fa
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

رفتن به کانال در Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
410
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.05 KB

اليوم الحادي والعشرون بدون فيديوهات قصيرة الآن وصلت لأربعة أشعر مع استخدام برنامج StayFree على جميع أجهزتي، وما قاله لي للمرة المليون: المشكلة ليست في في المُكث على التطبيقات، وإنما المشكلة في عدد الجلسات، ثم نصحني ببرنامج يُسمى ScreenZen بدأت في استخدامه اليوم، بتحديد عدد الجلسات لخمسة كل واحدة ربع ساعة، لكن هذا سيكون على الهاتف فقط، وأنا أكتب الآن من اللابتوب😁 -معرفتكش أنا كدا- المشكلة فعلا في إدمان فتح التطبيقات بين حين وآخر دون دراية، لكن التطبيق الجديد في كل مرة أفتح فيها التطبيق يعرض عليّ مسألة رياضية كما اخترت في الإعدادات، مع تايمر بالأعلى، وهذا يعطيك فرصة للتمهل والتفكير، هل تريد فتح التطبيق حقّا؟ أم أن الإدمان هو الذي يدفعك؟ نقطة أخيرة، تليجرام يقول لي لقد اختفى فيسبوك من قائمة التطبيقات تماما، مرحبا بالإنتاجية، ثم صُعق فجأة وقال ويحك! لقد أخذ التليجرام وقت الفيس بوك، إنك تجلس على التليجرام يومك كله، لا بد أن تتعالج من إدمان تليجرام، لكن لا مشكلة في تليجرام. إلى هنا تنتهي فقرتنا اليوم.

هذه المسألة لا تزال تطاردني، وطَرَحَتْ نفسي عليّ سؤالا، لماذا تجد عالما نفع العالم أجمع بعمله لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر، وتجد عاملا للنظافة يؤمن بالله واليوم الآخر! وسبحان الله ويا لها من فتنة، فتنة تتعب الإنسان وتذهب بعقله، لتعلم معنى لا إله إلا الله، ولتعلم قيمتها وقيمة الإيمان بها، فإن لم تؤمن بلا إله إلا الله لم ينفعك شيء، وأنت أيها التابع ما مركزيتك؟ إن كان مركزيتك العلم.. آمنت بهذا العالِم وكفرت بالله، وإن كانت مركزيتك ووجهتك هي الله.. كفرت بمن هم دونه، فأنت لم تفعل سوى أخذك هذا العالِم إلها من دون الله وإن رفضت ذلك، ولم يكن الأمر سوى فتنة لك. وإلا لو كان كل الكفرة أغبياء، متزمتين، تعرف القبح في وجوههم، ثقلاء الدم،فأين الاختبار؟ فتجد وسيما ود الناس لو أنه من أهل الجنة -لفتنتهم بالجمال- وهو لا يؤمن أصلا بوجودها، وود الناس أن يكون هذا العالم الذكي من أهل الجنة وليس لهم ذلك، وودوا لو يكون هذا الممثل الفلاني الذي أضحكهم عمرا أن يكون من أهل الجنة! ومعقول هذا الذي نفع الناس بعلمه لكنه كان يعبد بقرة أنه سيدخل النار، أما فرّاش المدرسة هذا من أهل الجنة لأنه يؤمن بالله واليوم الآخر! أهم يقسمون رحمة ربك! ويقف هذا التابع أمام الله وجلده يذوب، ليعلم كم كان مخطئا حينما ظن أن إيمانه بما سمّاه هو العلم ينجيه، وأن تمركزه حوله وفتنته به قد أضاعته، ويعلم وقتها أن لا إله إلا الله لا يعدلها شيء، ولإخلاده إلى الأرض ظن أن علمه الزائل أنفع من لا إله إلا الله.. فهلك. ليعلم كل أحد أن الفتنة تتغير صورتها، ولا تدري فيمَ تكون فتنتك، ولكن ورغم تعدد صورها، لو نظرت وتأملت، لوجدتها لا تخرج عن: هل الله هو الحاكم على كل شيء وهو وجهتك في الحياة، أم العلم والجمال والذكاء والمصلحة البشرية وغيرها هم الحاكم عندك على صحة معتقدك.

