fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

زَاد

زَاد

رفتن به کانال در Telegram

‏«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
643
مشترکین
+324 ساعت
+167 روز
+12330 روز
آرشیو پست ها
‏وفي غضِّ البصر عدةُ منافع :
+2
‏وفي غضِّ البصر عدةُ منافع :

‏ياااه تأمل معي هذا جيدًا ! ‏"يموت الوالد قبل ولده ‏فيدعو له الابن.. ‏فترتفع درجة الأب في الجنة، فيتعجب من ذلك فيقول: من أين لي هذا؟ ‏فيُقال: باستغفار ولدك لك. ‏قال النبي ﷺ : ‏"إنَّ الله ليرفعُ الدرجةَ للعبدِ الصالحِ في الجنةِ، فيقولُ: يا ربِّ من أينَ لي هذا؟ ‏فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ" ‏ثم يموت الابن بعد ذلك وقد ارتفعت درجات أبيه.. ‏فيلحق الولد بوالده في أعلى الدرجات.. ‏مصداقاً لقوله تعالى: "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء.." ‏عندما نتمعن في هذا الكلام نجد أن رحمة الله وكرمه جعلت دعواتنا لوالدينا رفعة لهم ولنا. ‏ادعوا لوالديكم، ‏وتحروا ساعات الإستجابة. ‏لعل الله أن يجمعنا وإياهم في دار كرامته.. "

‏يا ربِّ، أيُّ عِبادكَ أَحَبُّ إليك؟ قال: الذي يذْكرنِي ولا ينساني. 🤍
‏يا ربِّ، أيُّ عِبادكَ أَحَبُّ إليك؟ قال: الذي يذْكرنِي ولا ينساني. 🤍

🩶
🩶

‏موقف مُهيب مُهيب يقشعر منه البدن تستشعره كلما جلست في مجلس ذِكر! 🩶
+1
‏موقف مُهيب مُهيب يقشعر منه البدن تستشعره كلما جلست في مجلس ذِكر! 🩶

‏لا تستهين في حسابك ونشرك لـ مثل هذي الامور
‏لا تستهين في حسابك ونشرك لـ مثل هذي الامور

‏حتىٰ يتمنَّى أنه لم يكن خرج منها..
‏حتىٰ يتمنَّى أنه لم يكن خرج منها..

‏قال النبي ﷺ: يا أبي ذر أتدري أين تغرب الشمس ؟ ‏قلت: الله ورسوله أعلم ‏قال: فإنَّ الشمس تذهب حتى تسجد تحت العرش.
+1
‏قال النبي ﷺ: يا أبي ذر أتدري أين تغرب الشمس ؟ ‏قلت: الله ورسوله أعلم ‏قال: فإنَّ الشمس تذهب حتى تسجد تحت العرش.

‏فإنَّه يُحبس عن الجنة حتى يتطهَّر منها.. 📖 تهذيب الوابل الصيب | ابن القيم
‏فإنَّه يُحبس عن الجنة حتى يتطهَّر منها..
📖 تهذيب الوابل الصيب | ابن القيم

