مِدَادٌ
Ir al canal en Telegram
نَكْتُبُ لِنَنْجُو... سَلْواهُ فِي الشِعْرِ، وَالشِعْرُ يُوجِعُهُ! http://t.me/SY8Bot?start=GeGwbRRwe0
Mostrar másEl país no está especificadoReligión y espiritualidad88 577
392
Suscriptores
+624 horas
+97 días
+5830 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+47
en 1 canales
mayo '26
+158
en 1 canales
Get PRO
abril '26
+216
en 1 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 18 junio | +3 | |||
| 17 junio | +7 | |||
| 16 junio | 0 | |||
| 15 junio | +4 | |||
| 14 junio | +4 | |||
| 13 junio | 0 | |||
| 12 junio | +1 | |||
| 11 junio | +3 | |||
| 10 junio | +2 | |||
| 09 junio | +2 | |||
| 08 junio | +2 | |||
| 07 junio | +2 | |||
| 06 junio | +4 | |||
| 05 junio | +2 | |||
| 04 junio | +3 | |||
| 03 junio | +4 | |||
| 02 junio | +2 | |||
| 01 junio | +2 |
Publicaciones del Canal
مِثلُ شَخصٍ يَسقُطُ مِنَ الطَّابَقِ الخَمسِينَ وَيُعجَبُ بِزُهُورِ
الشُّرُفَاتِ الَّتِي يَمُرُّ بِهَا فِي دَربِهِ إِلَى المَوْتِ.
-غَادَة السَّمَّان.
| 2 | هل يعلمُ المحبوبُ أنَّ قلوبنا .. تهفو إليهِ وتستلذُّ رؤاه؟
وبأننا في شوقنا وودادنا .. نتصنعُ الأسبابَ كي نلقاه؟ | 17 |
| 3 | نَعَمْ يَشْتَاقُهُمْ قَلْبِي وَلَكِنْ
طَرِيقُ الذُّلِّ لَا تَهْوَاهُ سَاقِي | 16 |
| 4 | "لَن يَدُومَ الهَمُّ يا حُلوَ المُحيّا
لَن يَظلّ الحُزنُ فِي عَينيكَ يَحيا."🩶 | 38 |
| 5 | "وتراكمَتْ فينا الهُمومُ كأنما
تجثُو على أنفاسِنا الأيّامُ
يا ربِّ زِدنا منكَ قُربًا كلّما
قَسَتِ القلوبُ وزادتِ الآلامُ." | 39 |
| 6 | لماذا نصيبي منكِ أن أنظر إليكِ من بعيد؟
أهو قدري… أم أنكِ اخترتِ ذلك؟
قلبي دائمًا يتلهّف لرؤيتكِ،
لسماع كلماتكِ،
ولرؤية عينيكِ،
عَيْنانِ إن نظرتُ فيهما غرقتُ،
وكيف يكون الغرق وأنا على اليابسة؟
نعم…
عيناكِ تفعلان ذلك.
يقولون أنّي تورّطتُ بكِ،
فأجيبهم بـ لا،
لكن الحقيقة… نعم،
إنها ورطة لا أريد الهروبَ منها،
بل أتمنّى لو أتورّطُ فيها
أكثرَ فأكثر.
- عُـمَـر. | 59 |
| 7 | ما كنتُ أحسَبُ شمسًا غيرَ واحِدةٍ
حتَّى رأيتُ لها أُختًا مِن البَشَرِ | 67 |
| 8 | مَا شِئتُم من الشِعر🤎.
htt.p://t.me/SY8Bot?start=GeGwbRRwe0 | 1 |
| 9 | وَأَسْأَلُ نَفْسِي:
لِمَاذَا أُحِبُّكِ رَغْمَ اعْتِرَافِي
بِأَنَّ هَوَانَا مُحَالٌ.. مُحَالٌ؟
وَرَغْمَ اعْتِرَافِي بِأَنَّكِ وَهْمٌ
وَأَنَّكِ صُبْحٌ سَرِيعُ الزَّوَالِ
وَرَغْمَ اعْتِرَافِي بِأَنَّكِ طَيْفٌ
وَأَنَّكِ فِي العِشْقِ بَعْضُ الخَيَالِ
وَرَغْمَ اعْتِرَافِي بِأَنَّكِ حُلْمٌ
أُطَارِدُ فِيهِ وَلَيْسَ يُطَالُ
وَأَسْأَلُ نَفْسِي لِمَاذَا أُحِبُّكِ
إِذَا كُنْتِ شَيْئًا بَعِيدَ المَنَالِ
لِمَاذَا أُحِبُّكِ فِي كُلِّ حَالٍ؟
لِمَاذَا أُحِبُّكِ أَنْهَارَ شَوْقٍ
وَوَاحَاتِ عِشْقٍ
نَمَتْ فِي عُرُوقِي وَأَوْضَحَتْ ظِلَال
وَأَسْأَلُ نَفْسِي كَثِيرًا كَثِيرًا
وَحِينَ أَحْبَبْتُ وَجَدْتُ
الإِجَابَةَ نَفْسَ السُّؤَالِ:
لِمَاذَا أُحِبُّكِ؟ | 65 |
| 10 | وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤَرِّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقاهُ
أنسى الحياةَ وأنسى كُلَّ مافِيهَا
مِنَ المباهجِ لكن لستُ أنساهُ | 69 |
| 11 | «وإنّي لأكـتمُ في قَـلبي لها حبًا
لو جئتُ أكـتبه واللّٰهِ ما وُصِفَا» | 66 |
| 12 | لن يتوقف العالم لأن قلبك مثقل بالحزن،
ستمطر السماء كعادتها،
وستشرق الشمس غير عابئةٍ بعتمتك،
وسيواصل الناس عبور أيامهم،
ضاحكين حينًا ومنهكين حينًا آخر.