كنت أفكّر في أمر وحضرني فيه استشهاد غريب، وليس هو إلا أمر للاستئناس. كنت أفكر فيمن يقول "سبحان الله وبحمده" والوعد له بأن له بكل مرة يقولها نخلة تغرس له في الجنة. وقلت وماذا لو دخل النار؟ فأين يذهب نخله الذي ظل يغرسه في مكان لن يدخله؟ فتذكرت بودكاست عن التغذية شاهدته منذ سنوات، قال فيه المتحدث: أن هناك دراسة أجريت عندهم في الخليج أن من يأكل ما يزيد عن سبع تمرات فهو شخص مصاب بالسمنة، وأن من يأكل ثلاثا فهو شخص جيد في المجمل. وقال وقتها مفسرا: هذا ليس معناه أن التمر أو عدمه هو من تسبب في السمنة، وإنما التمر دلالة فقط أن الشخص الذي يتناول عددا كبيرا منه فهو في غيره متهاون، وبالتالي فهو لا يلتزم أي حمية غذائية بشكل عام. لماذا جاءني هذا الهاجس؟ ليقول أن الله سبحانه وتعالى لم يكن ليوفق عبدا لذكره، ثم يذهب به إلى النار، فإن كان يغرس له نخلات في الجنة فهو داخل لها بإذن الله، وكما قلت أن هذا أمر للاستئناس، وإلا ففي تفسير آية: "وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" كان هناك سؤال مطروح: ممن ورثناها ولم يدخلها أحد قبلنا؟ فكان الجواب من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار، فالكافر يرث المؤمن منزله من النار، والمؤمن يرث الكافر منزله من الجنة".

sticker.webp0.05 KB

Repost from N/a
دكتور مهاب ربنا يجزيه خيرا شارك منشورا منها على قناته، فدخل عدد لا بأس به للاستكشاف، لكن أيام وستجد العدد الأصلي يعود لطبيعته
دكتور مهاب ربنا يجزيه خيرا شارك منشورا منها على قناته، فدخل عدد لا بأس به للاستكشاف، لكن أيام وستجد العدد الأصلي يعود لطبيعته مرة أخرى، بعد خروج عدد من المستكشفين، وعدم إعجابهم ببعض الأطروحات أو بجو القناة. لكن على كل حال أناروا القناة 😅

