحمد لله وحده، حابب أدّعي ادّعاء وهو أن اليوم هو يوم المفترق الذي حدثتكم عنه من قبل، الذي لا أستطيع رصده أبدا، والذي تكون الأيام من بعده على خلاف الأيام من قبله، والذي أنسى فيه تدوين الخطة، وأنسى فيه الأمور التي ثبتها، ثم تمر الأيام والأسابيع لأستفيق من هذه الرقدة وأقول: ما الذي أتى بي إلى هنا؟ وكما قال سلطان في العيال كبرت: هي هي نفس العلقة طبق الأصل المرة اللي فاتت، لا قلم زاد ولا قلم نقص. استيقظت اليوم وقد بيتت بالأمس أنني سأبدأ يومي بشكل معيّن وأسمع بعض الأشياء وأذاكر أخرى وأعمل، ولكني استيقظت وأنا كاره لكل المهام، إنني أريد أن أضيّع اليوم تضييعا، هذا هو المفترق، اليوم الذي لا أستطيع فيه بذل أي جهد أو حتى سماع أي شيء، اليوم الذي أريد أن أضيعه ولا أشعر به، أريده أن يختفي من الأسبوع، حتى الأشياء الترفيهية أسمعها كمهمة أُلقيت على عاتقي لتمرر الوقت، هذا لكي أستفيق للغد بالطبع، ولكن المشكلة أن الغد يأتي ببعض اليأس والإحباط ربما، هذا الغد ربما يكون أشبه باليوم، وتتكاثر الأشباه هذه هي المشكلة، عندما تتكاثر الأشباه تنسى كل خططك، وتستفيق بعد فترة لتشعر أنك تبدأ من نقطة الصفر مرة أخرى. هل أنا في اليوم الرابع والأربعين دون هدنة؟ بالطبع، إنني أكتب بشكل مستمر كل يوم، هذا يوحي لي بالانضباط الذاتي ربما، لكن أكثر شيء مساعد فيه أنه انضباط منشور، لو كان اضباط بيني وبين نفسي ربما تركته، هذا اليوم أعرفه جيدا، اليوم الذي أعود فيه لتفقد الإشعارات وليس هناك إشعارات، أنا أعلم جيدا أنه ليس هناك ثم أتفقدها مرة بعد مرة، الأمر أشبه تماما بمحاولة رفع صوت الهاتف وأنت متأكد أنه على أعلاه قد امتلأ، ثم تكمل في السماع وتصمد دقيقة أو دقيقتين لتحاول مرة أخرى عبثا أن ترفع صوت الهاتف، الذي تعلم جيدا أنه بلغ ذروته، لا مكان في المؤشر الصوتي ليمتلئ أكثر مما هو، هذا الإصرار العبثي ليس له معنى، وكذلك تفقد الإشعارات، ليس له معنى إلا أنك تبحث عن أي مسكن خلال يومك، تريد أن تقتله قتلا! لماذا؟ لا أدري، لكن هذا اليوم هو يوم المفترق، هو الفيصل الذي أعمله جيدا. المشكلة ليست في اليوم ذاته، المشكلة أن تتشابه الأيام الذي تليه، لماذا ينهار الإنسان؟ ربما لأنه لا يُعطي لنفسه فرصة، لا يأخذ متنفسا في الأيام التي تسبق هذا اليوم، فينهار كل شيء، إن المهندس عندما يصمم بيتا فهو يصممه لتحمّل حمل معيّن، فتجاوز الحمل قد يصمد أمامه البيت أياما أو شهورا، لكنه سيأتي في يوم وينهار، ينهار لتبنيه مرة أخرى بناية جديدة، ولو أنك وزّعت هذه الأحمال لبقى البيت معك دون بناية من الصفر، لماذا يُصر الإنسان على أن يصل للانهيار والبداية من الصفر كل مرة؟ هذا ما لا تمل منه النفس الإنسانية، وعندما تصل إلى مرحلة الذروة، تطلب إجازة قهرية، إجازة للراحة من أشياء النفس نفسها تراها بسيطة لكنها في الواقع حمل ثقيل. هذا يوم المفترق نعم، لكن الفرق أنني واع له هذه المرة، فهل ستتشابه الأيام القادمة؟ أم سيكون هذا اليوم هو يوم انهيار مؤقت نعود من بعده، هذا ما سأدركه في كتابات الأيام القادمة.

