زَاد
رفتن به کانال در Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
643
مشترکین
+324 ساعت
+167 روز
+12330 روز
آرشیو پست ها
643
قال النَّبي ﷺ: «عليك بتلاوةِ القرآنِ، وذِكرِ اللهِ؛
فإنَّهُ نورٌ لك في الأرضِ، وذخرٌ لك في السَّماءِ».
صحيح الترغيب
643
كل تائب لا بد له في أول توبة من عصرة وضغطة في قلبه..
📖 تهذيب طـريق الهجرتين وباب السعادتين | ابن القيم
643
قال ابن القيم - رحمه الله - :
إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله؛ فانظر إلى محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التلذاذ أصحاب الملاهي والغناء المُطرب بسماعهم؛ فإنه من المعلوم أنَّ من أحبَّ محبوبًا كان كلامُه وحديثُه أحبُّ شيءٍ إليه.
643
🏷 "مِن أعظم معاني الاصطفاء: أن تعلم أنّ الهداية ليست حقًّا مُكتَسبًا، وإنّما عطيّة ممنوحة.
كم من هو أذكى منك لم يُفتح له باب القرآن، وكم من أفصح منك لا يحفظ منه إلّا القليل، وكم من إنسان يتمنّى أن يعيش مع القرآن كما تعيشون أنتم الآن ولا يستطيع.
- ولذلك كان السّلف يخافون على نعمة الهداية أكثر من خوفهم على أموالهم وأبدانهم؛ لأنّ المال إذا ضاع أمكن تعويضه، أمّا إذا ضاع الطّريق إلى الله فالمصيبة أعظم."
643
شرف النَّفس في الاستغناء بالله، برؤية العبد كمال ربِّه وتمام ملكه، وأنَّه لا يُعجزه شيءٌ، فهو يطلب منه ويسأله، ويدعوه ويرجوه، ويثق به ويتوكَّل عليه، فيطيب عيشه، وإن لم ينل جميع ما يُؤمِّله.
الشيخ صالح العصيمي
643
عن عائشة رضيَ الله عنها قالت:
قال رسول الله ﷺ:
ما مِن يَومٍ أكثَرَ مِن أن يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا مِنَ النَّارِ مِن يَومِ عَرَفةَ.. وإنَّه لَيَدنو ثُمَّ يُباهي بهِمُ المَلائِكةَ، فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟• صحيح مسلم (1348)
643
قال رسول الله ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
643
«طرقتُ بابك يا من لستَ تغلقه ولا يردُّ عطاك الذنبَ والصلَف فامدد إليَّ إلهي كفَّ مرحمةٍ وامنح فؤادي يقينًا منه أغترفُ»- كن يوم عرفة أفقر العباد وأكثرهم ذلاً بين يدي الله، مقطع جدًا مؤثر جدًا!😢:
643
«إذا أردت أن تعرف حظ الآخرة من قلبك، فانظر إلى كِفّة دعائك؛ أين يميل أكثرها؟ للدنيا أم للآخرة؟ فثَمَّ قلبك!
لذا، اجعل النصيب الأكبر والبداية الدائمة لدعائك هي الآخرة، ثم أتبعها بحاجات دنياك.والسر العجيب في ذلك أنك حين تسأل الله "الفردوس الأعلى" وتلحّ في طلبها، فإن استجابة الله لك تقتضي أن يوفقك للأعمال الصالحة التي تؤهلك لدخولها، وفي طريقك لهذه الأعمال ستذوق "جنة الدنيا" وهي طاعة الله والرضا به. وهنا تكمن المفارقة الجميلة: حين تجعل الآخرة أكبر همك ومبتدأ دعائك، تأتيك الدنيا وهي راغمة دون أن تطلبها كما قال الحبيب ﷺ : " من كانت الدنيا همَّه فرَّق اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينيْه، ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما كُتب له، ومن كانتِ الآخرةُ نيتَهُ جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدنيا وهي راغمةٌ، ومن كانت الدنيا همَّه جعل اللهُ فقرَه بين عينيه، وفرَّق عليه شملَه، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدِّر له"، فتكون قد فزت بالدارين معًا. أما الذي يحصر دعاءه في طين الأرض ومتاعها الزائل، فقد غفل عن أن صلاح الآخرة يتضمن صلاح الدنيا، بينما انشغاله بالدنيا وحدها قد يحرمه بركة الأمرين. وعليك بـ "جوامع دعاء النبي ﷺ"؛ فهي المفاتيح التي لم تترك خيرًا في الأولى ولا في الآخرة إلا وجمعته لك في كلمات رغم أنها معدودة إلا أنها عظيمة.»
643
سُئل الشيخ الشنقيطي :
بماذا تنصحنا لاستقبال مواسم الطاعات؟
المواسم التي تكثر بها الحسنات وتتعاظم
فقال بـ : كثرة الاستغفار
لأنَّ ذنوب العبد تحرمه التوفيق.
643
يقول ابن القيم -رحمهُ الله-: "الدين مداره على أصلين العزم والثبات، وهما الأصلان المذكوران في الحديث الذى رواه أحمد والنسائي عن النبيﷺ: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد"، وأصل الشكر صحة العزيمة، وأصل الصبر قوة الثبات، فمتى أُيِّد العبد بعزيمة وثبات، فقد أيِّد بالمعونة والتوفيق".
643
- كيف تكون صلاتك على النبي ﷺ من
البر بأبيك⤵️ ؟
"إن الصلاة علىٰ النّبي ﷺ تُعدّ من بِرّ الرجل بأبيه وذٰلك أن المَلَك الذي يُبلغ النبيّ ﷺ صلاة الناس عليه يقول:
(يا محمد، إن فلان ابن فلان صلىٰ عليك)..
فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند رسول الله ﷺ وهٰذا من أعظم البِرّ.."
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ
643
"كثرةُ المِساس تُميتُ الإحساس".. حين يسرقُ الاعتيادُ يقظةَ القلوب.
هذه الحكمة هي الوصف الدقيق لما يحدث لقلوبنا حين نعتاد القرب من الخطأ؛ فالمشكلة لا تكمن فقط في فعل المعصية، بل في "مِساس" البيئة التي تجعل الذنب يبدو أمرًا مألوفًا، حتى يبرد فينا نبض الغيرة لله.
أولاً: فتنة الصُّحبة ومخالطة المنكر
حين تصاحب شخصًا يستهين بالمعاصي -كاستماع الحرام مثلاً- وتنصحه المرة الأولى والثانية، ثم تكتفي بذلك وتستمر في مجالسته والركوب معه وهو على حاله، لا يطفئ المنكر بوجودك؛ فإنك تضع قلبك في حالة "مِساس" مباشر مع الغلط.
ما الذي سيحدث؟
مع الوقت، سيعتاد قلبك هذا الجو، وتألف أذنك ذاك الصوت، ويخفتُ استنكارك حتى ترى الأمر "عاديًا جدًا".
وهذا هو واقع الكثيرين في الأعراس والمجالس؛ نصحنا ثم سكتنا، ثم استمررنا في الحضور حتى اعتدنا، واعتدنا حتى استسهلنا، وانتقل المرء من خانة "المُنكِر" إلى خانة "المعتاد"، والسبب هو كثرة المِساس ببيئة المنكر.
ثانيًا: "الشاشات"
وفي عالم المتابعات خلف الشاشات، يتسلل هذا الداء بخفاءٍ أكبر؛ فحين تتابع ما لا يرضي الله وتكرر النظر إليه يومًا بعد يوم، يوصلك هذا المساس المتكرر إلى غفلةٍ تنسى معها حقيقةً ثابتة: وهي أنَّ هذه المرأة المتبرجة التي تشاهدها مثلًا، لا تحلُّ لك أصلاً، ولا يجوز لك شرعًا أن تنظر إلى خصلة شعرٍ واحدة منها، أو حتى إلى خليةٍ من جلدها الظاهر الذي لا يحل لك.
وبسبب "التكرار" وكثرة المساس، صرت تنظر ولا تبالي، ولا تتحرك فيك ذرة خوف من نظر الله إليك؛ لأنَّ قلبك "تخدر" بكثرة المشاهدة، فصغرت عظمةُ هذا الحرام في عينك.
ثالثًا: حين تصبحُ النصيحةُ غريبة!
أصعب مراحل هذا الطريق هي حين تنعكس الموازين في عقلك؛ فبسبب عيشك في بيئةٍ تستهين بحدود الله، وكثرة مساسك لأماكن الذنب، تصبح إذا نبهك ناصحٌ أو ذكرك بالحق، تشعر بالدهشة والاستغراب!
فتظن أنَّ الناصح "متشدد"، بينما الحقيقة هي أنَّ الفعل (حرام)، ولكنَّ مساسك الدائم لمواطن الذنب هو الذي صغّر المعصية في صدرك، حتى أصبحت تندهش من سماع الحق!
ختامًا:
انتبه لئلا يُختم على قلبك فلا تفرق بين الباطل والحق بسبب كثرة هذا المساس؛
فالقلب يتأثر بما يمسه ويقترب منه، والحرام يبقى حرامًا وإن اعتاد عليه كل الناس. فراجع ما تلمسه عيناك، وما تقترب منه أذنك، واحذر أن تألف نفسك ما لا يحبه مولاك؛ فالمؤمن الحقيقي هو من يبقى قلبه حيًا، يرى الحلال حلالاً والحرام حرامًا ولو غلّفه الاعتيادُ بألف غلاف.
643
قال النبي ﷺ :
«بادِروا بالأعمالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يُصبِحُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا ويُمسي كافِرًا، أو يُمسي مُؤمِنًا ويُصبِحُ كافِرًا، يَبيعُ دينَه بعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا.»
يُحذِّرُهم ويُخوِّفُهم منَ التَّراخي، وتأخيرِ طاعاتِ اليَومِ إلى الغدِ؛ فلا يَدري المُسلِمُ ما يأتي به غدٌ!
ويأمر ﷺ بالمسابقة والمسارعة بالأعمال الصالحة قبل مجيء الفتن التي تكثر في آخر الزمان، أو قبل الانشغال عنها بوقوع الفتن التي تثبط العامل عن عمله، والمراد بها: الفتن التي يخلط فيها الحق بالباطل بين أهل الإسلام، فيصعب على المطلع الفصل والتمييز فيها.
وتلك الفتن تكون كقطع الليل المظلم لا يتميز بعضها من بعض، وهذا كناية عن شدتها وضررها وشمولها لكل من شهدها، ويكون المرء في التباس منها؛ لا يتميز بعضها من بعض.
ومن شدة تلك الفتن يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا!💔، فيأتيه من الفتن ما تزل به قدمه عن صفة الإيمان؛ وهذا لعظم الفتن ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب!
ومن شدة تلك الفتن أيضا أن يترك المرء دينه من أجل متاع دنيء، وثمن رديء.
والمبادرة بالأعمال الصالحة عاصم من تلك الفتن بفضل الله تعالى، فليحذر المؤمن، وليسابق بفعل الحسنات قبل الفوات.
وفي هذا الحديث التحذير من الفتن والابتلاء، وعدم الاغترار بما قدم المرء من صالحات، والحث على مداومة الخوف من الله؛ فإنما الأعمال بالخواتيم.
| الدرر السنية
643
الاستغفار مفتاح العقول.
هكذا كان منهج ابن تيمية حين تستعصي عليه مسألة، ولم يكن يكتفي بجهده الذهني.
643
بِسماع الآيات فقط، عرفوا أن الله هو الواحد، وتبرؤوا من الشرك الذي كانوا عليه.
ومن هذا نأخذ أن أعظم ما يُعرّف الإنسان بالله، ويملأ قلبك تعظيماً له ومعرفةً به، هو كتابه.
إن كنتَ تريد أن تعرف ربك؛ فعليك بالقرآن.
يقول أحد السلف:
«لقد تجلى الله لخلقه في كلامه، ولكنهم لا يبصرون».