اليوم العشرون بدون فيديوهات قصيرة حالة من الخمول والإرهاق، لا أدري ما سببه، ربما بسبب الحر الشديد وانخفاض الضغط، توقفت منذ يومين أو أكثر عن جروب القراءة الذي أشرف إليه، كما أنني ألغيت الاجتماع الخاص به وكان يوم الجمعة، وتوقفت عن جروب القرآن أيضا، المشكلة أن هذا التوقف الذي يحدث بين حين وآخر يقتل روح المشاركة والاستمرار، وعند العودة تجد أن العدد الذي كان مهتما قد فقد شغفه ناحية هذا الأمر، كما أنني اتصلت بوالدتي واعتذرت منها عن العودة للمنزل هذه المرة لشعوري بالتعب، ويبدو أنني اعتذرت المرة الماضية، والمرة التي تسبقها أيضا قلت لها هل يمكن أن تأتي أنتِ أنا في أرض محايدة، عزيزي القارئ أرجو ألا يصلك شعور بأنني عاق، وحتى لو وصلك، رأيك ليس مؤثرا إلى هذه الدرجة، فأمي راضية عني، أو هكذا تقول، لا أعلم حقيقة الأمر😅 في كل هذه المعمعة -ويبدو أن هذه السلسلة أخذت شكل اليوميات بعض الشيء، فلنعتبرها يوميات ولا ضير- لم أستسهل العودة للفيديوهات القصيرة، لا مشكلة من ضياع الوقت، المهم أن الصلاة حاضرة ولله الحمد، وإن توقفت أشياء كثيرة، شاهدت بعض الفيديوهات والبودكاست فهي الشيء الوحيد السهل في الوقت الحالي، مع قليل من القراءة، كان هناك بودكاست لعارف حجاوي بعنوان قصتي مع الكتابة، كان ضعيفا لدرجة سخيفة ولم يعجبني، كما أنني شاهدت بعض الأشياء للطيب بوعزة وسعيد أنني أسمعها هذه المرة بفهم مختلف عن المرة الأولى، فيبدو أن هناك تغيير ولله الحمد، شاهدت لايف لأحمد فهمي، لا شيء فيه سوى التسلية، أحاول أن أنهي عملي كل مرة في اللحظات الأخيرة، التي ستكبد فيها صاحب المشروع خسارة عظيمة، فأحاول إنقاذه قبل فوات الأوان، على أساس أنني أعمل على مصلحته ولست أنا المتأخر، شاهدت حلقة جديدة لهشام عفيفي، هي جيدة بعض الشيء وإن كان يجدف فيها كالمعتاد، لكن نيته طيبة في المجمل. بعد كل هذا ما الذي يُشعرني بالذنب؟ سأخبرك بشيء، حتى وإن كنت تدعي أنك متعب، حتى وإن كنت تقول أنا لم أعد أقدر، أنا مقصر في الدنيا نفسها، فالأمر ليس أمر الآخرة فقط، لكن يا عزيزي هل هناك صعوبة في الذِكر؟ أن تقول: لا إله إلا الله؟ إن الذي يستطيع أمرا ولا يأتيه، فليس له أن يبكي لأنه لا يجد دابة تحمله للجهاد، وإنما يحق البكاء لمن أتى ما يستطيعه وبكى على ما لا يستطيعه، هذا هو الصادق، أما ما تقول فلا أشعر فيه بصدق من قريب ولا من بعيد. وإنما يؤجر من ترك عمل لعجز وكان هذا العمل ديدنه واعتاده، أما من يدعي أنه يحاول ولا يستطيع، ولم يكن ديدنه يوما أن يأتي بما يدعي الآن أنه لا يستطيعه، فمن أين يأتيه الأجر؟ هذا فقط ما يُشعرني بالذنب، ولا يجعلني أسامح هذه النفس.

يستيقظ قبل عمله بساعة أو ساعتين في الفجر ليسمع في صلاته: "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ " "وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" "الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا " "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ" "وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" " فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا" " يا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ " "وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا" ولا تجد تحفيزا للهث وراء الدنيا وزينتها، لأن ذلك مركب في الإنسان، في حبّه للدنيا وزينتها والتعلّق بها مما لا يحتاج معه إلى تذكير وتحفيز للسعي واللهث وراءها، وإنما يحتاج إلى تذكرة تعيده إلى الآخرة التي يغفل عنها: "كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ" فسبحان الله لو كان هذا دينا بشريا أكان هذا مما يسمعه معتنقه في بكور يومه؟! "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا" وهناك من يغفل عن ذلك كلّه وعن سماع الآيات، ويستيقظ في السابعة بعد أن تُليَت الآيات بساعة أو ساعتين لاهثا وراء الدنيا ملهيا في عمله... وهكذا دواليك حتى يذهب إلى القبر "أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ"

اليوم التاسع عشر بدون فيديوهات قصيرة أحيانا تكون الحياة مثل الفيديوهات القصيرة، تقلّبات بين مواضيع مختلفة تصيبك بالتشوش، وأطروحات لا تكتمل.

عَجبًا لمخلوقٍ يهتدي إلى مصنوعيةِ العالَم لله بعقله، ثم يأبى عبوديّته له بفكره!. قُتل الإنسان، ما أكفرَه !

