مِدَادٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
نَكْتُبُ لِنَنْجُو... سَلْواهُ فِي الشِعْرِ، وَالشِعْرُ يُوجِعُهُ! http://t.me/SY8Bot?start=GeGwbRRwe0
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالدين والقيم الروحية89 499
384
المشتركون
-324 ساعات
+57 أيام
+5330 أيام
جاري تحميل البيانات...
جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+37
في 1 قنوات
مايو '26
+158
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+216
في 1 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 16 يونيو | 0 | |||
| 15 يونيو | +4 | |||
| 14 يونيو | +4 | |||
| 13 يونيو | 0 | |||
| 12 يونيو | +1 | |||
| 11 يونيو | +3 | |||
| 10 يونيو | +2 | |||
| 09 يونيو | +2 | |||
| 08 يونيو | +2 | |||
| 07 يونيو | +2 | |||
| 06 يونيو | +4 | |||
| 05 يونيو | +2 | |||
| 04 يونيو | +3 | |||
| 03 يونيو | +4 | |||
| 02 يونيو | +2 | |||
| 01 يونيو | +2 |
منشورات القناة
عزيزي،
قد لا أكون في بالك كما أنت في قلبي،
لكن حبي لكَ لا يعرف هذا التوازن القاسي.
إن كنتَ بخير وسعيدًا،
فأنا بخير… بطريقتي الخاصة،
وبحبٍ لا يقلّ مهما
ابتعدت المسافات!
-مَارِي 𐙚.
| 2 | "وكفى دليلًا أنّ حُبّي صادقٌ
أدْعُو لكُمْ -واللهِ- في صَلواتِي" | 26 |
| 3 | فيا ليتَ داري من دياركَ تقربُ!
_ الرافعي متمنيًا | 34 |
| 4 | وَلِي نَفْسٌ تَطُوقُ إِلَى المَعَالِي
سَتُتْلِفُنِي....... أَوْ أُبْلِغُهَا مُنَاهَا | 45 |
| 5 | هُمْ أَرْخَصُوا الدُّنْيَا لِنُصْرَةِ دِينِهِمْ
وَمَضَوْا إِلَى الرَّحْمَنِ جَلَّ سَنَاهُ!
وَنَحْنُ بَكَيْنَا مِنْ مَذَلَّةِ حَالِنَا
قَيْدُ الهَوَى يُدْمِي.. فَيَا رَبَّاهُ!
شَتَّانَ بَيْنَ دُمُوعِهِمْ مِنْ خَشْيَةٍ
وَدُمُوعِنَا حُرَقاً عَلَى دُنْيَاهُ!💔
تَأْلِيفِي:بَہَـاءْ | 56 |
| 6 | أَمْشِي وَفِي رِئَتِي دُخَانُ مَوَاجِعِي
وَاللَّيْلُ يَعْلَمُ.. أَنَّنِي لَا أَهْجَعُ
أَسْرَرْتُ لِلصَّمْتِ الطَّوِيلِ حِكَايَتِي
فَإِذَا بِصَمْتِي.. فِي الزَّحَامِ يُجَعْجِعُ
عَيْنَاكِ؟ مَا عَيْنَاكِ؟ إِلَّا دَوْلَةٌ
أَنَا فِيهِا مَلِكٌ.. وَلَكِنْ.. أُخْضَعُ!
نَفْسِي تَرُومُ "المُسْتَحِيلَ" تَعَفُّفاً
فَإِذَا انْكَسَرْتُ.. فَبِالشُّمُوخِ أُرَقِّعُ
لَا تَسْأَلِي: "مَاذَا دَهَاكَ؟".. فَإِنَّنِي
قَلْبٌ غَرِيبٌ.. فِي ضُلُوعِيَ يَقْبَعُ
من اشعاري التي ليس لها معني | 58 |
| 7 | "مَشَيْتُ وَلَا أَعْلَمُ مَا غَايَتِي
مِنْ عُبُورِ المُدُنِ وَالأَوْطَانِ
تِهْتُ بِفِكْرِي أَيَّامًا وَلَيَالِي
وَسَلَّمْتُ أَمْرِي لِأَحْوَالِ الزَّمَانِ
قَالُوا: بِالصَّبْرِ تَفْنَى المَآسِي
فَمَالِي أَنَا فِي نَفْسِ المَكَانِ؟
مَالِي أُنَادِي وَلَا يُسْمَعُ نِدَائِي
وَكَأَنِّي وَحْدِي بَيْنَ الجُدْرَانِ" | 60 |
| 8 | أَتَدْرِي كَمْ ذَكَرْتُكَ فِي دُعَائِي،
وَمَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ؟
وَفِي صُلْبِ حَدِيثِي مَعَ نَفْسِي،
وَمَا بَيْنَ الغَدَاةِ إِلَى الغَدَاةِ.
أَتَدْرِي كَمْ ذَكَرْتُكَ فِي صَلَاتِي؟
وَمَا بَيْنَ الرُّكْنِ إِلَى المَقَامِ.
أَتَدْرِي كَمْ ذَكَرْتُكَ فِي قِيَامِي؟
وَمِنْ أَوَّلِ التَّكْبِيرِ حَتَّى انْتِهَائِي! | 68 |
| 9 | فَمَنْ يَشْتِرِي الدّارَ في الفِرْدَوْس يَعْمُرُهَا
بِرَكْعَةٍ فِي ظَلاَمِ اللّيْلِ يُحْيِيهَا | 71 |
| 10 | كُل عامٍ ونحنُ نشهدُ أنَ لا إله إلاّ اللّٰه، وأنَّ مُحمد رَسُول اللّٰه
عامٌ هجري جديد، صَلوا علي مَن مّر علي هِجرتهُ ١٤٤٨ عام🤍. | 70 |
| 11 | تأتيني أحيانًا فتراتٌ غريبة،
لا أشعر فيها بالحزن تمامًا،
ولا بالسعادة.