‏قال ﷺ: « لإن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرًا لك من حمر النَّعم ». ‏لا تستهِن بأثرِ كلمتك أو فعلك ( الصغير ) .. فربما أنتَ غا
‏قال ﷺ: « لإن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرًا لك من حمر النَّعم ». ‏لا تستهِن بأثرِ كلمتك أو فعلك ( الصغير ) .. فربما أنتَ غائبٌ وأثرُك يجري! ‏حين ترى فعالية مثل هذه .. لا تقل: ‏"سخافة" أو "ما الفائدة؟"؛ فأنت لا تعلم مَن سيحرك الله قلبه بعد مشيئته بكلمتك، ولو بعد حين.. ‏تأمل في هذه القصص: ‏• تحكي إحداهن أنها كانت تدخل مخزن العمل، فترى ورقةً معلقة عن "فضل صلاة الضحى". ‏كانت تمر عليها أيامًا تقرأها دون أثر، حتى جاء اليوم الذي لامست فيه تلك الكلمات قلبها.. ‏فصارت لا تترك الضحى أبدًا! تخيّل حجم الأجر الذي يصبُّ في ميزان صاحب الورقة (المجهول) في كل ركعة تركعها، وهو لا يدري!.. ‏• وأخرى كانت حياتها تمضي في لهوٍ واجتماعاتٍ مملؤة بالموسيقى وغيرها .. ، حتى قرأت عبارة مُعلقة وهي تصعد درج مدرستها.. ‏تقول تلك الكلمات كانت نقطة التحول بعد الله!؛ تركت ما كانت عليه، وحفظت القران كاملًا، وختمت دواوين السنة! ولا زالت في طريق القراءات.. ‏يا صاحبي.. ‏بعد أن تسمع كل هذا، هل تستهين بحرفٍ تنشره؟ ‏لا تبخل بالخير، فربما تكتبُ كلمةً اليوم، وتنامُ أنت، وتستيقظُ هي في قلب أحدهم لتقوده إلى الجنة..

‏« "لا يُلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرتين" ‏لا أذكر أني انتفعت بحكمة؛ قدر ما انتفعت بالالتزام بهذا الحديث، وما ضرني شيءٌ قدر ما ضرتني نفسي من تجاهل هذا التوجيه النبوي! ‏أحد المعاني المهمة التي أكدها الإسلام أن المؤمن قوي فَطِن لا يليق به البله كما لا يليق به الضعف، وتأمل أثر عمر رضي الله عنه: "لست بخِبٍّ، والخِبُّ لا يخدعني"، والخِبّ = الغادر المُخادع! ‏المؤمن يعفو ويصفح لكن عن طيب نفس لا غفلة، غِرٌّ كريم لكن على بصيرة لا سذاجة، هينٌ لين لكن في يقظة إذا نُكِب من وجه لا يعود لمثله، وإن زلت به قدم في مسعى لم تزل الأخرى. ‏النبل مع الآخرين صفة حميدة، لكن نفسك أحق بالعزة والنبل. ‏ولو لم يكن في مثل هذا التوجيه النبوي إلا بركة الانقياد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لكفى بها ثمرة. »

‏ما حرّمه الله لا يُثمرُ طهرًا، ولا يُنبتُ سكينة .. ‏فالعلاقات المحرّمة وإن بدأت بدفء، تنتهي بوحشة! ‏وكل خُطوةٍ في غير مرضاة الله، لا تُقرّبكِ إلا من الندم! ‏فلا تُسلّمي قلبكِ لمن لم يُكرّمه باسمٍ شرعي، ‏ولا تجعلي من ضعفكِ بوّابةً لذلٍّ مستتر!

‏أَضِف إلى عَملك الصالح تعريفًا جديدًا: ‏« هَذا مُؤنسني في القبر . »
‏أَضِف إلى عَملك الصالح تعريفًا جديدًا: ‏« هَذا مُؤنسني في القبر . »