هذا المنشور كتبته منذ ثلاث سنوات ولم أنشره، لأني كما ذكرت أبتعد ما استطعت عن الأمور الشرعية وأكتفي بالأمان في الجانب الاجتماعي، لكن كنت في مجلس بالأمس وكان الجواب قريبا من هذا الكلام، فقررت نشره بعد أن تركته. وهذه المسألة من ناحية تقلب الأنفس من الهداية للضلال فيها ما يحار فيه العقل حقّا ولا أنكره، ولكن عندنا محكم في الأمر وهو أن الله لا يظلم الناس شيئا. وأن الله يتصف بكمال الحكمة وكمال العدل. فيُرد المتشابه إلى المحكم، ويكون الأصل في هذه المسألة التسليم، وما يُطرح هو تقريب ليس أكثر. وعليه فلا ننكر حيران العقل عندما يرى من يعمل بعمل أهل الجنة ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار. وهذه الحيرة أدعى لخوف الإنسان على نفسه، وترقّبه في كل خطوة، وأن يخشى دائما تقلّب قلبه، لا العكس. والله لا يجمع على عبد خوفين.

👆ثم أنت تريد أن تخترع العجلة الآن! وعلام الغيوب قد قال قوله وما يبدل القول لديه.. والنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي هو أرفق الناس بالناس وأرحمهم والذي كان يبحث عن كل باب لينقذ الناس من النار، لأنك لا تعلم الغيب والله يعمله، أنت لا تعلم من في النار ومن في الجنة والله يعلم مآلهم، فلا تألُ جهدا في أن تدعو كل من تراهم! هذا النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي أرسل رحمة للعالمين هو من قال لنا "لله أرحم بهذه لولدها" ثم أنت بعد ذلك تظن أن رحمتك أوسع من رحمة الله التي وسعت كل شيء! فمن أي طينة أنت؟ لذلك الداعي الحق هو من استن بسنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كان يشفق على الكفار وكأنه يهلك نفسه في دعوتهم وفي الأسى عليهم حتى ينقذهم من النار، بأي شيء؟ بالدعوة! لا بإدخالهم الجنة وتبديل قانون الله في الخلق. فالصادق ومن يخشى على الناس من النار يدعوهم، أما مدعي الرحمة هو من يجلس لا يأبه بهم، ثم هو يجاريهم في باطلهم، وكأنه يقرهم على كفرهم، ثم يقول لمَ لا يدخلون الجنة؟! سأدخلهم الجنة أنا لأنني أرحمهم وأشفق عليهم، لذلك انظر إلى فعلك وإلى فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي هو رحمة للعالمين! فستعلم وقتها أنك ما أنت إلا مدّعٍ للرحمة لا تعدو ذلك.. لذلك عندما يخيّر -صلى الله عليه وسلم- بين أن يُطبَق عليهم الأخشبين أو أن يتركوا يختار لهم الترك، لعله يخرج من أصلابهم من يوحد الله، لم ينتقم لنفسه، وأنت إن مسّك أحد بسوء أو مس أهلك لتمنيت له الخلود في الجحيم، وقد ناقشت هذه النقطة من قبل في منشور الأسماء والصفات أما إذا كان الأمر لا يهمك ولا يضرك لأنك لم تؤمن بالله حق الإيمان، أدخلت من كفر بالله ومن ادعى له الولد الجنة لأن الأمر يروق لك.. وفي قصة سيدنا نوح أيضا يُقال أن سيدنا نوح لم يدعُ على قومه ابتداء، وانظر إلى فترة دعوته، فقد دعاهم إلى الله 950 عاما، ثم حينما أخبره الله بالغيب أنه لن يؤمن من قومه إلا من قد آمن، دعا سيدنا نوح عليهم بالهلاك قال تعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام: وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا .. أما قبل ذلك فظل يدعوهم إلى الله ولم ينقطع ولم يدعُ عليهم لأن الأمر غيب! فيجب أن تدرك جيدا أنك عبد، وفي مساحة الغيب لك مساحة لدعوة الناس، فأنت لا تعلم من يؤمن ممن لا يؤمن، وهذا باب الرحمة الذي تقدمه للناس حقا، وهذا انعكاس امتلاء قلبك بالرحمة، وقد وصف الله سبحانه وتعالى وحيه بالرحمة على لسان نوح عليه السلام في قوله تعالى: "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ" ثم على لسان سيدنا صالح عليه السلام: "قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً " فالرحمة الوحي، ورحمتك بالناس أن تبلّغ الوحي، أما أن تصبح إلها وتدخل الناس الجنة من كيسك رحمة بهم، فهذه رحمة الغرب، وكما قال مصطفى السباعي إن لكل أمة خلقا، وخلق الغرب ادعاء الرحمة، فكن رحيما بالخلق حقا ولا تكن مدعيا وأنت شبعان متكئ على أريكتك... فالحق أن تُعمل جهدك في الشيء القابل للتغير، وليس في سنة الله التي لا تتغير، أو التي تزعم تغيرها إرضاء لغيرك، ولو كنت تحبهم حقا لما نافقتهم.