لن يرفع أحد صوته قائلًا:
توقّفوا جميعًا،
فهناك روحٌ تتألم!
فالحياة لا تعرف التوقف لأجل أحد.
إنها تمضي،
سواء نهضتَ معها
أم بقيتَ جالسًا على حافة وجعك.
لذلك لا تسمتر في انتظار المنقذ الذي سيأتي ليبدد كل شيء بضربة واحدة،
لأنه غالبًا لا يوجد إلا في الخيال!
فأقوى يدٍ يمكن أن تنقذك،
هي يدك حين تقرر أن تنهض.
-مَارِي𐙚. | 70 |
| 13 | هذا انا 😂 | 1 |
| 14 | «ويُساءُ فهمي لو شرحتُ موضّحًا
وحبيبُ قلبي بالإشارةِ يَفهمُ!» | 12 |
| 15 | تَعَلَّقْتُ بِاللهِ دُونَ الأَنَامِ
فَذُقْتُ حَلَاوَةَ بَرْدِ السَّلَامِ
وَوَلَّيْتُ وَجْهِي لِرَبٍّ رَحِيمٍ
يُضِيءُ دُرُوبِي بِوَسْطِ الظَّلَامِ
إِذَا ضَاقَ صَدْرِي، رَفَعْتُ يَدَيَّ
فَيَهْمِي يَقِينِي كَغَيْثِ الغَمَامِ
هُوَ الأُنْسُ فِي وَحْشَةِ الحَائِرِينَ
وَفِي قُرْبِهِ رَاحَةُ المُسْتَهَامِ
فَمَا زَادَنِي النَّاسُ إِلَّا عَنَاءً
وَمَا نِلْتُ بِاللهِ.. غَيْرَ الوِئَامِ
-بَہَـاءْ | 71 |
| 16 | تَعَلَّقْتُ بِاللهِ دُونَ الأَنَامِ
فَذُقْتُ حَلَاوَةَ بَرْدِ السَّلَامِ
وَوَلَّيْتُ وَجْهِي لِرَبٍّ رَحِيمٍ
يُضِيءُ دُرُوبِي بِوَسْطِ الظَّلَامِ
إِذَا ضَاقَ صَدْرِي، رَفَعْتُ يَدَيَّ
فَيَهْمِي يَقِينِي كَغَيْثِ الغَمَامِ
هُوَ الأُنْسُ فِي وَحْشَةِ الحَائِرِينَ
وَفِي قُرْبِهِ رَاحَةُ المُسْتَهَامِ
فَمَا زَادَنِي النَّاسُ إِلَّا عَنَاءً
وَمَا نِلْتُ بِاللهِ.. غَيْرَ الوِئَامِ
بَہَـاءْ | 1 |
| 17 | شعر ❌
راب 💯 | 71 |
| 18 | سَأَبْقَى عَنِيداً، بِحُزْنِي سَعِيداً
وَدَرْباً جَدِيداً.. سَأَبْنِي لِيَالْ
فَلَا الضِّيقُ يَبْقَى، وَلَا الشَّوْقُ أَشْقَى
وَرُوحِي سَتَرْقَى.. لِعِزِّ الجَلَالْ
سَأَطْوِي المَوَاجِعَ، وَأَنْسَى المَدَامِعَ
وَلِلَّهِ رَاجِعْ.. بِصِدْقِ الِابْتِهَالْ
فَإِنْ خَانَ خِلُّ، وَإِنْ غَابَ ظِلُّ
فَلِي عِزُّ عَقْلٍ.. يَهُزُّ الجِبَالْ
كَفَانِي صُمُودِي، وَكَسْرُ قُيُودِي
وَإِثْبَاتُ جُودِي.. بِوَجْهِ المِحَالْ
عَصِيُّ الدُّمُوعِ، قَوِيُّ الضُّلُوعِ
وَفِي كُلِّ نَزْعٍ.. أَرُومُ الكَمَالْ
أَنَا مَنْ سَيَمْضِي، وَبِالـمُرِّ يَرْضَى
وَمِنْ بَعْدِ مَوْتِي.. سَيَبْقَى المَقَالْ!
مُعاذ | 71 |
| 19 | أَلَسْتَ وَعَدْتَنِي يَا قَلْبُ أَنِّي
إِذَا مَا تُبْتُ عَنْ لَيْلَى تَتُوبُ؟ | 76 |
| 20 | عزيزي،
قد لا أكون في بالك كما أنت في قلبي،
لكن حبي لكَ لا يعرف هذا التوازن القاسي.
إن كنتَ بخير وسعيدًا،
فأنا بخير… بطريقتي الخاصة،
وبحبٍ لا يقلّ مهما
ابتعدت المسافات!
-مَارِي 𐙚. | 81 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