بعرف أكون مستفز، ومن غير كورس تسويق بألوف على فكرة 😅
بعرف أكون مستفز، ومن غير كورس تسويق بألوف على فكرة 😅

للوافدين الجدد، ولمن لم يقرأ منهم قصة "رحلة نيلية" هنا، يمكنه الآن قراءتها من خلال المدونة. وقد أتيت إليكم ببعض التحديثات أيضا، فقد وحَّدت الخط في المقالة الواحدة لأنه كان هناك مشكلة في هذا الأمر وأصبح الخط الافتراضي تجوال، مع ميزة للتنقل بين خمسة خطوط تجوال كخط افتراضي، والقاهرة والمراعي للقراءة الحديثة، ونوتو وأميري لمن يفضل القراءة الأدبية بزعم أخي شات.

بالرغم من أن هذا المقال أعلى من غيره من جهة المشاهدة، إلا أنه الأقل تفاعلا على الإطلاق، وليس المراد بأني أنتظر التفاعلات فهي لا تمثل شيئا من هذا الوجه، ولكن زيادتها أو نقصانها يعكس أمرا، فهي لها دلالة بلا شك. وعندما يكون مشاهدة منشور أقل ويحصل على عدد من الإعجابات كبير، ومنشور أعلى في المشاهدة ولا يحصل، خاصة أن المشاهدة على هذه المدونة مختلف فليس كتليجرام، لذلك فأنت دخلت عمدا لتقرأ، ثم ربما لم يعجبك الأمر أو ربما لم تفهمه ولم يرق لك. ثلاثة إعجابات تعكس رؤية من دخلوا لمشاهدة هذه القصة، هذه القصة التي لم أفكّر فيها، كتبت من قبل تأملا بعنوان اللقاء الأخير كان عن فتى الأخدود، وفي هذه الفترة هناك بعض المِحن التي تمر أمام العين، فقلت أقرب شيء لهذه الفتنة هي قصة أهل الكهف، فهل أستطيع أن أكتب تأملا على غرارها؟ خاصة أن التأمل في الاثنين متقارب، وقلت ماذا لو لي كرامة كما لهم، ماذا لو غبت ثلاثمائة وتسعة، فوجدت أنه لن يتغير شيء وضحكت، وتحولت الرواية إلى قصة قصيرة. ربنا يفرج كرب المكروبين فما أكثرهم، ويعافينا.

اليوم الثالث والأربعون بدون فيديوهات قصيرة ما زالت متخففا من تفقد الإشعارات، والحقيقة أن أحد الأصدقاء - ومشيها أصدقاء- قال لي إن تفقد الإشعارات المستمر أشبه بالرجل الذي يضارب في البورصة وعنده سلوك قهري لتفقد الأسهم كل بضعة دقائق، إن التفقد المستمر لن يغيّر شيئا، لكنه يعطيه قدرا من الاطمئنان المؤقت ثم يعود القلق مرة أخرى فيعود لمشاهدة الأسهم، إنه سلوك الطمأنة. إن استجابتك لهذا السلوك تقويه، وأول طريق للتغلب عليه هو تحمّل القلق، تحمل الألم إن شئنا المبالغة، لا تفتح ولا تنظر، قل ما تراه حقا ولا تخف، وسواء أرأيت مردوده اليوم أو غدا فلن يتغير شيء، العالم ليس بانتظارك.

Repost from N/a
قبل إلقاء تميم البرغوثي لقصيدة ستون عاما على الجمهور قال تنويها لطيفا. قال: " القصيدة التالية، كان شيخنا أبو الطيب المتنبي إذ
قبل إلقاء تميم البرغوثي لقصيدة ستون عاما على الجمهور قال تنويها لطيفا. قال: " القصيدة التالية، كان شيخنا أبو الطيب المتنبي إذا هجا الناس هجاهم على أقدارهم. يعني إذا واحد بفهم بكتب له قصيدة مش مباشرة.. جميلة شوي. وإذا واحد مبفهمش يصير يسب وبس. بعد الأحداث الأخيرة في غزة صراحة طلع خلق الواحد - يعني للأدب استخدمنا ها الكلمة، فالقصيدة التالية هي بدرجة من الدرجات غُل معرفش يطلع بطريقة أخرى" وهنا انتهى كلامه. والحقيقة أن هذه القصة غُل أيضا معرفش يطلع بطريقة أخرى كما قال تميم، ووددت أن تكون سبابا وفقط وهذا ما كنت سأفعله في البداية لكن أعلم عواقبه جيدا، فكتبتها بالترميز إلى يأتي وقت أسأل الله أن يكون قريبا نكون فيه بلا حاجة للترميز، بل يكتب كل شيء واضحا جليّا. وسألت نفسي سؤالا، ماذا لو كان للإنسان كرامات، والكرامة هي من جنس المعجزة، ولكن المعجزة للأنبياء والكرامة للصالحين، ماذا لو نام الإنسان نومة أهل الكهف ثم استيقظ، واكتشفت وقتها شيئا عجيبا أنه لن يتغير شيء كما تغيّر لأهل الكهف.

مقال جديد من قرأه وفهمه فليرسل إن شاء ما فهمه. ومن علم دلالات "عشعش"، "عدعد" و"حرحر" و"خرخر"

عندما وصلت بالأمس قمت بتشغيل هذا البودكاست -الذي يتكلم عن العروض- في الخلفية مع العمل، وقررت عدم فتح أي إشعارات إلى الفجر، ان
عندما وصلت بالأمس قمت بتشغيل هذا البودكاست -الذي يتكلم عن العروض- في الخلفية مع العمل، وقررت عدم فتح أي إشعارات إلى الفجر، انتهيت من العمل في الثانية صباحا، وأكملت البودكاست إلى الرابعة مع تكبير الشاشة تماما وعدم الالتفات لغير ذلك أو الخروج لأي مشتتات. شاهدَتْ معي هذه الحلقة سكرة، فالشكر موصول لها، لكن مشمش اختار ألا يشاهد هذا البودكاست من بعد حلقة الطيب بوعزة. كتبت رؤيتي عن الحلقة في قناة الترشيحات وكذلك لينك الحلقة، يمكنكم أن تذهبوا هناك وتقرأوه إن كنتم تهتمون بمثل هذه المواضيع.