ادعاء الرحمة قال الله تعالى "وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّنَ الْأَنبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ " أي ولقد جاء لهؤلاء المشركين من أنباء الأمم السابقة ما يردعهم عن كفرهم وتكذيبهم.. وفي هذا أمر، أن الله يخبرهم أن ما بلغ هؤلاء المشركين من الأنباء هو كاف لزجرهم ونهيهم عن الكفر وتكذيب النبي -صلى الله عليه وسلم- والله يعلم ما تُخفي الصدور، فمعرفة الإنسان بذلك تقتضي التسليم، فأنت لن تعلم نفوس البشر أكثر من الله، فإن قال الله إنهم قد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر فقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر... وفرق بين سؤال الإنسان سؤال المستفهم وبين اعتراض الإنسان في نقطة إدخال غير المسلم الجنة، فإما أنت مؤمن بالله مؤمن بوجوده، ثم مؤمن بكماله سبحانه وتعالى، فهو الحكيم العليم، هو الذي حرّم الظلم على نفسه، تعلم أن "وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ" فإن كان الأمر على ما هو عليه؛ تعلم أنه لن يدخل النار مظلوما، لأن الله -جل وعلا- عدل، والأصل فيمن أظهر الكفر أنه كافر، لأننا لا نعلم باطن الإنسان، فمن أظهر الكفر هو كافر لا يُصلَّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين، والله يقول "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ" فلا يستوي المؤمن والكافر. طيب ومن وصله الإسلام مشوها؟ أهل الفترة.. ومن لم يصله الإسلام أصلا؟ من لم يبعث فيهم رسول؟ كل هؤلاء حسابهم عند الله، لكن لا تجعل الاستثناء قاعدة، فيكون هذا مدخلك للبحث عن مخرج لكل الناس، فأنت لا تستطيع الجزم بشيء.. لكن لو علمت ذلك ثم أنت تستشكل بعد ذلك وتقول أصل ربما يكون هذا لم يفهم جيدا ويدخل النار في النهاية.. فإنما استشكالك كأنك تقول أنك تعلم ما لا يعمله الله... وأن الله يقول أن فلانا هذا قد جاءه من الأنباء ما فيه زاجر له وأنت تقول لا. ولنخرج عن الموضوع سريعا ونرجع له مرة أخرى، القدرية ماذا يقولون؟ يقولون أن الأمر أنف وأن أفعال البشر ناشئة عنهم ابتداء وأنه ليس هناك قدر، وبالرغم من أن الكلام في القدر شائك إلا أن هناك سؤالا مطروحا: أنت تقول هذا الكلام لتبيّن أن الإنسان ليس مجبرا أليس صحيحا؟ نعم. فهناك مقصد حسن.. لكن لازم كلامك أنك تنفي العلم عن الله، فكأن الشيء يحدث ثم الله يعلمه! وهذا عين ما يقع فيه من يستشكل على الله في أمر دخول الكفار النار رغم الكلام الكثير في الأمر والردود التي هنا وهناك، لماذا! لأن في باطنه شيء لا يُظهره وهو كأنه يعلم أكثر من الله! أو يعلم ما لا يعلمه الله... هذه الحقيقة بكل صراحة، لكن هو يخفي ذلك في باطنه. وقلتها من قبل وأكررها معظم الملحدين لا يلحدون بوجود الله، أي أنهم ينكرون، بل هم ملحدون بكمال صفات الله وإن كانوا لا يدرون ذلك، ولا يدرون الباب الذي ضلّوا فيه، فهو يؤمن بوجود إله لكن يستشكل الشر الذي في العالم، فبدلا من أن يتهم الله، أو هناك من يتهم الله فعلا، لكن الحل الأقرب أن نقول أنه ليس هناك إله! ولا علاقة بين الاستشكال وبين عدم وجود إله.. وفي نقطة الجنة والنار، أولا نصّب الإنسان نفسه إلها، كونه يعلم من أحق بالجنة ومن أحق بالنار، وكأنه ينبئ الله بما لا يعلم في السماوات ولا في والأرض سبحانه! وفوق نفيه لعلم الله الكامل ففي ذلك اتهام لله بالظلم وقد حرم الله الظلم على نفسه، ولكن هذا لازم كلامه واستشكاله. فالإنسان يتدخل في الغيبيات وكأنه يعلم أكثر من الله، ولو ألزم نفسه بالظاهر، وبالحياة الدنيا، ويوم القيامة يتضح لنا كثير من الأمور التي تغيب عنّا، لكن في النهاية كثير ممن يستشكل لا يعرف الله حقّا، لا يعرف أسماء الله وصفاته، هو يرى نفسه ندّا لله وهذا ظاهر في عالمنا الحالي بشدّة.. على الجانب الآخر الدنيا لا نعلم فيها الغيب، فمن كان فعلا مشفقا على من لم يؤمن بالله ويريد له الجنة، فليدعوه إلى الله.. وقد قال الله سبحانه وتعالى عن سيدنا محمد "فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا" أي فلعلك قاتل نفسك أو مهلكها غما وأسفا عليهم.. لذلك كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكف عن دعوتهم.. لا كما يُفعل الآن نجاريهم في غيّهم ونهنئهم بكفرهم، ثم نحزن أنهم ليسوا في الجنة، ولو كنت مشفقا عليهم حقا لدعوتهم وما جاريتهم. وكانت هذه الآية عتابا لنبينا -صلى الله عليه وسلم- ، ولكن الشاهد لم يجد النبي -صلى الله عليه وسلم- بابا للرحمة والدعوة ومحاولة إنقاذ الناس من النار إلا طرقه، وحادثة الاستغفار معروفة، وكان من هذا رحمة النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأمور التي لم يأت فيها نص واضح، ولأنه -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم الغيب، لكن الله الذي يعلم الغيب -سبحانه وتعالى- الذي له الحكمة الكاملة يعاتبه على أسفه أنهم لم يؤمنوا وينهاه في الصلاة عليهم والاستغفار لهم! فقد انتهى الأمر!👇