ولا بالرغبة في الحديث،
ولا بالرغبة في الصمت.
أشعر فقط أنّني معلّقة في مكانٍ لا أنتمي إليه.
أنظر إلى كلّ شيءٍ حولي فأشعر أنّ بيني وبينه مسافةً لا تُرى.
الناس الذين أعرفهم،
الأماكن التي اعتدتها،
وحتى الأشياء التي أحببتها يومًا.
كلّها تبدو مألوفة،
لكنّها لا تشعرني أنّني أنتمي إليها.
وكأنّ هناك جزءًا منّي انفصل عن العالم بهدوء،
ثم مضى دون أن يخبرني إلى أين ذهب.
وأقسى ما في الأمر...
أنّني لا أشعر بالغربة عن الآخرين فقط،
بل عن نفسي أيضًا.
أحيانًا أجلس طويلًا محاوِلةً تذكّر آخر مرّةٍ شعرتُ فيها أنّ هذا العالم مكاني حقًّا،
فلا أجد إجابة.
إنّه ذلك النوع من الوحدة الذي لا يُعالجه وجود الناس،
ولا يُعالجه الحديث،
ولا يُعالجه الهرب.
وإنّما يبقى جالسًا في القلب،
كضيفٍ ثقيلٍ لا يعرف طريق الرحيل!
-مَارِي 𐙚. | 72 |
| 12 | رَأَيْتُ بِحُلْمِي أَنَّا التَقَيْنَا
مُصَادَفَةً حُلْوَةً فِي الزِّحَامْ
حَدِيثٌ قَصِيرٌ جَرَى بَيْنَنَا
سُؤَالٌ عَنِ الحَالِ ثُمَّ سَلَامْ
وَأَمَّا العُيُونُ فَقَالَتْ كَثِيرًا
وَأَزْهَرَ قَلْبِي لِوَقْعِ الكَلَامْ
فَلَيْتَ اللِّقَاءَ يَكُونُ يَقِينًا
وَلَيْتَ الفِرَاقَ حَدِيثُ المَنَامْ | 68 |
| 13 | إنِّي بشوقٍ، متى الأيامُ تجمَعنا؟ | 67 |
| 14 | ظَنَ الخلّيُ بأنَّ البُعد يُؤنسنا! | 69 |
| 15 | أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنا
فَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
إِن كانَ قَد عَزَّ في الدُنيا اللِقاءُ بِكُم
في مَوقِفِ الحَشرِ نَلقاكُم وَتَلقونا!
- ابن زيدون. | 67 |
| 16 | قَالَتْ سَلَاماً؛ ثُمَّ مَدَّتْ لِي يَدَا
فَمَدَدْتُ كَفِّي وَالخُطَى تَتَعَثَّرُ
وَنَسِيتُ أَنْوَاعَ التَّحَايَا كُلَّهَا
وَأَنَا البَلِيغُ وَبِالفَصَاحَةِ أُخْبَرُ
قَالَتْ: لَعَلَّكَ مِنْ لِقَائِي وَاجِلٌ؟
فَأَجَبْتُهَا: إِنَّ الجَمَالَ يُوقِرُ 🦋 | 70 |
| 17 | يَا صَاحِبِي، كُتْمَانُ هَمِّكَ أَسْلَمُ
فَالنَّاسُ تُخْفِي غَيْرَ مَا تَتَكَلَّمُ
يَلْقَاكَ بَعْضُهُمُ بِوَجْهٍ ضَاحِكٍ
وَالْحِقْدُ فِي أَعْمَاقِهِ مُتَضَرِّمُ
لَا تَشْكُ لِلْمَخْلُوقِ جُرْحَكَ، إِنَّمَا
لِلَّهِ أَشْكُ، فَإِنَّهُ بِكَ أَعْلَمُ
إِلَّا حَنَانَ الْأُمِّ يَبْقَى صَادِقاً
وَأَباً يَذُودُ عَنِ الْأَذَى وَيُقَوِّم
وَخَلِيلَ صِدْقٍ فِي الشَّدَائِدِ حَاضِراً
يَمْحُو هُمُومَكَ حِينَمَا تَتَأَلَّمُ | 77 |
| 18 | يَا صَاحِبِي، كُتْمَانُ هَمِّكَ أَسْلَمُ
فَالنَّاسُ تُخْفِي غَيْرَ مَا تَتَكَلَّمُ
يَلْقَاكَ بَعْضُهُمُ بِوَجْهٍ ضَاحِكٍ
وَالْحِقْدُ فِي أَعْمَاقِهِ مُتَضَرِّمُ
لَا تَشْكُ لِلْمَخْلُوقِ جُرْحَكَ، إِنَّمَا
لِلَّهِ أَشْكُ، فَإِنَّهُ بِكَ أَعْلَمُ
إِلَّا حَنَانَ الْأُمِّ يَبْقَى صَادِقاً
وَأَباً يَذُودُ عَنِ الْأَذَى وَيُقَوِّم
وَخَلِيلَ صِدْقٍ فِي الشَّدَائِدِ حَاضِراً
يَمْحُو هُمُومَكَ حِينَمَا تَتَأَلَّمُ | 1 |
| 19 | وَمَا كُنْتُ أُومِنُ بِالعُيُونِ وَسِحْرِهَا
حَتَّى دَهَتْنِي فِي الهَوَى عَيْنَاكَ! | 76 |
| 20 | وَمَا كُنْتُ أُومِنُ بِالعُيُونِ وَسِحْرِهَا
حَتَّى دَهَتْنِي فِي الهَوَى عَيْنَاكَ! | 1 |
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