‏لكلِّ فتاة تحبّ رجلًا غريبًا عنها - مُحرمًا عنها-♥️: ‏اخبريني بالله عليك كيف تحب المسلمة من يورطها في معصية ربها ويثقل ميزان سيئاتها؟ ‏كيف تحب من ينتهك أعراض إخوانه ويجعلها تطعن أباها المسلم ؟ ‏من يورطها في ظهره كيف تحب من لم يدخل الباب من بابه وفضل ‏-تفريغ شهواته في الظلام - ‏- لست أنا بل شرع ربك الحكيم الذي جاء ليصونك من هذا الإبتذال ، لاحظي يا طيبة أن تشريعات ربك كلها ترمي أنوثتك وزينتك عن الغريب!🌿 ‏ هو لا يسألك إلا من وراء حجاب وأنتِ لا تخضعين له بالقول ،هو يأثم إن نظر إليك عمدًا وأنتِ تأثمين إن أبديتِ له زينتك. ‏بهذه التشريعات أنتِ عزيزة -مرغوبة- لشخصك لروحك الجميلة وستحضين بالحب الحقيقي الذي يسعدك ولا يهينك ! ‏حجب الدين جسدك ، وزين روحك بمكارم الأخلاق؛ حتى يحميك من أن تكوني في عين الرجل مجرد جسد! ‏- ما يلبث أن يمل منه - ! ‏إنه شخص يملأ ميزانك بالسيئات! ‏يعني يضيع عليك رأس مالك ، وقد تكون هذه العلاقة هي السيئة التي رجحت كفة السيئات وكانت السبب في دخولك النار! ‏- وإن لم أكره من يملأ ميزان سيئاتي ويدفعني للنار دفعًا فمن تراني أكره؟ ‏- إنه شخص يجعلني أهين نفسي! ‏ إنه يأنس بي في علاقة لا يمكن أن تعلن وقدرها أن تبقى - في الظلام فقط- ! ‏وستزداد مهانتي عندما أراه تقدم لأخرى في النور وتنكر لي - فكيف احب من يدخلني في علاقة هي مسبةً لي ؟ ‏إنه شخص يخون ربه الذي حرم عليه مجرد - نظرة - إلى المرأة الغريبة! ‏إنه شخص يخون أبي ذلك الرجل الذي أفنى عمره من أجل أن أعيش أنا عيشة كريمة ؛ فكيف أحب شخصًا صرت شريكته في خيانة ربي وفي طعن أبي في ظهره! ‏إنه شخص إن علم أن أخته يفعل معها رجل آخر ما يفعله معي لثارت ثائرته, فكيف أحب شخصا يرضى لي ما لا يرضى لأخته ؟ " ‏صدقيني ‏لا يحبك ، والله لا يحبك ‏- أنتِ فقط من المفرحات له التي يضيع وقته بها -."

يا مسكين أتدل الناس على الطريق وتضل أنت؟
يا مسكين أتدل الناس على الطريق وتضل أنت؟

‏في الإسلام: ‏"لا يُمكن للرجل أن يرى من شعر المرأة شعرةً واحدةً! ‏إلا بعد أن يُعطي ميثاقًا غليظًا، ويدفع مهرًا، ‏وينفق، ويرعى، ويحرس؛ ‏ودون ذلك لا ُيمكنه رؤية شيءٍ منها ‏وبعد كل هذا العزّ الذي أكرمها الله به! ‏بعضُ النساء يوفّرن على الرجل ذلك العناء، ‏ويكشفن أجسادهن وشعورهن مجانًا!!"

" ‏حذفك لسجل البحث بعد مشاهدة تلك المحرمات لا يحذفها من صحيفتك. ‏كما حذفت خوفاً أن يشاهد أحدهم ما بحثت عنه، لا تنسَ أن تحذف ذ
" ‏حذفك لسجل البحث بعد مشاهدة تلك المحرمات لا يحذفها من صحيفتك. ‏كما حذفت خوفاً أن يشاهد أحدهم ما بحثت عنه، لا تنسَ أن تحذف ذلك من صحيفتك بالتوبة."

‏لا مع الصادقين لك قدم ‏ولا مع التائبين لك ندم؟ ‏هلَّا بسطتَ في الدُّجى يدًا سائلة ‏وأجرَيْتَ في السَّحَر دموعًا سائلة؟ ‏| اب
‏لا مع الصادقين لك قدم ‏ولا مع التائبين لك ندم؟ ‏هلَّا بسطتَ في الدُّجى يدًا سائلة ‏وأجرَيْتَ في السَّحَر دموعًا سائلة؟ ‏| ابن الجوزي