اليوم الثامن عشر بدون فيديوهات قصيرة أشعر بالسعادة والإنهاك، وودت لو توقفت عن التمرير (Scrolling) عن كل شيء في الحياة، وليست مجرد الفيديوهات القصيرة فقط. أتدري كنت مجنونا عندما كنت أقول هو وقت ضائع شئت أم أبيت.. إذا فلأضيعه في التمرير! فيضيع ما كان ضائعا فعلا، ولكن يضيع معه ما كنت أحفظه قبلا وأنا لا أدري لأني أمرر بلا نهاية.

sticker.webp0.05 KB

كنت بفكّر أعمل قناة للمقتطفات، بس كدا هيبقى كتير أوفر بصوت ميس انشراح، فالمقتطفات هتكون على قناة الترشيحات وهتكون قناة لكل شيء بإذن الله عدا كتاباتي ونقولات الكتب، وهذه المقتطفات بعضها أنا من أسجله، وبعضها أنقله من قنوات يوتيوب اقتطفته، والأصل أنها أشياء أحتفظ بها لنفسي أحيانا، فهي لا تتعدى هذه النقطة، وطبعا برنس المقتطفات هو الأستاذ عبيد الظاهري، للي حابب يعني يسمع كلمة من كل حاجة😅

Repost from N/a
مقتطفات هل نقرأ للغرب؟

ادعُ له معاهم.
ادعُ له معاهم.

اليوم السابع عشر بدون فيديوهات قصيرة كنت مشغول للأسف
اليوم السابع عشر بدون فيديوهات قصيرة كنت مشغول للأسف