اليوم الثاني والأربعون بدون فيديوهات قصيرة السلام عليكم، يا رب تكونوا بخير، مش عارف دا اليوم الكام اللي أقرر فيه أبعد عن الموبايل تماما لفترة طويلة متواصلة، واليوم كنت على سفر، وجربت تجربة هي الفريدة من نوعها ولم أكررها إلا مرّات معددوة. الأمر وما فيه إني قررت في طريق السفر من ميت سلسيل للمنصورة اللي في الطبيعي يكون من ساعة لساعة ونصف لكن أحيانا بتزداد إني أقرأ قرآن، واحنا اتفقنا إننا هنقرأ والإشعارات مفتوحة لكن لما توصل مش هنفتحها ودا التحدي الأصعب، لكن برنامج الأذكار عندي بيجيب لي إعلانات مش تمام لما بفتح الباقة، فقفلت وقتها الباقة، علشان متطلعيش مدام سهام ٤٠ سنة مطلقة على بعد ١٥ كيلو متر، مع إن دي مُعطيات مش مغرية بربع جنيه، وواضح إن المُعلن مش دارس الجمهور المستهدف بتاعه، لكن دي مش قصتنا، إيه اللي وصلنا لهنا أصلا؟ دايما كدا تفسحنا يا عم أيمن. آه قررت آقرأ قرآن، فلله الحمد جبت أواخر البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، وأوائل الأنعام. دا مع فواصل قصيرة جدا، ودا لو أنا في البيت مش هوصله، وهو أمر طارئ ليس العادة، علشان الناس ظنونها متروحش لبعيد، لا أنا شخص بطّال عادي، أنا مش علي محمد علي، دا استثناء للقاعدة الخاصة بالكسل، والاستثناء دا الأولى إن الإنسان يخبيه، لكن بينته لغرض وهو إن الساعة ونص ولا الساعتين ممكن تعمل فيهم كتير فعلا وكمان مع المواصلات اللي هي شيء مرهق وبكرهه، فما بالك بالرخاء، لكن أنا عارف إن الكم دا لن أستطيعه غدا، وعندي بدل العذر لنفسي مليون، الحركة دي عملتها مرات معدودة في المواصلات، لكن لو تفتكروا عادة في الموصلات بنزّل لينك تيلنيوم وأقول لكم حد عنده سؤال واحنا في السفر، أو أحيانا بفتح كتاب. شوف يا أخي بقى تفكير الشيطان، أحيانا لما بكون نشط في المواصلات وقبل موضوع فتح باب الأسئلة دا، ووقتها كنت ببقى برضه قافل سوشيال، كنت بقول أقرأ قرآن؟ لا المصحف معايا علطول، هقرأه في أي وقت لما يكون ذهني حاضر، وكنت أفتح كتاب وأقرأ. ولما آجي أسمع أقول أسمع قرآن؟ لا منا بسمع قرآن طول اليوم، خلينا نسمع تميم البرغوثي وبعدين دا بيحسّن اللغة عندك على فكرة. فكنت في الخيارين اللي بيُطرح فيهم القرآن أثناء المواصلات بختار أي حاجة غير القرآن، والحجة دي عند ناس كتير أوي مش أنا بس، هي نفس إنسانية واحدة ومتوزعة على الكل. تعالى أقول لك مثلا كام مرة سألت شيخ عن حاجة وقال لك هدايتك في القرآن، وانت في سرّك كدا قلت: أيوة أيوة القرآن، أنا عارفه، قل الحاجة اللي بعده إيه بقى؟ مش بعيد وانت بتدرس مصادر التشريع في الفقه ولقيت القرآن والسنة والقياس، تقول أيوة أيوة القرآن والسنة عارفينهم، خلينا بقى نبدأ من القياس، بنقيس ازاي؟ أجيب المتر وأرجع لك يا مولانا ولا إيه؟ أكتر حاجة بتفضل تقول أيوة أيوة عارفها اللي بعدها، انت فعلا مش عارفها، جرّب بقى تبص فيها بتأنّي، جرب تديلها فرصة، أنا عارف إن الريتش على الفيس بوك طالب خلافات عقدية، وتوسل واستغاثة وأسماء وصفات، بس جرّب تبص في المصحف اللي انت عارفه وانتقلت لِما بعده على ظنّك، هتلاقي الموضوع مختلف تماما. المهم ممكن يكون بقالي ٣ أيام بس بسيب الموبايل تماما في غير وقت النشر، ومبحسش بالحاجة لتفقد الإشعارات، ودا لأول مرة على الإطلاق، يعني حتى في المواصلات وأنا بقرأ بيبقى جوايا حاجة للتفقد، وفي تشوّف، وانتظار لوقت النشر أو تفقد الإشعارات، هذه أول مرة في حياتي يختفي بداخلي هذا الأمر، وهذا شعور جديد من نوعة لا أكاد أصدقه، ربنا يديمه على الواحد.