« وَيْحَكَ لا تَفْتَحْهُ، فإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ » - " يقول النبي ﷺ في حديث عظيم يصور لنا معركة الإنسان مع الفضول والمغريات : "ضرب الله مثلًا صراطًا مستقيمًا..." تخيلي طريقًا مستقيمًا طويلًا، وعلى جانبيه (سوران) عاليان. في هذه الأسوار توجد أبواب كثيرة مفتوحة، لكنها مغطاة فقط بـ "ستور مرخاة" (ستائر خفيفة). عند أول الطريق، يقف داعٍ ينادي بالناس: "يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعاً ولا تعوجوا". الرسالة: ركز في طريقك، استقم، لا تلتفت يميناً ولا شمالاً حتى تصل للنهاية بسلام. نحن كبشر، فُطرنا على الفضول. وأنتِ تسيرين في هذا الطريق، قد تسمعين خلف الستائر صوتاً، أو تشمين رائحة، أو يشدكِ غموض ما خلفها. لا شعورياً، سيمتد يدكِ لتفتحي تلك الستارة وتستكشفي! هناك داعٍ آخر ينادي من فوق الصراط، يحذركِ بصيغة تقشعر لها الأبدان إذا أردتِ فتح الستارة: "ويحك لا تفتحه.. إنك إن تفتحه تَلِجه". لماذا قال "تلجه" (أي تدخل فيه بعمق)؟ لأنكِ لن تقفي عند حد النظر من بعيد. القاعدة تقول: بمجرد أن تفتحي الستارة (سواء كان مقطعاً، أو قناةً، أو فكرةً، أو مجلساً لا يرضي الله)، فلن تستطيعي الوقوف عند الباب.. ستدخلين وتغرقين في الداخل. يخبرنا النبي ﷺ أن هناك داعياً ينادي من فوق الصراط كلما هممنا بفتح باب من أبواب الحرام: "ويحك لا تفتحه!". هذا المنادي هو "واعظ الله في قلب كل مسلم". • هو تلك الرجفة التي تشعرين بها قبل فعل الذنب. • هو تردد يدكِ قبل الضغط على "زر" لمقطع لا يرضي الله. • هو الصوت الخفي الذي يقول لكِ: "ليس هذا مكانكِ". أكبر فخ يسقط فيه العاقل هو قوله: "سأرى فقط ماذا يفعلون" أو "سأجرب يوماً واحداً لأعرف شعورهم". لا يغركِ أنكِ حافظة للقرآن، أو أنكِ امرأة كبيرة وعاقلة؛ فقد رأينا كباراً زلت أقدامهم لأنهم ظنوا أنهم يملكون السيطرة. الباب الذي يُفتح.. لا يُغلق بسهولة. القاعدة تقول: "إنك إن تفتحه تَلِجه".. والولوج هو الدخول بعمق. كثيرون اليوم يعانون من إدمان المناظر المحرمة أو العادات السيئة، وحين تسألينهم، تجدينهم لا يشكون في "حرمتها"، هم يعلمون أنها حرام، لكنهم عاجزون عن الخروج! • لماذا؟ لأنهم حين فتحوا الباب، رأوا من "هوى النفس" وزينة الشيطان ما لا طاقة لهم بمقاومته. أسهل بمليون مرة أن تمنعي نفسكِ من "فتح الباب" وأنتِ بعيدة، من أن تحاولي الخروج بعد أن دخلتِ. المعركة الحقيقية هي قبل الضغط، وقبل المشاهدة، وقبل الذهاب. إذا تجاوزتِ اللحظة الأولى واستعنتِ بالله وقلتِ: "اللهم لا حول ولا قوة إلا بك" وجررتِ نفسكِ بعيداً.. يأس الشيطان منكِ ورحل ليبحث عن ضحية أخرى. الجنة تُنال بقرار "مرور" بسلام دون التفات. لا تدفعكِ الغفلة أو الفضول لهدم حصونكِ. اجعلي بينكِ وبين الحرام مسافة أمان، فمن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه."